أحاديث عن: مائة وعشرون سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مائة وعشرون سنة
أبو الزِّنادِ، قالَ: باعَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى دارَه بمكَّةَ مِن مُعاويةَ بأرْبَعينَ ألفَ دينارٍ، فقيلَ له: يا أبا مُحمَّدٍ، أرْبَعينَ ألفَ دينارٍ؟ قالَ: وما أرْبَعونَ ألفَ دينارٍ لرَجُلٍ عِندَه خَمسةٌ مِنَ العِيالِ، قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي الزِّنادِ: وهو يومَئذٍ يوفِّرُ عليه القُوتَ كلَّ شَهرٍ، قالَ: ثمَّ قدِمَ حُوَيطِبٌ بعدَ ذلك المَدينةَ فنزَلَها، وله بها دارٌ بالبَلاطِ عندَ أصْحابِ المَصاحِفِ. قالَ: وماتَ حُوَيطِبُ بنُ عَبدِ العُزَّى بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وكانَ له يومَ ماتَ مائةٌ وعِشْرونَ سنةً
حديث أبي ذَرٍّ أنَّهم كانوا مِائةً وعِشرينَ ألْفًا، مِنهم ثَلاثُ مِائةٍ وبِضعةَ عَشَرَ رَسولًا، والباقي أنبياءُ. [يعني حديث: ( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )]
دخَلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو في المسجِدِ جالِسٌ ، فاغتَنَمتُ خلوتَهُ ، وحدَهُ ، فجلَستُ إليهِ ، فقالَ : أبا ذَرٍّ ! إن لِلمَسجِد تَحيَّةً ، وإنَّ تحيَّتَهُ ركعتان فقُم فاركَعهما ، قالَ : فقُمت فركَعتُها ثم عُدتُ فجلَستُ إليهِ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال : خيرٌ موضوعٌ استكثِرْ أو استَقِلَّ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قال : إيمانٌ باللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وجهادٌ في سبيلِهِ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُهم إيمانًا ؟ قالَ : أحسَنُهُم خُلُقًا . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قالَ : مَن سلِمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال : مَن هجرَ السَّيِّئاتِ . قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما الصِّيامُ ؟ قالَ : فرضٌ مَجزيٌّ ، وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قالَ : مَن عُقِرَ جوادُهُ وأهريقَ دمُهُ . قال : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قالَ : أغلاها ثَمنًا وأنفَسُها عندَ ربِّها . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ ؟ قال : جُهدٌ مِن مُقِلٍّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ آيةٍ مِمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكَ أعظَمُ ؟ قال : آيةُ الكُرسيِّ . ثُمَّ قالَ : يا أبا ذَرٍّ ! ما السَّماواتُ السَّبعُ معَ الكُرسيِّ إلا كَحلقَةٍ مُلقاةٍ بأرضِ فلاةٍ ، وفَضلُ العَرشِ على الكُرسيِّ كفَضلِ الفَلاةِ علَى الحَلقَةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرونَ ألفًا . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم الرُّسلِ ؟ قالَ : ثلاثُمائةٍ وثلاثَةُ عشرَ جَمًّا غفيرًا . قلتُ : كثيرٌ طيِّبٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن كان أوَّلُهمْ ؟ قال : آدَمُ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنَبيٌّ مُرسَلٌ ؟ قال : نعَم ، خلقَهُ اللهُ بيدِهِ ، ونفخَ فيهِ مِن روحِهِ ، ثُمَّ سوَّاهُ قِبَلًا . وقال أحمدُ بنُ أنَسٍ ثُمَّ كلَّمهُ قِبَلًا . ثُمَّ قالَ : يا أبا ذَرٍّ ! أربعةٌ سُريانيُّونَ ؛ آدَمُ ، وشيثُ ، وخَنوخُ - وهو إدريسُ ، وهم أوَّلُ مَن خطَّ بالقلَمِ - ونوحٌ . وأربعةٌ من العَربِ ؛ هودٌ ، وصالِحٌ ، وشُعَيبٌ ، ونبيُّكَ يا أبا ذَرٍّ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كَم كتابٌ أنزلَهُ اللَّهُ تعالى ؟ قال : مائةُ كتابٍ وأربعةُ كتُبٍ ، أنزلَ علَى شيثَ خَمسونَ صحيفَةً ، وأنزلَ علَى خَنوخَ ثلاثونَ صَحيفةً ، وأنزلَ على إبراهيمَ عشرَ صحائفَ ، وأنزلَ على موسَى قبلَ التَّوراةِ عَشرَ صحائفَ ، وأنزلَ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فَما كانَت صُحفُ إبراهيمَ ؟ قالَ : كانَت أمثالًا كلُّها : أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتَلَى المغرورُ ، فإنِّي لم أبعثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها إلى بعضٍ ، ولكن بعثتُكَ لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ ، فإنِّي لا أردُّها ولَو كانَت مِن كافِرٍ . وكانَت فيها أمثالٌ : علَى العاقِلِ ما لَم يكُن مغلوبًا علَى عقلِهِ أن تكونَ له ساعاتٌ ؛ ساعَةٌ يُناجي فيها ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، وساعةٌ يحاسِبُ فيها نفسَهُ ، وساعَةٌ يفكِّرُ فيها في صُنعِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وساعةٌ يخلو فيها بحاجتِهِ من المطعَمِ والمشرَبِ ، وعلى العاقلِ أن لا يكون ظاعِنًا إلَّا لثلاثٍ ؛ تزوُّدٍ لمعادٍ ، أو مرمَّةٍ لمعاشٍ ، أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ ، وعلى العاقِلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ ، مقبِلًا على شأنِهِ ، حافِظًا للسانِهِ ، ومن حسَبَ كلامَهُ من عمَلِهِ قلَّ كلامُهُ إلا فيما يعنيهِ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فما كان صحُفُ موسَى عليهِ السَّلامُ ؟ قال : كانَت عبرًا كلَّها ، عجبتُ لمن أيقنَ بالموتِ ثُمَّ هو يفرَحًُ ، عجبتُ لمن أيقنَ بالنَّارِ وهو يضحَكُ ، عجبتُ لمن أيقنَ للقدرِ ثم هو ينصَبُ ، عجبتُ لمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها ثُمَّ اطمأنَّ إليها ، عجِبتُ لمن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثُمَّ لا يعمَلُ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أوصِني . قال : أوصيكَ بتقوى اللهِ فإنَّهُ رأسُ الأمرِ كلِّهِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : عليكَ بتلاوَةِ القرآنِ فإنَّهُ نور لكَ في الأرضِ وذكرٌ لكَ في السَّماءِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : إيَّاكَ وكثرةَ الضَّحِكِ فإنَّهُ يُميتُ القَلبَ ، ويَذهَبُ بنورِ الوَجهِ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! زِدني . قال : عليكَ بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ ، فإنَّهُ مطردَةٌ للشَّيطانِ عنكَ ، وعونٌ لكَ علَى أمر دينِكَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : عليكَ بالجهادِ فإنَّهُ رهبانيَّةُ أمَّتي . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : حبُّ المساكينِ وجالِسهُم . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! زِدني . قال : انظُر إلى مَن تحتَكَ ولا تنظُر إلى مَن فوقكَ فإنَّهُ أجدَرُ أن لا تَزدَري نِعمةَ اللهِ عندكَ . قلتُ : زِدني يا رسولَ اللهِ ! قال : صِلْ قرابَتَكَ وإن قَطعوكَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : لا تَخَف في اللَّهِ تعالى لَومَةَ لائمٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قالَ : قُل الحقَّ وإن كان مُرًّا . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني . قال : يردُّكَ عن النَّاسِ ما تعرفُ من نفسِكَ ، ولا تجِد عليهِم فيما تأتي ، وكفَى به عيبًا أن تعرِفَ من النَّاسِ ما تجهَلُ من نفسِكَ ، أو تجِدُ عليهِم فيما تأتي . ثُمَّ ضربَ بيدِهِ علَى صدري ، فقالَ : يا أبا ذَرٍّ ! لا عقلَ كالتَّدبيرِ ، ولا ورعَ كالكَفِّ ، ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ ، قلتُ : يارسولَ اللهِ ! هل لي في الدُّنيا شَيءٌ مِمَّا أنزلَ اللهُ عليكَ مِمَّا كان في صحُفِ إبراهيمَ وموسَى ؟ قال : يا أبا ذَرٍّ ! اقرَأ : ? قَد أفلَحَ مَن تزَكَّى? إلى آخرِ السُّورَةِ
قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا [يعني حديث: دخَلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو في المسجِدِ جالِسٌ، فاغتَنَمتُ خلوتَهُ، وحدَهُ، فجلَستُ إليهِ، فقالَ : أبا ذَرٍّ ! إن لِلمَسجِد تَحيَّةً، وإنَّ تحيَّتَهُ ركعتان فقُم فاركَعهما، قالَ : فقُمت فركَعتُها ثم عُدتُ فجلَستُ إليهِ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ أمَرتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال : خيرٌ موضوعٌ استكثِرْ أو استَقِلَّ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الأعمالِ أفضَلُ ؟ قال : إيمانٌ باللَّهِ عزَّ وجلَّ، وجهادٌ في سبيلِهِ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُهم إيمانًا ؟ قالَ : أحسَنُهُم خُلُقًا. قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قالَ : مَن سلِمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال : مَن هجرَ السَّيِّئاتِ. قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما الصِّيامُ ؟ قالَ : فرضٌ مَجزيٌّ ، وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قالَ : مَن عُقِرَ جوادُهُ وأهريقَ دمُهُ. قال : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قالَ : أغلاها ثَمنًا وأنفَسُها عندَ ربِّها. قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ ؟ قال : جُهدٌ مِن مُقِلٍّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأيُّ آيةٍ مِمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكَ أعظَمُ ؟ قال : آيةُ الكُرسيِّ. ثُمَّ قالَ : يا أبا ذَرٍّ ! ما السَّماواتُ السَّبعُ معَ الكُرسيِّ إلا كَحلقَةٍ مُلقاةٍ بأرضِ فلاةٍ، وفَضلُ العَرشِ على الكُرسيِّ كفَضلِ الفَلاةِ علَى الحَلقَةِ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرونَ ألفًا. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كم الرُّسلِ ؟ قالَ : ثلاثُمائةٍ وثلاثَةُ عشرَ جَمًّا غفيرًا. قلتُ : كثيرٌ طيِّبٌ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن كان أوَّلُهمْ ؟ قال : آدَمُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنَبيٌّ مُرسَلٌ ؟ قال : نعَم، خلقَهُ اللهُ بيدِهِ، ونفخَ فيهِ مِن روحِهِ، ثُمَّ سوَّاهُ قِبَلًا. وقال أحمدُ بنُ أنَسٍ ثُمَّ كلَّمهُ قِبَلًا. ثُمَّ قالَ : يا أبا ذَرٍّ ! أربعةٌ سُريانيُّونَ؛ آدَمُ، وشيثُ، وخَنوخُ - وهو إدريسُ، وهم أوَّلُ مَن خطَّ بالقلَمِ - ونوحٌ. وأربعةٌ من العَربِ؛ هودٌ، وصالِحٌ، وشُعَيبٌ، ونبيُّكَ يا أبا ذَرٍّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كَم كتابٌ أنزلَهُ اللَّهُ تعالى ؟ قال : مائةُ كتابٍ وأربعةُ كتُبٍ، أنزلَ علَى شيثَ خَمسونَ صحيفَةً، وأنزلَ علَى خَنوخَ ثلاثونَ صَحيفةً، وأنزلَ على إبراهيمَ عشرَ صحائفَ، وأنزلَ على موسَى قبلَ التَّوراةِ عَشرَ صحائفَ، وأنزلَ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فَما كانَت صُحفُ إبراهيمَ ؟ قالَ : كانَت أمثالًا كلُّها : أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتَلَى المغرورُ، فإنِّي لم أبعثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها إلى بعضٍ، ولكن بعثتُكَ لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ، فإنِّي لا أردُّها ولَو كانَت مِن كافِرٍ. وكانَت فيها أمثالٌ : علَى العاقِلِ ما لَم يكُن مغلوبًا علَى عقلِهِ أن تكونَ له ساعاتٌ؛ ساعَةٌ يُناجي فيها ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وساعةٌ يحاسِبُ فيها نفسَهُ، وساعَةٌ يفكِّرُ فيها في صُنعِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وساعةٌ يخلو فيها بحاجتِهِ من المطعَمِ والمشرَبِ، وعلى العاقلِ أن لا يكون ظاعِنًا إلَّا لثلاثٍ؛ تزوُّدٍ لمعادٍ، أو مرمَّةٍ لمعاشٍ، أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ، وعلى العاقِلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ، مقبِلًا على شأنِهِ، حافِظًا للسانِهِ، ومن حسَبَ كلامَهُ من عمَلِهِ قلَّ كلامُهُ إلا فيما يعنيهِ. قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! فما كان صحُفُ موسَى عليهِ السَّلامُ ؟ قال : كانَت عبرًا كلَّها، عجبتُ لمن أيقنَ بالموتِ ثُمَّ هو يفرَحُ، عجبتُ لمن أيقنَ بالنَّارِ وهو يضحَكُ، عجبتُ لمن أيقنَ للقدرِ ثم هو ينصَبُ، عجبتُ لمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها ثُمَّ اطمأنَّ إليها، عجِبتُ لمن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثُمَّ لا يعمَلُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أوصِني. قال : أوصيكَ بتقوى اللهِ فإنَّهُ رأسُ الأمرِ كلِّهِ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : عليكَ بتلاوَةِ القرآنِ فإنَّهُ نور لكَ في الأرضِ وذكرٌ لكَ في السَّماءِ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : إيَّاكَ وكثرةَ الضَّحِكِ فإنَّهُ يُميتُ القَلبَ، ويَذهَبُ بنورِ الوَجهِ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! زِدني. قال : عليكَ بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ، فإنَّهُ مطردَةٌ للشَّيطانِ عنكَ، وعونٌ لكَ علَى أمر دينِكَ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : عليكَ بالجهادِ فإنَّهُ رهبانيَّةُ أمَّتي. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : حبُّ المساكينِ وجالِسهُم. قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! زِدني. قال : انظُر إلى مَن تحتَكَ ولا تنظُر إلى مَن فوقكَ فإنَّهُ أجدَرُ أن لا تَزدَري نِعمةَ اللهِ عندكَ. قلتُ : زِدني يا رسولَ اللهِ ! قال : صِلْ قرابَتَكَ وإن قَطعوكَ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : لا تَخَف في اللَّهِ تعالى لَومَةَ لائمٍ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قالَ : قُل الحقَّ وإن كان مُرًّا. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني. قال : يردُّكَ عن النَّاسِ ما تعرفُ من نفسِكَ، ولا تجِد عليهِم فيما تأتي، وكفَى به عيبًا أن تعرِفَ من النَّاسِ ما تجهَلُ من نفسِكَ، أو تجِدُ عليهِم فيما تأتي. ثُمَّ ضربَ بيدِهِ علَى صدري، فقالَ : يا أبا ذَرٍّ ! لا عقلَ كالتَّدبيرِ، ولا ورعَ كالكَفِّ، ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ، قلتُ : يارسولَ اللهِ ! هل لي في الدُّنيا شَيءٌ مِمَّا أنزلَ اللهُ عليكَ مِمَّا كان في صحُفِ إبراهيمَ وموسَى ؟ قال : يا أبا ذَرٍّ ! اقرَأ : ? قَد أفلَحَ مَن تزَكَّى? إلى آخرِ السُّورَةِ]
التَقطتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ دينارٍ فأتَيتُ بِها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سَنةً فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها ثمَّ أتيتُه فقُلتُ قد: عرَّفتُها سنَةً فلَم أجِدْ مَن يعرفُها فقالَ: عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سنةً فلَم أجِد أحدًا يعرِفُها فأتيتُهُ فقلتُ قَد عرَّفتُها سنةً فلم أجِد مَن يعرفُها فقالَ اعلَم عددَها ووِكاءَها ثمَّ استَمتِعْ بِها
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ، فمَرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟»، فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ»، فسَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كمْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِن كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، وليس يَخْفى عليه مِنْ أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
بيْنما نحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُقوفٌ، إذ أقبَلَ رجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما مُدَّةُ رَخاءِ أُمَّتِكَ؟ قال: فسَكَت عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى سَألَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ ولَّى الرَّجلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فنُودِيَ، فأقبَلَ الرَّجلُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَقدْ سَألْتَني عن شَيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، رَخاءُ أُمَّتي مائةُ سَنةٍ، مُدَّةُ رَخاءِ أُمَّتي مائةُ سَنةٍ، مُدَّةُ رَخاءِ أُمَّتي مائةُ سَنةٍ، قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، فهلْ لتلكَ مِن أمارةٍ أو آيةٍ أو عَلامةٍ؟ قال: نَعم؛ القذْفُ والخسْفُ والرَّجفُ، وإرسالُ الشَّياطينِ المُلْجَمةِ عن النَّاسِ
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فجَرَتْ من ظَهْرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه، فخَلَقَ منه حَوَّاءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ والميثاقَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قال ثمَّ أقبَسَ كُلَّ نَسَمةِ رجُلٍ مِن بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، فإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي يَشكُروا نِعْمَتي يا آدَمُ، فقال آدَمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء الذين أراهم أظهَرَ النَّاسِ نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياءُ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ يا آدَمُ مِن ذُرِّيَّتِك، قال: فمَن هذا الذي أراه أظهَرَهم نورًا؟ قال: هذا داودُ يكونُ في آخرِ الأُمَمِ، قال: يا رَبِّ، كم جعَلْتَ عُمُرَه؟ قال: ستِّين سنةً، قال: يا رَبِّ كم جعَلْتَ عُمُري؟ قال: كذا وكذا، قال: يا رَبِّ، فزِدْه مِن عُمُري أربعينَ سَنةً حتى يكونَ عُمُرُه مائةَ سَنةٍ، قال: أتفعَلُ يا آدَمُ؟ قال: نعَمْ يا رَبِّ، قال: نكتُبُ ونختِمُ؟ إنَّا إنْ كَتَبْنا وخَتَمْنا لم نُغَيِّرْ، قال: فافعَلْ يا رَبِّ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلمَّا جاء مَلَكُ الموتِ إلى آدَمَ لِيَقبِضَ رُوحَه قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ألم يَبْقَ مِن أجَلي أربعون سنةً، قال: ألم تُعْطِها ابنَك داودَ؟ قال: لا، قال: فكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: فنَسِيَ آدَمُ؛ فنَسِيَت ذُرِّيَّتُه، وجَحَد آدَمُ؛ فجَحَدت ذُرِّيَّتُه، قال محمَّدُ بنُ شُعَيبٍ: وأخبرني أبو الحَفصِ عُثمانُ بنُ أبي العاتِكةِ أنَّ عُمُرَ آدَمَ كان ألفَ سَنةٍ
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال له عليٌّ أنت الذي تقولُ لا يأتِي مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتِ على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ ممن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إن رخاءَ هذه الأمةِ بعدَ مائةِ عامٍ
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ عليٌّ : أنت الذي تقولُ لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إنَّ رجاء هذه الأُمَّةِ بعد مائةِ عامٍ
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ»
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
[ عن ] حنظلةَ بنِ حذيمٍ أنَّ جدَّهُ حنيفةَ قال لحذيمٍ اجمع لي بَنيَّ فإني أريد أن أُوصيَ فجمعهم فقال إنَّ أولَ ما أُوصِي أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ التي كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فقال حذيمٌ يا أبتِ إني سمعتُ بَنيكَ يقولون إنما نُقِرَّ بهذا عند [ في المجمعِ عينَ ] أبِينا فإذا مات رجَعْنا فيه قال فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال حذيمٌ رضِينا فارتفع حذيمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحذيمٍ فلما أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّموا عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما رفعكَ يا أبا حذيمٍ قال هذا وضرب بيدِه على فخِذِ حذيمٍ فقال إني خشيتُ أن يَفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أُوصِيَ أنَّ لِيتيمي هذا الذي في حِجري مائةٌ من الإبلِ كنا نُسمِّيها في الجاهليةِ المُطيَّبةَ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رأَيْنا الغضبَ في وجههِ وكان قاعدًا فجثا على ركُبتَيهِ وقال لا لا لا الصدقةُ خمسٌ وإلا فعشرٌ وإلا فخمسَ عشرةَ وإلا فعشرون وإلا فخمسٌ وعشرون وإلا فثلاثونَ وإلا فخمسٌ وثلاثونَ فإن كثُرتْ فأربعونَ قال فودَّعوهُ ومع اليتيمِ عصًا وهو يضرب جملًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عظمتْ هذه هِراوةُ يتيمٍ قال حنظلةُ فدنا أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى ودون ذلك وإن ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له فمسح رأسَه وقال بارَكَ اللهُ فيك أو بُورِكَ فيك قال ذَيَّالٌ فلقد رأيتُ حنظلةَ يُؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمَةِ الضَّرعُ فيتفُل على يدَيه ويقول بسم اللهِ ويضعُ يدَه على رأسِه ويقول على موضعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُه عليه قال ذيَّالٌ فيذهَبُ الوَرَمُ
أنَّ جدَّه حنيفةَ قال لحِذْيَمٍ : اجمعْ لي بنيَّ فإنِّي أريدُ أن أوصِيَ . فجمعهم فقال : إنَّ أوَّلَ ما أُوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حِجري مائةً من الإبلِ الَّتي كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ فقال حِذْيَمٌ : يا أبتِ إنِّي سمعتُ بَنيك يقولون : إنَّما نُقِرُّ بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه . قال : فبيني وبينكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقال حِذْيَمٌ : رضِينا ، فارتفع حِذْيَمٌ وحنيفةُ وحنظلةُ معهم غلامٌ وهو رديفٌ لحِذيمٍ ، فلمَّا أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سلَّموا عليه ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : وما رفعك يا أبا حِذيمٍ ؟ قال : هذا ، وضرب بيدِه على فخِذِ حِذيمٍ . فقال : إنِّي خَشِيتُ أن يفجأَني الكِبَرُ أو الموتُ فأردتُ أن أوصيَ وإنِّي قلتُ : إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليتيمي هذا الَّذي في حجري مائةً من الإبلِ كنَّا نسمِّيها في الجاهليَّةِ المطيَّبةَ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى رأيْنا الغضبَ في وجهِه ، وكان قاعدًا فجثا على ركبتَيه وقال : لا لا لا الصَّدقةُ خمسٌ ، وإلَّا فعشرٌ ، وإلَّا فخمسَ عشرةَ وإلَّا فعشرون ، وإلَّا فخمسٌ وعشرون ، وإلَّا فثلاثون ، وإلَّا فخمسٌ وثلاثون ، فإن كثُرت فأربعون . قال : فودعوه ومع اليتيمِ عصا وهو يضربُ جملًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : عظُمت هذه هراوةُ يتيمٍ . قال حنظلةُ : فدنا بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال : إنَّ لي بنين ذوي لحًى ودون ذلك ، وإنَّ ذا أصغرُهم فادعُ اللهَ له ، فمسح رأسَه وقال : بارك اللهُ فيك أو بُورك فيك ، قال ذيالٌ : فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتَى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمةِ الضَّرعُ فيتفُلُ على يديْه ، ويقولُ : بسمِ اللهِ . ويضعُ يدَه على رأسِه ويقولُ على موضِعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فيمسحُه عليه ، وقال ذيالٌ : فيذهبُ الورمُ
عن حَنظَلةَ بنِ حِذْيَمٍ جَدِّي، أنَّ جَدَّه حَنيفةَ قال لحِذْيَمٍ: اجمَعْ لي بَنيَّ؛ فإنِّي أُريدُ أن أوصيَ، فجَمَعَهم، فقال: إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليَتيمي هذا الذي في حِجري مِائةً مِنَ الإبِلِ، الَّتي كُنَّا نُسَمِّيها في الجاهِليَّةِ: المُطَيَّبةَ، فقال حِذْيَمٌ: يا أبَتِ، إنِّي سَمِعتُ بَنيكَ يَقولونَ: إنَّما نُقِرُّ بهذا عِندَ أبينا، فإذا ماتَ رَجَعنا فيه! قال: فبَيني وبَينَكُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال حِذْيَمٌ: رَضينا، فارتَفَعَ حِذْيَمٌ وحَنيفةُ وحَنظَلةُ مَعَهم غُلامٌ، وهو رَديفٌ لحِذْيَمٍ، فلَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلَّموا عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما رَفَعَكَ يا أبا حِذْيَمٍ؟» قال: هذا، وضَرَبَ بيَدِه على فخِذِ حِذْيَمٍ، فقال: إنِّي خَشيتُ أن يَفجَأَني الكِبَرُ أوِ المَوتُ، فأرَدتُ أن أوصيَ، وإنِّي قُلتُ: إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليَتيمي هذا الذي في حِجري مِائةً مِنَ الإبِلِ، كُنَّا نُسَمِّيها في الجاهِليَّةِ: المُطَيَّبةَ، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى رَأينا الغَضَبَ في وجههِ، وكان قاعِدًا فجَثا على رُكبَتَيه، وقال: «لا، لا، لا، الصَّدَقةُ خَمسٌ، وإلَّا فعَشرٌ، وإلَّا فخَمسَ عَشرةَ، وإلَّا فعِشرونَ، وإلَّا فخَمسٌ وعِشرونَ، وإلَّا فثَلاثونَ، وإلَّا فخَمسٌ وثَلاثونَ، فإن كَثُرَت فأربَعونَ»، قال: فودَّعوهُ، ومَعَ اليَتيمِ عَصًا، وهو يَضرِبُ جَمَلًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَظُمَت هذه هِراوةُ يَتيمٍ!»، قال حَنظَلةُ: فدَنا بي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لي بَنينَ ذَوي لحًى، ودونَ ذلك، وإنَّ ذا أصغَرُهم، فادعُ اللهَ له، فمَسَحَ رَأسَه، وقال: «بارَكَ اللهُ فيكَ»، أو «بورِكَ فيه»، قال ذَيَّالٌ: فلَقد رَأيتُ حَنظَلةَ "يُؤتى بالإنسانِ الوارِمِ وَجهُهُ، أو بالبَهيمةِ الوارِمةِ الضَّرعِ، فيَتفُلُ على يَدَيه، ويَقولُ: بسمِ اللهِ، ويَضَعُ يَدَه على رَأسِه، ويَقولُ على مَوضِعِ كَفِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَمسَحُه عليه"، وقال ذَيَّالٌ: «فيَذهَبُ الورَمُ»
