أحاديث عن: ما أخطأه لم يصبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أخطأه لم يصبه
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوسَطِ خارِجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوسَطِ مِن جانِبِه الذي في الوسَطِ، وقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحيطٌ به -أو: قد أحاطَ به- وهذا الذي هو خارِجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا، وإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي
لِكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ ومَا بلغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلَمَ أنَّ مَا أَصابَهُ لم يكنْ لِيُخْطِئَهُ ومَا أخْطَأَهُ لم يكن لِيُصِيبَهُ
لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكنْ ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبَه
إِنَّ لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعْلَمَ أنَّ مَا أصابَه لم يكنْ ليخطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكنْ ليُصيبَهُ
خطَّ خطًّا مربعًا وخطًّا وسطَ الخطِّ المربَّعِ وخطوطًا إلى جانبِ الخطِّ الذي وسطَ الخطِّ المربعِ وخطًّا خارجًا من الخطِّ المربعِ فقال أتدرون ما هذا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا الإنسانُ الخطُّ الأوسطُ وهذه الخطوطُ إلى جنبِه الأعراضُ تنهشُه أو تنهسُه من كلِّ مكانٍ فإن أخطأَه هذا أصابَه هذا والخطُّ المربعُ الأجلُ المحيطُ والخطُّ الخارجُ الأملُ
8
✔ صحيح📌 هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ
أنَّه خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخُطوطًا إلى جَنبِ الخَطِّ الذي وسطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، وخَطٌّ خارِجٌ مِنَ الخَطِّ المُرَبَّعِ، قال: هَل تَدرونَ ما هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: هذا الإنسانُ، الخَطُّ الأوسَطُ، وهذه الخُطوطُ التي إلى جَنبِه: الأعراضُ تَنهَشُه مِن كُلِّ مَكانٍ، إن أخطَأهُ هذا، أصابَه هذا، والخَطُّ المُرَبَّعُ: الأجَلُ المُحيطُ به، والخَطُّ الخارِجُ: الأمَلُ
إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ في ظلمةٍ ثمَّ رشَّ عليهِم من نورِهِ فمَن أصابَهُ ذلِكَ النُّورُ اهتدَى ومَن أخطأَهُ ضلَّ
إنَّ العبدَ لا يبلغُ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يَعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وما أخطأهُ لم يَكُنْ لِيُصيبَهُ
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن ليُخْطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبَهُ
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وكانَ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: أقَمْنَا ثلاثةَ أيَّامٍ، وكانَ مَن يَخرُجُ مِنَ المَسجِدِ يَأخُذُ بيَدِ الرَّجُلَينِ والثَّلاثةِ بقَدْرِ طاقةٍ، فيُطْعِمُهم، قالَ: فكُنتُ فيمَنْ أخطَأَهُ ذلكَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَها، قالَ: فأبْصَرْتُ أبا بَكْرٍ عندَ العَتَمةِ، فأتَيْتُه فاسْتقْرَأْتُه مِن سُورةِ سَبَأٍ، فبَلَغَ مَنزِلَه، ورَجَوْتُ أنْ يَدْعُوَني إلى الطَّعامِ، فقَرَأَ علَيَّ حتَّى بلَغَ بابَ المنزِلِ، ثمَّ وقَفَ على البابِ حتَّى قرَأَ علَيَّ البَقِيَّةَ، ثمَّ دَخَلَ وتَرَكَني، قال: ثمَّ تعَرَّضْتُ لعُمَرَ، فصَنَعْتُ به مِثْلَ ذلكَ، وذَكَرَ أنَّه صنَعَ مثْلَ ما صَنَعَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، فقالَ للجاريةِ: هلْ مِن شَيءٍ؟ قالتْ: نعمْ، رَغيفٌ وكُتْلةٌ مِن سَمْنٍ، فدَعَا بها، ثمَّ فَتَّ الخُبْزَ بيَدِه، ثمَّ أخَذَ تلكَ الكُتْلةَ مِنَ السَّمْنِ، فلَتَّ تلك الخُبْزةَ، ثمَّ جَمَعَه بيَدِه حتَّى صَيَّرَه ثَرِيدةً، ثمَّ قالَ: اذْهَبِ، ادْعُ لي عَشَرَةً، أنتَ عاشِرُهم، فدَعَوْتُ عشَرةً أنا عاشِرُهم، ثمَّ قال: اجْلِسُوا، ووضَعْتُ القَصْعةَ، ثمَّ قالَ: كُلُوا باسْمِ اللهِ، كُلُوا مِن جَوانبِها ولا تَأكُلُوا مِن فَوْقِها؛ فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ مِن فَوْقِها، فأكَلْنَا حتَّى صَدَرْنا، فكأنَّما خَطَطْنا فيها بأصابِعِنا، ثمَّ أخَذَ منها، وأصْلَحَ منْها ورَدَّها، ثمَّ قالَ: ادْعُ لي عشَرةً، وذَكَرَ أنَّه دعا بعْدَ ذلكَ مرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً، وقال: قدْ فَضَلُوا فَضْلًا
