أحاديث عن: لكائن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لكائن
⭐ صحيح
📂 باب بين يدي الساعة يتقارب...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تتسافدوا في الطريق تسافد الحمير»، قلت: إن ذلك لكائن؟ قال: «نعم، ليكونن».
صحيح رواه أبو يعلى - المطالب العالية (٤٥٠٤)، وعنه ابن حبان (٦٧٦٧)، والبزار (٢٣٥٣) من طريق عبد الواحد بن زياد، حدّثنا عثمان بن حكيم، حدّثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَتَسَافَدوا في الطَّريقِ تَسَافُدَ الحَميرِ ) قُلْتُ : إنَّ ذاك لَكائِنٌ ؟ قال : ( نَعم لَيكونَنَّ
لا تقومُ الساعةُ حتى يتَسافَدوا في الطريقِ تَسافُدَ الحَميرِ ، قلتُ : إن ذلك لكائنٌ ؟ قال : نعم لَيكونَنَّ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتسافَدوا في الطَّريقِ تسافُدَ الحميرِ . قلتُ إنَّ ذلِكَ لكائِنٌ ؟ قال : نعَم ليَكونَنَّ
كيف بكم أيُّها الناسُ إذا طَغَى نِساؤُكم وفَسَقَ فِتْيَانُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هَذَا لَكَائِنٌ قال نعَمْ وأشَدُّ منه كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَرَكْتُمُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عنِ المنكَرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا لكائِنٌ قال نَعَمْ وأشَدُّ منه كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رأيتُمُ المنكَرَ معروفًا والمعروفَ منكرًا
كيف بكم أيُّها الناسُ إذا طَغَى نِساؤُكم وفسقَ شبابُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا لَكَائِنٌ قال نعَمْ وأَشَدُّ منه كيفَ بكم إذا تَركتُم الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا لَكائِنٌ قال نعَمْ وأَشَدُّ منه كَيْفَ بِكُمْ إذَا رأيتُم المنكرَ معْرُوفًا والمعروفَ منكرًا
كيف بكمْ أيُّها النَّاسُ إذا طَغى نِساؤُكم، وفسَقَ فِتيانُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَكائنٌ؟ قال: نعمْ، وأشَدُّ منه، كيف بكم إذا تَركتُمُ الأمْرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لَكائنٌ؟ قال: نعمْ، وأشَدُّ منه، كيف بكم إذا رأيتُمُ المُنكَرَ مَعروفًا والمعروفَ مُنكَرًا؟
كيف بكم - أيها الناسُ ! - إذا طغى نساؤكم، وفسق فتيانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إن هذا لكائن ٌ؟ ! قال : نعم، وأشد منه، كيف أنتم إذا تركتم الأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر ؟ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه، كيف بكم إذا رأيتم المنكرَ معروفًا، والمعروف منكرًا ؟ !
كيف أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسَق شبابُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ منه ، تأمرون بالمنكرِ وتنهَوْن عن المعروفِ ، فقيل : وإنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدَّ من ذلك ، قال عمرُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ من النَّاسِ ، وبئس القومُ قومٌ يقتلون الَّذين يأمرون بالمعروفِ ، وبئس القومُ قومٌ يستحِلُّون الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبهاتِ ، وبئس القومُ قومٌ يمشي المؤمنُ بين ظهرانيهم بالتَّقيَّةِ والكِتمانِ
كيف بكم إذا طغَى نساؤُكم وفسق شبَّانُكم وتركتم جهادَكم قالوا وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسولَ اللهِ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروفٍ ولم تنهَوْا عن منكرٍ قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه ؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , قالوا وما أشدُّ منه ؟ والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , يقولُ الله تعالَى : بي حلفتُ لأُتيحنَّ لهم فتنةً يصيرُ الحليمُ فيها حيرانَ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : سل واستفهِمْ ؛ فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلْتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ بهِ ، وعملتُ بمثلِ ما عملتَ إني لكائنٌ معك في الجنةِ ؟ قال : نعم . ثم قال : والذي نفسي بيدِه إنَّهُ ليرى بياضَ الأَسْوَدِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ . ومن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كتب اللهُ لهُ مائةَ ألفٍ وأربعةٍ وعشرين ألفَ حسنةٍ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهمْ فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معَك في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسِي بيدِه إنه ليُرَى بياضُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قال لا إلهَ إلا اللهُ كُتِبَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له بها مئةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكُ بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وضِعَ على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ فتكادُ تستنفدُ ذلك كلَّه إلا أن يتطاولَ اللهُ برحمتِه ونزلت هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إلى قولِه نَعِيْمًا وَمُلْكًا كَبِيْرًا قال الحبشيُّ وإن عينَيَّ لتُرِيا ما ترَيا عينُك في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فاستبكَى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِّيه في حفرتِه بيدِه
