أحاديث عن: لقتلتهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: لقتلتهم
عن عمرَ أنه قَتَلَ سبعةً مِن أهل ِصنعاءَ قتلوا رجلًا، و قال : لو تَمَلأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقَتَلْتُهم به جميعًا
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قتل خمسةً أو سبعةً برجلٍ قتلوه غيلةً ، وقال : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتهم جميعًا
أنَّ إنسانًا قُتِلَ بصَنعاءَ، وأنَّ عُمَرَ قَتَل به سَبعةَ نَفَرٍ، وقال: لو تمالأَ عليه أهلُ صَنْعاءَ لقَتَلْتُهم به جميعًا!
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ
عن عِكْرِمةَ أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بقومٍ زَنادِقةٍ أوِ ارتَدُّوا عنِ الإسلامِ، ووجَدوا معهم كُتُبًا، فأمَرَ بنارٍ فأُجِّجتْ، فألقاهم وكُتُبَهم، فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فقال: لو أنِّي كُنْتُ أنا لَقتلْتُهم؛ لِقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ أُحرِّقْهم؛ لِنَهْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّل دِينَهُ فاقتُلوهُ، ولا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: لوِ اشتَرَكَ فيه أهلُ صَنعاءَ لقَتَلتُهم
أنَّ عليًّا أُتِيَ بنفرٍ منَ الزَّنادقةِ فحرَّقَهُم بالنَّارِ فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : أمَّا أَنا فلو كنتُ لقتلتُهُم لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ ولَما حرَّقتُهُم لنَهْيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تعذِّبوا بعذابِ اللَّهِ . وفي لفظٍ في الحديثِ : بقومٍ منَ الزَّنادقةِ أو مرتدِّينَ فأمرَ بِهِم فحُرِّقوا . عن عِكْرمةَ مثلَهُ وزادَ فبلغَ ذلِكَ عليًّا فقال : وَيحَ ابنِ أمِّ الفضلِ إنَّهُ لغوَّاصٌ على الهَناتِ . هشامٌ عن قتادةَ عن أنسٍ : أنَّ عليًّا أُتِيَ بناسٍ منَ الزُّطِّ يعبُدونَ وثنًا فحرَّقَهُم بالنَّارِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ : من بدَّلَ دينَهُ فاقتُلوهُ
عن عُمرَ لو تمالأَ عليْهِ أَهلُ صنعاءَ لقتلتُهُم
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ وقال لو تمالأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا
أن عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا ، خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قَتلَ غيلةٍ ، وقال عمرُ : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قتَلَ نفرًا - خمسةً أو سبعةً - بِرجُلٍ واحدٍ ؛ قتلوهُ قتلَ غِيلةٍ ؛ وقالَ عمرُ : لو تَمالأَ عليهِ أَهلُ صنعاءَ ؛ لقتلتُهم جميعًا
كانَ رجلٌ يسابقُ النَّاسَ كلَّ سنةٍ بأيَّامٍ فلمَّا قدِمَ وجدَ معَ وَليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشرَبونَ فأخذوهُ فقتلوهُ فذَكَرَ القصَّةَ في اعترافِهِم وَكِتابِ الأميرِ إلى عمرَ وفي جوابِهِ أنِ اضرِبْ أعناقَهُم واقتُلها معَهُم فلَو أنَّ أَهْلَ صنعاءَ اشترَكوا في دمِهِ لقتَلتُهُم
