أحاديث عن: أكيدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أكيدر
⭐ متفق عليه
📂 سرية خالد بن الوليد إلى...
عن أنس بن مالك قال: أهدي للنبي ﷺ جبة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا».
وفي رواية: أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله ﷺ حلة.
وفي رواية: أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول الله ﷺ حلة.
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٦١٥)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٩: ١٢٧) كلاهما من طريق يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 سرية خالد بن الوليد إلى...
عن قيس بن النعمان قال: كان جار لي ختم القرآن على عمر بن الخطاب، قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي، ومالي، فاكتب لي كتابًا لا يتعرض لشيء هو لي، فإني مقر بالذي علي من الحق، فكتب له رسول الله ﷺ، ثم إن أكيدر أخرج قباء منسوجًا بالذهب، مما كان كسرى يكسوهم، فقال النبي ﷺ: «ارجع بقبائك، فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرة» فرجع به الرجل، حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن تُرد عليه هديته، فرجع إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنا أهل بيت شق علينا أن ترد هديتنا، فاقبل مني هديتي، فقال له: انطلق فادفعه إلى عمر، وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ، فقال: أحَدَثَ فِيَّ شيءٌ، قلت في هذا القباء ما سمعت، ثم بعثت به إلي؟ فضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه، ثم قال: «ما بعثت إليك لتلبسه، ولكن تبيعه فتستعين بثمنه».
صحيح رواه أبو يعلى (المطالب العالية ٢٢٣٧)، وابن قانع مختصرًا في معجم الصحابة (٢/ ٣٥١) كلاهما من طريق جعفر بن حميد، ثنا عبيد الله بن إياد (هو ابن لقيط)، عن أبيه، عن قيس بن النعمان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قبول هدية الحرير دون...
عن أنس بن مالك أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ جبة حرير، وذلك قبل أن ينهى نبي اللَّه ﷺ عن الحرير، فلبسها، فعجب الناس منها، فقال النبي ﷺ: «والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذه».
صحيح رواه أحمد (١٣٤٥٥) عن عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
أن أكيدرَ الدومةِ بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبةَ سندسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعجب الناسُ منها فقال أتعجبون من هذه فوالذي نفسِي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تكرهُها وألبسُها قال يا عمرُ إنما أرسلتُ بها إليك لتبعَثَها وجهًا فتصيبُ بها مالًا وذلك قبلَ أن يُنهَى عن الحريرِ
أنَّ أكيدِرَ الدَّومةِ أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جُبَّةً مِن سُندُسٍ، فلَبسَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه، فواللَّهِ الَّذي نَفسي بيَدِه لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها، ثُمَّ أهداها إلى عُمَرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَكرَهُها وألبَسُها! قال: يا عُمَرُ، إنَّما أرسَلتُ بها إليك لتَبعَثَ بها وجهًا، فتُصيبَ بها مالًا، وذلك قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ
أنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَ حَريرٍ، فأعطاه عَليًّا، فقال: شَقِّقْه خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم بعثَ إلى أُكَيدِرٍ صاحبِ دُومةَ بعثًا فأرسلَ إليه بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجةٍ فيها الذهبُ فلبسَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ثم قام على المنبرِ وقعد فلم يتكلمْ ونزل فجعل الناسُ يلمِسونَها بأيدِيهم؛ فقال: أتعجبون من هذه؟ لمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ مما ترون
أَهْدى أُكَيدِرُ دُومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني حُلَّةً- فعجِبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال: لَمِنديلُ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ -أو أحسَنُ- منها
أَهدَى أُكَيدرُ دُومة للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني حلَّةً - فتعجَّبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمِنديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ - أو قال أحسَنُ – مِنها
