أحاديث عن: لا يمنعه أن يغرز خشبة في جداره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يمنعه أن يغرز خشبة في جداره
منْ سألَه جارُهُ أنْ يغرِزَ خشبَةً في جدارِهِ فلا يَمْنَعْهُ
إذا استأذَنَ أحَدُكم جارَهُ أنْ يَغرِزَ خَشَبةً في جِدارِهِ، فلا يَمنَعْه. فلمَّا حَدَّثَهم أبو هُرَيرةَ طأطَؤوا رُؤوسَهم، فقال: ما لي أراكم مُعرِضينَ؟! واللهِ لَأرمِيَنَّ بها بَينَ أكتافِكم
مَن سَألَه جارُه أن يَغرِزَ خَشَبةً في جِدارِه، فلا يَمنَعْه
إذا استأذنَ أحدُكم جارَهُ أن يَغْرِزَ خشبةً في جدارِهِ فلا يمنعْه
إذا استأذنَ أحدُكم أخاهُ أن يغرِزَ خشَبةً في جدارِه فلا يمنعْهُ
إذا استأذنَ أحدَكم جارُه أن يغرزَ خشبةً في جدارِه فلا يمنعهُ فلمَّا حدَّثَهم أبو هريرةَ طأطؤوا رؤوسَهم فلمَّا رآهم قالَ ما لي أراكم عنها معرضينَ واللَّهِ لأرمينَّ بِها بينَ أكتافِكم
إذا استأذنَ أحدَكم جارُهُ أن يغرزَ خشبةً في جدارِهِ فلا يمنعْهُ
مَن سأَله جارُه أنْ يغرِزَ خَشبةً في جِدارِه فلا يمنَعْه
مَن سأَله جارُه أنْ يغرِزَ خَشبةً في جدارِه فلا يمنَعْه
إذا سأَل أحَدَكم جارُه أنْ يغرِزَ خَشبةً في جدارِه فلا يمنَعْه
حديث: من سأله جارُه [ أنْ يغرِزَ خَشبةً في جدارِه فلا يمنَعْه]
حديث: مَن سأله جارُه [أنْ يغرِزَ خَشبةً في جدارِه فلا يمنَعْه]
مَن سأله جارُه أن يغرِزَ خشبةً في جِدارِه فلا يمنَعْه
إذا اسْتَأذَنَ أحَدُكم أخاه أن يَغرُزَ خَشَبةً في جِدارِه فلا يَمنَعْه
كانَتِ امرَأةٌ لعُمَرَ تَشهَدُ صَلاةَ الصُّبحِ والعِشاءِ في الجَماعةِ في المَسجِدِ، فقيلَ لَها: لمَ تَخرُجينَ وقد تَعلَمينَ أنَّ عُمَرَ يَكرَهُ ذلك ويَغارُ؟ قالت: وما يَمنَعُه أن يَنهاني؟ قال: يَمنَعُه قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجِدَ اللهِ
أراد رجلٌ بالمدينةِ أن يضعَ خشبةً على جدارِ صاحبِه بغيرِ إذنِه فمنعَه فإذا من شئتَ مَن الأنصارِ يُحدِّثونَ عن رسولِ اللهِ أنه نهاه أن يمنعَه فجُبِرَ على ذلك
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب
18
✔ صحيح📌 أيكم من بالكوفة أن يموت جده ولا يدع عصبة ولا رحما فما يمنعه أن يضع ماله في الفقراء والمساكين
قال لي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أيُّكُمْ مَنْ بالكوفةِ أن يموتَ جدُّكم ولا يدَعُ عَصَبَةً ولا رَحِمًا فما يمْنَعُهُ أنْ يَضَعَ مَالَهُ في الفقراءِ والمساكينِ
لا يزالُ أحدُكمْ في صلاةٍ ما دامَتِ الصلاةُ تَحبِسُهُ ، لا يَمنعُهُ أنْ يَنقلِبَ إلى أهلِهِ إلَّا الصلاةُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمرُّ في الطريقِ بالتمرةِ فما يمنعُه مِنْ أخذِها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
النبي صلى الله عليه وسلملأرمين بها بين أكتافكمعبد الله بن مسعودالفقراء والمساكينحارب الله ورسولهغضبا لله ولرسولهالإضرار بالجارينقلب إلى أهلهطأطؤوا رؤوسهميمر في الطريقعمرو بن أقيسصلاة العشاءسعد بن معاذجدار الجارمساجد اللهصلاة الصبحيغرز خشبةأبو هريرةالاستئذانإماء اللهلا تمنعوالا يمنعهحق الجارابن عباسالمشركينقدر عليهيموت جدهيضع مالهلا يمنعاستئذانمن سألهالجماعةالأنصارلا يزالفي صلاةما دامتاستأذنمعرضينالخشبةالشفعةالمسلمالكوفةالصلاةجاهليةالتمرةالجارالآيةتحبسهالرباالجنةمخافةأخذهاجدارسألهخشبةيغرزأخاهيغاريكرهالحدعصبةصلاةحميةصدقةجارمنععمرإذنجبرتابرحمأحد
تخريج حديث لا يمنعه أن يغرز خشبة في جداره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








