أحاديث عن: لولدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لولدي
رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم
عن رائِطةَ امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأُمِّ ولَدِه -وكانَتِ امرَأةً صَناعَ اليَدِ- قال: فكانَت تُنفِقُ عليه وعَلى ولَدِه مِن صَنعَتِها، قالت: فقُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: لَقد شَغَلْتَني أنتَ وولَدُكَ عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فقال لها عَبدُ اللهِ: واللهِ ما أُحِبُّ -إن لم يَكُنْ في ذلك أجرٌ- أن تَفعَلي، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ ذاتُ صَنعةٍ أبيعُ مِنها، وليس لي ولا لولَدي ولا لزَوجي نَفَقةٌ غَيرُها، وقد شَغَلوني عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فهَل لي مِن أجرٍ فيما أنفَقتُ؟ قال: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ في ذلك أجرَ ما أنفَقتِ عليهم»
عن رَيطةَ امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أمِّ ولدِه: وكانتِ امرأةً صَنَاعًا وليس لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مالٌ، وكانت تُنفِقُ عليه وعلى ولدِه مِن ثمرةِ صنعتِها وقالت: واللهِ لقد شغَلْتَني أنتَ وولدُك عن الصَّدقةِ فما أستطيعُ أنْ أتصدَّقَ معكم فقال: ما أُحِبُّ ـ إنْ لم يكُنْ لك في ذلك أجرٌ ـ أنْ تفعَلي فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وهي، فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي امرأةٌ ولي صَنْعةٌ فأبيعُ منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيءٌ وشغَلوني فلا أتصدَّقُ، فهل لي في النَّفقةِ عليهم مِن أجرٍ ؟ فقال: ( لكِ في ذلك أجرٌ ما أنفَقْتِ عليهم فأنفِقي عليهم )
لِكلِّ نَبيٍّ كَسبٌ قد كَثَّرَه لوَلَدِه وذُرِّيَّتِه، وإنِّي قد أكثَرتُ لوَلَدي وذُرِّيَّتي
نشر اللهُ عبدَين من عبادِه ، أكثرَ لهما من المالِ والولدِ ، فقال لأحدِهما : أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ ! قال : لبَّيك ربِّ وسعدَيك ! قال : ألم أُكثِرْ لك من المال والولدِ ؟ قال : بلى ، أي ربِّ ! قال : وكيف صنعتَ فيما آتيتُك ؟ قال : تركتُه لولدي . مخافةَ العَيْلَةِ . قال : أما إنك لو تعلَمُ العلمَ ، لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا ، أما إن الذي تخوَّفتَ عليهم قد أَنزلتُ بهم . ويقولُ للآخرِ : أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ ! قال : لبَّيك ربِّ وسعدَيك ! قال : ألم أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ ؟ قال : بلى ، أي ربِّ ! قال : وكيف صنعتَ فيما آتيتُك ؟ قال : أنفقتُ في طاعتِك ، ووثِقتُ لولدي من بعدي بحُسنِ طَوْلِك . قال : أما إنك لو تعلَمُ العلمَ ، لضحكتَ كثيرًا ولبكيتَ قليلًا ، أما إن الذي قد وَثِقْتَ به ، قد أنزلتُ بهم
نشر اللهُ عبدين من عبادِه أكثرَ لهما من المالِ والولدِ فقال لأحدِهما: أيْ فلانُ بنَ فلانٍ قال: لبيكَ ربِّ وسعديكَ. قال: ألم أُكثرْ لك من المالِ والولدِ؟ قال: بلى أيْ ربِّ. قال: وكيف صنعتَ فيما آتيتُكَ؟ قال: تركتُه لولدي مخافةَ العَيلةِ. قال: أما إِنَّكَ لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا أما إنَّ الذي تخوفتَ عليهم قد أنزلتُ بهم. ويقولُ للآخرِ: أيْ فلانُ بنَ فلانٍ فيقولُ: لبيك أيْ ربِّ وسعديكَ قال: ألمْ أُكثرْ لك من المالِ والولدِ؟ قال: بلى أيْ ربِّ قال: فكيف صنعتَ فيما آتيتُكَ. قال: أنفقتُ في طاعتِكَ ووثقتُ لولدي من بعدي بحسنِ طَوْلِكَ قال: أما إنك لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ كثيرًا ولبكيتَ قليلًا؛ أما إنَّ الذي وثقتَ به قد أنزلتُ بهم
