أحاديث عن: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
⭐ صحيح
📂 باب أوّل مَنْ تَكَلَّم في...
عن يحيى بن يعمر قال: كان أوّل من تكلّم في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميريّ حاجَيْن أو مُعْتَمِرَيْن، فقلنا: لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ فسألناه عمّا يقول هؤلاء في القدر، فوُفِّق لنا عبد اللَّه بن عمر داخلًا المسجد، فاكتنفْتُه أنا وصاحبي أحدُنا عن يمينه، والآخر عن شماله، فظننتُ أنّ صاحبي سيكل الكلامّ إليَّ. فقلتُ: أبا عبد الرحمن، إنّه قد ظهر قِبِلَنَا ناسٌ يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم (أي يطلبونه)، وذكر من شأنهم يزعمون أن لا قَدَرَ، والأمر أُنُف (أي مستأنف، لم يسبق به قدر، ولا علم من اللَّه تعالى، وإنّما يعلمه بعد وقوعه)؟ قال: إذا لقيت هؤلاء فأخبرهم أنّي بريءٌ منهم، وأنّهم براءُ منّي. والذي يحلف به عبد اللَّه بن عمر لو أنّ أحدهم مثل أُحد ذهبًا فأنْفَقَه ما قبل اللَّه منه، حتّى يؤمن بالقدر، ثم قال: حدّثني أبي عمر بن الخطاب قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ ذات يوم، إذْ طلع علينا رجلٌ شديد بياض الثّياب». فذكر الحديث بطوله، وفيه: «أن تؤمن بالقدر خيره وشرّه».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٨) من طرق عن كهمس، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن يحيى بن بعمر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن ليُخْطِئَهُ ، وما أخطأه لم يكن ليُصيبَهُ
لنْ يُؤمِنَ عبدٌ حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه ويعلَمَ أنَّ ما أصابه لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَه وما أخطَأه لَمْ يكُنْ لِيُصيبَه
كان أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ في البصرةِ مَعْبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقْنا حُجَّاجًا أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا قدِمْنا، قُلْنا: لو لَقِينا بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلْناهُ عمَّا يقولُ هؤلاءِ القَومُ في القَدَرِ. قال: فوافَقْنا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المسجِدِ، فاكتَنَفْتُه أنا وصاحبي: أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه. قال يحيى: فظَنَنْتُ أنَّ صاحِبي يَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّه ظهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤون القُرآنَ، ويَعرِفون العِلْمَ، يَزعُمون أنْ لا قَدَرَ، إنَّما الأمْرُ أُنُفٌ! قال عبدُ اللهِ: فإذا لَقِيتُم أولئكَ فأخْبِروهُم أنِّي بَرِيءٌ منهُم، وأنَّهُم مِنِّي بُراءٌ، والَّذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، لو أنَّ لأحدِهِم مِثْلَ أُحُدٍ ذهَبًا، فأنْفَقَه، ما قَبِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه، خَيرِه وشَرِّه. ثمَّ قال: حدَّثَني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: بيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، إذْ طلَعَ رجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعرِ، لا يُرى عليهِ أثَرُ السَّفَرِ، ولا نَعرِفُه، حتَّى جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسْنَدَ رُكبَتَه إلى رُكبَتِه، ووضَعَ كَفَّيهِ على فَخِذَيهِ، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإسلامِ، ما الإسلامُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إنِ استَطعْتَ السَّبيلَ، فقال الرَّجلُ: صدَقْتَ، قال عُمرُ: عَجِبْنا له، يَسأَلُه ويُصَدِّقُه! ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإيمانِ، ما الإيمانُ؟ فقال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ، والقَدَرِ كلِّه خَيرِه وشَرِّهِ، فقال: صدَقْتَ. فقال: أخْبِرْني عنِ الإحسانِ، فقال: الإحسانُ أنْ تَعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراك. قال: فحدِّثْني عنِ السَّاعةِ، متى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ بأعلَمَ بها مِنَ السَّائلِ، قال: فأَخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأنْ تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتطاوَلون في البِناءِ. ثمَّ انطَلَقَ، فقال عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلَبِثْتُ ثلاثًا، ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمرُ، ما تَدري مَنِ السَّائلُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، أتاكُم يُعَلِّمُكم دِينَكم
كانَ أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ بالبَصرةِ مَعبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقتُ أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الحِميَريُّ حاجَّينِ أو مُعتَمِرَينِ، فقُلنا: لو لَقينا أحَدًا مَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عَمَّا يقولُ هؤلاء في القَدَرِ، فوُفِّقَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ داخِلًا المَسجِدَ، فاكتَنَفتُه أنا وصاحِبي أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظَنَنتُ أنَّ صاحِبي سَيَكِلُ الكَلامَ إلَيَّ، فقُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ إنَّه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَقَفَّرونَ العِلمَ، وذَكَرَ مِن شَأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أنْ لا قدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ، قال: فإذا لَقيتَ أولَئِك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي، والذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لو أنَّ لأحَدِهم مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فأنفَقَه ما قَبِلَ اللهُ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ، ثُمَّ قال: حدَّثَني أبي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ إذ طَلَعَ علينا رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعرِفُه مِنَّا أحَدٌ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ رُكبَتَيه إلى رُكبَتَيه، ووضَعَ كَفَّيه على فخِذَيه. وقال: يا مُحَمَّدُ أخبِرْني عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيتَ إنِ استَطَعتَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقتَ، قال: فعَجِبنا له يَسألُه، ويُصَدِّقُه، قال: فأخبِرْني عَنِ الإيمانِ، قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صَدَقتَ، قال: فأخبِرْني عَنِ الإحسانِ، قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: فأخبِرْني عَنِ السَّاعةِ، قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قال: فأخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، قال: ثُمَّ انطَلَقَ فلَبِثتُ مَليًّا، ثُمَّ قال لي: يا عُمَرُ أتَدري مَنِ السَّائِلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، بعثني بالحقِّ ، ويؤمنُ بالموتِ ، ويؤمنُ بالبعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمنُ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتى يُؤمِنَ بأربعةٍ: باللهِ وحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ اللهَ بعَثَني بالحقِّ، وبالبَعثِ بعدَ الموتِ، وبالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه
أخافُ على أُمَّتي خمْسًا: تكذيبٌ بالقدَرِ، وتَصديقٌ بالنُّجومِ [ولا يُؤْمِنُ عبدُ اللهِ حتى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ. وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ. وأخذَ أنسٌ بِلِحْيَتِه، وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ، وأَخَذَ يزيدُ الرَّقَاشِيُّ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ.]
أَخْوَفُ ما أَخَافُ على أُمَّتي تَصْدِيقٌ بِالنُّجُومِ وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ ، ولا يُؤْمِنُ عبدُ اللهِ حتى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ . وأخذَ أنسٌ بِلِحْيَتِه ، وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ ، وأَخَذَ يزيدُ الرَّقَاشِيُّ بِلِحْيَتِه وقال : آمَنْتُ بِالقَدَرِ : خَيْرِهِ وشرِّهِ ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ
أَخوَفُ ما أخافُ على أُمَّتي، تصديقٌ بالنُّجومِ، وتَكذيبٌ بالقَدَرِ، ولا يُؤمنُ عبدٌ باللهِ حتى يُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ رسولُ اللهِ بلِحْيَتِه، وقال: آمنْتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخذَ أنَسٌ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه، وأخَذَ يَزيدُ الرَّقاشِيُّ بلِحيَتِه، وقال: آمنتُ بالقَدَرِ كُلِّه، خَيرِه وشَرِّه، حُلْوِه ومُرِّه
لن يؤْمِنَ عبدٌ حتى يؤْمِنَ بأربعٍ باللهِ وأنَّ اللهَ بعثَني بالحقِّ ويؤْمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه
لا يؤمِنُ المَرءُ حتى يؤمِنَ بالقدَرِ خيرِه وشرِّه. قال أبو حازمٍ: لعَنَ اللهُ دِينًا أنا أَكبرُ منه، يعني التَّكذيبَ بالقدَرِ