أتَى رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسألهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سلْ واستفهِم فقال يا رسولَ اللهِ فضلتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ بهِ وعملتُ مثلَ ما عملتَ بهِ إني لكائنٌ معكَ في الجنةِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نعم والذي نفسي بيدهِ إنه ليُضِئ بياضَُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ قال ثم قال رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم من قالَ لا إله إلا اللهُ كانَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومن قال سبحانَ اللهِ وبحمدهِ كتبَ لهُ بها مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفَ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكٌ بعدها يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضِعَ على جبلٍ لأثقلهُ فتقومُ النعمة من نعمِ اللهِ فتكادُ أن تستنفدَ ذلكَ كلهُ إلا أنْ يتطاولَ اللهُ برحمتهِ ونزلتْ هذهِ الآياتُ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } إلى قوله { نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } فقال الحبشيَّ وإن عينيَّ لتريانَ ما ترى عيناكَ في الجنةِ فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم نعَم فاستبكَى حتى فاضتْ نفسهُ قال ابن عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُدْليهِ في حُفرتهِ بيديهِ
بينما نحنُ حولَ حذيفةَ إذ قال : كيف أنتم لو قد خرج أهلُ بيتِ نبيِّكم فرقتيْنِ يضربُ بعضهم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ ؟ فقلنا : يا أبا عبدِ اللهِ إنَّ ذلك لكائنٌ ؟ قال : إي والذي بعث محمدًا بالحقِّ ، فقلتُ لهُ : فما أصنعُ ؟ قال : انظروا إلى الفرقَةِ التي تدعو إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فالزَمُوها
جاءَ رجلٌ منَ الحبشةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فقالَ: فُضِّلتم علينا بالألوانِ والصُّورِ والنُّبوَّةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بِكَ وعملتُ بمثلِ ما عملتَ إنِّي لَكائنٌ معَكَ في الجنَّةِ قالَ نعَم . ثمَّ قالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليُرى بياضُ الأسوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ سنةٍ . الحديثَ بطولِهِ
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهِمْ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعمِلتُ بمثلِ ما عملتَ به إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم . ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُرَى بياض الأسوَدِ في الجنَّةِ مسيرةَ ألفِ عامٍ ، من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عند اللهِ عزَّ وجلَّ عهدٌ ، ومن قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِب له [ مائةُ ] ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفَ حسنةٍ . فقال الرَّجلُ : كيف نهلكُ بعد هذا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضع على جبلٍ لأثقله ، فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فتكادُ تستنفدُ ذلك إلَّا أن يتطوَّلَ اللهُ برحمتِه ، ثمَّ نزلت هذه السُّورةُ { هَلْ أَتَى } إلى قولِه { مُلْكًا كَبِيرًا } فاستبكَى الحبشيُّ حتَّى فاضت نفسُه ، فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِيه في حُفرتِه بيدِه
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَلْ واستفْهِمْ . فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنت بمثلِ ما آمنتَ به ، وعملتَ بمثلِ ما عملتَ به ، إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه ليُرَى بياضُ الأسوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ، من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ عزَّ وجلَّ ، ومن قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِب له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعٌ وعشرون ألفَ حسنةٍ ، فقال رجلٌ : كيف نهلَكُ بعد هذا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ ، لو وضع على جبلٍ لأثقله فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ فتكادُ تستنفِدَ ذلك إلَّا أن يتطوَّلَ اللهُ برحمتِه ، ونزلت هذه السُّورةُ : { هَلْ أَتَى . . . } [الإنسان: 1] إلى قولِه : { . . . وَمُلْكًا كَبِيرًا } [الإنسان: 20] فاستبكَى الحبشيُّ حتَّى فاضت نفسُه . قال ابنُ عمرَ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدَلِّيه في حُفرتِه بيدِه
