﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾
[ الكهف: 79]
سورة : الكهف - Al-Kahf
- الجزء : ( 16 )
-
الصفحة: ( 302 )
"As for the ship, it belonged to Masakin (poor people) working in the sea. So I wished to make a defective damage in it, as there was a king after them who seized every ship by force.
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر : الآية رقم 79 من سورة الكهف
وراءهم : أمامهم و بين أيديهم
غَصبا : استلابا بغير حقأما السفينة التي خرقتها فإنها كانت لأناس مساكين يعملون في البحر عليها سعيًا وراء الرزق، فأردت أن أعيبها بذلك الخرق؛ لأن أمامهم ملكًا يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا من أصحابها.
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم - تفسير السعدي
{ أَمَّا السَّفِينَةُ ْ} التي خرقتها { فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ْ} يقتضي ذلك الرقة عليهم، والرأفة بهم.
{ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ْ}- أي: كان مرورهم على ذلك الملك الظالم، فكل سفينة صالحة تمر عليه ما فيها عيب غصبها وأخذها ظلما، فأردت أن أخرقها ليكون فيها عيب، فتسلم من ذلك الظالم.
تفسير الآية 79 - سورة الكهف
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الكهف Al-Kahf الآية رقم 79 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 79 من الكهف صوت mp3
تدبر الآية: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم
من حسن أدب المؤمن ألا يضيف ما يُستهجن لفظُه إلى ربه؛ ألا ترى أنَّ الخَضِرَ لم يضف العيب إلى إرادة الله.
المؤمن يحب الإحسان إلى الخلق، وإزالة الأذى عنهم، حتى إنه قد يصنع خيرًا موثوقَ النفع في أموال بعض الناس من غير إذنهم، إذا كان في فَواته ضرر عليهم.
من القواعد العظمى لصلاح أمر الدين والدنيا أنه عند تعارض الضررين لا بدَّ من أحدهما، فإنه يُتحمل الضرر الأدنى لدفع الضرر الأعلى.
أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم - مكتوبة
الآية 79 من سورة الكهف بالرسم العثماني
﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾ [الكهف: 79]
﴿ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ﴾ [الكهف: 79]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : أما , السفينة , فكانت , لمساكين , يعملون , البحر , فأردت , أعيبها , وراءهم , ملك , يأخذ , سفينة , غصبا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون
- الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله
- قالوا ياموسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا
- فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم
- ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم
- ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد
- ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة
- قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم
- لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون
- إنهم ألفوا آباءهم ضالين
تحميل سورة الكهف mp3 :
سورة الكهف mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الكهف
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, October 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


