أحاديث عن: الخلق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الخلق
⭐ صحيح
📂 باب وصية نوح ﵇ لابنه...
عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: كنا عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء رجلٌ من أهل البادية، عليه جُبّة سِيجَانٍ مَزْرورةٌ بالدّيباج، فقال: ألا إنّ صاحبكم هذا قد وضع كل فارسٍ ابنِ فارس! قال: يريد أن يضع كلَّ فارسٍ ابنِ فارس، ويرفع كلَّ راعٍ ابنِ راع، قال فأخذ رسول اللَّه ﷺ بمجامع جُبّته وقال: «ألا أرى عليك لباسَ مَنْ لا يَعْقِل؟ !». ثم قال: «إنّ نبي اللَّه نوحًا ﷺ لما حضرته الوفاةُ قال لابنه: إنّي قاصٌّ عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا اللَّه، فإنّ السّماوات السبع، والأرضين السبع لو وضعت في كِفّة، ووُضِعتْ لا إله الا اللَّه في كفة رَجَحَتْ بهنّ لا إله الا اللَّه. ولو أنّ السماوات السّبع والأرضين السّبع كنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَة قَصَمتْهُنّ لا إله الا اللَّه. وسبحان اللَّه وبحمده، فإنّها صلاةُ كلِّ شيء، وبها يرزقُ الخلق. وأنهاك عن الشّرك والكِبْر». قال: قلت -أو قيل- يا رسول اللَّه، هذا الشِّركُ قد عرفناه فما الكِبْر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان
حسنان؟ قال: «لا». قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: «لا». قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابةٌ يركبها؟ قال: «لا». قال: أفهو أن يكونَ لأحدنا أصحابٌ يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول اللَّه، فما الكبر؟ قال: «سَفَهُ الحقِّ، وغَمْصُ النّاسِ».
حسنان؟ قال: «لا». قال: هو أن يكون لأحدنا حُلَّةٌ يلبَسُها؟ قال: «لا». قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابةٌ يركبها؟ قال: «لا». قال: أفهو أن يكونَ لأحدنا أصحابٌ يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول اللَّه، فما الكبر؟ قال: «سَفَهُ الحقِّ، وغَمْصُ النّاسِ».
صحيح رواه الإمام أحمد (٦٥٨٣) عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصَّقْعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عمّار بن ياسر قال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ فقال: «اللَّهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهمّ أسألك خشيتَك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الغضب والرِّضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة، اللهم زيَّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥)، وصحّحه ابن خزيمة في التوحيد (١٤) وعنه ابن حبان في صحيحه (١٩٧١)، والحاكم (١/ ٥٢٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٢٧)، والدّارميّ في الرّد على الجهمية (١٨٨) كلّهم من حديث حماد بن زيد، عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: «صلّى بنا عمّار بن ياسر يومًا صلاة فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفّفت -أو كلمة نحوها- فقال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في استواء...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لما قضى اللَّه الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إنّ رحمتي غلبتْ غضبي».