يسَّرَ اللَّهُ عبدَينِ من عبادِهِ أكثرَ لهما المالَ والولدَ فقالَ لأحدِهما أي فلانُ بنَ فلانٍ قالَ لبَّيكَ ربِّ وسعدَيك قالَ ألم أكثر لكَ منَ المالِ والولدِ قالَ بلى أي ربِّ قالَ وكيفَ صنعتَ فيما آتيتُكَ قالَ تركتُهُ لولدي مخافةَ العيلةِ عليهم قالَ أما إنَّكَ لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي تخوَّفتَ عليهم قد أنزلتُ بهم ويقولُ للآخرِ أي فلانُ بنَ فلانٍ فيقولُ لبَّيكَ أي ربِّ وسعدَيك قالَ لهُ ألم أكثر لكَ منَ المالِ والولدِ قالَ بلى أي ربِّ قالَ فكيفَ صنعتَ فيما آتيتُكَ قالَ أنفقتُ في طاعتِكَ ووثقتُ لولدي من بعدي بحسنِ طولِك قالَ أما إنَّكَ لو تعلمُ العلمَ لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي قد وثقتَ لهم بهِ قد أنزلتُ بهم
جاء رجلٌ بابنُ أخٍ له سكرانَ - يعني : إلى ابن مسعودٍ . . . فذكر الحديث في كيفِيةِ جلدهِ ثم قال لعمّهِ : بئسَ – لعَمرو اللهِ والِي اليتمِ أنتَ ، ما أدبتَ فأحسنتَ الأدبَ ، ولا سترتَ الخربةَ . فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ، أما والله إنه لابنُ أخي وما لي ولدٌ ، وإني لأجدُ له منَ اللوعةِ ما أجدُ لولدِي ، ولكنْ لم آلُ عن الخيرِ . فقال عبد الله : إنَّ اللهَ عفوٌ يحبُّ العفوَ ، ولكن لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ . ثم أنشأ يحدثنا عن نبي اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : إن أوّلَ رجلٌ قُطِعَ من المسلمينَ رجلٌ من الأنصارِ أُتِيَ به نبي اللهِ سرقَ ، فقال : اقطعوهُ . . وكأنما أسفَ وجهُ نبي الله صلى الله عليه وسلم رمادا ، ثم أشارَ بيدهِ يخفيهِ ، فقال بعضُ القومِ : كأن هذا شقّ عليكَ . فقال : لا ينبغِي أن تكونُوا أعوانَ الشيطانِ - أو إبليسَ - فإنه لا ينبغِي لوالِي الأمرِ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامهُ , واللهُ عفوٌ يحبُ العفوَ . ثم قرأ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا . . . } الآية
جاءَ رجُلٌ بابنِ أخٍ له إلى عبدِ اللهِ سَكْرانَ. فقال: إنِّي وجَدتُ هذا سكْرانَ. فقال عبدُ اللهِ: تَرْتِروه، مَزْمِزوه، واستَنْكِهوه. قال: فتَرْتَروه، ومَزْمَزوه، واستَنكَهوه، فوُجِدَ مِنه ريحُ الشرابِ، فأمَرَ به عبدُ اللهِ إلى السِّجنِ، ثمَّ أخرَجَه مِن الغَدِ، ثمَّ أمَرَ بسَوطٍ فدُقَّتْ ثَمرتُه حتى آضَتْ له مُخفَّفةً، ثمَّ قال للجَلَّادِ: اجلِدْه وارجِعْ يدَكَ، وأَعطِ كلَّ عُضوٍ حقَّه. فضرَبَه ضَربًا غَيرَ مُبَرِّحٍ أوْجَعَه، وجعَلَه في قَباءٍ وسَراوِيلَ، أو قميصٍ وسَراوِيلَ، ثمَّ قال: بئسَ واللهِ والي اليتيمِ، ما أدَّبتَ فأحسَنتَ الأدبَ، ولا ستَرتَ الخِزيةَ. فقال: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إنَّه ابنُ أخي، أجِدُ له مِن اللَّوعةِ ما أجِدُ لولدي. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يحِبُّ العَفوَ، ولا يَنْبغي لوالٍ أنْ يُؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه، ثمَّ أنشَأَ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إن أوَّلَ رجُلٍ مِن المسلمينَ قُطِعَ مِن الأنصارِ -أو في الأنصارِ- فقيل: يا رسولَ اللهِ هذا سرَقَ