رأيْتُ قَباءَ أُكَيْدِرَ حين قُدِم به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعَلَ المُسلِمونَ يَلْمَسونَه بأيديهم ويَتعجَّبونَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعْجَبونَ مِن هذا؟ فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَمِنديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ فقال لي : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا واقدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ قال : إنَّكَ بسَعدٍ لَشبيهٌ ثمَّ بكى فأكثَر البكاءَ قال : رحمةُ اللهِ على سعدٍ كان مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم ثمَّ قال : بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ فأرسَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجٍ فيها الذَّهبُ فلبِسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام على المِنبَرِ أو جلَس فلَمْ يتكلَّمْ ثمَّ نزَل فجعَل النَّاسُ يلمِسونَ الجُبَّةَ وينظُرونَ إليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتعجَبونَ منها ) ؟ قالوا : ما رأَيْنا ثوبًا قطُّ أحسَنَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَوْنَ )
قال محمَّدٌ: وكان واقِدٌ من أحسَنِ النَّاسِ، وأعظَمِهم، وأطوَلِهم، قال: دخَلْتُ على أَنَسِ بنِ مالِكٍ فقال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: أنا واقِدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، قال: إنَّكَ بسعدٍ أشْبَهُ، ثُم بَكى وأكثَر البُكاءَ، فقال: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كان من أعظمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، ثُم قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فأرسَلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ من دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذهَبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ على المِنبَرِ -أو جلَسَ- فلم يَتكلَّمْ، ثُم نزَلَ فجعَلَ النَّاسُ يَلمَسونَ الجُبَّةَ ويَنظُرونَ إليها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: ما رأَيْنا ثوبًا قَطُّ أحسَنَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ ممَّا تَرَوْنَ
أنَّ أُكَيْدِرَ دَومَةَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةً أو ثوبَ حريرٍ قال : فأعطانيه وقال : شَقِّقْهُ خُمُرًا بين النِّسوةِ
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةَ -أو ثَوْبَ- حريرٍ، قال: فأَعْطانيه، وقال: شقِّقْه خُمُرًا بيْنَ النِّسوةِ
قال: أهدى أُكَيدِرُ دومةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً، فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِن حُسنِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلمَ بعثَ خالدًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَحَقَنَ دمَهُ ، وصالَحَهُ على الجزيةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومَةِ الجَنْدَلِ، فأُخِذَ، فأَتَوْهُ بِهِ، فحقَنَ لَهُ دَمَهُ، وصالَحَهُ على الجِزْيَةِ
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
أَهدى أُكيدِرُ دُومةِ الجَندلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً فيها المَنُّ الذي رأيتُم وبالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلِ بيتِهِ يومئذِ واللهِ إليها حاجةٌ فلما قضى الصلاةَ أمر طائفًا فطاف بها على أصحابِهِ فجعل الرجلُ يُدخِلُ يدَه فيَستخرِجُ فيأكلُ فأتى على خالدِ بنِ الوليدِ فأدخل يدَه فقال يا رسولَ اللهِ أخذ القومُ مرَّةً وأخذتُ مرَّتينِ فقال كُلْ وأطعِمْ أهلَكَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِسَ الجُبَّةَ التي أهداه إيَّاها أُكَيْدِرُ دُومةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أكيدِرِ دُومةَ، فأُخِذَ فأتوه به، فحَقَنَ له دَمَه وصالحَه على الجزيةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منهاالنبي صلى الله عليه وسلملمناديل سعد بن معاذقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلمنسوجة فيها الذهبصالحه على الجزيةالاستعانة بثمنهخالد بن الوليدقلم من الشيطانعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهكل وأطعم أهلكأكيدر الدومةهدية مردودةسعد بن معاذجبة من سندسلمناديل سعددومة الجندليقتنص الصيدبيع القباءأكيدر دومةقباء أكيدرأعظم الناستعجب الناسأذكرك اللهيشبه قرشياآخر الزمانجبة ديباجمنديل سعدرسول اللهخذوه أخذاجبة سندسثوب حريرحلة حريرخير منهاحقن الدملمناديلالفواطمحقن دمهيتعجبونالحريرالوليدإلى...الدنيايحرمهاالآخرةدون...الجزيةالمنبرمناديلأعجبتمالنسوةمسيلمةأصحابهفقال:الجنةالذهبأكيدرصالحهأخذوهمنديلحسنهاالجبةأهداهينهىمعاذأحسنسريةخالديلبسثيابقبولهديةأهدىدومةشققهخمراسندسحريرالمنصالحسعدشققخمرخيرحلةجبةصلحطافجرة
تخريج حديث أكيدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








