أحاديث عن: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ
إذا بَلَغ بَنو أبي العاصِ ثَلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ دِوَلًا، وعِبادَ اللهِ خَوَلًا، ودِينَ اللهِ دَغَلًا. قال حَلَّامٌ: فأُنْكِرَ ذلكَ على أبي ذَرٍّ، فشَهِد علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ على ذي لَهْجةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ، وأشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ
ما أظلَّتِ الخَضْراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ على رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ
أرحَمُ هذه الأُمَّةِ بأهلِها أبو بكرٍ، وأقواهُم في دِينِ اللهِ عُمَرُ، وأفرَضُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقضاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأَصْدَقُهُم حَياءً عثمانُ بنُ عفَّانَ، وأَمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وأَقرأُهُم لكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، وأبو هُرَيرَةَ وِعاءٌ مِنَ العِلْمِ، وسَلْمانُ عَلَمٌ لا يُدرَكُ، ومعاذُ بنُ جَبلٍ أعلَمُ النَّاسِ بحلالِ اللهِ وحرامِه، وما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ البَطْحاءُ - أو قال: الغَبْراءُ - مِن ذِي لهجةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ
ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أَقلَّتِ الغَبراءُ من ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرِّ
ما أظلَّتِ الخَضْراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ من ذِي لَهْجةٍ أصدَقَ من أبي ذَرٍّ
ما أَظَلَّتِ الخضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ من ذي لهجَةٍ أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذَرٍّ ؛ شَبَه عيسى ابنِ مريمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللهِ ! أَفَنَعرِفُ ذلك له ، قال : نعم ! فاعْرِفوه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّكم يَلْقاني على الحالِ الذي أُفارِقُه عليه؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ! مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى زُهدِ عيسى؛ فليَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ
ما أظلَّتِ الخضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ. ومَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عيسى ابنِ مَريمَ، فلْيَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ
فذكَرهُ. يعني حديثَ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ من أبي ذَرٍّ. وزاد في آخِرِهِ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى تواضِعِ عيسى ابنِ مَريَمَ، فلْيَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ
وأفرَضُهم زَيدٌ [يعني حديث: أرحَمُ هذه الأُمَّةِ بأهلِها أبو بكرٍ، وأقواهُم في دِينِ اللهِ عُمَرُ، وأفرَضُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقضاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأَصْدَقُهُم حَياءً عثمانُ بنُ عفَّانَ، وأَمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وأَقرأُهُم لكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، وأبو هُرَيرَةَ وِعاءٌ مِنَ العِلْمِ، وسَلْمانُ عَلَمٌ لا يُدرَكُ، ومعاذُ بنُ جَبلٍ أعلَمُ النَّاسِ بحلالِ اللهِ وحرامِه، وما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ البَطْحاءُ - أو قال: الغَبْراءُ - مِن ذِي لهجةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ.]
أَرْحَمُ هذه الأمةِ بها أبو بكرٍ ، وأَقْوَاهُم في دِينِ اللهِ عُمَرُ ، وأَفْرَضُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ ، وأَقْضَاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأَصْدَقُهم حياءً عثمانُ بنُ عَفَّانٍ ، وأَمِينُ هذه الأمةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ ، وأَقْرَؤُهُم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو هريرةَ وِعاءٌ من العلمِ ، وسَلْمَانُ عالِمٌ لا يُدْرَكُ ، ومعاذُ بنُ جبلٍ أعلمُ الناسِ بحلالِ اللهِ وحرامِه ، وما أَظَلَّتِ الخضراءُ ولا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِن ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أبي ذَرٍّ
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ وأقواهم في دينِ اللَّهِ عمرُ وأصدقُهم حياءً عثمانُ وأقضاهُم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأقرؤهم أبيُّ بنُ كعبٍ وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ وما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ على ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرٍّ ولكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ
ما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ من ذي لَهْجةٍ أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ شبهِ عيسَى ابنِ مريمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللَّهِ أفتعرفُ ذلِكَ لَه قالَ نعم فاعرِفوه
ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ أصدَقَ مِن ذي لَهجةٍ مِن أبي ذَرٍّ
ما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أقلَّتِ الغبراءُ أصدقَ لهجةً من أبي ذرٍّ
ما أقلَّتِ الغبراءُ ولا أظلَّتِ الخَضراءُ مِن رجلٍ أصدَقَ مِن أبي ذرٍّ
ما أظلتِ الخضراءُ ولا أقلتِ الغبراءُ من رجلٍ أصدَقَ من أبي ذرٍ
ما أظلّتْ الخضراءُ ولا أقلّتِ الغبراءُ من رجلٍ أصدَقَ من أبي ذرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
أبو عبيدة بن الجراحتواضع عيسى ابن مريمشبه عيسى ابن مريميلقاني على الحالعلي بن أبي طالبينظر إلى أبي ذرما أقلت الغبراءلا أظلت الخضراءعباد الله خولامن سره أن ينظرأمين هذه الأمةبنو أبي العاصمال الله دولادين الله دغلاعثمان بن عفانالحديث النبويعيسى ابن مريمعمر بن الخطابأظلت الخضراءأقلت الغبراءأبو الدرداءثلاثين رجلازيد بن ثابتمعاذ بن جبلأبي بن كعبأصدق لهجةرسول اللهأبو هريرةيسر إليهزهد عيسىالخضراءالغبراءذي لهجةالجابيةاسترجاعأبو بكرذو لهجةفاعرفوهأبو ذرالربذةيأتمنهمعاويةأبي ذرأفرضهمسلمانالصدقعثمانأظلتأقلتلهجةأصدقأوفىنفيصدقعمررجل
تخريج حديث ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








