أحاديث عن: لا ينبغي السجود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لا ينبغي السجود
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدي بها قَلبي ، وتجمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعثي ، وتُصْلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتزَكَّي بها عمَلي ، وتردُّ بها ألفتي ، وتُغْنِيني بها عمَّن سِواكَ . اللَّهمَّ ! أعطِني إيمانًا لَيسَ بَعدَه كفرٌ ، ورَحمةً أنالُ بها شرفَ كرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ . اللَّهُمَّ ! إنِّي أسألُك نُزُلَ الشُّهداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ ، والنَّصرَ علَى الأعداءِ . اللَّهمَّ ! أنزَلتُ بكَ حاجَتي ، وإن قصرَ رأيي ، وضعفَ عمَلي و افتَقرتُ إلى رحمَتِك . اللَّهمَّ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ ما في الصُّدورِ ، أن تُجيرني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دَعوَةِ الثُّبورِ ، ومِن فتنةِ القُبورِ . اللَّهمَّ ! ما قَصُرَ عنهُ رَأيي ، ولم تَبْلُغْه مسأَلَتي مِن خيرٍ أعطيتَه أحدًا مِن خلقِك ، أو خيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا مِن عبادِك ، فإنِّي أرغَبُ إليكَ فيهِ ، وأسأُلَكَه برحمَتِك يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا ذا الحبلِ الشَّديدِ ، ويا ذا الأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك اللَّهمَّ الأَمنَ يومَ الوَعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخُلودِ ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ ، وأنت علَى كلِّ شئٍ شَهيدٌ تفعَلُ ما تريدُ . اللَّهمَّ ! اجعَلنا هادينَ مُهتَدِينَ غيرَ ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وأعداءً لأعدائِكَ ، نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ، ونُعادي بعَداوَتِك مَن خالفَك . اللَّهمَّ ! ذا الدعاءُ ، وعليكَ الاستِجابةُ ، وهذا الجَهدُ ، وعليكَ التُّكْلَانُ . اجعَل لي نورًا في قَبري ، ونورًا في قلبي ، ونورًا من بين يدي ، ونورًا خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شِمالي ، ونورًا مِن بين يدَيَّ ونورًا خَلفي ونورًا فَوقي ، ونورًا تَحتي ، ونورًا في سَمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لَحمي ، ونورًا في عِظامي . أَعْظِمْ لي عِندِك نورًا ، سُبحان الَّذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال بهِ ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لبِسَ المجدَ والتَّكرُّمَ . سُبحان الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ . سُبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ . سُبحان ذي المَجدِ والكَرمِ . سُبحان ذي الجَلالِ والإكرامِ
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من الليلِ فلما صلَّى رَكْعَتَيِ الفجرِ ، قال : اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي . وتَجْمَعُ بها شَمْلِي ، وتَلُمُّ بها شَعَثِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتُصْلِحُ بها دِيني ، وتَحْفَظُ بها غائِبي ، وترفعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُبَيِّضُ بها وجهي ، وتُلْهِمُني بها رُشْدِي ، وتَعْصِمُني بها من كلِّ سوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ . اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، ومرافقةَ الأنبياءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم أُنْزِلُ بك حاجتي وإن قَصُرْ رَأْيِي ، وضَعُفَ عملي ، وافتَقَرْتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ، وضَعُفَ عنه عملي ، ولم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي من خيرٍ وَعَدْتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من خَلْقِكَ ، فإني أَرْغَبُ إليك فيه ، وأسألُكَه يا ربَّ العالمينَ . اللهم اجعلْنا هُدَاةً مهتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأعدائِك ، سِلْمًا لأوليائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ الناسَ ، ونُعادِي بعداوتِك مَن خالفك ، اللهم هذا الدعاءُ وعليك الاستجابةُ - أو الإجابةُ ، شك ابنُ خلفٍ - ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلانُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . اللهم ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إنك رحيمٌ ودودٌ ، وأنت تفعلُ ما تريدُ ، سبحان الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحان الذي أَحْصَى كلَّ شيء فعَلِمَه ، سبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحان ذي القدرةِ والكرمِ ، اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًا من تحتي ، اللهم زِدْنِي نورًا ، وأَعْطِني نورًا ، واجعل لي نورًا