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه
قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ خلَقَ خلْقَه، ثُمَّ جعَلَهم في ظُلمةٍ، ثُمَّ أخَذَ مِن نورِه ما شاء فألقاه عليهم، فأصابَ النَّورُ مَن شاء أنْ يُصيبَه، وأخطَأَ مَن شاء، فمَن أصابَه النُّورُ يومئذٍ فقد اهتَدى، وَمن أخطَأَه يومئذٍ ضلَّ، فلذلك قُلْتُ: جفَّ القَلمُ بما هو كائنٌ
قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : بلَغني أنَّك تقولُ : إنَّ القلمَ قد جفَّ قال : فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا خلَق النَّاسَ في ظُلمةٍ ثمَّ أخَذ نورًا مِن نورِه فألقاه عليهم فأصاب مَن شاء وأخطَأ مَن شاء وقد علِم مَن يُخطِئُه ممَّن يُصيبُه فمَن أصابه مِن نورِه شيءٌ اهتَدى ومَن أخطَأه فقد ضَلَّ ) ففي ذلك ما أقولُ : إنَّ القلمَ قد جفَّ
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: «لا يُؤمِنُ العَبدُ حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ، ويَعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكُنْ ليُخطِئَه، وما أخطَأه لم يَكُنْ ليُصيبَه، ولئِن أعَضُّ على جَمرةٍ حتَّى تُطفأَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أقولَ لأمرٍ قَضاه اللهُ: ليتَه لم يَكُنْ»
لكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ وما بلغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يَعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يكُن ليُخطِئَهُ وما أخطأهُ لَم يكُن ليُصيبَهُ
لا يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ ، حتَّى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لَم يكنْ لِيخطِئَه ، وما أخطأَه لَم يكنْ لِيُصيبَهُ
لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ ، و ما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن لِيُخطِئَه ، و ما أخطأه لم يكن لِيُصيبَه
لاَ يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكن ليخطئَه وما أخطأَه لم يَكن ليصيبَه
لا يبلغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن ليُخطِئَه ، وما أخطأَه لم يكن ليُصيبَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
ما أصابه لم يكن ليخطئهما أخطأه لم يكن ليصيبهما أصابك لم يكن ليخطئكما أخطأك لم يكن ليصيبكالصلاة ببيت المقدسالشقي في بطن أمهحكما يصادف حكمهرش عليه من نورهواثلة بن الأسقعسليمان بن داودالبراء بن مالكالإيمان بالقدرالخط في الوسطحقيقة الإيمانلم يكن ليخطئكلم يكن ليصيبكلم يكن ليخطئهلم يكن ليصيبهالرضا بالقضاءالخطط الصغارأربعين صباحاحمار اليمامةوقع على قفاهالأجل المحيطجوانب القصعةأعض على جمرةالخط المربعردغة الخبالخلق في ظلمةانقطع السيفالخط الأوسطالخط الخارجأصابه النورأخطأه النوريؤمن بالقدرالقلم قد جفليته لم يكنضرب بالسيفحرم الصدقةشرب الخمرخيره وشرهأهل الصفةكتاب اللهأهل البيتقضاه اللهجف القلمسيف أبيضما أصابكما أخطأكما أصابهما أخطأهالإنسانالأعراضالإيمانلا يؤمنأبو بكرالثقلينآل عقيلآل جعفرآل عباسمسيلمةالطعامالبركةالرغيفالصدقةآل عليما شاءحقيقةأصابهأخطأهإيمانالأملتنهشهاهتدىالعبدثريدةالسمنالنوريومئذالقدرأجلهأملهنهشهتوبةظلمةأصابأخطأيبلغيعلمعبدقدرخلقنورعمر
تخريج حديث ما أخطأه لم يصبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








