أحاديث عن: لا يوطن الرجل المسجد للصلاة أو لذكر الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: لا يوطن الرجل المسجد للصلاة أو لذكر الله

لا يوطِّنُ الرجلُ المسجدَ للصلاةِ أوْ لذكرِ اللهِ ؛ إلَّا تَبشْبَشَ اللهُ بهِ ، كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ إذا قدمَ عليهِمْ غائبُهُمْ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم266
خلاصة حكم المحدثصحيح
لا يوطِّنِ الرَّجلُ المسجدَ للصَّلاةِ أو لذِكرِ اللهِ إلَّا تبشبَشَ اللهُ به كما يتبشبَشُ أهلُ الغائبِ إذا قدِم عليهم غائبُهم
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2278
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لا يُوطِّنُ الرَّجُلُ المسجِدَ للصَّلاةِ أو لذِكْرِ اللهِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ إذا قدِم عليهم غائبُهم
الراويأبو هريرة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم1607
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لا يوطِّنُ الرَّجلُ المساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبشبَشَ اللَّهُ بِهِ مِن حينِ يخرجُ مِن بيتِهِ كما يتبَشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ عليهِم
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم3/ 31
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِبلٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن ثَلاثٍ: عن نَقرةِ الغُرابِ، وعَنِ افتِراشِ السَّبُعِ، وأن يُوطِنَ الرَّجُلُ المَقامَ -قال عُثمانُ- في المَسجِدِ كما يُوطِنُ البَعيرُ
الراويعبد الرحمن بن شبل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15667
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
حديث : النَّهيُ عن إيطانِ المكانِ المسجِدَ [يعني حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن ثَلاثٍ: عَن نَقرةِ الغُرابِ، وعَن افتِراشِ السَّبُعِ، وأن يوطِّنَ الرَّجُلُ المَقامَ كما يوطِّنُ البَعيرُ.]
الراوي[عبد الرحمن بن شبل]
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم6/3026
خلاصة حكم المحدثمعروف موجود في دواوين الإسلام
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نُقْرةِ الغُرابِ، وإقْعاءِ السَّبُعِ، وأنْ يوطِّنَ الرَّجلُ المكانَ في المسجِدِ، كما يوطِّنُ البَعيرُ
الراويعبدالرحمن بن شبل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6179
خلاصة حكم المحدث [فيه تميم بن محموب ذكر من جرحه]
لا يُوطِّنُ أحَدُكُمُ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبشَبشَ اللهُ من حَيثُ يَخرُجُ من بَيتِه كما يَتبَشبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قَدِمَ عَليهِم
الراويأبو هريرة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم866
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نَقرةِ الغُرابِ قالَ سَلمُ بنُ جُنادةَ: في الفرائضِ، وقالا جميعًا: وافتراشِ السَّبعِ، وأن يوطِّنَ الرَّجلُ المَكانَ كما يوطِّنَهُ البعيرُ
الراويعبد الرحمن بن شبل
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 674
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
ما مِن رجُلٍ كانَ يوطِّنُ المساجِدَ فشغلَهُ أمرٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عادَ إلى ما كانَ إلَّا تَبشَبشَ اللَّهُ إليهِ كما يتَبَشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ
الراويأبو هريرة
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم1/ 451
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أنه نهى عن نقرةِ الغرابِ وأن يوطَّنَ الرجلُ في المكانِ بالمسجدِ كما يوطَّنُ البعيرُ
الراوي-
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم186
خلاصة حكم المحدثحسن
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نَقْرَةِ الغُرابِ . قال سَلْمُ بنُ جُنادَةَ : في الفرائضِ . وقالا جميعًا : وافتراشِ السَّبُعِ وأن يُوَطِّنَ الرجلُ المكانَ كما يُوَطِّنُه البعيرُ
الراويعبدالرحمن بن شبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم662
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف لكن له شاهد يتقوى به
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثلاثةٍ... فذكَرَه [أي: نَقْرِ الغُرابِ، وافتِراشِ السَّبُعِ، وأنْ يوطِنَ الرجُلُ المَقامَ الواحدَ كإيطانِ البعيرِ]
الراويعبدالرحمن بن شبل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15534
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى في الصَّلاةِ عن ثلاثٍ: نَقْرِ الغُرابِ، وافتِراشِ السَّبُعِ، وأنْ يوطِنَ الرجُلُ المَقامَ الواحدَ كإيطانِ البعيرِ
