أحاديث عن: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين
كان ناسٌ مِنَ المهاجرينَ وجَدوا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه في إدنائِهِ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فجمَعَهم، ثمَّ سألَهم عن ليلةِ القَدرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: كنَّا نراها في العَشرِ الأوسطِ، ثمَّ بلَغَنا أنَّها في العشرِ الأواخِرِ، فأكثَروا فيها، فقال بعضُهم: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، وقال بعضُهم: ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: يا بنَ عبَّاسٍ، تكلَّمْ، فقال: اللهُ أعلَمُ، قال عمرُ: قد نعلَمُ أنَّ اللهَ يعلَمُ، وإنَّما نسألُكَ عن عِلمِكَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ وَترٌ يُحِبُّ الوَترَ، خلَقَ مِن خَلْقِه سَبعَ سَمواتٍ، فاستوى عليهِنَّ، وخلَقَ الأرضَ سبعًا، وجعَلَ عِدَّةَ الأيَّامِ سبعًا، ورَمْيَ الجِمارِ سبعًا، وخَلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، فقال عمرُ: خلَقَ الإنسانَ مِن سبعٍ، وجعَلَ رزقَهُ مِن سبعٍ، هذا أمْرٌ ما فهِمْتُه، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، حتَّى بلَغَ آخِرَ الآياتِ، وقرأَ: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [عبس: 25]، ثمَّ قال: والأبُّ للدَّوابِّ
قامَ بِنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلبونَ إلَّا وَراءَكُم، ثمَّ قامَ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قالَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ إلَّا وراءَكُم، ثمَّ قُمنا ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ إلى الصُّبحِ قالَ أبو بَكْرٍ: هذِهِ اللَّفظةُ إلَّا وراءَكُم، هوَ عِندي مِن بابِ الأضدادِ، ويُريدُ: أمامَكُم؛ لأنَّ ما قَد مَضَى هوَ وراءُ المرءِ، وما يستَقبلُهُ هوَ أمامُهُ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أرادَ: ما أحسَبُ ما تَطلُبونَ أي: ليلةَ القدرِ، إلَّا فيما تَستقبِلونَ، لا أنَّها فيما مضَى مِنَ الشَّهرِ، وَهَذا كَقولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79]، يريدُ: وَكانَ أمامَهُم
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ"
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. قال: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ يقولُ: ثَلاثٍ وعِشرينَ
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ
اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، يَلتَمِسُ لَيلةَ القدرِ قَبلَ أن تُبانَ له، فلَمَّا انقَضَينَ أمَرَ بالبِناءِ فقُوِّضَ، ثُمَّ أُبينَت له أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فأمَرَ بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُمَّ خَرَجَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانَت أُبينَت لي لَيلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ معهُما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابِعةِ والخامِسةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم، قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها ثِنتَينِ وعِشرينَ، وهي التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضى خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِترٍ في إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءَها إيمانًا واحتسابًا ثمَّ وُفِّقتْ له غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال في رمضانَ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِتْرٍ في إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءها ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لَيلةِ القَدْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في رَمضانَ، فالتَمِسوها في العَشْرِ الأَواخِرِ، فإنَّها في وِترٍ: في إحدى وعِشرينَ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ، أو خَمسٍ وعِشرينَ، أو سَبعٍ وعِشرينَ، أو تِسعٍ وعِشرينَ، أو في آخِرِ لَيلةٍ، فمَن قامها ابتِغاءَها إيمانًا واحتِسابًا، ثُمَّ وُفِّقَتْ له، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سبعِ عشرةَ أو تسعِ عشرةَ أو إحدَى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وترٍ في إحدى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تِسعٍ وعشرين أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامَها ابتغاها إيمانًا واحتِسابًا ثم وفِّقتْ له غُفِر لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ
حديث: التَمِسوا ليلةَ القَدْرِ [ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ]
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
الشمس تطلع لا شعاع لهاخلق الإنسان من سبعصبيحة إحدى وعشرينليلة ثلاث وعشرينأسجد في ماء وطينعبد الله بن أنيسليلة خمس وعشرينليلة سبع وعشرينالنعمان بن بشيرأبو سعيد الخدريبراءة من النارالعشر الأواخراثنتان وعشرونسبعون ألف ملكقصر في الجنةنعيم بن زيادرزقه من سبعالأب للدوابثلاث وعشرينإحدى وعشرينصوموا رمضانإنا أنزلناهليلة القدرخمس وعشرينسبع وعشرينإلا وراءكمأبي بن كعبزر بن حبيشتسع وعشرينعافاه اللهقيام الليلسبع سمواتسبع أرضينالتمسوهابني سلمةآخر ليلةسبع مراتسبع عشرةتسع عشرةأبينت ليماء وطينالأضدادالتاسعةالسابعةالخامسةالقابلةأنسيتهاالتمسواأمامكماعتكافالليلةالبناءالسحورالفلاحالوتررمضانصبحهامطرناترقرقالجنةرضوانريان
تخريج حديث ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








