أحاديث عن: لمن بعدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: لمن بعدكم
⭐ حسن
📂 باب فضل من آمن بالنّبيّ...
عن أبي جمعة حبيب بن سباع قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة ابن الجراح قال: فقال: يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: «نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٩٧٦) والطبراني في الكبير (٣٥٣٧) وأبو يعلى (١٥٥٩) وصحّحه الحاكم (٤/ ٨٥) كلهم من حديث الأوزاعيّ قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن جبير، قال: حدثني أبو جمعة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
أنَّه بَعَثَ بَدَنتَينِ مع رَجُلٍ، وقال: إنْ عَرَضَ لهما فانحَرْهما، واغمِسِ النَّعلَ في دِمائِهما، ثُمَّ اضرِبْ به صَفْحتَيهما حتى يُعلَمَ أنَّهما بَدَنتانِ، قال: صَفْحتَيْ كلِّ واحدةٍ، قال: ولا تَأكُلْ منها أنت ولا أحَدٌ مِن رُفقتِكَ، ودَعْها لمَن بعدَكم
إِنَّ اللهَ لوْ أرادَ أنْ لَّا تنامُوا عنها لم تنامُوا ، ولَكِنْ أرادَ أنْ يكونَ لمن بعدَكم ، فهكَذَا لِمَنْ نامَ أوْ نسِيَ
إنَّ اللهَ لو أراد أن لا تَنَامُوا عنها لم تَنَامُوا ، ولكن أراد أن يكونَ ذلك لِمَن بَعْدَكُم ، فهكذا لِمَن نام أو نَسِيَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ أن لا تَناموا عنها لم تناموا ، ولكنْ أرادَ أن يكونَ لمن بعدَكمْ ، فهذا لمن نامَ أو نَسِيَ
إن اللهَ لم يَفْرِضِ الزكاةَ إلا لِيُطَيِّبَ ما بَقِيَ من أموالِكم، وإنما فرض الموارِيثَ لتكونَ لِمَن بَعْدَكم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه بعَثَ ببَدَنتينِ مع رَجُلٍ، فقال: إنْ عُرِضَ لهما فانْحَرْهما، واغْمِسِ النَّعْلَ في دِمائِهما، ثم اضْرِبْ به صَفحَتَيْهما حتى يُعلَمَ أنَّهما بَدَنَتانِ، قال: صَفحتَيْ كُلِّ واحدةٍ منهما، ولا تأكُلْ منهما أنتَ ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِك، ودَعْهما لمَن بعدَكم
أنَّه بعَثَ ببَدنتَينِ مع رجُلٍ، وقال: إنْ عَرَضَ لهما عارضٌ، فانحَرْهما، ثمَّ اغْمِسِ النَّعلَ في دِمائِهما، ثمَّ اضْرِبْ بصَفحتِها؛ حتَّى يُعلَمَ أنَّهما بَدنتانِ، ولا تأْخُذْ منها، ولا أحدٌ مِن أهْلِ رُفقتِك، ودَعْهما لمَن بعدَكم
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، كَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقالوا: ما يَستَطيعُ أحدٌ منَّا أنْ يَترُكَ لِولَدِهِ مالًا يَبقى بَعدَه؟ فقال عُمَرُ: أنا أُفرِّجُ عنكم، فانطَلَقوا وانطلَقَ عُمَرُ، واتَّبَعَه ثَوبانُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّه قد كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بَقِيَ مِن أموالِكم، وإنَّما فرَضَ المَواريثَ في الأموالِ؛ لتَبقى لمَن بَعدَكم، فكبَّرَ عُمَرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بما يَكنِزُ المَرءُ؟ المَرأةُ الصَّالحةُ؛ إذا نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حفِظَتْه
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
ما بقي من أموالكمالزبير بن العوامأصحاب رسول اللهالمرأة الصالحةعمر بن الخطابأمير المؤمنينمؤن المسلمينهكذا لمن ناماضرب بصفحتهالا تأخذ منهااقسمه بينناقسمة الأرضاغمس النعلأهل السوادبالنبي...غزو العدولمن بعدكملم تناموالا تنامواأهل رفقتكفانحرهماصفحتيهمامن بعدكمالمواريثالمسلمينفتح مصرلا تأكلانحرهمادمائهماالميراثيؤمنونبدنتينالزكاةأطاعتهالسوادالجزيةالخراجيرونيرفقتكليطيبالنعلحفظتهالطسقأرادصلاةعارضسرتهعنوةقومآمننامنسيشاءعمر
تخريج حديث لمن بعدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