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣١٩٤)، ومسلم في التوبة (٢٧٥١) كلاهما من حديث أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَزَّأ الخلْقَ عشَرةَ أجزاءٍ، فجَعَل تِسعةَ أجزاءٍ الملائكةَ، وجُزءًا سائرَ الخلْقِ، وجزَّأَ الملائكةَ عشَرةَ أجزاءٍ، فجعَلَ تِسعةَ أجزاءٍ يُسبِّحون اللَّيلَ والنَّهارَ لا يَفتُرُون، وجُزءًا لرِسالتِه، وجَزَّأ الخلْقَ عشَرةَ أجزاءٍ، فجعَلَ تِسعةَ أجزاءٍ الجنَّ، وجُزءًا بَني آدَمَ، وجَزَّأ بَني آدَمَ عشَرةَ أجزاءٍ، فجعَلَ تِسعةَ أجزاءٍ يَأْجوجَ ومأْجوجَ، وجُزءًا سائرَ النَّاسِ. {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7]، قال: السَّماءُ السَّابعةُ، والحرَمُ بحِيالِه العرْشُ
لمَّا قضى اللَّهُ الخلقَ كَتبَ في كتابِهِ فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ إنَّ رَحمتي سبقَت غضَبي وفي لفظٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يَخلُقَ الخلقَ: إنَّ رحمتي سبَقت غضَبي ، فَهوَ عندَهُ فوقَ العرشِ وفي لفظٍ آخرَ: لمَّا خلقَ اللَّهُ الخلقَ كتبَ في كتابٍ كتبَهُ علَى نفسِهِ فهو مَرفوعٌ فوقَ العَرشِ : إنَّ رَحمتي تغلِبُ غَضبي
إن تطعنوا في إمارتِه، فقد كنتم تطعنون في إمارةِ أبيه من قبلُ، وواللهِ إنْ كان لخليقًا بالإمارةِ، وإنْ كان لمِنْ أحبِّ الخلقِ إليَّ، وإنَّ هذا لمِنْ أحبِّ الخلقِ بعدَه
أخبِروني بأعظمِ الخلقِ عندَ اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ قالوا الملائكةُ قال وما يمنَعُهم مع قربِهم من ربِّهم بل غيرُهم قالوا الأنبياءُ قال وما يمنَعُهم والوحيُ ينزِلُ عليهم بل غيرُهم قالوا فأخبِرْنا يا رسولَ اللهِ قال قومٌ يأتونَ بعدَكم يُؤمِنونَ بي ولم يرَوْني يجِدونَ الوَرَقَ المُعلَّقَ فيُؤمِنونَ به أولئك أعظمُ الخلقِ عندَ اللهِ منزلةً أو أعظمُ الخلقِ إيمانًا عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
إنَّ اللَّهَ خلقَ السَّماواتِ سبعًا ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ منَ الخلقِ بَنيِ آدمَ ثمَّ اختارَ من بَنيِ آدمَ العَربَ ثمَّ اختارَ منَ العَربِ مُضرَ ثمَّ اختارَ مِن مضرَ قُرَيْشًا ثمَّ اختارَ من قُرَيْشٍ بَنيِ هاشمٍ ثمَّ اختارَني من بَني هاشمٍ فأَنا خيارٌ مِن خيارٍ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ )
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن يمينِه ، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ، فقال : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه ، فقال : الخلقُ الحسنُ فأعاد عليه الثالثةَ أو الرابعةَ فإما أقامه وإما أقعَده ، قال : أن تَلقى أخاكَ وأنتَ طليقٌ ثم ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحسنُ الخلقَ الحسنَ ، ويقولُ : هو منَ اللهِ ويقبحُ الخلقَ السوءَ ، ويقولُ : هو منَ الشيطانِ ، ثم قال : ألا تنظُرونَ إلى حمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه
كانت خولةَ بنت دُلَيجِ تحتَ رجلٍ من الأنصارِ وكان سيّئ الخلقَ ضريرَ البصرِ فقيرا وكانتِ الجاهليةُ إذا أرادَ الرجلُ أن يفارقَ امرأتهُ قال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . فنازعتهُ في بعضِ الشيء فقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمي . وكان له عيّلٌ أو عيّلانِ فلما سمعتهُ يقولُ ما قالَ احتملتْ صِبيانَها فانطلقتْ تسعى إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوافقتْهُ عند عائشةَ – أم المؤمنين – وإذا عائشةَ تغسلُ شِقّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامتْ عليهِ ثم قالتْ : يا رسول اللهِ ، إن زوجها فقيرٌ ضريرٌ البصرِ سيّئُ الخلقِ وإني نازعتُهُ في شيء فقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . ولم يردِ الطلاق . فرفعَ النبي صلى الله عليه وسلم رأسَهُ فقال : ما أعلمُ إلا قد حرمتِ عليهِ . قال : فاستكانتْ وقالت : أشتكِي إلى اللهِ ما نزلَ بِي وبصبيتِي ، وتغيرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة : وراءكِ . فتنحتْ ومكثَ رسولُ اللهِ ما شاءَ اللهُ ثم انقطعَ الوحيُ فقال : يا عائشةُ أين المرْأَةَ ؟ قالت : ها هي هذهِ ، قال : ادعيها . فدعتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبي فجيئِي بزوجكِ . فانطلقتْ تَسعى فلم تلبثْ أن جاءتْ بهِ فأدخلتهُ على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هوَ كما قالتْ ضريرُ البصرِ فقيرٌ سيّئُ الخلقِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ بسمِ اللهِ الرحمن الرحيم { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوجِهَا … } الآيات ، فقالَ لهُ النبي صلى الله عليه وسلم : أتجدُ عتقَ رقبةٍ ؟ قال : لا . قال : أتستطيعُ صومَ شهرينِ متتابعينِ ؟ قال : والذي بعثك بالحقِ إنّي إذا لم آكلِ المرةَ والمرتينِ والثلاثَ كادَ أن يعشُو بصري . قال : هل تستطيعُ أن تطعمَ ستينَ مسكينا ؟ قال : لا . إلا أن تعيننِي فيها . قال : فدعا به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكفّر يمينهُ
ألا أُخبرُكمْ بشَيءٍ أمرَ بهِ نوحٌ ابنَه ؟ إنَّ نوحًا عليهِ السَّلامُ قال لابنِهِ : يا بُنيَّ ، آمُرُكَ أن تقولَ : سُبحانَ اللهِ فإنَّها صلاةُ الخَلقِ وتَسبيحُ الخَلقِ ، وبِها يُرزَقُ الخلقُ ، قال اللهُ تعالى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
أخبِرُوني بأعظمِ الخَلْقِ عندَ اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ ، قالوا : الملائكةُ ، قال : وما يمنعُهم مع قُرْبِهِمْ من ربِّهم ، بل غيرُهم ، قالوا : الأنبياءُ ، قال : وما يمنعُهم والوَحْيُ ينزلُ عليهم ، بل غيرُهم ، قالوا : فأخْبِرْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : قومٌ يأتون بعدَكم يُؤمنون بي ولم يَرَوْنِي ، ويجدون الوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فيُؤمنونَ به ، أولئكَ أعظمُ الخَلْقِ منزلةً ، وأولئكَ أعظمُ الخَلْقِ إيمانًا عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
ألا أعلمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ، قالوا : بَلى ، قال : يا بنيَّ ، إني آمرُكَ بأمرَينِ وأنهاكَ عن أمرينِ ، أنهاكَ أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا فإنه مَن يُشرِكُ باللهِ فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاكَ عنِ الكِبرِ ، فإنه لا يدخُلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه حبةُ خردلٍ مِن كِبرٍ ، وآمرُكَ بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فإنَّ السماواتِ لو كانتْ حلقةً قصمَتْها ، وآمرُكَ بسُبحانَ اللهِ وبحمدِه ، فإنهَّا صلاةُ الخلقِ وتسبيحُ الخلقِ وبها يرزقُ الخلقُ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمِنَ الكِبرِ أنْ يكونَ للرجلِ الدابةُ يركبُها أو الثوبُ يَلبَسُه أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال : لا ، ولكِنَّ الكِبرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتغمطَ الناسَ ، وسأنبئُكم بخمسٍ مَن كُنَّ فيه فليس بمتكبرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنينَ ، وأن يأكُلَ الرجلُ مع عيالِه
