أحاديث عن: ما أراني أعلمها أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: ما أراني أعلمها أبدا
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف يورَثُ الكلالةُ ؟ فقال : أو ليس قد بيَّن اللهُ ذلك ؟ ثم قرَأ : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً إلى آخرِها فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فأنزَل اللهُ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إلى آخرِ الآيةِ فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فقال لحفصةَ : إذا رأيتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ النفسِ ، فاسأليه عنها ، فرأتْ منه طيبَ النفسِ فسألَتْه عنها ، فقال : أبوكِ كتَب لكِ هذا ، ما أرى أبيكِ يعلمُها أبدًا فكان عُمرُ يقولُ : ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال
إنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ نُوَرِّثُ الكلالَةَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: / أوليسَ قد بيَّن اللهُ – تعالى – ذلك ؟ ! ثم قرَأَ { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً } إلى آخرِها ، فكأنَّ عمرُ رضي اللهُ عنه لم يفهَمْ ، فأنزلَ اللهُ – تعالى –: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهَ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ } إلى آخِرِ الآيةِ ، فكأنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه لم يفهمْ ، فقال لحفصةَ رضي اللهُ عنها: إذا رأيتِ [ من ] رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ فاسألِيهِ عنهَا ، فرَأَتْ منه طيبَ نفسٍ فسألَتْهُ عنها ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبوكِ كتبَ لكِ هذَا ، ما أرَى أباكِ يعلمُها أبدًا ، فكان عمر رضي اللهُ عنه يقول: ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالَ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً
لَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ خِفْتُ خَوفًا شَديدًا، فخَرَجْتُ مِن بَيْتي، وفرَّقْتُ عِيالي في مَواضِعَ يَأمَنونَ فيها، فانتَهَيْتُ إلى حائطِ عَوفٍ، فكنْتُ فيه، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ الغِفاريِّ، وكانتْ بَيْني وبيْنَه خُلَّةٌ، والخُلَّةُ أبدًا نافِعةٌ مانِعةٌ، فلمَّا رأيْتُه هرَبْتُ منه، فقالَ: أبا مُحمَّدٍ، فقلْتُ: لبَّيكَ. قالَ: ما لكَ؟ قلْتُ: الخَوفُ. قالَ: لا خَوفَ عليكَ، فقالَ: أنتَ آمِنٌ بأمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَعْتُ إليه، فسلَّمْتُ عليه، فقالَ: اذهَبْ إلى مَنزلِكَ، قلْتُ: هل لي سَبيلٌ إلى مَنْزلي؟! واللهِ ما أُراني أصِلُ إلى بَيْتي حيًّا حتَّى أُلْفَى فأُقتَلَ، أو يُدخَلَ عليَّ مَنْزلي فأُقتَلَ، وإنَّ عِيالي لَفي مَواضِعَ شتَّى. قالَ: فاجمَعْ عيالَكَ في موضِعٍ، وأنا أبلُغُ معَكَ مَنزِلَكَ، فبلَغَ مَعي، وجعَلَ يُنادي أنَّ حُوَيْطبًا آمِنٌ فلا يُهَجْ، ثمَّ انصرَفَ أبو ذَرٍّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ: أوَليسَ قد أمِنَ النَّاسُ كلُّهم إلَّا مَن أمَرْتُ بقَتْلِهم؟ قالَ: فاطْمأنَنْتُ وردَدْتُ عِيالي إلى مَنازِلِهم، وعادَ إليَّ أبو ذَرٍّ، فقالَ لي: يا أبا مُحمَّدٍ، حتَّى متَى؟ وإلى متى؟ قد سُبِقْتَ في المواطِنِ كلِّها، وفاتَكَ خَيرٌ كَثيرٌ، وبَقيَ خَيرٌ كَثيرٌ، فأْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلِمْ تَسلَمْ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبرُّ النَّاسِ، وأوصَلُ النَّاسِ، وأحلَمُ النَّاسِ، شرَفُه شرَفُكَ، وعِزُّه عِزُّكَ، قالَ: قُلتُ: فأنا أخرُجُ معَكَ، فآتيهِ، فخرَجْتُ معَه حتَّى أتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ وعندَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فوقَفْتُ على رأْسِه، وسألْتُ أبا ذَرٍّ: كيف يُقالُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قالَ: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فقُلْتُها، فقالَ: وعليكَ السَّلامُ حُوَيطِبُ. فقلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ الَّذي هَداكَ. قالَ: وسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، واسْتَقرَضَني مالًا، فأقرَضْتُه أرْبَعينَ ألفَ دِرهَمٍ، وشهِدْتُ معَه حُنَينًا والطَّائفَ، وأعْطاني مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةَ بَعيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث ما أراني أعلمها أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








