أحاديث عن: لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أنّ الصيام...
عن عائشة، عن النبيّ ﷺ قال: «الصيام جُنّة من النّار، فمن أصبح صائمًا فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبُّه، وليقل: إنّي صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
حسن رواه النسائيّ (٢٢٣٤) عن محمد بن يزيد الآدمي، قال: حدّثنا معن، عن خارجة بن سليمان، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ له إلَّا الصِّيامَ؛ فإنَّه لي وأنا أجزي به، والصِّيامُ جُنَّةٌ، وإذا كان يَومُ صَومِ أحَدِكُم فلا يَرفُثْ ولا يَصخَبْ، فإن سابَّه أحَدٌ أو قاتَلَه فليَقُلْ: إنِّي امرُؤٌ صائِمٌ. والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَخُلوفُ فمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. للصَّائِمِ فرحَتانِ يَفرَحُهما: إذا أفطَرَ فرِحَ، وإذا لَقيَ رَبَّه فرِحَ بصَومِه
لا تَسابَّ وأنتَ صائمٌ، فإنْ سبَّكَ أحَدٌ، فقلْ: إنِّي صائمٌ، وإنْ كنتَ قائمًا فاقعُدْ. والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ، لَخُلوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ
لَخُلوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ
لَخُلوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ
والذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَخُلوفُ فَمِ الصائِمِ أطْيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ، يَقولُ : الصَّومُ لي وأَنا أجزي بِهِ ، وللصَّائمِ فرحَتانِ ، إذا أفطرَ فرِحَ ، وإذا لقِيَ اللَّهَ فجَزاهُ فرِحَ ، والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : كلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ لهُ ، إلَّا الصُّومُ ، فإنَّهُ لي ، وأنا أَجْزِي بهِ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، فإِذَا كان يومُ صِيامِ أَحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ، ولا يَصْخَبْ ، فإنْ سابَهُ أحدٌ أوْ قاتَلهُ فَلْيَقُلْ : إِنِي صائِمٌ ، إِنِي صائِمٌ ، والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَخُلوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عندَ اللهِ من رِيحِ المِسْكِ ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُما ، إذا أفْطَرَ فَرِحَ بفطرِهِ ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يقولُ : الصَّومُ لي وأَنا أجزي بِهِ، وللصَّائمِ فَرحتانِ حينَ يُفطِرُ ، وحينَ يلقى ربَّهُ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ لخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ
لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ
لخُلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ
والذِي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لخَلُوُفُ فَمِ الصائِمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ
والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِه لخُلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ
قالَ اللَّهُ تعالى: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لَهُ إلَّا الصَّومَ فإنَّهُ لي وأَنا أجزي بِهِ، والصِّيامُ جنَّةٌ ، فإذا كانَ يومُ صومِ أحدِكُم فلا يرفُثْ ولا يصخَبْ، فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتلَهُ فليقُلْ إنِّي صائمٌ. والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لخَلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ فقعد فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له هل تعوذت من شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ قلت يا رسولَ اللهِ مَن أولُ الأنبياءِ قال آدمُ قلت نبيٌّ كان قال نعم مُكلَّمٌ قلت ثم مَن قال نوحٌ وبينَهما عشرةُ آباءٍ قلت يا رسولَ اللهِ أخبرني عن الصلاةِ قال خيرٌ مفروضٌ مَن شاء استكثرَ منه قلت فالصدقةُ قال أضعافٌ مضاعفةٌ قلت والصيامُ قال الصيامُ جنةٌ قال اللهُ الصيامُ لي وأنا أجزِي به والذي نفسِي بيدِه لخلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ قلت فأيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جهدٌ من مقلٍّ وسرٌّ إلى فقيرٍ قلت فأيُّ الرقابِ أفضلُ قال أغلاها ثمنًا