ألا أُعلِّمُكم ما علَّم نوحٌ ابنَه ؟ قالوا : بلى . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا بنيَّ ، إني آمُرُك بأمرينِ ، وأنهاك عن أمرينِ أنهاك [ أن ] تُشركَ باللهِ شيئًا ؛ فإنَّهُ من يشركُ باللهِ شيئًا فقد حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ، وأنهاك عن الكِبرِ ؛ فإنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ من كِبْرٍ . وآمُرُك بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له ، له المُلْكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ؛ فإنَّ السمواتِ لو كانت حلقةً قصمَها ، وآمُرُك بسبحانَ اللهِ وبحمدِه ؛ فإنها صلاةُ الخلقِ ، وتسبيحُ الخلقِ ، وبها يُرْزَقُ الخلقُ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون للرجلِ الدابةُ يركبُها ، أو الثوبُ يلبَسُه ، أو الطعامُ يدعو عليه أصحابَه ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا ، ولكنَّ الكِبْرَ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغْمِصَ الناسَ . وسأُنبِّئُكم بخمسٍ من كنَّ فيه فليس بمتكبِّرٍ : اعتقالُ الشاةِ ، ولبسُ الصوفِ ، وركوبُ الحمارِ ، ومجالسةُ فقراءِ المؤمنين ، وأن يأكلَ الرجلُ مع عيالِه
يَلْقى الرَّجلُ أباهُ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا أبتِ، أيُّ ابنٍ كنْتُ لك؟ فيقولُ: خيرَ ابنٍ، فيقولُ: هل أنت مُطِيعي اليومَ؟ فيقولُ: نعمْ، فيقولُ: خُذْ بإزْرَتي، فيَنطلِقُ به، حتَّى يأتِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأَبِي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه ويَقْضي بين الخلْقِ ويَعرِضُهم، ثمَّ يَنظُرُ إليه، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأبي معي؛ فإنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الخلْقِ فيَعرِضُهم، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: أيْ ربِّ، وأبي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبْعًا أمدَرَ -أو أمْجَرَ، شكَّ أبو جعفرٍ- فيأخُذُ بأنْفِه، قال: فيقولُ: أبوكَ هو؟ فيقول: لا، وعِزَّتِك ما هو بأبي، فيَهْوي في النَّارِ
كنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَدَّم فَرْخًا مَشْوِيًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ الخَلْقِ إليك وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الفَرْخِ فجاء عليٌّ ودَقَّ البابَ فقال أنسٌ مَن هذا؟ قال عليٌّ فقُلْتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حاجةٍ فانصَرَفَ ثمَّ تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَل ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ الخَلْقِ إليك وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الفَرْخِ فجاء عليٌّ فدَقَّ البابَ دَقًّا شديدًا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أنسُ مَن هذا قلْتُ عليٌّ قال أدخِلْه فدخَل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد سألْتُ اللهَ ثلاثًا أن يأتيَني بأحبِّ الخَلْقِ إليه وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الفَرْخِ فقال عليٌّ وأنا يا رسولَ اللهِ لقد جئْتُ ثلاثًا كلَّ ذلك يرُدُّني أنسٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أنسُ ما حمَلك على ما صنَعْتَ قال أحبَبْتُ أن تُدرِكَ الدَّعوةُ رجلًا مِن قَومي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُلامُ الرَّجلُ على حُبِّ قومِه وفي روايةٍ كنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ وقد أُتِيَ بطائرٍ وفي روايةٍ أَهدتْ أمُّ أيمنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائرًا بينَ رغيفين فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ فجاءتْه بالطَّائرِ
