أحاديث عن: لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم بعثَ إلى أُكَيدِرٍ صاحبِ دُومةَ بعثًا فأرسلَ إليه بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجةٍ فيها الذهبُ فلبسَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ثم قام على المنبرِ وقعد فلم يتكلمْ ونزل فجعل الناسُ يلمِسونَها بأيدِيهم؛ فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ مما ترون
قال محمَّدٌ: وكان واقِدٌ من أحسَنِ النَّاسِ، وأعظَمِهم، وأطوَلِهم، قال: دخَلْتُ على أَنَسِ بنِ مالِكٍ فقال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: أنا واقِدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، قال: إنَّكَ بسعدٍ أشْبَهُ، ثُم بَكى وأكثَر البُكاءَ، فقال: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كان من أعظمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، ثُم قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فأرسَلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ من دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذهَبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ على المِنبَرِ -أو جلَسَ- فلم يَتكلَّمْ، ثُم نزَلَ فجعَلَ النَّاسُ يَلمَسونَ الجُبَّةَ ويَنظُرونَ إليها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: ما رأَيْنا ثوبًا قَطُّ أحسَنَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ ممَّا تَرَوْنَ
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ فقال لي : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا واقدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ قال : إنَّكَ بسَعدٍ لَشبيهٌ ثمَّ بكى فأكثَر البكاءَ قال : رحمةُ اللهِ على سعدٍ كان مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم ثمَّ قال : بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ فأرسَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجٍ فيها الذَّهبُ فلبِسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام على المِنبَرِ أو جلَس فلَمْ يتكلَّمْ ثمَّ نزَل فجعَل النَّاسُ يلمِسونَ الجُبَّةَ وينظُرونَ إليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتعجَبونَ منها ) ؟ قالوا : ما رأَيْنا ثوبًا قطُّ أحسَنَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَوْنَ )
دخَلتُ على أنسِ بنِ مالكٍ -وكان واقدٌ مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم-، فقال لي: مَن أنت؟ قُلتُ: أنا واقدُ بنُ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. قال: إنَّكَ بسَعدٍ لشَبيهٌ! ثُمَّ بَكى، فأكثَرَ البُكاءَ، ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهُ سَعدًا، كان مِن أعظَمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، بعَثَ رسولُ اللهِ جَيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فبَعَثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ مِن دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذَّهبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلوا يَمسَحونَها ويَنظُرونَ إليها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه الجُبَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيْنا ثَوبًا قَطُّ أحسَنَ منه. قال: فواللهِ لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَونَ
دخلتُ على أنسٍ, فقالَ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جيشًا إلى أُكيدرِ دومةَ فبعثَ إليْهِ بجبَّةٍ من ديباجٍ منسوجٍ بالذَّهبِ فلبِسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّاسَ يمسحونَها وينظرونَ إليْها فقالَ أتعجبونَ من هذِهِ الجبَّةِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما رأينا ثوبًا قطُّ أحسنَ منْهُ قالَ فواللَّهِ لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِمَّا ترونَ
بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جبَّةٌ من ديباجٍ منسوجٌ فيها الذَّهبُ فلبسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقامَ أو قعدَ فجعلَ النَّاسُ يلمسونَها فقالوا : ما رأينا كاليومِ ثوبًا قطُّ فقالَ أتعجبونَ من هذِهِ لَمناديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا ترونَ
إن سعدًا كان من أعظمِ الناسِ وأطولِهم وإنه بُعِث إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم جُبَّةٌ من ديباجٍ منسوجٌ فيها الذهبُ فلَبِسَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصَعِدَ المنبرَ فقام أو قعَدَ فجعل الناسُ يلمِسونها فقالوا: ما رأينا كاليومِ ثوبًا قطُّ فقال: أتعجبون من هذا ؟ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ خيرٌ مما ترون
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبُ حَريرٍ، فجَعَلْنا نَلمَسُه ونَعجَبُ منه، ونقولُ: ما رَأَيْنا ثَوبًا خيرًا منه وأليَنَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُعجِبُكم هذا؟، قُلْنا: نعمْ، قال: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسنُ مِن هذا وأليَنُ!
والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، لمناديلُ سعدٍ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسنُ من هذا
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ حَرِيرٍ، فجعَلوا يعجَبونَ مِن لِينِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتعجَبونَ مِن هذا؟! لَمَنادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ من استبرقٍ, فجعل أناسٌ يلمَسونَها بأيديهم, ويتعجَّبونَ منها , فقال : النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعجبُكم هذه , فواللهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنَّةِ أحسَنُ منها
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ جُبَّةً وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ فلبِسها فعجِب الناسُ منها فقال والذي نفسي بيدِه لَمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذه
حديث: أُهدِيَت لرَسولِ اللهِ حُلَّةُ إسْتَبْرَقٍ [فجعل الناس يتلمسونها بأيديهم، ويعجبون منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعجبكم هذه؟ فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها]
أُتيَ بثَوبِ حَريرٍ، فجَعَلوا يَمَسُّونَه ويَنظُرونَ، فقال: «أتَعجَبونَ مِن هذا لَمَناديلُ سَعدٍ أو مِنديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذا أو أليَنُ مِن هذا»
أُهديَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقةٌ مِن حَريرٍ، فجَعَلَ النَّاسُ يَتَداولونَها بينَهم ويَعجَبونَ مِن حُسنِها ولينِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لَمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ منها. لَم يَقُلْ شُعبةُ، وإسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ: والذي نَفسي بيَدِه
أن أكيدرَ الدومةِ بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبةَ سندسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعجب الناسُ منها فقال أتعجبون من هذه فوالذي نفسِي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تكرهُها وألبسُها قال يا عمرُ إنما أرسلتُ بها إليك لتبعَثَها وجهًا فتصيبُ بها مالًا وذلك قبلَ أن يُنهَى عن الحريرِ
أنَّ أكيدِرَ الدَّومةِ أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جُبَّةً مِن سُندُسٍ، فلَبسَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه، فواللَّهِ الَّذي نَفسي بيَدِه لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها، ثُمَّ أهداها إلى عُمَرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَكرَهُها وألبَسُها! قال: يا عُمَرُ، إنَّما أرسَلتُ بها إليك لتَبعَثَ بها وجهًا، فتُصيبَ بها مالًا، وذلك قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بثَوبٍ حَريرٍ، فجَعَلوا يَتعجَّبونَ مِن حُسنِه، ولِينِه، فقال: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ، أفضلُ، أو أخيَرُ مِن هذا!
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِ حريرٍ ، فجعلوا يتعجَّبون من لينِه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتعجبون من لينِه ؟ لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا ، وألينُ من هذا
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ حَريرٍ، فجَعَلَ أصحابُه يَتعجَّبونَ مِن لِينِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أليَنُ مِن هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منهايمسحونها وينظرون إليهالمناديل سعد بن معاذمنسوجة فيها الذهبمنسوج فيها الذهبيلمسونها بأيديهموالذي نفسي بيدهينهى عن الحريرأحسن مما تروننفس محمد بيدهحلة من استبرقعمر بن الخطابواقد بن عمروجبة من ديباجمنسوج بالذهبخير مما ترونيتعجبون منهاسرقة من حريرأكيدر الدومةلمناديل سعدسعد بن معاذأنس بن مالكجبة من سندسأكيدر دومةأعظم الناسمناديل سعدحلة إستبرقجبة ديباجأحسن منهايتلمسونهافي الجنةثوب حريرجبة سندسالمناديلخير منهاأتعجبونلمناديليتعجبونالمنبرمناديلأعجبتمالحريريعجبونينظرونأصحابهأكيدرالجنةالذهبمنديليمسونالليندومةحريرألينأحسنأهديلينهأهدىأفضلتعجبسعدجبةخيرحسن
تخريج حديث لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








