أحاديث عن: جف القلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جف القلم
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه تعالى خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النّور اهتدى، ومن أخطأه ضلّ».
فلذلك أقول: جفّ القلم على علم اللَّه عز وجل.
فلذلك أقول: جفّ القلم على علم اللَّه عز وجل.
حسن رواه الترمذيّ (٢٦٤٢) عن الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو الشّيبانيّ، عن عبد اللَّه بن الدّيلميّ، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ، فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك أقول: جف القلم على علم اللَّه عز وجل».
صحيح رواه أحمد (٦٦٤٤) عن معاوية بن عمرو، حدّثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، حدّثنا الأوزاعي، حدثني ربيعة بن زيد، عن عبد اللَّه الديلمي قال: دخلت على عبد اللَّه
ابن عمرو فذكره.
ابن عمرو فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جفّ القلم بما أنت...
عن أبي هريرة، قال: أتيتُ رسول اللَّه ﷺ فقلتُ: يا رسول اللَّه، إنّي رجل شاب، وإنّي أخاف على نفسي العنت، ولا أجدُ ما أتزوّج به النساء، فأذن لي أن أختصي؟ قال: فسكتَ عنّي، ثم قلت مثل ذلك ثلاث مرّات. فقال رسول اللَّه ﷺ: «يا أبا هريرة قد جفَّ القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك أو ذر».
صحيح رواه ابن وهب في «القدر» (١٦) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يا فتى ألا أَهَبُ لَكَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احفَظِ اللَّهَ يحفَظْكَ احفظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وإذا سألتَ فاسأل اللَّهَ وإذا استعَنتَ فاستعِنْ باللَّهِ واعلَم أنَّهُ قَد جفَّ القَلمُ بما هوَ كائنٌ واعلَم بأنَّ الخلائقَ لَو أرادوكَ بشَيءٍ لم يُردْكَ اللَّهُ بهِ لم يقدِروا علَيهِ واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفَرجَ معَ الكَربِ وأنَّ معَ العُسرَ يُسرًا
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
يا أبا هريرةَ ! جَفَّ القلمُ بما أنت لاقٍ ، فاخْتَصِ على ذلك أو ذَرْ
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رجٌل شابٌّ قد خَشِيتُ على نفسي العَنَتَ، ولا أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ النِّساءَ، أفأختَصي؟ فأعرَضَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قال ثلاثًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ جَفَّ القَلَمُ بما أنت لاقٍ، فاختَصِ على ذلك أو دَعْ
قلتُ يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ شابٌّ، قد خَشيتُ على نفسي العَنَتَ، ولا أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ النساءَ؛ أفأختصي؟ فأعرَضَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قال ثلاثًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا هُريرةَ، جَفَّ القلمُ بما أنتَ لاقٍ؛ فاختصِ على ذلك أو دَعْ
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ شابٌّ، قد خشِيتُ على نَفْسي العَنَتَ، ولا أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ النِّساءَ، أفأختَصي؟! فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى قال ثلاثًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، جَفَّ القلَمُ بما أنتَ لَاقٍ؛ فاختَصِ على ذلكَ أو دَعْ
إنَّ اللَّهَ خلقَ خلقَهُ ، ثمَّ جَعلَهُم في ظُلمةٍ ، ثمَّ أخذَ من نورِهِ ما شاءَ فألقاهُ عليهِم ، فأصابَ النُّورُ مَن شاءَ أن يصيبَهُ ، وأخطأَ مَن شاءَ ، فمَن أصابَهُ النُّورُ يومَئذٍ فقدِ اهتَدى ومَن أخطأَ يومَئذٍ ضلَّ ، فلذلِكَ قلتُ : جَفَّ القلمُ بِما هوَ كائنٌ
قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ خلَقَ خلْقَه، ثُمَّ جعَلَهم في ظُلمةٍ، ثُمَّ أخَذَ مِن نورِه ما شاء فألقاه عليهم، فأصابَ النَّورُ مَن شاء أنْ يُصيبَه، وأخطَأَ مَن شاء، فمَن أصابَه النُّورُ يومئذٍ فقد اهتَدى، وَمن أخطَأَه يومئذٍ ضلَّ، فلذلك قُلْتُ: جفَّ القَلمُ بما هو كائنٌ
يا أبا هريرةَ جفَّ القلمُ بما أنتَ لاقٍ
يا أبا هريرةَ جفَّ القلمُ ، بما أنتَ لاقٍ