كنتُ أخدمُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَّمَ فرْخًا مشويًّا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ الخلقِ إليكَ وإليَّ يأكُلُ معي مِن هذا الفَرخِ . فجاءَ عليٌّ فدقَّ البابَ فقالَ أنسٌ مَن هذا؟ قالَ عليٌّ فقلتُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرفَ ثمَّ تنحَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ائتني بأحبِّ الخلقِ إليكَ وإليَّ يأكلُ معي من هذا الفرخِ . فجاءَ عليٌّ فدقَّ البابَ دقًّا شديدًا فسمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أنسُ من هذا؟ قلتُ عليٌّ. قالَ أدخِلهُ . فدخلَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد سألتُ اللَّهَ ثلاثًا أن يأتيني بأحبِّ الخلقِ إليهِ وإليَّ يأكلُ معي من هذا الفرخِ قالَ عليٌّ وأنا يا رسولَ اللَّهِ لقد جئتُ ثلاثًا كلُّ ذلكَ يردُّني أنسٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنسُ ما حملكَ على ما صنعتَ؟ قالَ أحببتُ أن تدرِكَ الدَّعوةُ رجلًا من قومي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُلامُ الرَّجلُ على حبِّ قومه وفي روايةٍ كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطٍ وقد أُتِيَ بطائرٍ وفي أخرى قال أهدت أمُّ أيمنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائِرًا بينَ رغيفينِ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل عندَكُم شَيءٌ؟ فجاءت بالطَّائرِ
كانت خولةُ بنتُ دليجٍ تحت رجلٍ من الأنصارِ ، وكان سيءَ الخلقِ ضريرَ البصرِ فقيرًا ، وكانت الجاهليةُ إذا أراد الرجلُ أن يفارقَ امرأتَهُ قال لها : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، فنازعتْهُ في بعض الشيءِ ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، وكان لهُ عَيِّلٌ أو عَيِّلَانِ ، فلمَّا سمعتْهُ يقول ما قال احتملت صبيانها ، فانطلقت تسعى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوافقتْهُ عند عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها في بيتها وإذا عائشةُ تغسلُ شِقَّ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقامت عليهِ ، ثم قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ زوجي فقيرٌ ضريرُ البصرَ سيءُ الخلقِ وإني نازعتُهُ في شيٍء ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ولم يُرِدِ الطلاقَ ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ ، فقال : ما أعلمُ إلا قد حُرِّمْتِ عليهِ ، قال : فاستكانت وقالت : أشتكي إلى اللهِ ما نزل بي وبصبيتي قال : وتحوَّلت عائشةُ تغسلُ شِقَّ رأسِهِ الآخرَ فتحوَّلت معها ، فقالت مثلَ ذلك ، قالت : ولي منهُ عَيِّلٌ أو عَيِّلَانِ فرفعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ إليها ، فقال : ما أعلمُ إلا قد حُرِّمْتِ عليهِ ، فبكت وقالت : أشتكي إلى اللهِ ما نزل بي وبصبيتي ، وتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : وراءَكِ فتنحت ومكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماشاء اللهُ ثم انقطعَ الوحيُ ، فقال : يا عائشةُ ! أين المرأةُ ؟ قالت : ها هي هذه ، قال : ادعيها فدعتها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبي فجيئي بزوجكِ ، قال : فانطلقت تسعى فلم تلبث أن جاءت بهِ ، فأدخلتْهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا هو كما قالت ضريرُ البصرِ فقيرٌ سيءُ الخلقِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ?إلى آخرِ الآيةِ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتجدُ عِتْقَ رقبةٍ ، قال : لا ، قال : أفتستطيعُ صومَ شهرينِ متتابعينِ ، قال لهُ : والذي بعثكَ بالحقِّ إذا لم آكلْ المرةَ والمرتينِ والثلاثِ يكادُ أن يعشو بصري ، قال : فتستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مسكينًا ، قال : لا ، إلا أن تُعينني فيها ، قال : فدعا بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكفَّرَ يمينَهُ
