أحاديث عن: ما اجتنبت الكبائر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: ما اجتنبت الكبائر
كنتُ مع النَّجَداتِ، فأصبْتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا مِنَ الكبائرِ، فذكَرْتُ ذلكَ لابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما هي؟ قلتُ: كذا وكذا، قال: ليستْ هذهِ مِنَ الكبائرِ؛ هُنَّ تِسْعٌ، الكبائرُ تِسْعٌ: الإشراكُ باللهِ، وقَتْلُ نَسَمَةٍ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذْفُ المُحْصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وإلحادٌ في المسجدِ، والذي يَستَسخِرُ، وبُكاءُ الوالدَيْنِ مِنَ العُقوقِ، قلتُ: إيْ واللهِ، قال: أَحَيٌّ والِدُكَ؟ قلتُ: عِندي أُمِّي، قال: فواللهِ، لو أَلَنْتَ لها الكلامَ، وأطعمْتَها الطَّعامَ، لَتَدْخُلَنَّ الجنَّةَ ما اجتَنَبْتَ الكبائرَ
كنتُ مع النَّجِداتِ فأصبتُ ذُنوبًا لا أراها إلَّا من الكبائرِ ، فأتيتُ ابنَ عمرَ فذكرتُ ذلك له ، فقال : ما هو ؟ قلتُ : كذا وكذا ، قال : ليس من الكبائرِ ، قال : إنَّما هي تسعٌ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نسَمةٍ يعني بغيرِ حقٍّ ، وقذفُ المُحصَنةِ ، والفِرارُ من الزَّحفِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، والَّذي يستسحِرُ ، والإلحادُ في المسجدِ يعني الحرامَ ، وبكاءُ الوالدَيْن من العُقوقِ ، قال ابنُ عمرَ : أتفِرُّ من النَّارِ وتحُبُّ أن تدخُلَ الجنَّةَ ؟ قلتُ : إي واللهِ ، قال : أحيٌّ والداك ؟ قلتُ : عندي أمِّي ، قال : فواللهِ لئن ألنتَ لها الكلامَ ، وأطعمتَها الطَّعامَ لتدخُلنَّ الجنَّةَ ما اجتنبتَ الكبائرَ
الصلواتُ الخَمسُ والجمُعَةُ إلى الجمُعَةِ كفَّاراتٌ لِما بينهما ما اجتُنِبَتِ الكَبائِرُ
الصَّلواتُ الخمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائرُ
الصَّلَواتُ الخمسُ والجمُعةُ إلى الجمُعةِ كفَّاراتٌ لما بينهُنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائِرُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنَّ الجمُعةَ لتُكفِّرُ إلى الجمُعةِ ؟ قال : نعَم ، وتزيدُ ثلاثةَ أيامٍ قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللهََ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ ، وعُرِضَتْ عليَّ الأيَّامُ فرأيتُ يومَ الجمُعةِ كأنه في مِرآتِه بَهاءً ونورًا ، وفُضِّلَتْ على سائرِ الأيامِ فسَرَّني ، ثم رأيتُ فيه نُكتَةً سوداءَ كالشامَةِ ، فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه النُّكتَةُ السوداءُ في هذا البَهاءِ والنورِ ؟! قال : هي الساعَةُ تقومُ فيها القيامَةُ
كنتُ معَ النجداتِ فأصبتُ ذنوبًا لا أراها إلا منَ الكبائرِ ، فأتيتُ ابنَ عُمرَ ، فقلتُ : إني أصبتُ ذنوبًا ولا أراها إلا منَ الكبائرِ , فقال : وما هي ؟ قلتُ : كذا وكذا ، قال : ليس منَ الكبائرِ ، قال : وأصبتُ كذا وكذا ، قال : ليس منَ الكبائرِ , قال زيادٌ : وأصبتُ ذنوبًا لشيءٍ لم يُسَمِّه لي طيسلةُ ، قال : قال : هُنَّ تسعٌ وسأعُدُّهُنَّ عليكَ : أن تُشرِكَ باللهِ شيئًا ، وقتلُ النفسِ بغيرِ حقِّها ، والفرارُ منَ الزحفِ ، وقذفُ المحصنةِ ، وأكلُ الرِّبا ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ظُلمًا ، أو إلحادٌ في المسجدِ الحرامِ ، والذي يستسحِرُ ، وبكاءُ الوالدَينِ منَ العقوقِ , قال زيادٌ : قال لي طيسلةُ : لما رأى ابنُ عُمرَ فرَقي ، قال : تَفرَقُ منَ النارِ أن تَدخُلَها ؟ قال : قلتُ : إي واللهِ ، قال : تحبُّ أن تدخُلَ الجنة ؟ قال : قلتُ : إي واللهِ ، قال : أحيٌّ والداكَ ؟ قلتُ : عندي أُمِّي ، قال : فواللهِ لئِنْ ألَنتَ لها الكلامَ ، وأطعَمتَها الطعامَ ، لتدخُلَنَّ الجنةَ ما اجتَنَبتَ الكبائرَ
لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ , قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفاراتٌ لما بينهما ما اجتنبتِ الكبائرُ
قال ابنُ مسعودٍ : الصَّلواتُ الخمسُ كفَّاراتٌ لِمَا بينهنَّ ما اجتُنبِتِ الكبائرُ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبتِ الكبائرُ
حديث: المَدينةُ مُهاجَري [ومَضجَعي مِنَ الأرضِ، وحَقٌّ على أُمَّتي أن يُكرِموا جيراني ما اجتَنَبَتِ الكَبائِرَ، فمَن لَم يَفعَلْ ذلك سَقاه اللهُ مِن طينةِ الخَبالِ، قالوا: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ]
كُنتُ مع النَّجِداتِ، فأصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ، فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ له: إنِّي أصَبتُ ذُنوبًا لا أُراها إلَّا مِنَ الكَبائِرِ. قال: ما هي؟ قُلتُ: أصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قُلتُ: وأصَبتُ كذا وكذا؟ قال: ليس مِنَ الكَبائِرِ. قال لِشَيءٍ لم يُسَمِّه طَيسَلةُ، قال: هي تِسعٌ، وسأعُدُّهُنَّ عليكَ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ بغَيرِ حِلِّها، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ ظُلمًا، وإلحادٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، والذي يَستَسحِرُ، وبُكاءُ الوالِدَيْنِ مِنَ العُقوقِ. قال طَيسَلةُ: لَمَّا رأى ابنُ عُمَرَ فَرَقي قال: أتَخافُ النارَ أنْ تَدخُلَها؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: وتُحِبُّ أنْ تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: أحَيٌّ والِداكَ؟ قُلتُ: عِندي أُمِّي. قال: فواللهِ لَئِن أنتَ ألَنتَ لها الكَلامَ، وأطعَمتَها الطَّعامَ، لَتَدخُلَنَّ الجَنَّةَ ما اجتَنَبتَ المُوجِباتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
الإلحاد في المسجد الحرامما وعد الله النار عليهإلحاد في المسجد الحرامالصلوات المكتوباتما اجتنبت الكبائرالفرار من الزحفإلحاد في المسجدعصارة أهل النارأكل مال اليتيماجتناب الكبائرالإشراك باللهبكاء الوالدينعقوق الوالدينالصلوات الخمسقذف المحصنةساعة الجمعةالشرك باللهطينة الخبالنكتة سوداءأكل الرباما اجتنبتقتل النفسابن مسعودقتل نسمةما بينهنالصادقونالكاذبونالكبائرالقيامةالفواحشالمحارمالمدينةيستسخرالجمعةكفاراتاجتنبتالفتنةمهاجريجيرانيالسحربينهنجبريلمضجعي
تخريج حديث ما اجتنبت الكبائر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