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يختِم وترَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حتى يفرغَ من الوترِ اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمُّ بها شعْثي وتردُّ بها أُلفتي وتحفظُ بها غايتي وترفعُ بها شاهدِي وتُزكِّي بها عملي وتبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ إني أسألك إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ومنازلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعداءِ والنصرَ على الأعداءِ ومرافقةَ الأنبياءِ اللهم إني أسألُك إن كان قصُرَ عمَلي وضعُفتْ نيَّتي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ويا شافيَ الصدورِ كما تجيرُ بين البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُر عنه عملي ولم تبلغْه مسألتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من خلقِك فإني أسألُك وأرغبُ إليك فيه برحمتِك يا ربَّ العالمِينَ اللهم اجعلنا هداةً مهتدِين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائِك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتِك من خالفَك اللهم ذا الأمرِ الرشيدِ والحبلِ الشديدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ من المُقرَّبينَ الشهودِ الرُّكَّعِ السجودِ الموفينَ بالعهدِ إنك رحيمٌ ودودٌ وأنت تفعلُ ما تريدُ اللهم ربي وإلهي هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في بصري ونورًا في سمعي ونورًا في شعري ونورًا في بشَري ونورًا في لحمي ونورًا في يدي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي اللهم أَعطِني نورًا اللهم زِدني نورًا ثم ترفع صوتَك وتقول سبحان الذي لبِسَ العِزَّ وقال به وتعطَّف المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان الذي أحصى كلَّ شيٍء بعلمه سبحان ذي الطولِ والفضلِ سبحان ذي المنِّ والنعمِ سبحان ذي العزِّ والكرمِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
بعَثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه ممسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ، فقام فصَلَّى من اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى الرَّكعتَينِ قَبلَ الفَجرِ قال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك رَحمةً مِن عِندِك تَهدي بها قَلبي، وتَجمَعُ بها أمري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلهِمُني بها رُشدي، وتَرُدُّ بها أُلفَتي، وتَعصِمُني بها مِن كُلِّ سوءٍ، اللهُمَّ أعطِني إيمانًا ويَقينًا ليس بَعده كُفرٌ، ورَحمةً أنالُ بها شَرَف كَرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ، اللهُمَّ إنِّي أسألُك الفوزَ في القَضاءِ، ونُزُلَ الشُّهَداءِ، وعَيشَ السُّعَداءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بك حاجَتي، فإن قَصُرَ رَأيي وضَعُف عَمَلي افتَقَرتُ إلى رَحمَتِك، فأسألُك يا قاضيَ الأُمورِ ويا شافيَ الصُّدورِ كَما تُجيرُ بَينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عَذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتنةِ القُبورِ، اللهُمَّ ما قَصُرَ عنه رَأيي ولم تَبلُغْه نيَّتي ولم تَبلُغْه مَسألَتي مِن خَيرٍ وعَدتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو خَيرٍ أنتَ مُعطيه أحدًا مِن عِبادِك، فإنِّي أرغَبُ إليك فيه، وأسألُك برَحمَتِك يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ يا ذا الحَبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُك الأمنَ يَومَ الوعيدِ، والجَنَّةَ يَومَ الخُلودِ، مَعَ المُقَرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ؛ إنَّك رَحيمٌ ودودٌ، وإنَّك تَفعَلُ ما تُريدُ، اللهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ، سِلمًا لأوليائِك وعَدوًّا لأعدائِك، نُحِبُّ بحُبِّك مَن أحَبَّك، ونُعادي بعَداوتِك مَن خالَفك، اللهُمَّ هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ، وهذا الجُهدُ وعليك التُّكلانُ، اللهُمَّ اجعَلْ لي نورًا في قَلبي، ونورًا في قَبري، ونورًا بَينَ يَدَيَّ، ونورًا مِن خَلفي، ونورًا عن يَميني، ونورًا عن شِمالي، ونورًا من فوقي، ونورًا من تَحتي، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصَري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بَشَري، ونورًا في لَحمي، ونورًا في دَمي، ونورًا في عِظامي، اللهُمَّ أعظِمْ لي نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَلْ لي نورًا، سُبحانَ الذي تَعَطَّف بالعِزِّ وقال به، سُبحانَ الذي لَبِسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ به، سُبحانَ الذي لا يَنبَغي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ، سُبحانَ ذي المَجدِ والكَرَمِ، سُبحانَ ذي الجَلالِ والإكرامِ