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , فالتَفَتَ إلَيَّ , فقال يا غلامُ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامَكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ _ الحديث, وفيه قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ , فَلَوْ أن الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يَقْضِهِ اللهُ لك لم يَقْدِروا عليه , أو أرادوا أن يَضُرُّوكَ بشيءٍ لم يَقْضِهِ اللهُ عليكَ لم يَقْدِروا عليه , وفيه واعْلَمْ أن ما أصابك لم يَكُنْ ليُخْطِئَكَ وما أخطأك لم يَكُنْ ليُصيبَكَ , واعْلَمْ أن النصرَ مع الصبرِ , وأن الفرجَ مع الكَرْبِ , وأن مع العُسْرِ يُسْرًا
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ : يا غلامُ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْدَفَهُ فقال يا فَتَى ألَا أهبُ لكَ ألَا أُعَلِمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بهنَّ احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامَكَ وإذا سألْتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلَمْ أنَّهُ قَدْ جفَّ القلمُ بما هو كائِنٌ واعلَمْ أنَّ الخلائِقَ لَوْ أرادوكَ بشيءٍ لم يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ واعْلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
مسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسي ودعا لي ، وقال : إذا كان لك حاجةٌ فاسألِ اللهَ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ
إذا كانَت لَكَ حاجةً ؛ فاسألِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فقَد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ ، لو جَهِدَ الخلقُ أن ينفعوكَ بغيرِ ما كَتبَ اللَّهُ لَكَ لم يقدِروا ، ولو جَهِدوا أن يضرُّوكَ لم يقدِروا
حديث: "يا غلامُ يا غُلَيِّمُ -أو يا غُليِّمُ يا غلامُ- احفَظْ عني كَلِماتٍ [لعلَّ اللهَ أن يَنفعَكَ بهِنَّ: احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، احفَظِ اللهَ في الرَّخاءِ يحفَظْك في الشِّدَّةِ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِنْ باللَّهِ، جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فلو جهدَ الخلائقُ أن يُعطوكَ شيئًا لم يُقدِّرْه اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ ما استطاعوا، أو يمنعوكَ شيئًا قدَّرَه اللهُ لكَ ما استطاعوا ذلك، اعمَلْ باليقينِ معَ الرِّضا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا]"
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في بعضِ خُطبِهِ ومواعظِهِ أيُّها الناسُ أمَا رأيتُمُ المأخوذينَ على الغرةِ والمزعجينَ بعدَ الطمأنينةِ الذينَ أقامُوا على الشبهاتِ وجَنَحوا إلى الشهواتِ حتَّى أتتهُمْ رسلُ ربِّهِمْ فلا ما كانوا أمَّلُوا أدركُوا ولا إلى ما فاتهُمْ رجَعُوا قدمُوا على ما عمِلُوا وندِمُوا على ما خلفوا فلمْ يُغنِ الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ فرحِمَ اللهُ امرأً قدَّمَ خيرًا وأنفقَ قصدًا وقال صِدقًا ومَلكَ دواعِي شهوتِهِ فلمْ تملكْهُ وعصَى إمرةَ نفسِهِ فلمْ تهلكْهُ
أيُّها الناسُ إنَّما أنتُمْ خلَفٌ ماضينَ وبقيةٌ متقدمينَ كانُوا أكثرَ مِنكُمْ بسطةً وأعظمَ سطوةً أُزعِجوا عَنها أسكنَ ما كانُوا إليها وغدرَتْ بِهِمْ أوثقَ ما كانوا بِهَا فلمْ تُغنِ عنهُمْ قوةُ عشيرةٍ ولا قُبِلَ مِنهمْ بذلُ فديةٍ فارحِلُوا نفوسَكمْ بزادٍ مبلغٍ قبلَ أنْ تُؤخَذوا على فجأةٍ وقدْ غفلتُمْ عنِ الاستعدادِ ولا يُغني الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
النبي صلى الله عليه وسلمإذا استعنت فاستعن باللهتعرف إلى الله في الرخاءما أصابك لم يكن ليخطئكإذا سألت فاسأل اللهالمأخوذين على الغرةالصلاة ببيت المقدساختص على ذلك أو ذرالشقي في بطن أمهحكما يصادف حكمهالنصر مع الصبرالفرج مع الكربسليمان بن داوديعرفك في الشدةمع العسر يسراالقضاء والقدرتعرف إلى اللهأربعين صباحابقية متقدمينردغة الخبالخلق في ظلمةبما أنت لاقلا أجد طولااستعن باللهبما هو كائندواعي شهوتهما هو كائنتجده أمامكاحفظ اللهشرب الخمرأبو هريرةأبا هريرةاسأل اللهلم يقدرواأنفق قصداإمرة نفسهالاستعدادخلف ماضينإثبات...جف القلمالاختصاءمسح رأسيكتب اللهقدم خيراقال صدقازاد مبلغميتا...الشبهاتالشهواتأنت...الزواجالنكاحما شاءالرخاءدعا ليينفعوكاليقينالقلمتعالىقوله:﴿أومنهريرةيحفظكالعنتالشابالطولاختصيأختصياهتدىالنوريومئذالشدةالصبريضروكالرضاتوبةظلمةحديثحاجةفجأةغفلةعلمجاءأباشابخلقنورقدرندمجف
تخريج حديث جف القلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