الراويعبدالرحمن بن شبل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15533
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى في الصَّلاةِ عَن ثَلاثٍ: نَقرةِ الغُرابِ، وافتِراشِ السَّبُعِ، وأن يوطِّنَ الرَّجُلُ المَقامَ الواحِدَ كَإيطانِ البَعيرِ
الراويعبد الرحمن بن شبل
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم370/7
خلاصة حكم المحدث [فيه] تميم بن محمود، ضعفه جماعة، وذكر الحافظ ابن حجر أنه فيه لين
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
الراويهند بن أبي هالة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم202
خلاصة حكم المحدثضعيف وأشار البخاري إلى أنه لا يصح
عن الحسن بن علي قال: سألتُ أبي عن دُخولِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أوَى إلى مَنزِلِه.. فساقَ الحديثَ. وقال: كان لا يَجلِسُ ولا يَقومُ إلَّا ذكَرَ اللهَ، لا يُوطِّنُ الأماكنَ، ويَنهى عن إيطانِها، وقال: لا يَحسَبُ أحدٌ مِن جُلسائِه أنَّ أحدًا أكرَمُ منه، مَن جالَسَه أو قاوَمَه لحاجةٍ صابَرَه حتى يكونَ هو المُنصَرِفَ، وقال: ولا تُؤبَنُ فيه الحُرَمُ، ولا تُنثى فَلَتاتُه، مُعتَدِلينَ يَتَواصَوْنَ فيه بالتَّقوى. وقال: قد ترَكَ نَفْسَه مِن ثلاثٍ: المِراءِ، والإكثارِ، وما لا يَعنيه. وزادَ في آخِرِه، قال: فسألتُه: كيف كان سُكوتُه؟ قال: كان سكوتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أربعٍ: على الحِلمِ والحَذَرِ والتقديرِ والتفكيرِ، فأمَّا تَقديرُه، ففي تَسويَتِه النظَرَ والاستماعَ بينَ الناسِ، وأمَّا تَفكيرُه، ففيما يَبقى ويَفنى، وجُمِعَ له الحِلمُ والصبرُ، فكان لا يُغضِبُه شيءٌ، ولا يَستَفِزُّه، وجُمِعَ له الحَذَرُ في أربعةٍ: أخذِه بالحَسَنِ ليُقتَدى به، وتَركِه القَبيحَ ليُتَناهى عنه، واجتِهادِه الرأيَ فيما أصلَحَ أمَّتَه، والقيامِ فيما خِيرَ لهم فيما يَجمَعُ لهم خَيرَ الدنيا والآخِرةِ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم3706
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
يخرجُ رجلٌ من وراءِ النَّهرِ يقالُ لَهُ: الحارثُ -حرَّاثٍ، على مُقدِّمتِهِ رجلٌ يقالُ لَهُ: منصورٌ، يوطِّن ُ - أو يمَكِّنُ - لآلِ محمَّدٍ، كما مَكَّنت قريشٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وجبَ على كلِّ مؤمنٍ نَصرُهُ أو قالَ: إجابتُهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5386
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
كان رسولُ اللهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَخْمًا مُفَخَّمًا يتَلَأْلَأُ وجهُهُ تَلَأْلُؤَ القمرِ ليلةَ البدْرِ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ، عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجْلَ الشَّعْرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَّقَ وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، أَزَجَّ الْحَواجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرَّهُ الْغَضَبُ، أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ لَهُ نُورٌ يعلوهُ يَحْسَبُهُ منْ لمْ يتأمَّلْهُ أَشُمَّ كَثَّ اللِّحْيَةِ سَهْلَ الخَدَّيْنِ ضليعَ الْفَمِ أَشْنَبَ مُفْلَجَ الْأَسْنَانِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ، بَادِنًا مُتَمَاسِكًا، سَوَاءُ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضُ الصَّدْرِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ، مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشِعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ، عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ، طَوِيلُ الزَّنْدَيْنِ، رَحَّبُ الرَّاحَةِ سَبْطُ الْقَصَبِ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَائِلُ الْأَطْرَافِ، خُمْصَانُ الْأُخْمُصَيْنِ، مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ إِذَا زَالَ زَالَ قَلِعًا يَخْطُو تَكَفُّيا وَيَمْشِي هَوْنًا، ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، خَافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ يَبْدر مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ قَالَ: قُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ، طويل الْفِكْرةِ، لَيْسَ لَهُ رَاحَةٌ لَا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، طَوِيلَ السُّكُوتِ، يُفْتَحُ ْكَلَامهَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فَضْلٌ لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ، دَمْثٌ لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمُهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ، وَإِنْ دَقَّتْ، لَا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا لَا يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلَا يَمْدَحُهُ ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ ذَوَاقًا، وَلَا مِدْحَةً وَلَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَمَا كَانَ لَهَا وَإِذَا تَعَوْطَى الْحَقُّ، لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، وَلَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا فضْرِبَ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنِ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرَفَهُ جَلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ، وَيَفْتُرُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ . قَالَ: فَكَتَمَهَا الْحُسَيْنُ زَمَانًا، ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ كمَّا سَأَلْتُهُ، وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ، عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَخْرَجِهِ ومسلكه، فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا قَالَ: الْحُسَيْنُ: سَأَلْتُ أَبِي، عَنْ دُخُولِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ: كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ، فَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ دُخُولَهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءًا لِلَّهِ وَجُزْءًا لِأَهْلِهِ وَجُزْءًا لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جَزَّأَ جُزْأَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَيَرُدَّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ والْخَاصَّةِ وَلَا يَدَّخِرُ أو قال لا يدخر عَنْهُمْ شَيْئًا وَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ وَقَسَّمَهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ وَيَشْغَلُهُمْ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَالْأَمَةَ مِنْ مَسْئلَتِهمِ عَنْهُ وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ وَيَقُولُ لَهُمْ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الْغَائِبَ وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغِي حَاجَتَهُ فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّاهُ ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَلِكَ وَلَا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَلَا يَتَفَرَّقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَّاقٍ وَيَخْرُجُونَ أَدِلَّةً قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ؟، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا مِمَّا يَعْنِيهِم وَيُؤَلِّفُهُمْ وَلَا يُفَرِّقُهُمْ -، أَوْ قَالَ: يَنَفَرَّهُمْ شَكَّ أَبُو غَسَّانَ - يُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ، وَيَحْذَرُ النَّاسَ وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِي عَن أَحَدٍ منهم بَشَّرِهِ، وَلَا خُلُقِهِ وَيَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوَهِّيهِ، مُعْتَدِلُ الْأَمْرِ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ، لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغُفْلُوا أَوْ يَمَلُّوا، لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ، ولَا يَقْصُرُ عنَ الْحَقِّ وَلَا يُجَوِّزُهُ، الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ خِيَارُهُمْ، أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً وَمُؤَازَرَةً ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّا عَلَى ذِكْرٍ وَلَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا، وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بنَصِيبَهُ ولَا يَحْسَبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرَفَ، ومَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهْ بَسْطُهُ وَخُلُقُهُ فَصَارَ لَهُمْ أَبَا وَصَارُوا عنده فِي الْحَقِّ سَوَاءً، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَصَبْرٍ وَأَمَانَةٍ لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ، وَلَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ مُتَعَادِلِينَ، يتَفَاضِلِونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى مُتَوَاضِعِينَ يُوَقِّرُونَ فِيهِ الْكَبِيرَ وَيَرْحَمُونَ فِيهِ الصَّغِيرَ، وَيُؤْثِرُونَ ذَا الْحَاجَةِ وَيَحُوطُونَ - أَوْ قَالَ: يَحْفَظُونَ - فِيهِ الْغَرِيبَ ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي جَلَسَاتِهِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَ الْبِشْرِ، سَهْلَ الْخُلُقِ، لَيَّنَ الْجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ وَلَا فَحَّاشٍ وَلَا عَيَّابٍ وَلَا مَدَّاحٍ، يَتَغَافَلُ عَمَّا لَا يَشْتَهِي وَلَا يُوئسُ مِنْهُ وَلَا يُخَيِّبُ فِيهِ، قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ: المراء، والإكثار، وما لا يعينه، وترك الناس من ثلاث كَانَ لَا يُذَمُِّ أَحَدًا وَلَا يُعَيِّرُهُ وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فيمَا رَجَا ثَوَابَهُ، إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رؤسِهُمُ الطَّيْرُ، وإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا، وَلَا يَتَنَازَعُونُ عِنْدَهُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ، حَدِيثُهُمْ عنده حَدِيثُ أَوَّلِهِمْ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، ويَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْئلَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُمْ، وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْفِدُوهُ وَلَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إلا مِنْ مُكَافِئٍ وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَ فَيَقْطَعَهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ؟ قَالَ: كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعٍ الْحُلُمِ وَالْحَذَرِ وَالتَّقْدِيرِ وَالتَّفْكِرِ، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَتِهِ النَّظَرَ وَالِاسْتِمَاعِ منَ النَّاسِ، وَأَمَّا تفكّيُرُهُ أَوْ قَالَ تَفْكِرُهُ فَفِيِمَا يَبْقَى وَيَفْنَى وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ وَالصَّبْرُ، فَكَانَ لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعٍ: أَخْذِهِ بِالْحُسْنَى لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرْكِهِ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ وَاجْتِهَادِهِ فِي الرَّأْيِ فِيمَا هُوَ أَصْلَحُ لِأُمَّتِهِ، وَالْقِيَامِ لَهُمْ فِيمَا جَمَعَ لَهُمُ أَمْرَ الدُّنيا وَاْآخِرَةَ
الراويهند بن أبي هالة وعلي بن أبي طالب
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2/145
خلاصة حكم المحدثإسناده ليس له في القلب وقع
نَهيُه عليه السَّلامُ عَن إيطانِ المَكانِ كَإيطانِ البَعيرِ. يَعني حَديثَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن ثَلاثٍ: عَن نَقرةِ الغُرابِ، وعَن افتِراشِ السَّبُعِ، وأن يوطِّنَ الرَّجُلُ المَقامَ كما يوطِّنُ البَعيرُ
الراويعبد الرحمن بن شبل
المحدثابن مفلح
الصفحة أو الرقم3/ 60
خلاصة حكم المحدثفيه تميم ابن محمود، وهو مجهول، وقال البخاري: في إسناد حديثه نظر
وأن يُوطِنَ الرَّجُلُ المَقامَ للصَّلاةِ
الراويعبد الرحمن بن شبل
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم1/ 298
خلاصة حكم المحدثلا يتابع تميم على هذا وليس أيضا بقوي

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
سكوته على أربع: الحلم والحذر والتقدير والتفكرجزء لله وجزء لأهله وجزء لنفسهلا يجلس ولا يقوم إلا على ذكريوطن الرجل المكان في المسجدمجلس حلم وحياء وصبر وأمانةلا يذم أحدا ولا يعيرهلا يقطع على أحد حديثهوجب على كل مؤمن نصرهيعطي كل جلسائه نصيبهإذا تكلم أطرق جلساؤهشثن الكفين والقدميننظره إلى الأرض أطوليتغافل عما لا يشتهييتكلم بجوامع الكلمإذا غضب أعرض وأشاحيقبح القبيح ويوهيهالعودة إلى المسجديوطن الرجل المكانلا تؤبن فيه الحرمأشنب مفلج الأسناندخوله ثلاثة أجزاءيؤلفهم ولا يفرقهميحذر الناس ويحترسيحسن الحسن ويقويهالقمر ليلة البدريكرم كريم كل قومليس بفظ ولا غليظلا يوطن الأماكنلا تغضبه الدنياجله ضحكه التبسمإيثار أهل الفضلمتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءالمقام الواحدلا يغضب لنفسهيوطئ لآل محمدكما مكنت قريشلا يطلب عورتهافتراش السبعإيطان المكانيوطن المساجدإيطان البعيريتفقد أصحابهأقنى العرنينطويل الزندينلا يذم ذواقاخرج من بيتهنقرة الغرابيوطن المقامإقعاء السبعيوطن البعيريوطن المكاندائم الفكرةجوامع الكلمذريع المشيةيتلألأ وجههواسع الجبينأزج الحواجبمعتدل الخلقطويل الفكرةأهل الغائبقدم الغائبتبشبش اللهنقر الغرابخافض الطرفيخزن لسانهأزهر اللونعريض الصدررحب الراحةدائم البشرلين الجانبرسول اللهقدم عليهميمشي هوناكث اللحيةضليع الفمسبط القصبسهل الخلقذكر اللهيخرج رجلالمساجدلا يوطنالفرائضالإكثارالتقديرالتفكيرالمسجدالصلاةغائبهمالبعيرالمقامللصلاةيتبشبشالغرابالغائبالمكانالمراءالحارثتبشبشالنهي

تخريج حديث لا يوطن الرجل المسجد للصلاة أو لذكر الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب