أحاديث عن: ما بين كل درجتين مسيرة خمسمئة عام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما بين كل درجتين مسيرة خمسمئة عام
ما بين كلِّ درجتَينِ مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ
الجنةُ مئةُ درجةٍ ما بينَ كلِّ درجتين مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ
الجنَّةُ مِئةُ درجةٍ ما بَيْنَ كلِّ درجتَيْنِ مسيرةُ خَمْسِمِئةِ عامٍ
الجنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ؛ ما بيْنَ كلِّ دَرَجتَينِ مَسيرةُ مِئةُ عامٍ -وقال عَفَّانُ: كما بيْنَ السَّماءِ إلى الأرضِ-، والفِردَوسُ أعلاها دَرَجةً، ومنها تَخرُجُ الأنهارُ الأربعةُ، والعَرشُ مِن فوقِها، وإذا سَأَلتُم اللهَ فاسْأَلوه الفِردَوسَ
بينما نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وأصحابُه إذ أتى عليهم سحابٌ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل تدرون ما هذا فقالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا العنانُ هذهِ روايا الأرضِ يسوقُه اللهُ تبارك وتعالى إلى قومٍ لا يشكرونَه ولا يدعونَه قال هل تدرون ما فوقكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها الرقيعُ سقفٌ محفوظٌ وموجٌ مكفوفٌ ثم قال هل تدرون كم بينكم وبينها قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال بينكم وبينها مسيرةُ خمسمئةِ سنةٍ ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ فوقَ ذلك سماءيْنِ ما بينهما مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ حتى عدَّ سبعَ سماواتٍ ما بين كلِّ سماءينِ ما بين السماءِ والأرضِ ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ فوق ذلك العرشِ وبينَه وبين السماءِ بعد ما بين السماءينِ ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنها الأرضُ ثم قال هل تدرون ما الذي بعد ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ تحتها أرضًا أخرى بينهما مسيرةُ خمسمئةِ سنةٍ حتى عدَّ سبع أرضينَ بين كلِّ أرضين مسيرةَ خمسمئةِ سنةٍ ثم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو أنكم دلَّيتم رجلًا بحبلٍ إلى الأرضِ السفلى لهبط على اللهِ ثم قرأ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيٍء عَلِيمٌ
إذا قام أحدُكم من الليلِ فلْيجهرْ بقراءتِه فإنَّه يطردُ بقراءتِه مردةَ الشياطينِ وفُسَّاقَ الجنِّ وإنَّ الملائكةَ الذين في الهواءِ وسُكَّانَ الدارِ لَيُصلُّونَ بصلاتِه ويستمعونَ لِقراءتِه فإذا مضتْ هذه الليلةُ أوصتِ الليلةُ المستأنفةُ فتقولُ نبِّهِيه لساعتِه وكوني عليه خفيفةً فإذا حضرتْه الوفاةُ جاء القرآنُ فوقفَ عندَ رأسِه وهم يُغَسِّلونَه فإذا فرغوا منه جاء القرآنُ فدخل حتى صار بين صدرِه وكفَنِه فإذا دُفِنَ وجاء منكرٌ ونكيرٌ خرج حتى صار فيما بينه وبينهما فيقولانِ إليك عنَّا فإنا نُريدُ أن نسألَه فيقولُ لا واللهِ ما أنا بمفارقِه حتى أُدخلَه الجنةَ فإن كنتما أمرْتُما فيه بشيءٍ فشأنُكما ثم ينظرُ إليه فيقولُ هل تعرفُني فيقولُ ما أعرفُك فيقولُ أنا القرآنُ الذي كنتُ أُسْهِرُ ليلَك وأُظْمِئُ نهارَك وأمنعُكَ شهوتَك وسمَعك وبصرَك فستجدُني من الأخِلَّاءِ خليلُ صدْقٍ ومن الإخوانِ أخا صدقٍ فأبشرْ فما عليك بعدَ مسألةِ منكرٍ ونكيرٍ من هَمٍّ ولا حزنٍ ثم يَعْرجُ القرآنُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيسألُه فراشًا ودثارًا فيُأمرُ له بفراشٍ ودثارٍ وقنديلٍ من نورٍ الجنةِ وياسمينَ من ياسمينِ الجنةِ فيحملُه ألفُ ملَكٍ من مقربي ملائكةِ السماءِ فيسبقُهم إليه القرآنُ فيقولُ هل اسْتَوحشْتَ بعدي فإنِّي لم أزلْ حتى أمر لك اللهُ تعالى بفراشٍ ودثارٍ ونورٍ من نورِ الجنةِ وقنديلٍ من الجنةِ وياسمينَ من الجنةِ فيحملونه ثم يفرشونه ذلك الفراشَ ويضعون الدثارَ عند رجْلَيْه والياسمينَ عند صدْرِه ثم يُضجعونَه على شقِّه الأيمنِ ثم يخرجونَ عنه فلا يزالُ ينظرُ إليهم حتى يلِجوا في السماءِ ثم يُرفعُ له القرآنُ في قبلَةِ القبرِ فيُوَسَّعُ له مسيرةَ خمسِمئةِ عامٍ أو ما شاء اللهُ ثم يحملُ الياسمينَ فيضعُه عند منخرِه ثم يأتي أهلَه كلَّ يومٍ مرةً أو مرتينِ فيأتيه بخبرِهم ويدعو لهم بالخيرِ والثوابِ فإنْ تعلَّمَ أحدٌ من ولَدِه القرآنَ بشَّرَه بذلِك وإن كان عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ أتاهُمْ كلَّ يومٍ مرةً أو مرتينِ فبكى عليهم حتى يُنفخُ في الصورِ
فضلُ العالِمِ على العابدِ سبعونَ درجةً ما بينَ كلِّ درجتينِ مسيرةَ مئةِ عامٍ حُضْرَ الفرسِ السريعِ
فضلُ العالِمِ على العابِدِ سبعونَ درجةً ما بينَ كلِّ درَجَتينِ مسيرةُ مائةِ عامٍ حفرَ الفرسِ السَّريعِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ من غيرِ جنابةِ تنظفًا للجمعةِ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ يبلَّها من رأسهِ ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكل قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنةِ من الدرِّ والياقوتِ والزبرجدِ بين كل درجتينِ مسيرةُ ألفِ عامٍ للراكبِ المسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ من المدائنِ والقصورِ أصنافُ الجوهرِ منها ما لا يحصيهِ إلَّا اللهُ وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا أصل فيها ولا خصمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ والصفافِ والغربِ والبيوتِ والخيامِ والسررِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثمارِ والدراري والموائدِ والقصاعِ وأصنافِ عصارةِ النعيمِ والوصفاءَ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهَ والحللِ ما لا يصفهُ الواصفونَ ، فإذا خرج من قبرهِ يومَ القيامةِ أضاءتْ كلُّ شعرةٍ نورًا وابتدرَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ كلُّهم يمشونَ خلفَهُ وأمامَهُ وعن يمينهِ وعن شمالِهِ حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنةِ من بهجَتِها ونضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ويعجزونَ عن وصفِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا فمن أنتم يرحمكُمْ اللهُ ؟ قالوا نحن الملائكةُ الذين شاهدناك يومَ اغتسلتَ في الدنيا للجمعةِ فهذه المدينةُ وما فيها من ثوابٍ لك لذلك الغسلِ ، وأبشرْ بأفضلَ من ذلك ثوابَ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، تقدم أمامكَ حتَّى ترَى ما أعدَّ اللهُ لك بصلاةِ الجمعةِ من أكرمِ ثوابِه ، فيرفعُ في الدرجاتِ والملائكةِ خلفَه حتَّى ينتهيَ من درجاتِها حيث شاءَ اللهُ فتلقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الصاحيةِ يتلألأُ نورًا عليه تاجٌ من نورٍ له سبعون ألفَ ركنٍ في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها وهو يفوحُ مسكًا وهو يقولُ لصاحبِه : هل يعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ولكن أرَى وجهًا صبيحًا خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمكَ اللهُ ؟ أنا من تقرُّ به عينُك ويرتاحُ له قلبُك وأنت لذلكَ أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتجملتَ وتعطرتَ لي وتطيبتَ لي وتمشيتَ إليَّ وتوقرتَ إليَّ واستمعتَ خطبتي وصليتَ ، فيأخذهُ بيدهِ فيرفعهُ في الدرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وذلك منتهَى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ ، فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربكَ الكريمِ الشكورِ لما صليتَ لي بنيَّةٍ وحسبةٍ على السبيلِ والسنَّةِ فلك عند اللهِ أضعافُ المزيدِ هذا في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيامِ الدنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارهِ دارِ السلامِ
من صلَّى يومَ عرفةَ بين الظُّهرِ والعصرِ أربعَ ركعاتٍ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } خمسين مرَّةً ، كتب اللهُ تعالَى له ألفَ ألفِ حسنةٍ ، ورفع له بكلِّ حرفٍ درجةً من الجنَّةِ ما بين كلِّ درجتَيْن مسيرةَ خمسِمائةِ عامٍ ، ويزوِّجُه اللهُ بكلِّ حرفٍ من القرآنِ حوراءَ ، معَ كلِّ حوراءَ سبعون ألفَ مائدةٍ من الدُّرِّ والياقوتِ ، على كلِّ مائدةِ سبعون ألفَ لونٍ من لحمِ طيرٍ خضرٍ ، بردُه بردُ الثَّلجِ ، وحلاوتُه حلاوةُ العسلِ ، وريحُه ريحُ المسكِ ، لم تمسَّه نارٌ ولا حديدٌ ، يجِدُ لآخرِه طعمًا كما يجِدُ لأوَّلِه ، ثمَّ يأتيهم طيرٌ جناحاه من ياقوتتَيْن حمراوين ومنقارُه من ذهبٍ ، له سبعون ألفَ جناحٍ فينادي بصوتٍ لذيذٍ لم يسمعِ السَّامعون بمثلِه : مرحبًا بأهلِ عرفةَ ، قال : ويسقطُ ذلك الطَّيرُ في صَحفةِ الرَّجلِ منهم ، فيخرجُ من تحتِ كلِّ جناحٍ من أجنحتِه سبعون لونًا من الطَّعامِ ، فيأكلُ منه ثمَّ ينتفضُ فيطيرُ ، فإذا وُضِع في قبرِه أضاء له بكلِّ حرفٍ في القرآنِ نورٌ حتَّى يرَى الطَّائفين حولَ البيتِ ، ويُفتحُ له بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ ، ثمَّ يقولُ عند ذلك : ربِّ أقمِ السَّاعةَ ، ربِّ أقمِ السَّاعةَ ممَّا يرَى من الثَّوابِ والكرامةِ
من أطعم أخاه حتى يُشبِعَه ، وسقاه من الماءِ حتى يرويَه ؛ باعده اللهُ من النَّارِ سبعَ خنادقَ ، ما بين كلِّ خندقَين مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ
مَن كَبَّر تكبيرةً عِندَ غُروبِ الشمسِ ، على ساحلِ البحرِ ، رافِعًا بِها صوتَه ، أعطاه اللهُ مِن الأجرِ بِعدَدِ كُلِّ قَطرةٍ في البحرِ عَشْرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ ، و َرفَع له عَشْرَ دَرجاتٍ ما بين دَرجتينِ مسيرةُ مِائةِ عامٍ بالفَرَسِ المُسرِعِ
من اغتسل يومَ الجُمُعةِ بنيةٍ وخشيةٍ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ نورًا يومَ القيامةِ , ورَفَع له بكلِّ قَطْرةٍ درجةً في الجنةِ من الدُّرِّ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ , بينَ كلِّ درجتين مسيرةُ مِائةِ عامٍ