خرَجْتُ أنا وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الحِمْيَرىُّ حاجَّيْنِ أو مُعتمِرَيْنِ وقُلْنا : لعلَّنا لقينا رجُلًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنسأَلَه عنِ القدَرِ فلقِينا ابنَ عُمَرَ فظنَنْتُ أنَّه يكِلُ الكلامَ إليَّ فقُلْنا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد ظهَر عندَنا أناسٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ يتقَفَّرونَ العِلمَ تقَفُّرًا يزعُمونَ أنْ لا قدَرَ وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ قال : فإنْ لقِيتَهم فأعلِمْهم أنِّي منهم بريءٌ وهم منِّي بُرَآءُ والَّذي يحلِفُ به ابنُ عُمَرَ : لو أنَّ أحَدَهم أنفَق مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ثمَّ لَمْ يُؤمِنْ بالقدَرِ لَمْ يُقبَلْ منه ثمَّ قال : حدَّثني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال : بَيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ جالسًا إذ جاء رجُلٌ شديدُ سوادِ اللِّحيةِ شديدُ بياضِ الثِّيابِ فوضَع رُكبتَه على رُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وحَجُّ البيتِ ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ والقدَرِ خيرِه وشرِّه حُلْوِه ومُرِّه ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فأخبِرْني متى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ بأعلَمَ مِن السَّائلِ ) قال : فما أمارتُها ؟ قال : ( أنْ تلِدَ الأَمَةُ ربَّتَها وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ رِعاءَ الشَّاءِ يتطاوَلونَ في البُنيانِ ) قال : فتولَّى وذهَب فقال عُمَرُ : فلقِيني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثالثةٍ فقال : ( يا عُمَرُ أتدري مَن الرَّجُلُ ؟ ) قُلْتُ : لا قال : ( ذاكَ جِبريلُ أتاكم يُعلِّمُكم دِينَكم )
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بالقدَرِ خيرِه و شرِّه ، حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يَكن لِيخطِئَه ، و أنَّ ما اخطأه لم يكن لِيُصيبَه
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: «لا يُؤمِنُ العَبدُ حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ، ويَعلمَ أنَّ ما أصابَه لم يَكُنْ ليُخطِئَه، وما أخطَأه لم يَكُنْ ليُصيبَه، ولئِن أعَضُّ على جَمرةٍ حتَّى تُطفأَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أقولَ لأمرٍ قَضاه اللهُ: ليتَه لم يَكُنْ»
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ بعثنِي بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنُ بالقدرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ ، حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ ؛ بعثَني بالحقِّ ويؤمنُ بالموتِ وبالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمِنُ بالقدَرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ بَعثَني بالحقِّ ، ويُؤمنُ بالموتِ ، وبالبَعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمِنُ بالقَدرِ
لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بأربعٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، بعَثني بالحقِّ، ويؤمِنُ بالبعثِ بعد الموتِ، ويؤمِنُ بالقَدَرِ
لا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمنَ بأربعٍ : شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ بعثني اللهُ بالحقِّ، ويؤمنُ بالبعثِ بعدَ الموتِ ويؤمنُ بالقَدَرِ
«لا يُؤمِنُ العَبْدُ حتَّى يُؤمِنَ بأرْبَعٍ: حتَّى يَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ بَعَثَني بالحَقِّ، ويُؤمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوتِ، ويُؤمِنَ بالقَدَرِ»
لا يُؤمِنُ العبدُ حتَّى يُؤمِنَ بأربعٍ : يشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ويُؤمِنَ بالبعثِ بعدَ الموتِ ويُؤمِنَ بالقدَرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
شهادة أن لا إله إلا اللهشهادة أن محمدا رسول اللهما أصابه لم يكن ليخطئهما أخطأه لم يكن ليصيبهآمنت بالقدر خيره وشرهالله وحده لا شريك لهعبد الله بن عمرلا إله إلا اللهالبعث بعد الموتالقدر خيره وشرهآمنت بالقدر كلهالإيمان بالقدرالتكذيب بالقدرمحمد رسول اللهلم يكن ليخطئهلم يكن ليصيبهتصديق بالنجومأني رسول اللهشروط الإيمانتكذيب بالقدرأخوف ما أخافأعض على جمرةيؤمن بالقدرمعبد الجهنييؤمن بأربعةبعثني بالحقليته لم يكنرعاء الشاءخيره وشرهصوم رمضانرسول اللهحلوه ومرهقضاه اللهما أصابهما أخطأهأبو حازمأكبر منهحج البيتلا يؤمنالإيمانالإسلامالإحسانأمر أنفجبرائيلالجهنيالساعةلا قدرالصلاةالزكاةالقدرفي...جبريلالموتبلحيةباللهتكلممعبديؤمنيشهدأخافأمتيلحيةأربعأولعبددينمن
تخريج حديث لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








