أحاديث عن: لمعة من دم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لمعة من دم
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا شِعارٌ، وقد ألقينا فوقَه كساءً، فلمَّا أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ الكِساءَ فلَبِسَه، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ فصَلَّى الغداةَ ثمَّ جَلَس، فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هذه لُمعةٌ من دمٍ، فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يليها فبعث بها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ، فقال: اغسِلي هذه وأجِفِّيها وأرسلي بها إليَّ، فدعوتُ بقَصعَتي فغَسَلتُها، ثمَّ أجفَفْتُها، فأحَرْتُها إليه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِصفَ النَّهارِ وهي عليه
سألت عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب فقالت كنت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعلينا شعارنا وقد ألقينا فوقه كساء فلما أصبح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذ الكساء فلبسه ثم خرج فصلى الغداة ثم جلس فقال رجل يا رسول اللهِ هذه لمعة من دم فقبض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ما يليها فبعث بها إلي مصرورة في يد الغلام فقال اغسلي هذه وأجفيها ثم أرسلي بها إلي فدعوت بقصعتي فغسلتها ثم أجففتها فأحرتها إليه فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بنصف النهار وهي عليه
سألتُ عائشةَ عن دمِ الحيضِ يصيبُ الثَّوبَ فقالَت كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلينا شعارنا وقد ألقَينا فوقَهُ كساءً فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَ الْكساءَ فلبسَهُ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلسَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ لُمعةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما يَليها فبعثَ بِها إليَّ مَصرورةً في يدِ الغلامِ فقالَ اغسِلي هذِهِ وأجفِّيها ثمَّ أرسلي بِها إليَّ فدَعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجففتُها فأحَرتُها إليْهِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بنِصفِ النَّهارِ وَهيَ علَيهِ
أنَّها سأَلَتْ عائشةَ عن دمِ الحيضِ يُصيبُ الثوبَ، فقالت: كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلينا شِعارُنا، وقد ألْقَيْنا فوقَه كِساءً، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ الكِساءَ فلَبِسَه، ثم خرَجَ فصَلَّى الغَداةَ، ثم جلَسَ، فقال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هذه لُمعةٌ من دمٍ، فقبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَليها، فبعَثَ بها إليَّ مَصرورةً في يَدِ الغُلامِ، فقال: "اغْسِلي هذا وأجِفِّيها، وأرْسِلي بها إليَّ، "فدعَوْتُ بقَصْعَتي فغسَلْتُها، ثم أجْفَفْتُها فأحَرْتُها إليه، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ النهارِ وهي عليه
عن أمِّ جحدرَ أنها سألتْ عائشةَ عن دمِ الحيضِ يصيبُ الثوبَ . فقالتْ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعلينا شعارُنا وقد ألقَينا فوقه كساءً ، فلمَّا أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخذ الكساءَ فلبِسَه ثمَّ خرج فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلس . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هذه لمعةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على ما يليها ، فبعث بها إليَّ مَصرورةً في يدِ الغلامِ فقال : اغسِلي هذه وأجفِيها ثمَّ أرسِلي بها إليَّ ، فدعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجفَفتُها فأحَرْتُها إليه ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بنصفِ النهارِ وهي [ وهو ] عليه