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدِي بها قلبي، وتَجمَعُ بها أمري، وتلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائبي، وتَرفَعُ بها شاهدي، وتُزكِّي بها عمَلي، وتُلهِمُني بها رُشْدي، وترُدُّ بها أُلْفتي، وتَعصِمُني بها مِن كلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ أعطِني إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ، ورحمةً أنالُ بها شَرَفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ. واللَّهُمَّ إنِّي أسألُك الفوزَ في القضاءِ، ونُزُلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، والنَّصْرَ على الأعداءِ. اللَّهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بكَ حاجَتي؛ فإنْ قصُرَ رأيي، وضعُفَ عمَلي؛ افتقَرْتُ إلى رَحْمتِك؛ فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تُجِيرُ بيْنَ البُحورِ أنْ تُجِيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعْوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتْنةِ القبورِ. اللَّهُمَّ ما قصَّر عنه رأيي، ولم تبلُغْهُ نيَّتي، ولم تبلُغْهُ مسألتي مِن خيرٍ وعَدْتَه أحدًا مِن خَلْقِك، أو خيرٍ أنت مُعطِيه أحدًا مِن عبادِك؛ فإنِّي أرغَبُ إليك فيه، وأسألُك برَحْمتِك يا ربَّ العالَمِين. اللَّهُمَّ يا ذا الحَبْلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُك الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجَنَّةَ يومَ الخلودِ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، المُوفِينَ بالعهودِ؛ إنَّك رحيمٌ ودودٌ، وإنَّك تفعلُ ما تريدُ. اللَّهُمَّ اجعَلْنا هادِينَ مُهتدِينَ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ، سِلْمًا لأوليائِك، وعدوًّا لأعدائِك، نُحِبُّ بحُبِّك مَن أحَبَّك، ونُعادي بعداوتِك مَن خالَفك. اللَّهُمَّ هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ، وهذا الجُهْدُ وعليك التُّكْلانُ. اللَّهُمَّ اجعَلْ لي نُورًا في قلبي، ونُورًا في قبري، ونُورًا بين يَدَيَّ، ونُورًا مِن خَلْفي، ونُورًا عن يميني، ونُورًا عن شِمالي، ونُورًا مِن فوقي، ونُورًا مِن تحتي، ونُورًا في سَمْعي، ونُورًا في بصَري، ونُورًا في شَعَري، ونُورًا في بَشَري، ونُورًا في لَحْمي، ونُورًا في دَمِي، ونُورًا في عظامي. اللَّهُمَّ أعظِمْ لي نُورًا، وأعطِني نُورًا، واجعَلْ لي نُورًا. سُبْحانَ الذي تعطَّفَ بالعِزَّ وقال به، سُبْحانَ الَّذي لَبِس المَجْدَ ويُكرِمُ به، سُبْحانَ الَّذي لا يَنبغي التَّسبيحُ إلا له، سُبْحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ، سُبْحانَ ذي المَجْدِ والكرَمِ، سُبْحانَ ذي الجَلالِ والإكرامِ
سمعتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها أمري، وتَلمُّ بِها شَعثي، وتُصلِحُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عمَلي، وتُلْهمُني بِها رُشدي، وتردُّ بِها أُلفتي، وتَعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطِني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ، ورحمةً أنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ في القَضاءِ، ونزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ إنِّي أُنزِلُ بِكَ حاجَتي، وإن قصرَ رأيي وضَعفَ عملي، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تُجيرُ بينَ البحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومِن فِتنةِ القُبورِ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنْهُ رأيي، ولم تبلغْهُ نيَّتي، ولم تبلغْهُ مسألتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ، فإنِّي أرغبُ إليْكَ فيهِ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتدينَ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، سِلمًا لأوليائِكَ، وعدُوًّا لأعدائِكَ، نحبُّ بحبِّكَ من أحبَّكَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليْكَ الإجابةُ، وَهذا الجُهدُ وعليْكَ التُّكلانُ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قَبري، ونورًا مِن بينِ يديَّ، ونورًا من خلفي، ونورًا عَن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بَشري، ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعمِ، سبحانَ ذي المجدِ والكرَمِ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكرامِ
بعثني العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فأتيتُه مُمسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ ، قال : فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي من اللَّيلِ ، فلمَّا صلَّى الرَّكعتَيْن قبل الفجرِ قال : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها ديني ، وتحفظُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتُزكِّي بها عملي ، وتُبيِّضُ بها وجهي ، وتُلهمُني بها رُشدي ، وتعصِمُني بها من كلِّ سوءٍ . اللَّهمَّ ! أَعطِني إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةٌ أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ومنازلَ الشُّهداءِ ، وعيْشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ ! إنِّي أُنزِلُ بك حاجتي ، وإن قصَّر رأيي, وضعُف عملي, وافتقرتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تُجيرُ بين البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ! وما قصَّر عنه رأيي ، وضعُف عنه عملي ، ولم تنَلْه مسألتي ، ولم تَبلُغْه أُمنيتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت معطيه أحدًا من خلقِك ، فإنِّي أرغبُ إليك فيه ، وأسألُك يا ربَّ العالمين ، اللَّهمَّ ! اجعَلْنا هادين مهديِّين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين ، حربًا لأعدائِك ، سِلمًا لأوليائِك ، نحِبُّ بحبِّك محبِّيك ، ونُعادي بعداوتِك من خالفك من خلقِك ، اللَّهمَّ ! هذا الدُّعاءُ وعليك الإجابةُ ، اللَّهمَّ ! وهذا الجهدُ وعليك التُّكلانُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، اللَّهمَّ ! ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، مع المقرَّبين الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السُّجودِ ، الموفِين بالعهودِ ، إنَّك رحيمٌ ودودٌ ، تفعلُ ما تريدُ ، سبحانَ الَّذي لبِس العزَّ وتكرَّم به ، سبحانَ الَّذي تعطَّف بالمجدِ وقال به ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا له ، سبحانَ ذي العزِّ والبهاءِ ، سبحانَ ذي القُدرةِ والكرَمِ ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ بعلمِه ، اللَّهمَّ اجعَلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يديَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من تحتي ، ونورًا من فوقي ، اللَّهمَّ زِدْني نورًا ، وأعْطِني نورًا ، واجعَلْ لي نورًا
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتيتُه مُمسيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ قال فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي من الليلِ فلما صلَّى الركعتَين قبل الفجرِ قال اللهمَّ إني أسألك رحمةً من عندك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها شَملي وتردُّ بها أُلفَتي وتلمَّ بها شَعْثي وتصلحُ بها دِيني وتحفظ بها غايتي وترفع بها شاهدي وتُزكِّي بها عملي وتُبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ أَعطِني إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنال بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ اللهمَّ إني أسألك الفوزَ عند القضاءِ ونُزُلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنصرَ على الأعداءِ اللهمَّ إني أُنزِلُ بك حاجتي وإن قصُر رأيي وضعُفَ عملي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألك يا قاضي الأمورِ ويا شافيَ الصدور ِكما تجيرُ بين البحورِ أن تجيرَني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهمَّ ما قصُر عنه رأيي وضعُف عنه عمَلي ولم تنلْه مسألَتي ولم تبلغه أُمنيَّتي من خيرِ وعدتَه أحدًا من خلقِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من عبادِك فإني أرغب إليك فيه وأسألُكه يا ربَّ العالمِين اللهمَّ اجعلْنا هادين مهديِّين غير ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتك من خالفَك اللهمَّ هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ اللهمَّ هذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بك اللهمَّ ذا الحبلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ أسألك الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المُقرَّبين الشُّهودِ والرُّكَّعِ السجودِ والموفين بالعهود إنك رحيمٌ ودودٌ وإنك تفعل ما تريد سبحان الذي لبس المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لبس العزَّ وقال به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان ذي العزةِ والبهاءِ سبحان ذي القدرةِ والكرم سبحان الذي أحصى كلَّ شيءٍ بعلمه اللهمَّ اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في سمعي ونورًا في بصري ونورًا في شعري ونورًا في بشري ونورًا في لحمي ونورًا في دمي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي اللهمَّ زِدْني نورًا وأعطِني نورًا واجعلْ لي نورًا
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ ورجلٌ من الأنصارِ وفي الحائط ِغنمٌ فسجدتْ له فقال أبو بكرٍ يا رسولَ الله ِكنا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنمِ فقال إنه لا ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحدٍ ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
سبحان ذي الجلال والإكراملا حول ولا قوة إلا باللهسبحان ذي العز والكرمإيمانا ليس بعده كفريقينا ليس بعده كفراللهم اجعل لي نوراالنصر على الأعداءالفوز عند القضاءمرافقة الأنبياءالفوز في القضاءتهدي بها قلبيمنازل الشهداءسلما لأوليائكإيمانا ويقيناإيمانا صادقانورا في قبرينزول الشهداءهادين مهتديننورا في قلبيسلم لأوليائكهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءإيمان ويقينأسألك رحمةهادين هداةإيمان صادقلا ينبغيأبو بكرالأنصارالسجودالمرأةاللهميقيناهدايةالزوجالغنمرحمةيقيننوراحائطنورعمر
تخريج حديث لا ينبغي السجود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