مَن كبَّرَ تَكْبيرةً عندَ غُروبِ الشَّمسِ على ساحِلِ البَحرِ رافِعًا صَوتَه أعْطاهُ اللهُ منَ الأجْرِ بعدَدِ كلِّ قَطْرةٍ في البَحرِ عَشْرَ حَسَناتٍ، ومَحا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ، ورفَعَ له عَشْرَ دَرَجاتٍ ما بيْنَ كلِّ دَرَجَتينِ مَسيرةُ مائةِ عامٍ للفرَسِ المُسرِعِ
(«الجنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ، ما بَيْنَ كلِّ دَرَجتَينِ مَسيرةُ مِئةِ عامٍ)</span> وقالَ عَفَّانُ: كما بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ، والفِرْدَوْسُ أعْلاها دَرَجةً، ومِنها تَخرُجُ الأنْهارُ الأَرْبَعةُ، والعَرْشُ مِن فَوْقِها، فإذا سَألْتُم اللهَ تَبارَكَ وتَعالى فاسْأَلوه الفِرْدَوْسَ»
من أطعَم أخاه خُبزًا حتى يُشبِعَه وسقاه من مائِهِ باعدَه اللهُ من النارِ سبعَ خنادِقَ بُعدَ ما بين كلِّ خندقَينِ مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ
(«الجنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ، ما بَيْنَ كلِّ دَرَجتَينِ مَسيرةُ مِئةِ عامٍ، والفِرْدَوْسُ أعْلاها دَرَجةً، ومِنها تَفَجَّرُ الأنْهارُ الأرْبَعةُ، والعَرْشُ مِن فَوْقِها، فإذا سَألْتُم اللهَ فاسْأَلوه الفِرْدَوسَ الأعْلى»)
الجنَّةُ مائةُ دَرجةٍ، ما بَينَ كُلِّ دَرَجتَينِ مَسيرةُ خَمسِمائةِ عامٍ
قال عبدالله بن مسعود: ما بينَ سماءِ الدُّنيا والَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ عامٍ وما بينَ كُلِّ سماءَينِ خمسُمائةِ عامٍ وما بينَ السَّماءِ السَّابعةِ والكرسيِّ مسيرةُ خمسِمائةِ عامٍ وما بينَ الكرسيِّ والماءِ خمسُمائةِ عامٍ والعرشُ على الماءِ واللهُ جلَّ ذكرُه على العرشِ يعلَمُ ما أنتم عليه
كنفُ الأرضِ مسيرةُ خَمْسِمائةِ عامٍ وبينَ الأرضِ العليا والسَّماءِ الدُّنيا خَمْسُمائةِ عامٍ وبينَ كَنَفِها وكَنَفِها خَمْسُمائةِ عامٍ وما بينَ الأرضِ والعليا والسَّماءِ السَّابعةِ ثُمَّ ما بينَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى العرشِ مسيرةُ ذلك كلِّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
هو الأول والآخر والظاهر والباطنالدر والياقوت والزبرجدباعده الله من النارباب من أبواب الجنةمسيرة خمسمائة عاميعلم ما أنتم عليهمسيرة خمسمئة عاممسيرة خمسمئة سنةحضر الفرس السريعحفر الفرس السريعالأنهار الأربعةمسيرة مائة عامقل هو الله أحدالفردوس الأعلىالسماء السابعةبين كل درجتينمسيرة مئة عاممردة الشياطينالملائكة تصليفراش من الجنةدرجة في الجنةقطرة في البحربكل شعرة نورابكل قطرة درجةالسماء الدنياجهر بالقراءةياسمين الجنةألف ألف حسنةالفرس المسرعالأرض العليادرجات الجنةأعلاها درجةروايا الأرضالقرآن شفيعتوسيع القبرصلاة الجمعةالحور العينيوم القيامةخمسمائة عامخمسمئة عامسبع سماواتمنكر ونكيرسبعون درجةيوم الجمعةبنية وحسبةأربع ركعاتغروب الشمسساحل البحربنية وخشيةباعده اللهسبع أرضينفساق الجننية وحسبةخمسين مرةسبع خنادقرفع الصوتعشر حسناتعشر سيئاتعشر درجاتمائة درجةعلى العرشكنف الأرضمئة درجةيوم عرفةكتب اللهالفردوسطير خضرخمسمائةدرجتينما بينالسحابالرقيعالعالمالعابدتكبيرةالكرسيمسيرةالجنةالعرشاغتسلحوراءيشبعهالماءيرويهالنارشعرةنوراأطعمأخاهسقاهخبزامائه
تخريج حديث ما بين كل درجتين مسيرة خمسمئة عام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