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلينا شعارُنا وقد ألقينا فوقهُ كساءً فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ الكساءَ فلبسَهُ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلسَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ لُمْعَةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ما يليها فبعثَ بها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقالَ اغسلي هذهِ وأجفِّيها ثمَّ أرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجففتُهُ فأحَرتُها إليهِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهيَ عليهِ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلينا شِعارُنا، وقد ألقَيْنا فوقَه كِساءً، فلمَّا أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ الكِساءَ فلبِسَه، ثمَّ خرَج فصلَّى الغَداةَ، ثمَّ جلَس فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، هذه لَمْعةٌ مِن دمٍ، فقبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث بها إليَّ مَصْرورةً في يدِ الغلامِ، فقال: اغسِلي هذا، وأجِفِّيها، وأرسِلي بها إليَّ، فدعَوْتُ بقَصْعتي فغسَلْتُها ثمَّ أجفَفْتُها فأحَرْتُها إليه، فجاء نِصْفَ النَّهارِ وهي عليه
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أخذ الكساءَ فلبسهُ ثم خرج فصلَّى فيهِ الغداةَ ثم جلس فقال رجلٌ يا رسول اللهِ هذه لمُعةٌ من دمٍ في الكساءِ فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليها مع ما يليها وأرسلَها إليَّ مصرورةً في يدِ الغلامِ فقال اغسلي هذهِ وأجِفِّيها ثم أَرسلي بها إليَّ فدعوتُ بقصعَتي فغسلتُها ثم أَجْفيتُها ثم أخرجتُها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو عليهِ
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلينا شعارُنا وقد ألقينا فوقهُ كساءً فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ الكساءَ فلبِسهُ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ ثمَّ جلسَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ لُمْعَةٌ من دمٍ فقبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ما يليها فبعثَ بِها مصرورةً في يدِ الغلامِ فقالَ اغسلي هذهِ وأجِفِّيها وأرسلي بها إليَّ . فدعوتُ بقصعتي فغسلتُها ثمَّ أجففتُها فأحَرْتُها إليهِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنصفِ النَّهارِ وهيَ عليهِ
رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَدَمِ رَجُلٍ لُمْعةٌ لم يغسِلْها، فقال: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
رأى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ في قدَمِ رجُلٍ لمعةً لم يغسِلها فقالَ: ويلٌ للعَراقيبِ من النَّارِ
يا أبا هريرةَ إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ من خلقِهِ الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرار الشَّعثةَ رؤوسُهمُ المغبرَّةَ وجوهُهمُ الخمصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ الَّذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذن لَهم وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم ينكحوا وإن غابوا لم يُفتَقدوا وإن حضروا لم يدعوا وإن طلعوا لم يفرح بطلعتِهم وإن مرِضوا لم يُعادوا وإن ماتوا لم يشْهَدوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لنا برجلٍ منْهم قالَ ذاكَ أويسٌ القرنيُّ قالوا وما أويسٌ القرنيُّ قالَ أشْهلُ ذا صُهوبةٍ بعيدُ ما بينَ المنْكبينِ معتدلُ القامةِ آدمُ شديدُ الأدمةِ ضاربٌ بذقنِهِ إلى صدرِهِ رامٍ بذقنِهِ إلى موضعِ سجودِهِ واضعٍ يمينَهُ على شمالِهِ يتلوا القرآنَ يبْكي على نفسِهِ ذو طمرينِ لا يؤبَهُ لَهُ متَّزرٌ بإزارِ صوفٍ ورداءِ صوفٍ مجْهولٌ في أَهلِ الأرضِ معروفٌ في السَّماءِ لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسمَهُ ألا وإنَّ تحتَ منْكبِهِ الأيسرِ لمعةٌ بيضاءُ ألا وإنَّهُ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ للعبادِ ادخلوا الجنَّةَ ويقالُ لأويسٍ قف فاشفَع فيشفِّعُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومضرَ يا عمرُ ويا عليُّ إذا أنتُما لقيتماهُ فاطلبا إليْهِ أن يستغفرَ لَكما يغفرِ اللَّهُ تعالى لَكما.. الحديثَ بطولِهِ
