أحاديث عن: لعن النبي من مثل بالحيوان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن النبي من مثل بالحيوان
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فمَرُّوا بفِتيةٍ -أو بنَفَرٍ- نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا عَنها، وقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَن فعَلَ هذا. [وفي رِوايةٍ]: لعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَثَّل بالحيوانِ
لعَن اللهُ مَن مثَّل بالحيوانِ
مرَرتُ مع ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في طريقٍ مِن طُرُقِ المَدينَةِ، فإذا فِتيَةٌ قد نصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لهم كُلُّ خاطئَةٍ، قال: فغضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يُمَثِّلُ بالحيوانِ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَرتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فإذا فِتيةٌ قد نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها، لَهم كُلُّ خاطِئةٍ، قال: فغَضِبَ، وقال: مَن فعَلَ هذا؟ قال: فتَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُمَثِّلُ بالحَيَوانِ
[عن] سعيد بن جبير قال: مررت معَ ابنِ عمرَ على طريقٍ من طرقِ المدينةِ فإذا فتيةٌ قد نصبوا دجاجةً يرمُونها لهم كلُّ خاطئةٍ قال فغضِب وقال من فعل هذا قال فتفرَّقوا فقال ابنُ عمرَ لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من يُمثِّلُ بالحيوانِ
حديث الطَّيرِ: مَرَّ [ابن عمر] بقَومٍ نَصَبوا دَجاجةً يَرمونَها [فقال: من يعمل هذا؟ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من مثل بالحيوان.]
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ - يعني الحرامَ - فرفَع بصَرَه إلى السَّماءِ، فتبسَّم، فقال: لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم عليهم الشُّحومَ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّم على قومٍ أَكْلَ شَيْءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، يَعني الحرامَ، فرفَعَ بَصَرَه إلى السماءِ فتبَسَّمَ، فقال: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ، فباعوها، وأكَلوا أثْمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثَمنَه
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
أنَّ رَجُلًا لعَنَ الرِّيحَ [وفي لفظ]: إنَّ رَجُلًا نازَعَتْه الرِّيحُ رِداءَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَعَنَها- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا تَلْعَنْها؛ فإنَّها مَأمورةٌ، وإنَّه مَن لَعَنَ شيئًا ليس له بأهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعنةُ عليه
أن رجلاً لعن الريحَ، وفي لفظٍ: إن رجلاً نازعتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلعنَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعنَ شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ اللعنةُ عليه
حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن مَن أمَّ قومًا وهم له كارهون. [يعني حديث: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةً: رجلٌ أَمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، ورجلٌ سمع حيَّ على الفلاحِ ثم لم يُجِبْ]
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ زَوَّجَتِ ابنةً لَها، فاشتَكَت فتَساقَطَ شَعرُها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زَوجَها يُريدُها، أفَأصِلُ شَعَرَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لُعِنَ الواصِلاتُ. وفي روايةٍ: لُعِنَ الموصِلاتُ
قال عبدُ اللهِ: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ تَعالى، ما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه} [الحشر: 7]
أنَّ رجلًا لعن الرِّيحَ ، وفي لفظٍ : إنَّ رجلًا نازعَتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعنَها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ ، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ الَّلعنةُ عليه
أنَّ رجلًا لعنَ الرِّيحَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا تَلعنِ الرِّيحَ فإنَّها مأمورةٌ ، وإنَّهُ من لعنَ شيئًا ليسَ لَهُ بأَهْلٍ رجعتِ اللَّعنةُ عليهِ
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لعَن اللهُ الواشِماتِ [وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ امْرَأَةً مِن بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ وَكَانَتْ تَقْرَأُ القُرْآنَ، فأتَتْهُ فَقالَتْ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ لَعَنْتَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، فَقالَ عبدُ اللهِ: وَما لي لا أَلْعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ وَهو في كِتَابِ اللهِ فَقالتِ المَرْأَةُ: لقَدْ قَرَأْتُ ما بيْنَ لَوْحَيِ المُصْحَفِ فَما وَجَدْتُهُ فَقالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لقَدْ وَجَدْتِيهِ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عنْه فَانْتَهُوا} فَقالتِ المَرْأَةُ: فإنِّي أَرَى شيئًا مِن هذا علَى امْرَأَتِكَ الآنَ، قالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، قالَ: فَدَخَلَتْ علَى امْرَأَةِ عبدِ اللهِ فَلَمْ تَرَ شيئًا، فَجَاءَتْ إلَيْهِ فَقالَتْ: ما رَأَيْتُ شيئًا، فَقالَ: أَما لو كانَ ذلكَ لَمْ نُجَامِعْهَا. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفْيَانَ الوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ الوَاشِمَاتِ وَالْمَوْشُومَاتِ.]
«أنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلعَنْها؛ فإنَّها مَأْمورةٌ وإنَّه مَن لَعَنَ شَيئًا ليس له بأهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنةُ عليه»
«أنَّ إنْسانًا لَعَنَ الرِّيحَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلعَنْها فإنَّها مَأْمورةٌ، وإنَّه مَن لَعَنَ شَيئًا ليس له بأهْلٍ وَقَعَتْ عليه اللَّعْنةُ»
حديث قَبيصةَ بنِ جابِرٍ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لعَن اللهُ الواشِماتِ. [يعني حديث: كنا نُشَارِكُ المرأةَ في السورةِ من القرآنِ نَتَعَلَّمُها، فانْطَلَقْتُ مع عَجُوزٍ من بَنِي أَسَدٍ إلى ابنِ مسعودٍ [ في بيتِه ] في ثلاثةِ نَفَرٍ، فرأى جَبِينَها يَبْرُقُ، فقال : أَتَحْلِقِينَهُ ؟ ! فغَضِبَتْ، وقالت : التي تَحْلِقُ جَبِينَها امْرَأَتُكَ ! قال : فادْخُلِي عليها؛ فإن كانت تَفْعَلُهُ فهي مِنِّي بريئةٌ، فانْطَلَقَتْ، ثم جاءت، فقالت : لا واللهِ ما رَأَيْتُها تَفْعَلُهُ، فقال عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لعن اللهُ الواشِمَاتِ، والمُسْتَوْشِمَاتِ، [ والواصِلَاتِ ]، والنامِصَاتِ، والمُتَنَمِّصَاتِ ، والمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ؛ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
وما آتاكم الرسول فخذوهموعدي وموعدك اللهسمع حي على الفلاحالمغيرات خلق اللهالتمثيل بالحيوانحرم عليهم الشحومرجعت اللعنة عليهباتت وزوجها ساخطوقعت عليه اللعنةلعن الله اليهودحرم عليهم ثمنهتغيير خلق اللهيمثل بالحيوانالحسين بن عليلعن رسول اللهأكلوا أثمانهامثل بالحيوانالحسن بن عليليس له بأهلرجعت اللعنةمن فعل هذاحديث الطيرحرم الشحومالمستوشماتأمي الفرسالمتوشماتالمتنمصاتالمتفلجاتصلة الشعرلا تلعنهاابن عباسيسب علياحرم ثمنهالواشماتأم يعقوبالواصلاتالموصلاتالناصماتلعن اللهالنامصاتالحيوانابن عمريرمونهاأم قوماالبغلةباعوهاالشحوماليهودالرسولمأمورةكارهونلم يجبدجاجةخاطئةالطيرمروانالنهيالريحثلاثةامرأةأنصارالحسنفتيةيمثلمثلرميغضبرجلشعرزوج
تخريج حديث لعن النبي من مثل بالحيوان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