«لمَّا خَلَقَ اللهُ آدمَ مَسَحَ ظَهرَهُ، فسَقَطَ مِن ظَهرِهِ كُلُّ نَسَمةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، أمثالَ الذَّرِّ، ثُمَّ جَعَلَ بيْنَ عَيْنَي كُلِّ إنسانٍ منهم وبِيصًا مِن نورٍ، ثُمَّ عرَضَهُم على آدمَ، فقالَ آدمُ: مَنْ هؤلاء يا ربِّ؟ قالَ: هؤلاء ذُرِّيَّتُكَ، فرأى آدمُ رَجلًا منهم أَعْجبهُ وبيصُ ما بيْنَ عينيْهِ فقالَ: يا ربِّ، مَنْ هذا؟ قالَ: هذا ابنُكَ داودُ يكونُ في آخرِ الأُممِ. قالَ آدمُ: كمْ جعَلْتَ له مِنَ العُمْرِ؟ قالَ: ستِّينَ سنةً. قالَ: يا ربِّ، زِدْهُ مِن عُمري أربعينَ سنةً، حتَّى يكونَ عمرُهُ مائةَ سنةٍ. فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: إذنْ يُكتبُ ويُختمُ، فلا يُبدَّلُ. فلمَّا انقضى عُمْرُ آدمَ جاءهُ ملَكُ الموتِ لقبضِ روحِهِ، قالَ آدمُ: أوَلمْ يَبقَ مِن عُمرِي أربعونَ سنةً؟ قالَ له ملَكُ الموتِ: أوَلمْ تجعلْها لابنِكَ داودَ؟». قالَ: «فجَحَدَ فجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ ونَسِيتْ ذُرِّيَّتُهُ، وخَطِئَ فخَطِئتْ ذُرِّيَّتُهُ»
لا تنقضِي مائةُ سنةٍ وعينٌ تطرفُ وفي روايةٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن للهِ تباركَ وتعالَى ريحًا يبعثُها عندَ رأسِ مائةِ سنةٍ فيقبضُ روحَ كلِّ مؤمنٍ
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها
ينزِلُ على هذا البيتِ في كلِّ يومٍ مائةٌ وعشرون رحمةً : ستُّون للطَّائفين , وأربعون للمُصلِّين , وعشرون للنَّاظرين
أنَّ الأنبياءَ مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا ، وأنَّ الكُتبَ المنزَّلَةَ مائةٌ وأربعةُ كُتُبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مائة ألف وأربعة وعشرون ألفامن سلم الناس من لسانه ويدهلا تخف في الله لومة لائمالبحر فوق السماء السابعةبحر فوق السماء السابعةأبو مسعود عقبة بن عمروحويطب بن عبد العزىمسيرة خمس مائة سنةجهاد في سبيل اللهأربعة وعشرون ألفاأربعين ألف دينارالصمت إلا من خيرمائة وعشرون رحمةمائة وعشرون سنةلا عقل كالتدبيرعلي بن أبي طالبمائة وأربعة كتبخمسة من العيالالسماوات السبعإرسال الشياطينوعاءها ووكاءهاأصحاب المصاحفجهاد في سبيلهبارك الله فيكالكتب المنزلةتلاوة القرآنأفضل الأعمالثمانية أوعالالله فوق ذلكرجم بالحجارةتبارك وتعالىدار بالبلاطأحسنهم خلقاإيمان باللهحب المساكينتحية المسجدكثف كل سماءخمسمائة سنةقايسوا عبديخمس وثلاثونوبيص من نورطول القنوتآية الكرسيمائة ديناراعلم عددهااستمتع بهارخاء الأمةرجاء الأمةنعمة البصرخمس وعشرونأمثال الذركسبيل مالكداره بمكةتقوى اللهصلة الرحمحسن الخلقعرفها سنةملك الموتأبو مسعودشجرة رمانرحمة اللهرسول اللهمائة سنةالأنبياءعين تطرفحي اليومجلد مائةحد الزناعين عذبةخمس عشرةمسح ظهرهيقبض روحلا تنقضيالطائفينالناظرينالمدينةقل الحقالملجمةالميثاقألف سنةلا يأتينفي سنةالمطيبةالهراوةكل مؤمنالمصلينمعاويةركعتانالجهادالتقطتوكاءهاالسحابالعنانبرحمتيالصدقةثلاثونأربعوناليتيمصاحبهاكل يوم
تخريج حديث مائة وعشرون سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