كانت لي إبلٌ أحملُ عليها فأتيتُ المدينةَ وشهدت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ أو قال حنينًا وكنا نحملُ له الماءَ على إبلِنا وكانت لي بالمدينةِ تجارةٌ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ودعا لولَدِي
نَشَر اللهُ عَبدَينِ مِن عِبادِه أكثَرَ لهما مِنَ المالِ والوَلَدِ، فقال لأحَدِهما: أي فُلانُ بنَ فُلانٍ، قال: لبَّيكَ رَبِّ وسَعدَيك، قال: ألم أُكثِرْ لك مِنَ المالِ والولَدِ؟ قال: بَلى أي رَبِّ، قال: فكَيف صَنَعتَ فيما آتَيتُك؟ قال: تَرَكتُه لولدي مَخافةَ العَيلةِ عليهم، قال: أمَا إنَّك لو تَعلمُ العِلمَ لضَحِكتَ قَليلًا ولبَكَيتَ كَثيرًا، أمَا إنَّ الذي تَخَوَّفتَ عليهم قد أنزَلتُه بهم، ويَقولُ للآخَرِ: أي فُلانُ بنَ فُلانٍ، فيَقولُ: لبَّيكَ أي رَبِّ وسَعدَيك، قال: ألم أُكثِرْ لك مِنَ المالِ والوَلَدِ؟ قال: بَلى أي رَبِّ، قال: فكَيف صَنَعتَ فيما آتَيتُك؟ قال: أنفقتُه في طاعَتِك، ووثقتُ لوَلَدي مِن بَعدي بحُسنِ عَدلِك، فقال: أمَا إنَّك لو تَعلمُ العِلمَ لضَحِكتَ كَثيرًا ولبَكَيتَ قَليلًا، أمَا إنَّ الذي وَثقتَ لهم قد أنزَلتُه بهم
نشر اللهُ عبدَيْن من عبادِه أكثَر لهما من المالِ والولدِ فقال لأحدِهما أيْ فلانَ بنَ فلانٍ قال لبَّيْك ربِّ وسعدَيْك قال ألمْ أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ قال بلى أيْ ربِّ قال وكيف صنعتَ فيما آتيتُك قال تركتُه لولدي مخافةَ العَيْلةِ قال أما إنَّك لو تعلمُ العلمَ لضحِكتَ قليلًا ولبكَيْتَ كثيرًا أما إنَّ الَّذي تخوَّفتَ عليهم قد أنزلْتُ بهم ويقولُ للآخَرِ أيْ فلانَ بنَ فلانٍ فيقولَ لبَّيْك ربِّ وسعدَيْك قال له ألمْ أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ قال بلى أيْ ربِّ قال فكيف صنعتَ فيما آتيتُك فقال أنفقتُ في طاعتِك ووثِقتُ لولدي من بعدي بحُسنِ طَوْلِك قال أما إنَّك لو تعلمُ العِلمَ لضحِكتَ كثيرًا ولبكَيْتَ قليلًا أما إنَّ الَّذي قد وثِقتَ به أنزلْتُ بهم
عن رائطَةَ امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمِّ ولَدِهِ وكانَتْ امرأةً صناعَ اليدِ قال فكانتْ تنفِقُ عليه وعلى ولدِهِ من صنعتِها قالتْ فقلْتُ لعبدِ اللهِ لقَدْ شغَلْتَنِي أنتَ وولدَكَ عن الصدقَةِ فما أستطيعُ أنْ أتصدَّقَ معَكُمْ بشيءٍ فقال لهَا عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكن لَكِ في ذلِكَ أجرٌ أن تَفْعَلِي فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إني امرأَةٌ ذاتَ صنعةٍ أبيعُ منها ولَيْسَ لِي ولَا لِوَلَدِي ولَا لِزَوْجِي نَفَقَةٌ غَيرَها وقدْ شغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أنْ أتَصَدَقَ بشيءٍ فهَلْ لِّي في ذلِكَ من أجْرٍ فيمَا أنفقْتُ عليهِم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفِقِي عليهم فإنَّ لَكِ في ذلِكَ أجْرٌ ما أنفَقْتِ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
الإنفاق على الزوج والولدالإنفاق في طاعة اللهعبد الله بن مسعودوليعفوا وليصفحواشغلوني عن الصدقةامرأة صناع اليدأنفقت في طاعتكشغل عن الصدقةأعوان الشيطانالمال والولدمخافة العيلةحسن عدل اللهالوثوق باللهلبكيت كثيراامرأة صناعضحكت قليلابكيت كثيراتركت لولديوثقت لولديوالي الأمرخوف العيلةيحب العفودعا لولديحسن طولكلا ينبغياستنكهوهغير مبرحالمدينةالصدقةالنفقةالصنعةالآخرةترتروهمزمزوهابن أخالجلادالبركةالبكاءالعيلةأنفقيامرأةرائطةلولدهذريتهأكثرتلولديالعلمالمالالولدأقامهسكرانالعفوالماءتجارةالضحككثرهالحدقضاءخيبرحنينأجرزوجنبيعفوإبل
تخريج حديث لولدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