جاء رجلٌ من الحبشةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلْ واستفهِم فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصورِ والألوانِ والنُّبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثل ما عملتَ به إني لكائنٌ معكَ في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيده إنه ليرى بياضَ الأسودِ في الجنةِ مسيرةُ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومن قال لا إله إلا اللهُ كان له بها عند الله عَزَّ وَجَلَّ عهدٌ ومن قال سبحان اللهِ وبحمده كُتب له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلِك بعد هذا يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضع على جبلٍ لأثقلَه قال فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فتكادُ أن تستنقِذَ ذلك إلا أن يتطولَ اللهَ برحمتِه قال ثم نزلتْ هذه السورةُ { هَلْ أأَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } إلى قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا } قال الحبشيُّ وإنَّ عينيَّ ليريان ما ترى عيناكَ في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم فاستبكى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُدلِّهِ في حفرتِه بيدِه
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ قال: كيف أنتم لو قد خَرَج أهلُ بَيتِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرقَتَينِ يَضرِبُ بعضُهم وجوهَ بَعضٍ بالسَّيفِ؟ قال: فقُلْنا: يا أبا عبدِ اللهِ، إنَّ ذلك لكائِنٌ؟! قال: إي والذي بعث مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، إنَّ ذلك لكائِنٌ، قال: فقُلتُ له: فما أصنَعُ إذا كان ذلك؟ قال: انظُروا إلى الفِرقةِ التي تدعو إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فالزَمُوها
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟
عن ابنِ عمرَ قال : جاء رجلٌ من الحبشَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ : سَلْ واستَفْهِمْ ، فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلتُم علينا بالصُّوَرِ والألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بما آمنتَ به ، وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم والذي نفسي بيده إنه ليُرَى بياضُ الأَسْوَدِ في الجنَّةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : من قال لا إلهَ إلا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ ، ومن قال : سبحان اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ : كيف نهلِك بعد هذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الرجلَ لَيأتي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وُضِع على جبلٍ لأثقلَه ، فتقوم النِّعمةُ أو نِعَمُ اللهِ فتكادُ تستنفِدُ ذلك كلَّه إلا أن يتغمَّدَه اللهُ برحمتِه ، ونزلت هذه السورةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إلى قولِه مُلْكًا كَبِيرًا فقال الحبشيُّ : وإنَّ عينيَّ لَترى ما ترى عيناك في الجنَّةِ ؟ قال : نعم ، فاستبكَى حتى فاضت نفسُه ، قال ابنُ عمرَ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُدلِيه في حُفرتِه بيدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
مائة ألف وأربعة وعشرين ألف حسنةيقتلون الذين يأمرون بالمعروفالفرقة التي تدعو إلى عليترك الأمر بالمعروفهل أتى على الإنسانسبحان الله وبحمدهفرقة تدعو إلى عليتنهون عن المعروفلم تأمروا بمعروفلم تنهوا عن منكرحليمة بنت الحارثنهيتم عن المعروفالنهي عن المنكريستحلون الحرماتلا إله إلا اللهحذيفة بن اليمانعلي بن أبي طالبلا تقوم الساعةالأمر بالمعروفتأمرون بالمنكرالصور والألوانالمنكر معروفاالمعروف منكرامسيرة ألف عاممائة ألف حسنةأهل بيت نبيكممسيرة ألف سنةأهل بيت النبيأمرتم بالمنكرتسافد الحميرإن ذلك لكائنتركتم جهادكمالحليم حيرانفسق فتيانكمبياض الأسوديضرب بالسيفطغى نساؤكمفسق شبابكمطغت نساؤكمفسق شبانكمقصور الشاميتقارب...في الطريقرحمت اللهتتسافدوايتسافدواشق الصدركالحميرالشبهاتالكتمانألف عامالزموهاالألوانالإيمانالرضاعةيتسافدالساعةليكوننالتقيةالحبشةالنبوةالحبشيالنعمةالرحمةفرقتينهل أتىالأسودالرحمهالبركةاليتيمالناسالطرقلكائنالجنةحذيفةالصورالعملالرحمالنورربيعةفتنةيديمضر
تخريج حديث لكائن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








