أحاديث عن: أهل الغائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهل الغائب
⭐ صحيح
📂 باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «ما توطَّنَ رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبِهم إذا قدم عليهم».
صحيح رواه ابن ماجه (٨٠٠) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِضَ أتتْه ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون اخرُجي إلى رَوْحِ اللهِ ، فتخرج كأطيبِ ريحِ المسكِ حتى إنه ليناولَه بعضُهم بعضًا ، فيشمّونه ، حتى يأتون به بابَ السماءِ ، فيقولون : ما هذه الريحُ الطَّيِبةُ التي جاءت من الأرض ؟ ولا يأتون سماءً إلا قالوا مثلَ ذلك ، حتى يأتون به أرواحَ المؤمنين ، فلَهُم أشدُّ فرحًا من أهل الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلان ، فيقولون : دَعوه حتى يستريحَ ، فإنه كان في غمِّ الدنيا فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ . وأما الكافرُ ، فتأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ ، فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ ، فتخرج كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذْهَبَ به إلى بابِ الأرضِ "
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أتاكم ؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ
لا يتوضأُ أحد ٌفيحسنُ وضوءَه ويسبِغُهُ ثم يأتِي المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاة َفيه إلا تبشبَشَ اللهُ به كما يتبشْبَشُ أهلُ الغائِبِ بطلعتِهِ
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أَتَاكُم؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ
ما توطَّنَ رجلٌ مسلمٌ المساجدَ للصَّلاةِ والذِّكرِ إلَّا تبشبشَ اللَّهُ لَهُ كما يتبشبشُ أَهلُ الغائبِ بغائبِهم إذا قدمَ عليهم
ما تَوطَّنَ رجلٌ مُسلمٌ المساجدَ للصَّلاةِ والذِّكرِ، إلَّا تَبشبشَ اللَّهُ لَهُ، كما يتبَشبشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ عليهِم
لا يوطِّنِ الرَّجلُ المسجدَ للصَّلاةِ أو لذِكرِ اللهِ إلَّا تبشبَشَ اللهُ به كما يتبشبَشُ أهلُ الغائبِ إذا قدِم عليهم غائبُهم
لا يُوطِّنُ الرَّجُلُ المسجِدَ للصَّلاةِ أو لذِكْرِ اللهِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ إذا قدِم عليهم غائبُهم
لا يوطِّنُ الرجلُ المسجدَ للصلاةِ أوْ لذكرِ اللهِ ؛ إلَّا تَبشْبَشَ اللهُ بهِ ، كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ إذا قدمَ عليهِمْ غائبُهُمْ
ما تَوطَّنَ رجلٌ المساجدَ للصلاةِ و الذكرِ إلا تَبشْبَشَ اللهُ تعالى إِليِه كما يَتَبشْبشُ أهلُ الغائِبِ بغائِبِهم إذا قَدِمَ عليهِم
11
✔ صحيح📌 لا يُوطِّنُ أحَدُكُمُ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبشَبشَ اللهُ من حَيثُ يَخرُجُ من بَيتِه
لا يُوطِّنُ أحَدُكُمُ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبشَبشَ اللهُ من حَيثُ يَخرُجُ من بَيتِه كما يَتبَشبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قَدِمَ عَليهِم
لا يوطِّنُ الرَّجلُ المساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبشبَشَ اللَّهُ بِهِ مِن حينِ يخرجُ مِن بيتِهِ كما يتبَشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ عليهِم
13
✔ صحيح📌 لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله إليه
لا يتَوضَّأُ أحدُكُم فيُحسِنُ وضوءَهُ ويُسبغُهُ، ثمَّ يأتي المسجِدَ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ، إلَّا تبشبَشَ اللَّهُ إليهِ كما يتبشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بطَلعتِهِ
ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم
ما مِن رجُلٍ كانَ يوطِّنُ المساجِدَ فشغلَهُ أمرٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عادَ إلى ما كانَ إلَّا تَبشَبشَ اللَّهُ إليهِ كما يتَبَشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتته ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون : اخرُجي إلى روْحِ اللهِ فتخرجُ كأطيَبِ ريحِ المِسكِ حتَّى إنَّه ليُناولَه بعضُهم بعضًا فيشمُّونه حتَّى يأتوا به بابَ السَّماءِ ؛ فيقولون : ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت من الأرضِ ، ولا يأتون سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتوا به أرواحَ المؤمنين ، فلهم أشدُّ فرَحًا به من أهلِ الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلانٌ ؟ فيقولون : دعُوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا ، فيقولُ : قد مات أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِب به إلى أُمِّه الهاويةِ . وأمَّا الكافرُ ، فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذهبُ به إلى بابِ الأرضِ
ما توطَّنَ رَجلٌ المساجدَ للصَّلاةِ والذِّكرِ ، إلَّا تَبشبشَ اللَّهُ تعالى إليهِ ، كما يَتبشبشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدمَ عليهِم
18
◔ غير محدد📌 لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله به
لا يتوضأُ أحدُكم فيحسنُ وضوءَه ويُسبغُه ، ثم يأتي المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ فيه ، إلا تبشبش اللهُ به كما يتبشبشُ أهلُ الغائبِ بطلعتِه
ما يوطِئُ رَجُلٌ المَساجِدَ لِلصَّلاةِ والذِّكْرِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبِ بغائِبِهم إذا قَدِمَ عليهم
لا يَتَوَضَّأُ أحَدُكُم فيُحسِنُ وُضوءَه ويُسبِغُه، ثمَّ يأتي المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيه إلَّا تَبَشبَشَ اللهُ به كما يَتبَشبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهِم
كثُرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قَبَطِيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يَزورُها ويخْتَلِفُ إِلَيْهَا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ هذا السَّيْفَ فانطلِقْ فإِنْ وجدتَّهُ عندَها فاقْتُلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِكَ إذا أرْسَلْتَنِي كالسِّكَّةِ الْمُحْماةِ لا يُثْنِينِي شيءٌ حتى أَمْضِيَ لما أمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشاهِدُ يرَى مَا لَا يَرَى الغَائِبُ قال بلِ الشاهِدُ يرَى مَا لا يَرَى الغائِبُ فأقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السيفَ فوجدتُّهُ عندَها فاخْتَرَطتُ السيفَ فلمَّا رآني أَقْبَلْتُ نحوه عرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخَلَةً فَرَقِيَ ثمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ على قَفَاهُ ثمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فإِذَا هوَ أَجَبُّ أَمْسَحُ مالَهُ قَلِيلٌ ولَا كَثيرٌ فغَمَدتُّ السيفَ ثمَّ أَتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فقَالَ الحمدُ للهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أهلَ البَيْتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لا يريد إلا الصلاةالعودة إلى المسجدأرواح المؤمنينملائكة الرحمةملائكة العذابللصلاة والذكرتوطن المساجديوطن المساجدحريرة بيضاءيأتي المسجدخرج من بيتهباب السماءأم الهاويةيحسن وضوءهتبشبش اللهأهل الغائبقدم الغائبالله تعالىريح المسكقدم عليهمالحمد للهأهل البيتروح اللهغضب اللهريح جيفةذكر اللهشغله أمرالمساجدوانتظاربطلعتهمريح مسكلا يوطنالهاويةالمسجدللصلاةوالذكرالصلاةالمؤمنغائبهميتبشبشالغائبالشاهدتبشبشيتوضأيسبغهالذكرالعلةالمسكالسيفماريةتوطنلزوميوطنطلعتيوطئقبطيأمسحقبضمسحقدمعادعلةأجب
تخريج حديث أهل الغائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