فقالوا يا رسولَ اللهِ وما أُوَيسُ ؟ قال : أشْهَلُ ذو صَهوبَهٍ ، بعيدٌ مابينَ المنكبينِ ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربَ بذَقنهِ على صدرهِ ، رامٍ ببصرهِ ، إلى موضِعِ سجودهِ ، واضِع يمينهُ على شمالهِ ، يتْلو القرآنَ ، يبْكِي على نفسهِ ، ذُو طَمرَينِ ، لا يُؤْبَهُ لهُ ، يتّزِرُ بإزارِ صوفٍ ، ورِداءُ صوفٍ ، مَجهولٌ في أهلِ الأرضِ ، معروفٌ في السماءِ ، لو أقسمَ علىِ الله لأبرَّهُ ، ألا وإنّ تحتَ منكبهِ الأيسرَ لمعةٌ بيضاءُ ، ألا وإنهُ إذا كانَ يومَ القيامةِ ، قيل للعبادِ : ادخلوا الجنةَ ، ويقالُ لأوَيْسٌ : قِفْ شافعٌ ، فيُشفّعهُ اللهُ في مثل عددِ ربيعَةَ ، يا عُمَرُ ، ويا عَلِيّ إذا رأيتماهُ ، فاطلبا إليهِ يستغفرْ لكما ، يغفرُ اللهُ لكُما . . ( فذكر قصةَ اجتماعِ عمرَ بهِ )
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- رأى رَجُلًا وبظَهْرِ قَدَمَيه لُمْعةٌ لم يُصِبْها الماءُ، قالَ: فقالَ له عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أَبِهذا الوُضوءِ تَحضُرُ الصَّلاةَ؟! فقالَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، البَرْدُ شَديدٌ، وما معي ما يُدفِئُني، فرَقَّ له بَعْدَما هَمَّ به، قالَ: فقالَ له: اغْسِلْ ما تَرَكْتَ مِن قَدَمِك، وأَعِدِ الصَّلاةَ، وأمَرَ له بخَميصةٍ
أتاني جبريلُ في كفِّهِ مرآةٌ كأحسنِ المَرايا وأضوأِها فإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ فقلتُ ما هذِهِ اللُّمعةُ فقالَ هذِهِ الجمعةُ فقلتُ وما الجمعةُ قالَ يومٌ من أيَّامِ ربِّكَ العظيمِ وسأخبرُكَ بشرفِهِ وفضلِهِ في الدُّنيا وما يُرجى فيهِ لأَهلِهِ وأخبرُكَ باسمِهِ في الآخرةِ فأمَّا شرَفُهُ وفضلُهُ في الدُّنيا فإنَّ اللَّهَ جمعَ فيهِ منَ الخلقِ وأمَّا ما يرجى فيهِ لأَهلِهِ فإنَّ فيها ساعةً لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمةٌ مسلمةٌ يسألانِ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُما إيَّاهُ وأمَّا شرفُهُ وفَضلُهُ في الآخرةِ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا مرَّ أَهلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ وأَهلُ النَّارِ إلى النَّارِ وجرت عليهم هذه الأيام وهذه اللَّيالي ليسَ فيها ليلٌ ولا نَهارٌ وقد علمَ اللَّهُ مقدارَ ذلِكَ وساعاتِهِ فإذا كانَ يومُ الجمعةِ حتَّى يخرجَ أَهلُ الجنَّةِ إلى جمعِهِم نادى أَهلَ الجنَّةِ منادِيًا يا أَهلَ الجنَّةِ اخرُجوا إلى وادي المزيدِ قالَ ووادي المزيدِ لا يعلمُ سَعةَ طولِهِ وعرضِهِ إلا اللَّهُ فيه كُثبانُ المسكِ رؤوسُها في السَّماءِ قالَ تخرُجُ الأنبياءُ بمنابرَ من نورٍ ويخرجُ غلمانُ المؤمنينَ بِكراسيَّ من ياقوتٍ فإذا وُضعت لَهم وأخذَ القومُ مجالسَهم بعثَ اللَّهُ عليْهم رياحًا تُدعى المثيرةُ تثيرُ ذلِكَ المسْكَ وتنقلُهُ تحتَ ثيابِهم تخرِجُهُ في وجوهِهِم وأشعارِهم تلْكَ الرِّيحُ أعلَمُ كيفَ تضعُ بذلِكَ المسْكِ منَ امرأةِ أحدِكم لو دفعَ إليْها كلُّ طيبٍ على وجهه الأرضِ ويوحي اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى حملةِ عرشِهِ صفوةً بينَ أظْهرِهم فيَكونُ أوَّلُ ما يسمعونَهُ منْهُ إلى يا عبادي الَّذينَ أطاعوني بالغيبِ ولم يرَوني صدَّقوا برُسُلي واتَّبعوا أمري سلوني فَهذا يومُ المزيدِ فيُجمعونَ على كلمةٍ واحدةٍ يا ربِّ وجهَكَ لينظرَ إليهِ فليكشِفْ تلْكَ الحجُبَ فيتجلَّى لَهم عزَّ وجلَّ فيغشاهُم من نورِهِ شيءٌ لولا أنَّهُ قضى أن يحترِقوا لما يغشاهم من نورِهِ ثمَّ يقالُ لَهمُ ارجعوا إلى منازلِكم فيرجعوا إلى منازلِهم
