أحاديث عن: لقائه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: لقائه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مالك...
عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ قال: «رأيتُ ليلة أُسري بي موسى رجلًا آدمَ طُوالًا جعدًا كأنه من رجال شَنوءة، ورأيتُ عيسى رجلًا مربوعًا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرّأس، ورأيتُ مالكًا خازن النّار، والدّجّال في آيات أراهن اللَّه إياه، فلا تكن في مِرْية من لقائه».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٣٩)، ومسلم في الإيمان (١٦٥) كلاهما من حديث شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية يقول: حدثني ابنُ عمّ نبيّكم -يعني ابن عباس- فذكر
الحديث.
الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ من لقاءِ موسى ربَّهُ وَجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قالَ جُعِلَ موسى هدًى لبني إسرائيلَ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ قال جعل موسى هدًى لِبَنِي إسرائيلَ وفي قولِهِ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ قال من لقاءِ موسى ربَّه عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال : ( إنَّ اللهَ خيَّر عبدًا بيْنَ أنْ يؤتيَه مِن زهرةِ الدُّنيا ما شاء وبيْنَ لقائِه فاختار لقاءَ ربِّه ) فبكى أبو بكرٍ وقال : بل نَفديك بآبائِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اسكُتْ يا أبا بكرٍ ) ثمَّ قال : ( إنَّ أمَنَّ النَّاسِ علَيَّ في صُحبتِه ومالِه أبو بكرٍ ولو كُنْتُ مُتَّخذًا خليلًا مِن النَّاسِ لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكنْ أُخوَّةُ الإسلامِ ومودَّتُه ألَا لا يبقيَنَّ في المسجدِ خَوْخَةٌ إلَّا سُدَّتْ إلَّا خَوْخَةَ أبي بكرٍ ) قال أبو سعيدٍ : فقُلْتُ : العجَبُ يُخبِرُنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عبدًا خيَّره اللهُ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ وهذا يبكي وإذا المخيَّرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا الباكي أبو بكرٍ وإذا أبو بكرٍ أعلَمُنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ إلى جَنْبِ خشَبةٍ يُسنِدُ ظَهرَه إليها فلمَّا كثُر النَّاسُ قال : ( ابنوا لي مِنبرًا ) فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ فلمَّا قام على المِنبَرِ لِيخطُبَ حنَّتِ الخشَبةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنسٌ : وأنا في المسجدِ فسمِعْتُ الخشَبةَ حنَّتْ حَنينَ الولَدِ فما زالتْ تحِنُّ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنها فسكَنَتْ قال : وكان الحسَنُ إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكى ثمَّ قال : يا عبادَ اللهِ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه مِن اللهِ فأنتم أحَقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائِه
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمَّا كَثُرَ الناسُ، قال: ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ. فلمَّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ. وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال: يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ
لمَّا بلَغَنا ظهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجْتُ وافِدًا عن قومي حتَّى قدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أصحابَه قَبلَ لقائِه فقالوا بشَّرَنا بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَبلِ أن تقدَمَ علينا بثلاثةِ أيَّامٍ فقال قد جاءكم وائلُ بنُ حُجْرٍ ثمَّ لقيَني عليه السَّلامُ فرحَّب بي وأَدْنى مَجْلِسي وبسَط لي رِداءَه فأجلَسَني عليه ثُمَّ دعا في النَّاسِ فاجتمَعوا إليه ثُمَّ طلَع المِنبَرَ وأطلَعَني معه وأنا دونَه ثمَّ حمِد اللهَ وقال يا أيُّها النَّاسُ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ أتاكم مِن بلادٍ بعيدةٍ مِن بلادِ حَضْرَمَوتَ طائعًا غيرَ مُكْرَهٍ بقيَّةُ أبناءِ الملوكِ بارَك اللهُ فيك يا [ ابنَ ] حُجْرٍ وفي وَلَدِك ثُمَّ نزَل وأنزَلَني مَنزِلًا شاسِعًا عن المدينةِ وأمَر معاويةَ بنَ أبي سفيانَ أن يُبَوِّئَني إيَّاه فخرَجْتُ وخرَج معي حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ قال يا وائلُ إنَّ الرَّمْضاءَ قد أصابت بطْنَ قَدَمي فأرْدِفْني خَلفَك فقلْتُ ما أضِنُّ عليك بهذه النَّاقةِ ولكِن لَسْتَ مِن أبناءِ الملوكِ وأكرَهُ أن أُعَيَّرَ بك قال فألْقِ إليَّ حِذاءَك أتوقَّى به مِن حَرِّ الشَّمسِ قلْتُ ما أضِنُّ عليك بهاتين الجِلْدَتين ولكِنْ لَسْتَ ممَّن يَلْبَسُ لِباسَ الملوكِ وأكرَهُ أن أُعَيَّرَ بك فلمَّا أرَدْتُ الرُّجوعِ إلى قَومي أمَر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكُتُبٍ ثلاثةٍ منها كتابٌ لي خالصٌ يُفَضِّلُني فيه على قَومي وكتابٌ لي ولأهلِ بيتي بأموالِنا هناك وكتابٌ لي ولقَومي وفي كتابي الخالصِ بسمِ اللهِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى المُهاجرِ بنِ أبي أميَّةَ إنَّ وائلًا يُستَرْعى ويُتَرَفَّلُ على الأقوالِ حيثُ كانوا مِن حَضْرَمَوتَ وفي كتابي الَّذي لي ولأهلِ بيتي بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى المهاجِرِ بنِ أبي أُمَيَّةَ لأبناءِ معشرٍ وأبناءِ ضَمْعاجٍ أقْيالِ شَنُوءةَ بما كان لهم فيها مِن مُلوكٍ ومَزاهِرَ وعِمْرانٍ وبَحْرٍ ومِلْحٍ ومِحْجَرٍ وما كان لهم مِن مالٍ اتَّرَثوه وما كان لهم فيها مِن مالٍ بحَضْرَمَوتَ أعلاها وأسفَلها مِنِّي الذِّمَّةُ والجِوارُ اللهُ لهم جارٍ المؤمنون على ذلك أنصارٌ وفي كِتابي الَّذي لي ولقَومي بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى وائلِ بنِ حُجْرٍ والأقوالِ العَباهلةِ مِن حَضْرَمَوتَ بإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ مِن الصرةِ السمنةُ ولصاحبِها البيعةُ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ ولا وِراطَ في الإسلامِ لكلِّ عَشْرةٍ مِنَ السَّرايا ما يحمِلُ الجِرابُ مِنَ التَّمرِ مَن أَجْبا فقد أَرْبى وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ فلمَّا ملَك معاويةُ بعَث رجلًا مِن قريشٍ يُقال له بِشْرُ بنُ أبي أرطاةَ فقال له قد ضمَمْتُ النَّاحيةَ فاخرُجْ بجيشِك فإذا خَلَّفْتَ أفواهَ الشَّامِ فضَعْ سيفَك فاقتُلْ مَن أبى بيعتي حتَّى تصيرَ إلى المدينةِ ثمَّ ادخُلِ المدينةَ فاقتُلْ مَن أبى بيعتي وإنْ أصَبْتَ وائلَ بنَ حُجْرٍ حيًّا فائتِني به ففعَل وأصاب وائلًا حَيًّا فجاء به إليه فأمر معاويةُ أن يُتَلَقَّى وأذِن له فأجلَسه معه على سَريرِه فقال له معاويةُ أسريري هذا خيرٌ أم ظَهرُ ناقتِك فقلْتُ يا أميرَ المؤمنين كنْتُ حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ وكُفرٍ وكانت تلك سيرةَ الجاهليَّةِ فقد أتانا اللهُ بالإسلامِ فستَر الإسلامُ ما فعَلْتُ قال فما منَعك مِن نَصْرِنا وقد أعدَّك عثمانُ ثِقةً وصِهْرًا قلْتُ إنَّك قاتَلْتَ رجلًا هو أحَقُّ بعثمانَ منك قال وكيف يكونُ أحَقَّ بعثمانَ منِّي وأنا أقربُ إلى عثمانَ في النَّسَبِ قلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان آخى بينَ عليٍّ وعثمانَ فالأخُ أولى مِنِ ابنِ العَمِّ ولَسْتُ أقاتِلُ المُهاجرين قال أوَلَسْنا مُهاجرين قلْتُ أوَلَسْنا قد اعتَزَلْناكما جميعًا وحُجَّةٌ أخرى حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رفَع رأسَه