أحاديث عن: ما بين أسفله وأعلاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما بين أسفله وأعلاه
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
كنَّا جُلوسًا بالبطحاءِ ، في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - . . . وفوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ما بين أسفلِه وأعلاه كما بين سماءٍ إلى سماءٍ وفوق البحرِ ثمانيةُ أوْعالٍ
كنتُ في البطحاءِ في عصابةٍ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّت بهم سحابةٌ فنظر إليها، فقال: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابُ. قال: والْمُزْن. قالوا: والْمُزْن. قال: والعَنان. قال أبو داود: لم أتقِنِ العَنانَ جَيِّدًا، قالوا: والعَنان، قال هل تَدْرون ما بُعْدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ؟ قالوا: لا ندري. قال: إنَّ بُعْدَ ما بينهما إمَّا واحدةٌ، أو اثنتانِ، أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً، ثمَّ السماءُ فَوقَها كذلك، حتى عدَّ سَبْعَ سماواتٍ، ثمَّ فوق السابعةِ بَحرٌ بيْن أسفَلِه وأعلاه مِثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوق ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين أظلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العَرشُ ما بين أسفله وأعلاه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ الله ُتبارك وتعالى فوقَ ذلك
هل تَدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ قالَ : قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : بينَهُما مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ سنةٍ ، وَكِثفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ( بينَ ) أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، واللَّهُ فوقَ ذلِكَ ليسَ يَخفى علَيهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ
كنَّا جلوسًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبطحاءِ فمرَّت سحابةٌ فقالَ: أتدرونَ ما هذا؟ قُلنا: السَّحابُ. قالَ: والمُزنُ. فقلنا: والمُزنُ. قالَ: والعَنانُ. قالَ: فسَكَتنا. فقالَ: أتدرونَ كم بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: بينهُما مسيرةُ خَمس مائةِ سنةٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكشفُ كلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثمانيةُ أوعالٍ بينَ رُكَبِهِنَّ وأظلافِهِنَّ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللَّهُ تبارَكَ وتعالى فوقَ ذلِكَ، وليسَ يخفى عليهِ من أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ
كنتُ جالسًا بالبطحاءِ في عِصابةٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها، ومرَّت عليهِم سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَدرونَ ما اسمُ هذِهِ؟ قالوا: نعَم هذِهِ السَّحابُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: والمزنُ والعَنانةُ، ثمَّ قالَ: أتدرونَ ما بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قالوا: يَعني لا. قالَ: إنَّ بُعدَ ما بينَهُما إمَّا واحدةٌ وإمَّا اثنتانِ، وإمَّا ثلاثٌ وسبعونَ سنةً والسَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ، ثمَّ قالَ: فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ ما بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ السَّماءِ إلى السَّماءِ، ثمَّ فوقَ ظُهورِهِنَّ العرشُ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فوقَ ذلِكَ
هل تدرون كم بين السماءِ والأرضِ؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أعلمُ؟ قال: بينهما مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِمائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ، وبين السماءِ السابعةِ، والعرشِ بحرٌ بين أسفلِه وأعلاه كما بين السماءِ والأرضِ، واللهُ سبحانه وتعالى فوقَ ذلك، وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالِ بني آدمَ
«هَل تَدرونَ كَم بَينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَينَهما مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خَمسُمِائةِ سَنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. [ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أوعالٍ، بَينَ رُكَبِهنَّ وأظلافِهنَّ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ]، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ، بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بَني آدَمَ شَيءٌ»