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا
قيلَ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ هل كانَ للنُّجومِ أصلٌ قالَ نعم كانَ نبيٌّ من الأنبياءِ يقالُ لَهُ يوشعُ بنُ نونَ فقالَ لَهُ قومُهُ إنا لا نؤمنُ بِكَ حتَّى تعلِّمَنا بدءَ الخلقِ وآجالِه فأوحى اللَّهُ تعالى إلى غمامةٍ فأمطرَتهم و استنقعَ على الجبلِ ماءً صافيًا ثمَّ أوحى اللَّهُ إلى الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ أن تجريَ في ذلِكَ الماءِ ثمَّ أوحى إلى يوشَعَ بنِ نونٍ أن يرتقيَ هوَ وقومُهُ على الجبلِ فارتقَوُا الجبلَ فقاموا على الماءِ حتَّى عرفوا بدءَ الخلقِ وآجالَهُ بمجاري الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ وساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ فَكانَ أحدُهُم يعلمُ متى يموتُ ومتى يمرضُ ومَن ذا الَّذي يولدُ لَهُ ومن الَّذي لا يولدُ لَهُ قالَ فبقوا كذلِكَ بُرهةً من دَهْرِهِم ثمَّ إنَّ داودَ عليهِ السَّلامُ قاتلَهُم على الكفرِ فأخرَجوا إلى داودَ في القتالِ من لم يحضُر أجلُهُ ومن حضرَ أجلُهُ خلَّفوهُ في بيوتِهُم فَكانَ يُقتلُ من أصحابِ داودَ ولا يقتَلُ من هؤلاءِ أحدٌ فقالَ داودُ ربِّ ها أَنا أقاتلُ على طاعتِكَ ويقاتلُ هؤلاءِ على معصيتِكَ فيُقتلُ أصحابي ولا يقتَلُ من هؤلاءِ أحدٌ فأوحى اللَّهُ إليه إنَّي كنتُ علَّمتُهُم بدءَ الخلقِ وآجالِه وإنَّما أخرجوا إليكَ من لم يحضُر أجلَهُ ومن حضرَ أجلُهُ خلَّفوهُ في بيوتِهم فمن ثمَّ يُقتلُ من أصحابِكَ ولا يقتلُ منهم أحَدٌ قالَ داودُ يا ربِّ على ماذا علَّمتَهُم قال على مجاري الشَّمسِ والقمرِ والنُّجومِ وساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ فدعا اللَّهَ فحبسَت الشَّمسُ عليهِم فزادَ في النَّهارِ فاختلطَت الزِّيادةُ باللَّيلِ والنّهارِ فلم يعرِفوا قدرَ الزِّيادةِ فاختلطَ عليهم حسابُهم قال عليٌ رضيَ اللَّهُ عنه فمن ثمَّ كُرِه النَّظرُ في النُّجومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مجاري الشمس والقمر والنجوموإن من شيء إلا يسبح بحمدهلا يلام الرجل على حب قومهالنبي صلى الله عليه وسلممجالسة فقراء المؤمنينيؤمنون بي ولم يرونيقوم في أصلاب الرجالساعات الليل والنهاركره النظر في النجومصوم شهرين متتابعيناختلط عليهم حسابهمإطعام ستين مسكيناسبحان الله وبحمدهأفضل الخلق إيماناأعظم الخلق منزلةأنت علي كظهر أميداود عليه السلامنوح عليه السلامقوم يأتون بعدكملا إله إلا اللهالأكل مع العيالعلي بن أبي طالبالسماوات السبعخليقا بالإمارةالإيمان بالغيبالشيطان الرجيمالسماوات سبعاانتفاخ أوداجهخولة بنت دليجلا تشرك باللهالسميع العليميأجوج ومأجوجالورق المعلقخيار من خيارأفضل الإيماناعتقال الشاةأصلاب الرجاليوم القيامةالخلق الحسنالخلق السوءتسبيح الخلقركوب الحمارأبواب الجنةأفضل إيمانايوشع بن نونعشرة أجزاءأفضل العملمن الشيطانحمرة عينيهسبحان اللهصلاة الخلقيرزق الخلقتغمط الناستغمص الناسآجال الخلقاستواء...جزأ الخلقتغلب غضبيأحب الخلقحسن الخلقإن استطعتتسفه الحقلبس الصوفلا تخزينيإليك وإليبدء الخلقحبس الشمسلابنه...إثبات...الملائكةالأنبياءبني هاشمعتق رقبةحبة خردلالوالدينيأكل معيكظهر أميبني آدملا تغضبمن اللهالشفاعةحب قومهالحياةوتوفنيالوفاةتطعنونإن كاناستطعتالظهارالكبرالناساللهمأحينيرحمتيالعرشالخلقإمارةواللهالعربالغضب
تخريج حديث الخلق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