أتاني جِبْريلُ وفي كَفِّه مِرآةٌ كأحسَنِ المَرائي وأضْوَئِها، وإذا في وَسَطِها لُمعةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه اللُّمْعةُ التي أَرى فيها؟ قال هذه الجمُعةُ، قُلْتُ: وما الجمُعةُ؟ قال: يومٌ من أيامِ ربِّكَ عَظيمٌ، وسأُخبِرُكَ بشَرَفِه وفَضلِه في الدُّنيا، وما يُرْجى فيه لأهْلِه، وأُخبِرُكَ باسمِه في الآخِرةِ، فأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جمَعَ فيه أمرَ الخَلقِ، وأمَّا ما يُرْجى فيه لأهْلِه، فإنَّ فيه ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ أو أَمَةٌ مُسلِمةٌ يَسأَلانِ اللهَ تعالى فيها خَيرًا إلَّا أعْطاهما إيَّاه، وأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الآخِرةِ واسمُه، فإنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلَ النارِ إلى النارِ، جرَتْ عليهم هذه الأيامُ وهذه الليالي، ليس فيها ليلٌ ولا نهارٌ إلَّا قد عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كان يومُ الجمُعةِ حينَ يَخرُجُ أهلُ الجمُعةِ إلى جمُعَتِهم، نادى أهلَ الجَنَّةِ مُنادٍ، يا أهلَ الجَنَّةِ، اخْرُجوا إلى وادي المَزيدِ، ووادي المَزيدِ لا يَعلَمُ سَعةَ طولِه وعَرضِه إلَّا اللهُ، فيه كُثْبانُ المِسكِ رُؤوسُها في السماءِ، قال: فيَخرُجُ غِلْمانُ الأنْبياءِ بمَنابِرَ من نورٍ، ويَخرُجُ غِلْمانُ المُؤمِنينَ بكَراسيَّ من ياقوتٍ، فإذا وُضِعَت لهم، وأخَذَ القومُ مَجالِسَهم، بعَثَ اللهُ عليهم رِيحًا تُدْعى المُثيرةَ، تُثيرُ ذلك المِسكَ، وتُدخِلُه من تحتِ ثيابِهم، وتُخرِجُه في وُجوهِهم وأشْعارِهم، تلك الريحُ أعلَمُ كيف تَصنَعُ بذلك المِسكِ منِ امرأةِ أحدِكم، لو دُفِعَ إليها كلُّ طيبٍ على وجهِ الأرضِ، قال: ثم يوحي اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى حَمَلةِ عَرشِه: ضَعوه بينَ أظهُرِهم، فيكونُ أولَ ما يَسمَعونَه منه: إليَّ يا عِبادي الذين أطاعوني بالغَيبِ ولم يَرَوْني، وصَدَّقوا رُسُلي، واتَّبَعوا أمْري، سَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: رَضينا عنكَ فارْضَ عنَّا، فيَرجِعُ اللهُ إليهم: أنْ يا أهلَ الجَنَّةِ، إنِّي لو لم أرْضَ عنكم لم أُسكِنْكم داري فسَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: يا ربَّنا وَجهَكَ نَنظُرْ إليه، فيَكشِفُ تلك الحُجُبَ، فيَتجَلَّى لهم عزَّ وجلَّ فيَغْشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنَّه قَضى ألَّا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقوا لِمَا يَغْشاهم من نورِه، ثم يُقالُ لهم: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فيَرجِعونَ إلى منازِلِهم، وقد أعْطى كلَّ واحدٍ منهمُ الضِّعْفَ على ما كانوا فيه، فيَرجِعونَ إلى أزْواجِهم وقد خَفُوا عليهِنَّ وخَفِينَ عليهم ممَّا غَشِيَهم من نورِه، فإذا رَجَعوا تَرادَّ النورُ حتى يَرجِعوا إلى صوَرِهم التي كانوا عليها، فتقولُ لهم أزْواجُهم: لقد خَرَجْتم من عندِنا على صورةٍ ورَجَعْتم على غيرِها، فيقولونَ: ذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَجلَّى لنا فنظَرْنا منه, قال: وإنَّه واللهِ ما أحاطَ به خَلقٌ، ولكنَّه قد أَراهم من عَظَمَتِه وجَلالِه ما شاء أنْ يُريَهم، قال: فذلك قولُهم: فنظَرْنا منه، قال: فهُم يَتقلَّبونَ في مِسكِ الجَنَّةِ ونَعيمِها في كلِّ سَبعةِ أيامٍ الضعْفَ على ما كانوا فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك قولُه تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17]
أتاني جبريلُ فإذا في كفِّه مرآةٌ كأصفى المرايا وأحسنِها ، وإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ قال : قلتُ : يا جبريلُ ! ما هذه ؟ قال : هذه الدنيا صفاؤها وحسنُها قال قلتُ : وما هذه اللمعةُ السوداءُ في وسطِها ؟ قال : هذه الجمعةُ ، قال : يومٌ من أيام ربِّك عظيمٌ ، وسأُخبرك بشرفِه وفضلِه واسمه في الدنيا والآخرة : أما شرفُه وفضلُه واسمُه في الدنيا ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى جمع فيه أمرَ الخلقِ ، وأما ما يُرجَى فيه ؛ فإنَّ فيه ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمَّةٌ مسلمةٌ يسألان اللهَ فيها خيرًا ؛ إلا أعطاها إياه ، وأما شرفُه وفضلُه واسمُه في الآخرةِ ؛ فإنَّ اللهَ تعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجنَّةِ إلى الجنة ، وأدخَل أهلَ النَّارِ النارَ ، وجرَت عليهم أيامُهما وساعتُهما ، ليس بها ليل ولا نهارٍ إلا قد علم اللهُ مِقدارَ ذلك وساعاتِه ، فإذا كان يومُ الجمعةِ في الحين الذي يبرزُ أو يخرج فيه أهلُ الجمعةِ إلى جمعتِهم نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ اخرجوا إلى دارِ المزيدِ ؛ لا يعلم سعتَها وعرضَها وطولَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيخرجون في كُثْبانٍ من المسكِ – قال حذيفةُ : وإنه لهو أشدُّ بياضًا من دقيقِكم هذا – قال : فيخرجُ غلمانُ الأنبياءِ بمنابرَ من نورٍ ، ويخرجُ غلمانُ المؤمنين بكراسيَّ من ياقوتٍ – قال : فإذا وُضِعَتْ لهم وأخذ القومُ مجالسَهم ، بعث اللهُ تبارك وتعالى عليهم ريحًا تُدعى الْمُثيرةُ ، تثير عليهم أثابيرَ المسك الأبيضِ ، فتدخله من تحت ثيابهم ، وتخرجُه في وجوههِم وأشعارِهم ، فتلك الريحُ أعلمُ كيف تصنعُ بذلك المسكَ من امرأةِ أحدِكم لو دفع إليها ذلك الطِّيبَ بإذنِ اللهِ قال : ثم يُوحي اللهُ سبحانه إلى حملَةِ العرشِ فيُوضَعُ بين ظهراني الجنَّةِ وبينه وبينهم الحُجُبُ ، فيكون أولُ ما يسمعون منه أن يقول : أين عبادي الذين أطاعوني بالغيبِ ، ولم يرَوْني ، وصدَّقوا رسُلي واتَّبعوا أمري ؟ فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ ؛ قال : فيجتمعون علي كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ رضينا عنك فارْضَ عنا قال : فيرجعُ اللهُ تعالى في قولِهم : أن يا أهلَ الجنَّةِ إني لو لم أرْضَ عنكم لما أسكنْتُكم جنَّتي ، فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ قال : فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ ! وجهَك ربِّ وجهَك أَرِنا ننظرْ إليه ، فيكشفُ اللهُ تبارك وتعالى تلك الحُجُبُ ويتجلَّى لهم ، فيغشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنه قضى عليهم أن لا يحترقوا لاحتَرقوا مما غشِيَهم من نوره – قال : ثم يُقالُ لهم : ارجعوا إلى منازلِكم قال : فيرجعون إلى منازلِهم وقد خَفوا على أزواجِهم ، وخَفَيْن عليهم مما غَشِيَهم من نورِه تبارك وتعالى ، فإذا صاروا إلى منازلهم تَرادَّ النُّورُ وأمكن حتى يرجعوا إلى صُوَرِهم التي كانوا عليها قال : فتقولُ لهم أزواجُهم : لقد خرجتُم من عندِنا على صورةٍ ، ورجعتُم على غيرها قال : فيقولون : ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالى تجلَّى لنا فنظرْنا منه إلى ما خفِينا به عليكم قال : فلهم في كلِّ سبعةِ أيامٍ الضعفُ على ما كانوا قال : وذلك قولُه عزَّ وجلَّ ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون)
[عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ، فرَأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرَأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينساعة لا يوافقها عبد مسلمالأصفياء الأخفياءقبض على ما يليهاخصلة من شعر رأسهآدم شديد الأدمةاللمعة البيضاءالنظر إلى اللهغلمان الأنبياءغلمان المؤمنينالشعثة رؤوسهمعمر بن الخطابالريح المثيرةالشهر الحرامساعة الإجابةالمسك الأبيضصلاة الغداةأويس القرنياستغفر لكماوادي المزيدكثبان المسكريح المثيرةخصلة من شعرإصابة الماءلمعة من دميصيب الثوبصلى الغداةكسب الحلاللمعة بيضاءربيعة ومضرلا يؤبه لهملوك الجنةاستغفر لناأعد الصلاةيوم المزيدلمعة سوداءفضل الجمعةدار المزيدرسول اللهلم يغسلهارأى النبيغسل القدمغسل الدمدم الحيضالعراقيبراعي إبلالأعقابالشهادةمسح يدهالصلاةأجفيهاالغداةمصرورةشعارناالقرنيالوضوءالجمعةالتجلياغسليعائشةإجفافقصدعةإجفاءربيعةرمضانالنارشفاعةطمرينالبردخميصةجبريلاغتسلمنكبهعصرهاشعاركساءقصعةلمعةأويسمرآةمنكبغسلمضرقدمصوفعصرمسح
تخريج حديث لمعة من دم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