عن جَرِيرِ بنِ حازمٍ: أنَّ المغيرةَ بنَ حَكيمٍ الصَّنْعانيَّ حدَّثه عن أبيه: أنَّ امرأةً بصَنْعاءَ غاب عنها زوجُها، وترَك في حَجْرِها ابنًا له مِن غيرِها، غلامًا يقالُ له: أُصَيلٌ، فاتَّخَذتِ المرأةُ بعد زوجِها خليلًا، فقالت له: إنَّ هذا الغلامَ يَفضَحُنا فاقتُلْهُ، فأبى، فامتنَعتْ منه، فطاوَعها، فاجتمَع على قَتْلِ الغلامِ الرَّجُلُ ورجُلٌ آخَرُ والمرأةُ وخادِمُها، فقتَلوه، ثم قطَّعوه أعضاءً، وجعَلوه في عَيْبةٍ (وِعاءٌ مِن أدَمٍ)، فطرَحوه في رَكِيَّةٍ (البئرُ التي لم تُطْوَ في ناحيةِ القَرْيةِ) ليس فيها ماءٌ... فذكَر القصَّةَ، وفيه: فأُخِذ خليلُها فاعترَف، ثم اعترَف الباقون، فكتَب يَعلَى - وهو يومَئذٍ أميرٌ - بشأنِهم إلى عُمَرَ، فكتَب إليه عُمَرُ بقَتْلِهم جميعًا، وقال: واللهِ، لو أنَّ أهلَ صَنْعاءَ اشترَكوا في قَتْلِهِ، لقتَلْتُهم أجمعينَ
أن المغيرةَ بنَ حكيمٍ الصنعانيِّ حدَّثه عن أبيه أن امرأةً من صنعاءَ غاب عنها زوجُها ، وترك في حجرِها ابنًا له من غيرِها غلامٌ يُقالُ له : أَصيلٌ ، فاتخذت المرأةُ بعدَ زوجِها خليلًا ، فقالت لخليلِها : إن هذا الغلامَ يفضحُنا فاقتلْه ، فأبى فامتنعت منه ، فطاوَعَها ، فاجتمع على قتلِه الرجلُ ورجلٌ آخرَ والمرأةُ وخادمُها فقتلوه ، ثم قطَّعوه أعضاءَ وجعلوه في عَيبَةٍ من أَدَمٍ وطرحوه في رَكِيَّةٍ في ناحيةِ القريةِ وليس فيها ماءٌ ، ثم صاحت المرأةُ ، فاجتمع الناسُ فخرجوا يطلبونَ الغلامَ ، قال : فمرَّ رجلٌ بالرَّكيَّةِ التي فيها الغلامُ فخرج منها الذبابُ الأخضرُ ، فقلت : واللهِ إن في هذهِ لجيفةً ، ومعي خليلُها فأخذته رِعدَةٌ ، فذهبنا به فحبَسناه وأرسلنا رجلًا فأخرج الغلامَ ، فأخذنا الرجلَ فاعترفَ ، فأخبرنا الخبرَ ، فاعترفت المرأةُ والرجلُ الآخرُ وخادمُها ، وكتب لعليٍّ وهو يومئذٍ أميرٌ بشأنِهم ، فكتب إليه عمرُ بقتلِهم جميعًا ، وقال : واللهِ لو أن أهلَ صنعاءَ اشتركوا في قتلِه لقتلتُهم أجمعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
لا تعذبوا بعذاب اللهمن بدل دينه فاقتلوهكتاب الأمير إلى عمرالتمالأ على القتلالاشتراك في القتلعمر رضي الله عنهاشتركوا في الدمعلي بن أبي طالباشتركوا في قتلهالقتل بالجماعةعمر بن الخطابالقتل الجماعيالذباب الأخضرحرقهم بالنارخمسة أو سبعةاضرب أعناقهمضربة بالدرةثلاثة أسواطيعبدون وثناعيبة من أدمالقتل غيلةقتل الغلامأهل صنعاءسوط وخموشبرجل واحدقتل غيلةسبعة نفرلو تمالأبدل دينهابن عباسالزنادقةالعدالةابن عمرلقتلتهماشتركواالقصاصالحدودالذباباقتلوهزنادقةارتدوامرتدينالحديثالركيةتمالأصنعاءاشتركالخمرالرحااعترفتملأغيلةأقادلطمةشريحالزطنفراخليلعيبةركيةغلامأصيلقتلعمردمه
تخريج حديث لقتلتهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








