أحاديث عن: لا يماري ولا يساري
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: لا يماري ولا يساري
أنَّ قيسَ بنَ السَّائبِ كبرَ حتَّى مرَّت بهِ ستُّونَ عنِ المائةِ وضعفَ عنِ الصِّيامِ فأطعمَ عنهُ وفي روايةٍ سمعتُ قيسَ بنَ السَّائبِ يقولُ إنَّ شهرَ رمضانَ يفتدي بهِ الإنسانُ يطعمُ فيهِ كلَّ يومٍ مسكينًا فأطعموا عنِّي مسكينًا لكلِّ يومٍ صاعًا وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شريكًا لي في الجاهليَّةِ فخيرُ شريكٍ لا يماري ولا يساري
أنَّه كان يُشارِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الإسلامِ في التِّجارةِ فلمَّا كان يومُ الفتحِ جاءه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بأخي وشريكي كان لا يُدارِي ولا يُمارِي يا سائبُ قد كُنْتَ تعمَلُ أعمالًا في الجاهليَّةِ لا تُقبَلُ منك وهي اليومَ تُقبَلُ منك وكان ذا سلفٍ وصِلةٍ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
ذَروا المِراءَ [يعني حديث: خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نتمارى في شيءٍ منَ الدِّينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرَنا فقال يا أمةَ محمدٍ لا تُهيِّجوا على أنفسِكم وهجَ النارِ ثم قال بهذا أمرتُكم أو ليس عن هذا نهيتُكم أليس قد كان هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإنَّ نفعَه قليلٌ ويُهيِّجُ العداءَ بينَ الإخوانِ ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ لا تؤمنُ فتنتُه ذروا المراءَ فإنَّ المراءَ يورثُ الشكَّ ويحبطُ العملَ ذروا المراءَ فإنَّ المؤمنَ لا يُماري ذروا المِراءِ فإنَّ المُماريَ قد تمت خسارتُه ذروا المراءَ فكفاك إثمًا أن لا تزال مُماريًا ذروا المراءَ فإنَّ المُماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في وسَطِها ورياضِها وأعلاها لمن يتركُ المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإنَّ أولَ ما نهاني عنه ربي عَزَّ وَجَلَّ بعد عبادةِ الأوثانِ وشربِ الخمرِ المراءُ ذروا المراءَ فإنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعبدَ ولكنه رضيَ منكم بالتَّحريشِ وهو المراءُ في الدِّينِ ذروا المراءَ فإنَّ بني إسرائيلَ افترقوا على إحدى وسبعين فرقةً والنصارى على اثنتين وسبيعن فرقةً وإنَّ أمتي ستفترقُ على ثلاثةٍ وسبعين فرقةً كلِّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما السوادُ الأعظمُ قال ما أنا عليه وأصحابي مَنْ لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ ثم قال إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ كما بدأ فطُوبى للغرباءِ قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الغرباءُ قال الذين يَصلُحون إذا فسد الناسُ ولا يمارون في دينِ اللهِ ولا يكفِّرون أحدًا مِنْ أهلِ التوحيدِ بذنبٍ]
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا علَيْنَا ونحنُ نَتَمَارَى في شيءٍ من أمْرِ الدينِ فغَضِبَ غضبًا شديدًا لم يغْضَبْ مثلَهُ ثمَّ انتهرْنَا فقال مَهْلًا يا أُمَّةَ محمدٍ إنما هلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خيرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ المؤمِنَ لا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فإنَّ المُمَارِي [ قَدْ نَمَتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إثْمًا أن لَّا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فإِنَّ الْمُمَارِي ] لا أشفَعُ لَهُ يَوْمَ القيامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعيمٌ بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ في الجنةِ في رِباضِها وَوَسَطِها وأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وهو صادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِي عنه ربي بعدَ عبادَةِ الأَوْثانِ المِرَاءُ [ وشربُ الخمرِ ذَرُوا المراءَ فَإِنَّ الشيطانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ ولكنَّهُ قَدْ رَضِيَ منكم بالتَّحْريشِ وهو المِرَاءُ ذَرُوا الْمِراءَ ] فَإِنَّ بَنِي إسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً والنَّصارَى على اثنتينِ وسبعينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ على الضلالةِ إلَّا السوادُ الأعظمُ قالوا يا رسولَ اللهِ مَنِ السوادُ الأعْظَمُ قال من كان على ما أنا علَيْهِ أنا وأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دينِ اللهِ ومَنْ لَمْ يُكَفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِرَ لَهُ ثُمَّ قال إنَّ الإسلامَ بَدَأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومَنِ الْغُرَبَاءُ قال الَّذينَ يَصْلُحُونَ إذا فسَدَ الناسُ ولا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللهِ ولَا يُكَفِّرُونَ أَحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنْبٍ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نتمارَى في شيءٍ من أمرِ الدينِ فغضب غضبًا شديدًا لم يغضبْ مثلَه ثم انتهرنا فقال مهلًا يا أمةَ محمدٍ إنما هلك مَن كان قبلَكم بهذا ذروا المراءَ لقلةِ خيرِه ذروا المراءَ فإن المؤمنَ لا يُمارِي ذروا المراءَ فإن المماريَ قد تمَّت خسارتُه ذروا المراءَ فكفَى إثمًا أن لا تزالَ مماريًا ذروا المراءَ فإن المماريَ لا أشفعُ له يومَ القيامةِ ذروا المراءَ فأنا زعيمٌ بثلاثةِ أبياتٍ في الجنةِ في رباضِها ووسَطِها وأعلاها لِمَن ترك المراءَ وهو صادقٌ ذروا المراءَ فإن أولَ ما نهاني عنه ربِّي بعدَ عبادةِ الأوثانِ المراءُ فإن بني إسرائيلَ افترقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً والنصارَى على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّهم على الضلالةِ إلا السوادَ الأعظمَ قالوا يا رسولَ اللهِ ما السوادُ الأعظمُ قال مَن كان على ما أنا عليه وأصحابي مَن لم يمارِ في دينِ اللهِ ولم يكفِّرْ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ غُفِر له ثم قال إن الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا قالوا يا رسولَ اللهِ ومن الغرباءُ قال الذين يُصلحونَ إذا فسد الناسُ ولا يمارونَ في دينِ اللهِ ولا يكفِّرونَ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ
عنِ السَّائِبِ بنِ أبي السَّائِبِ، أنَّه كان يُشارِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلَمَّا كان يَومُ الفَتحِ جاءَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَرحَبًا بأخي وشَريكي، كان لا يُداري ولا يُماري، يا سائِبُ، قد كُنتَ تَعمَلُ أعمالًا في الجاهِليَّةِ لا تُقبَلُ مِنكَ، وهيَ اليَومَ تُقبَلُ مِنكَ، وكان ذا سَلَفٍ وصِلةٍ
أنَّهُ كان شريكَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أولِ الإسلامِ في التجارةِ ، فلما كان يومُ الفتحِ قال : مرحبًا بأخي وشريكِي ، لا يُداري ولا يُماري ، ولابنِ ماجةَ : كنتَ شريكي في الجاهليةِ
اكتَنَيتُ بكُنيةِ جَدِّي أبي السائِبِ، وكان خَليطًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الخَليطُ؛ كان لا يُشاري ولا يُماري
حَديثٌ رَواه أصْحابُ مُجاهِدٍ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كانَ شَريكٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فحَكى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ لا يُماري ولا يُداري، فمَن هذا الشَّريكُ؟
أنَّ السَّائبَ المخزوميَّ كان شريكَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل البعثةِ ؛ فجاء يومَ الفتحِ فقال مرحبًا بأخي وشريكي , لا يُداري ولا يُماري
إنَّ رسولَ اللهِ كان شريكي في الجاهليَّةِ فكان خيرَ شريكٍ لا يُداري ولا يُماري
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
لا يماري في دين اللهثلاثة أبيات في الجنةالسائب بن أبي السائبلا يماري ولا يساريلا يداري ولا يماريلا تماروا في الدينلا يكفر أحدا بذنبالمؤمن لا يماريالسائب المخزوميقيس بن السائبالسواد الأعظمذروا المراءفتنة المراءيهيج العداءبني إسرائيلأصحاب مجاهديحبط العمللا أشفع لهنعم الخليطأبو السائبشريك النبيقبل البعثةشهر رمضانيوم الفتحيورث الشكلا تماروارسول اللهالجاهليةغضب شديدلا يشاريلا يماريلا يداريخير شريكالتجارةالغرباءالتحريشالمماريافترقواالسائبالمراءيفتديمسكينالفتحمجاهديطعمشريكغريبخليطكنيةصاعسلفصلةأخيجد
تخريج حديث لا يماري ولا يساري
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