كنتُ في البطحاءِ في عِصابةٍ فيهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّت بِهم سحابةٌ فنظرَ إليها فقالَ ما تُسمُّونَ هذِه قالوا السَّحابَ قالَ والمُزنَ قالوا والمُزنَ قالَ والعَنانَ قالوا والعنانَ قالَ أبو داودَ لم أتقِنِ العنانَ جيِّدًا قالَ هل تدرونَ ما بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ قالوا لا ندري قالَ إنَّ بُعدَ ما بينَهما إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِك حتَّى عدَّ سبعَ سماواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ورُكَبِهم مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ على ظُهورِهمُ العرشُ ما بينَ أسفلِه وأعلاهُ مثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِكَ تبارَك وتعالى
«كُنَّا جُلوسًا بالبَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّتْ سَحابةٌ فنَظَرَ إليها فقالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ ما اسمُ هذه؟)</span> قُلْنا: نَعمْ، هذه السَّحابُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو المُزْنُ والعَنانُ)</span> ثُمَّ قالَ: <span class="bracket-explain">(تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟)</span> قُلْنا: لا، قالَ: <span class="bracket-explain">(إمَّا واحِدةٌ وإمَّا اثْنانِ وإمَّا ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنَةً، والسَّماءُ فَوْقَها)</span> كذلك حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمواتٍ، وفَوْقَ السَّماءِ السَّابِعةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، وفَوْقَ البَحْرِ ثَمانيةُ أَوْعالٍ، ما بَيْنَ أَظْلافِها ورُكَبِها كما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهنَّ العَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَعالى فَوْقَ ذلك»
هل تَدْرون كم بينَ السماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: بينَهما مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، ومِن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفَلِه وأعْلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك العرشُ، بينَ أسفَلِه وأعلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ
«مَرَّتْ سَحابةٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ تَدْرونَ ما هذا؟)</span> فقُلْنا: السَّحابُ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(أو المُزْنُ)</span> قالوا: أو المُزْنُ، قالَ: <span class="bracket-explain">(أو العَنانُ)</span> قُلْنا: أو العَنانُ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(هلْ تَدْرونَ بُعْدَ ما بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟)</span> قُلْنا: لا، قالَ: <span class="bracket-explain">(إحْدى وسَبْعينَ أو اثْنَينِ وسَبْعينَ أو ثَلاثًا وسَبْعينَ)</span> قالَ: <span class="bracket-explain">(والَّتي فَوْقَها مِثلُ ذلك حتَّى عَدَّهنَّ سَبْعَ سَمواتٍ على نَحْوِ ذلك)</span> قالَ: <span class="bracket-explain">(ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعةِ البَحْرُ، أَسْفَلُه مِن أَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فَوْقَه ثَمانِيةُ أَوْعالٍ ما بَيْنَ أَظْلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ العَرْشُ فَوْقَ ذلك، بَيْنَ أَسْفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فَوْقَ ذلك، فَوْقَ العَرْشِ»)
إن بُعدَ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ إما واحدةٌ أو اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعون سنةً إلى أن قال في العرشِ: بينَ أسفلِه وأعلاه مثلَ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثم اللهُ تعالَى فوقَ ذلك
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هلْ تدرونَ ما هذهِ فقُلْنا السحابُ فقالَ أوْ المزنُ فقالوا أوْ المزنُ فقال أوْ العنانُ قُلنَا أوْ العنانُ فقال هلْ تدرونَ بُعْدَ ما بينَ السماءِ والأرضِ قلنَا لا قال إحْدَى وسبعونَ أوْ اثنانِ وسبعونَ أوْ ثلاثٌ وسبعونَ سنةً قال وإلى فوقِهَا مِثلُ ذلكَ حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ على نحوِ ذلكَ قال ثُمَّ فوقَ السماءِ السابعةِ البحرُ أسفلُهُ مِنْ أعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ العرشُ فوقَ ذلكَ مِنْ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى فوقَ ذلكَ