نحوَ المَشْرِقِ وقد حضَره جَمْعٌ كثيرٌ ثمَّ ردَّ إليه بصَرَه فقال أتَتْكُمُ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فشَدَّد أمْرَها وعَجَّلَه وقَبَّحَه فقلْتُ له مَن بينَ القَومِ يا رسولَ اللهِ وما الفِتَنُ قال يا وائلُ إذا اختلَف سيفانِ في الإسلامِ فاعتَزِلْهُما فقال أصبَحْتَ شيعيًّا فقلْتُ لا ولكنِّي أصبَحْتُ ناصحًا للمسلمين فقال معاويةُ لو سمِعْتُ ذا وعلِمْتُه ما أَقْدَمْتُك قلْتُ أوَليس قد رأيْتَ ما صنَع محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ عندَ مقتلِ عثمانَ انتهى بسيفِه إلى صخرةٍ فضرَبه حتَّى انكسر فقال أولئك قومٌ يحمِلون قلْتُ فكيف نصنَعُ بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أحَبَّ الأنصارَ فبحُبِّي أحَبَّهم ومَن أبغَض الأنصارَ فببُغْضي أبغَضَهم فقال اختَرْ أيَّ البلادِ شِئْتَ فإنَّك لستَ براجعٍ إلى حَضْرَمَوتَ فقلْتُ عشيرتي بالشَّامِ وأهلُ بيتي بالكوفةِ فقال رجلٌ مِن أهلِ بيتِك خيرٌ مِن عَشَرةٍ مِن عَشيرتِك فقلْتُ ما رجَعْتُ إلى حَضْرَمَوتَ سُرورًا بها وما ينبغي للمُهاجِرِ أن يرجِعَ إلى الموضعِ الَّذي هاجر منه إلَّا مِن عِلَّةٍ قال وما عِلَّتُك قلْتُ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ فحيثُ اختلَفْتُم اعتَزَلْناكم وحيثُ اجتمَعْتُم جِئْناكم فهذه العِلَّةُ فقال إنِّي قد ولَّيْتُك الكوفةَ فسِرْ إليها فقلْتُ ما أَليَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحَدٍ أمَا رأيْتَ أبا بكرٍ أرادني فأبَيتُ وأرادني عمرُ فأبَيتُ وأرادني عثمانُ فأبيتُ ولم أترُكْ بيعتَهم جاءني كِتابُ أبي بكرٍ حيث ارتدَّ أهلُ ناحيتِنا فقُمْتُ فيهم حتَّى ردَّهُمُ اللهُ إلى الإسلامِ بغيرِ وِلايةٍ فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أمِّ الحَكَمِ فقال سِرْ فقد ولَّيْتُك الكوفةَ وسِرْ بوائلٍ فأكْرِمْهُ واقْضِ حوائجَه فقال يا أميرَ المؤمنين أسأْتَ بي الظَّنَّ تأمُرُني بإكرامِ مَن قد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكْرَمه وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وأنت فَسُرَّ معاويةُ بذلك منه فقدِمْتُ معه الكوفةَ فلم يلبَثْ أن مات
نكحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً فعلَّمَها نساؤهُ أنْ تقولَ عند لقائهِ : أعوذُ باللهِ منكَ ، وقلنَ هذه كلمةٌ تعجبهُ ، فقالتْ ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد استعذتِ بمعاذٍ ، الحقي بأهلِكِ
عنْ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ، قالَ: حديثُ إسْحاقَ حينَ أمَرَ اللهُ إبْراهيمَ أنْ يَذبَحَه وهَبَ اللهُ لإبْراهيمَ إسْحاقَ في اللَّيلةِ الَّتي فارَقَتْه المَلائكةُ، فلمَّا كانَ ابنَ سَبعِ سِنينَ أوْحى اللهُ إلى إبْراهيمَ أنْ يَذبَحَه، ويَجعَلَه قُرْبانًا، وكانَ القُرْبانُ يومَئذٍ يُتقبَّلُ ويُرفَعُ، فكتَمَ إبْراهيمُ ذلك إسْحاقَ وجَميعَ النَّاسِ وأسَرَّه إلى خَليلٍ له، فقالَ له الغازِرُ الصِّدِّيقُ وهو أوَّلُ مَن آمَنَ بإبْراهيمَ، وقولُه: فقالَ له الصِّدِّيقُ: إنَّ اللهَ لا يَبْتلي بمثلِ هذا مثلَكَ، ولكنَّه يُريدُ أنْ يُجرِّبَكَ ويَختبِرَكَ فلا تَسوءَنَّ باللهِ ظنَّكَ، فإنَّ اللهَ يَجعلُكَ للنَّاسِ إمامًا، ولا حَولَ ولا قوَّةَ لإبْراهيمَ وإسْحاقَ إلَّا باللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فذكَرَ وَهبٌ حَديثًا طَويلًا إلى أنْ قالَ وَهبٌ: وبلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لقد سبَقَ إسْحاقُ النَّاسَ إلى دَعوةٍ ما سبَقَها إليه أحَدٌ، ويَقومَنَّ يومَ القيامةِ فلَيَشفَعَنَّ لأهْلِ هذه الدَّعوةِ، وأقبَلَ اللهُ على إبْراهيمَ في ذلك المَقامِ، فقالَ: اسمَعْ منِّي يا إبْراهيمُ، إنِّي أصدَقُ الصَّادِقينَ، وقالَ لإسْحاقَ: اسمَعْ منِّي يا أصبَرَ الصَّابِرينَ؛ فإنِّي قدِ ابتَلَيْتُكما اليَومَ ببَلاءٍ عَظيمٍ لم أبْتَلِ به أحَدًا من خَلْقي، ابتَلَيْتُكَ يا إبْراهيمُ بالحَريقِ، فصبَرْتَ صَبرًا لم يَصبِرْ مِثلَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، وابتَلَيْتُكَ بالجِهادِ فيَّ وأنتَ وَحيدٌ ضَعيفٌ، فصدَّقْتَ وصبَرْتَ صَبرًا وصِدقًا لم يُصدِّقْ مِثلَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، وابتَلَيْتُكَ يا إسْحاقُ بالذَّبحِ، فلم تَبخَلْ بنفْسِكَ، ولم تُعظِّمْ ذلك في طاعةِ أبيكَ، ورأيْتَ ذلك هَنيئًا صَغيرًا في اللهِ ممَّا يَرْجو من أحسَنِ ثَوابِه، ويسَّرَ به حُسنَ لِقائِه، وإنِّي أُعاهِدُكما اليَومَ عَهدًا لا أَحبِسُ به أمَّا أنتَ يا إبْراهيمُ، فقدْ وجبَتْ لكَ الجنَّةُ على نَفْسي، فأنتَ خَليلي من بينِ أهْلِ الأرضِ دونَ رجالِ العالَمينَ، وهي فَضيلةٌ لم يَنَلْها أحَدٌ قَبلَكَ، ولا أحَدٌ بَعدَكَ فخَرَّ إبْراهيمُ ساجِدًا تَعْظيمًا لِمَا سمِعَ من قولِ اللهِ مُتشَكِّرًا لله، وأمَّا أنتَ يا إسْحاقُ، فتمَنَّ عليَّ بما شئتَ وسَلْني واحتَكِمْ أُوتِكَ سُؤْلَكَ، قالَ: أسألُكَ يا إِلَهي أنْ تَصطَفيَني لنفْسِكَ، وأنْ تُشفِّعَني في عبادِكَ الموحِّدينَ، فلا يَلْقاكَ عَبدٌ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا إلَّا أجرْتَه منَ النَّارِ، قالَ له ربُّه: أوجَبْتُ لكَ ما سألْتَ، وضمِنْتُ لكَ وَلايتَكَ ما وعَدْتُكما على نَفْسي وَعدًا لا أُخلِفُه، وعَهدًا لا أَحبِسُ به، وعَطاءً هَنيئًا ليس بمَرْدودٍ"
كان رسولُ اللهِ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جَنْبِ خشبةٍ مسندٌ ظهرَه إليها ، فلما كثُر الناسُ قال : ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ ، فلما قام على المنبرِ يخطبُ حنَّتِ الخشبة إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ تحِنُّ حنينَ الوالدِ ، فما زالت تحنُّ حتى نزل إليها فاحتضنَها فسكنت ، وكان الحسنُ إذا حدث بهذا الحديثِ بكى ، ثم قال : يا عبادَ اللهِ ، الخشبةُ تحنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليه لمكانِه منَ اللهِ ، فأنتم أحقُّ أن تشتاقوا إلى لقائِه
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعةِ فيسندُ ظهرهُ إلى جنبِ خشبةٍ في المسجدِ ، فلما كَثُرَ الناسُ قال : ابْنُوا لي منبرا له عتبتانِ . فلما قامَ النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرِ حنتِ الخشبةُ ، قال أنس : وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ وهي تحنّ حنينَ الوالهِ ، فلم تزلْ تحنّ حتى نزلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنَها فسكنتْ ، قال : فكانَ الحسن إذا حدثَ بهذا الحديث قال : يا عبادَ اللهِ الخشبةُ تحِنّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليهِ لمكانِه من اللهِ عز وجل ، فأنتُم أحقّ أن تشتاقُوا إلى لقائهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
لا حول ولا قوة إلا باللهالمهاجر بن أبي أميةمعاوية بن أبي سفيانفلا تكن في مريةلا جلب ولا جنبأعوذ بالله منكلقاء موسى ربهحتى نزل إليهاخوخة أبي بكرأخوة الإسلامكل مسكر حراماستعذت بمعاذيا عباد اللهبني إسرائيلزهرة الدنياحنين الوالهوائل بن حجرالحقي بأهلكحنين الوالديوم الجمعةلقاء موسىأمن الناسرسول اللهخليل اللهخير عبدالقاء ربهالعتبتاناعتزلهماالابتلاءالموحدينوالبياضمالك...أبو بكراحتضنهاالشفاعةإبراهيممربوعاالحمرةالخشبةالمنبرحضرموتالبيعةالكتابالوالهمربوعالخلقربيتهلقائهالحسنالفتنامرأةإسحاقالذبحالصبرعيسىرجلامريةموسىسكنتشوقاخشبةمنبرتعوذدعوةحنينجاءهدىحنتبكىتحننكحشوق
تخريج حديث لقائه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