لخُلوفُ فمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنا صائمٌ ؟ قال : نعم ، قلتُ : أيُّ النهارِ أتسوَّكُ ؟ قال : أيُّ النهارِ شئتَ غدوةً أو عشيةً ، قلتُ : إنَّ الناسَ يكرهونَهُ عشيةً ، ويقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لخلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ . فقال : سبحانَ اللهِ ، لقد أمرهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنَّهُ لابد أن يكونَ بفِي الصائمِ خلوفٌ وإن استاكَ ، وما كان بالذي يأمرهم أن يُنْتِنُوا أفواههم عمدًا ، وما في ذلك من الخيرِ شيٌء ، بل فيهِ شرٌّ ، إلا من ابْتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا
سألْتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ: أَتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قال: نعَمْ. قلْتُ: أيَّ النهارِ أَتَسَوَّكُ؟ قال: أيَّ النهارِ شِئتَ؛ إنْ شِئتَ غُدْوةً، وإنْ شِئتَ عَشِيَّةً. قلْتُ: إنَّ الناسَ يَكرَهونَه عَشِيَّةً، قال: ولِمَ؟ قلْتُ: يَقولونَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَخُلوفُ فَمِ الصائمِ أَطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لقد أمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّواكِ حين أمَرَهم وهو يَعلَمُ أنَّه لا بدَّ أنْ يَكونَ بفَمِ الصائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ، وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عَمْدًا، ما في ذلك مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، بلْ فيه شرٌّ، إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنت صائمٌ قال نعمْ قلتُ أيَّ النهارِ أتسوكُ قال أيَّ النهارِ شئتَ إنْ شئتَ غُدوةً وإنْ شئتَ عشيَّةً قلتُ فإنَّ الناسَ يكرهونه عشيةً قال ولِمَ قلتُ يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ فقال سبحان اللهِ لقدْ أمرَهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنه لا بُدَّ أنْ يكونَ بفِي الصائمِ خَلوف وإنِ استاك وما كان بالذي يأمرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عمدًا ما في ذلك منَ الخيرِ شيْءٌ بلْ فيه شرٌّ إلا مَنِ ابتُليَ ببلاءٍ لا يجدُ منه بُدًّا
سألتُ معاذَ بنَ جَبَلٍ أتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قالَ نعم قلتُ أيَّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قالَ أيَّ النَّهارِ شئتَ غدوَةً وعشيَّةً قلتُ إنَّ النَّاسَ يكرهونَهُ عشيَّةً ويقولونَ إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ؟ فقالَ سبحانَ اللَّهِ لقد أمَرهم بالسِّواكِ وهوَ يعلمُ أنَّهُ لا بُدَّ بِفي الصَّائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ وما كان الَّذي يأمرُهم أن يُنتِنوا أفواهَهُم عمدًا ما في ذلكَ منَ الخيرِ شيءٌ بل فيهِ شرٌّ إلَّا منِ ابتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا
أنَّهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و هُوَ يخطبُ فقالَ لأبي ذرٍ صليتَ ركعتَينِ قالَ لا [ قال قُمْ فاركَعْ فقام فركَع ركعتَيْنِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تعوَّذْتَ فيهما مِن شرِّ شياطينِ الجِنِّ والإنسِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن أوَّلُ الأنبياءِ قال آدَمُ قُلْتُ نَبيٌّ كان قال نَعَمْ مُكلَّمٌ قُلْتُ ثمَّ مَن قال نوحٌ وبَيْنَهما عشَرةُ آباءٍ قُلْتُ ثمَّ مَن قال إبراهيمُ وبَيْنَهما عشَرةُ آباءٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ الصَّلاةِ قال خيرُ مفروشٍ مَن شاء استكثَر منه قُلْتُ ما الصَّدَقةُ قال أضعافٌ مُضاعَفةٌ قُلْتُ ما الصِّيامُ قال الصِّيامُ جُنَّةٌ قال اللهُ الصِّيامُ لي وأنا أجزي به والَّذي نَفْسي بيدِه لَخُلُوفُ فمِ الصَّائمِ أطيَبُ عندَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ قُلْتُ فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ قال جُهدٌ مِن مُقِلٍّ وسرٌّ إلى فقيرٍ قُلْتُ فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ قال أغلاها ثَمنًا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
كل عمل ابن آدم له إلا الصيامأطيب عند الله من ريح المسكإذا لقي الله فجزاه فرحلا ينتنوا أفواههم عمداالغبار في سبيل اللهالذي نفس محمد بيدهلا ينتنوا أفواههمخلوف فم الصائمإني امرؤ صائمفرحتان للصائمأطيب عند اللهنفس محمد بيدهإذا أفطر فرححين يلقى ربهأنا أجزي بهسر إلى فقيرأغلاها ثمنامعاذ بن جبلأمر بالسواكالصيام جنةجهد من مقلغدوة وعشيةالصيام...ريح المسكفم الصائمفرح بفطرهفرح بصومهخلوف الفمإني صائمعند اللهحين يفطرالاضطرارنبي مكلملا يرفثلا يصخبلا تسابأجزي بهالصيامالصائمفرحتانالسواكالصدقةالرقابالخلوفالنارصائماالمسكالصومالأجرالعمدرمضانيجهلصائمخلوفأطيبمحمدغدوةعشيةجنةجاءريحنفسآدمنوحأن
تخريج حديث لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