كنَّا جُلوسًا بالبطْحاءِ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَدْرون ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ، قال: والمُزْنُ، قُلْنا: والمُزْنُ، قال: والعَنانُ، قال: فسَكَتْنا. قال: هلْ تَدْرون ما بيْن السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: بيْنهما خمسُ مئةِ سَنةٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ خمسُ مئةِ سَنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خمسِ مئةٍ، والسَّماءُ السَّابعةُ بيْن أسفَلِها وأعلاها كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أوعالٍ، بيْن رُكَبِهنَّ وأظْلافِهنَّ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك العرْشُ، وليس يَخْفى عليه شَيءٌ مِن أعمالِ بَني آدمَ
إنَّ أحَدَكم لو كان له وادٍ ملآنُ ما بَينَ أعلاه إلى أسفَلِه أحبَّ أن يُملأَ له وادٍ آخَرُ، فإن مُلِئَ له الوادي الآخَرُ فانطلق يمشي فوجَد واديًا آخَرَ قال: أمَا واللهِ لئِن استطعْتُ لأملأنَّك، وإنَّ الرَّجُلَ لا تمتلئُ نفسُه من المالِ حتَّى تمتلِئَ من التُّرابِ
قلتُ: حدِّثْنا بشيءٍ شَهِدتَهُ مِن هذه الأعاجيبِ، لا تُحَدِّثْنا به عن غيرِكَ، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، وقَعَدَ على المقاعِدِ التي كان يَأتيه عليها جِبريلُ عليه السَّلامُ، قال: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بِصلاةِ العَصرِ، فقال: مَن كان له أهلٌ يَعيذُ بالمَدينةِ، فَليَقضِ حاجَتَه، ويُصِبْ مِن الوضوءِ، وبَقيَ ناسٌ مِن المهاجِرينَ ليس لهم أهلونَ بالمَدينةِ، قال: فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ أَرْوَحَ في أسفلِه شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّهُ في القَدَحِ فما وَسِعَتْ كفَّهُ، فوَضَعَ أصابِعَه هؤلاء الأربَعَ، ثُم قال: ادْنوا فتَوَضَّؤوا قال: فتَوَضَّؤوا، حتى ما بَقيَ منهم أحَدٌ إلَّا توَضَّأَ. فقلنا: يا أبا حَمزَةَ، كم تُراهُم كانوا؟ قال: بيْنَ السَّبعينَ إلى الثَّمانينَ
إنَّ الرَّجلَ تمتلِئُ نفسُه مِنَ المالِ حتَّى يمتلِئَ مِنَ التُّرابِ ولو كان لأحدِكم وادٍ ملآنٌ ما بينَ أعلاه إلى أسفَلِه أحَبَّ أن يُمْلَأَ له وادٍ آخَرُ فإنْ مُلِئَ له الوادي الآخَرُ فانطلَق فوجَد واديًا آخَرَ قال أمَا واللهِ لو استَطَعْتُ لَمَلَأْتُك
هل تَدْرُونَ كم بينَ السماءِ والأرضِ ؟ بينَهما مَسِيرَةُ خَمْسِمِائةِ سنةٍ ، ومن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ خَمْسُمِائةِ سنةٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بَحْرٌ ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وأَسْفَلِهِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ ، بينَ رُكَبِهِنَّ وأَظْلَافِهِنَّ ، كما بينَ السماءِ والأرضِ ، ثم فوقَ ذلك العرشُ ، بينَ أَعْلَاهُ وأَسْفَلِهِ كما بينَ السماءِ والأرضِ ، واللهُ سبحانه وتعالى فوقَ ذلك ، وليس يَخْفَى عليه من أعمالِ بني آدمَ شيءٌ
مرَّتْ سحابةٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدْرونَ ما هذا؟ قُلْنا: السَّحابُ. قال: والمُزْنُ. قالوا: والمُزْنُ. قال: أَوِ العَنانُ. قُلْنا: أَوِ العَنانُ، فقال: هل تَدْرونَ بُعْدَ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قُلْنا: لا. قال: إحدى وسبعينَ، أو ثِنْتَيْنِ، أو ثلاثًا وسبعينَ سنةً ... الحديثَ. وتمامُهُ: ثُمَّ السَّماءُ فَوقَها كذلك حتَّى عدَّ سَبعَ سمواتٍ. ثُمَّ فَوقَ السَّماءُ السَّابِعةُ بحرٌ بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ فَوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعَالٍ، بينَ أَظْلافِهِنَّ ورُكَبِهِنَّ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهِنَّ العرشُ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثُمَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى فَوقَ ذلك
21
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
بعد ما بين السماء إلى الأرضالبحر فوق السماء السابعةبعد ما بين السماء والأرضبين السبعين إلى الثمانينبحر فوق السماء السابعةلا تمتلئ نفسه من المالأبلج ما بين الحاجبينما بين أسفله وأعلاهأفلج الأسنان أشنبهامسيرة خمس مائة سنةمسيرة خمسمائة سنةبين سماء إلى سماءلا يخفى عليه شيءمسيرة خمسمئة سنةثلاث وسبعون سنةإحدى وسبعون سنةيملأ له واد آخرتمتلئ من الترابإحدى وسبعين سنةالسماوات السبعالسماء السابعةالله فوق العرشالسماء والأرضأصابعه الأربعثمانية أوعالالله فوق ذلكأهدب الأشفارأقنى العرنينكثف كل سماءإحدى وسبعينخمس مئة سنةخمسمائة سنةخاتم النبوةسبع سماواتأسفل العرشالله تعالىكثف السماءأزهر اللونفوق البحرفوق العرشسبع سمواتسبعون سنةالمهاجرينشثن القدمواد ملآنالبطحاءفوق ذلكبني آدمالعنانةابن آدمالقناعةلا تشبعالسحابالعنانالسماءالترابواديانالربعةالمزنالعرشعصابةالأرضسحابةالبحرأعلاهالرجلالمالجبريليمتلئالحرصهويناجلوسنفسهأروحتوضأبلالقدحكفهمالصور
تخريج حديث ما بين أسفله وأعلاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








