أحاديث عن: ماتت قبل الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ماتت قبل الحج
أنَّ حبَّانَ بنَ مُنقِذٍ طلَّق امرأتَهُ طلقةً واحدةً ، وكانتْ لها منه بُنيَّةٌ صغيرةٌ تُرضعُها ، فتباعَدَ حيضُها ، مرِضَ حبَّانُ ، فقيلَ له : إنَّك إنْ متَّ ورِثَتْكَ ، فمضَى إلى عثمانَ وعندَهُ عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما فسألَهُ عن ذلك ، فقال لعليٍّ وزيدٍ : ما تريان ؟ فقالا : نرى أنَّها إن ماتَتْ ورِثَها ، وإن مات ورثَتهُ ، لأنَّها ليست من القواعدِ اللَّاتي يئِسنَ من المحيضِ ، ولا من اللَّواتي لم يحِضنْ ، فحاضَتْ حيضتَينِ ، ومات حبَّانُ قبل انقضاءِ الثَّالثةِ ، فورَّثَها عثمان رضِي اللهُ عنه
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ
رأيتُ صفيةَ بنتَ حُييٍّ ( وهي من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ماتت في ولايةِ معاويةَ ) صلت أربعًا قبل خروجِ الإمامِ ، وصلتِ الجمعةَ مع الإمامِ ركعتيْنِ
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن خَديجةَ أنَّها ماتَت قَبلَ أن تَنزِلَ الفَرائِضُ والأَحكامُ، قال: أبصَرتُها على نَهرٍ مِن أنهارِ الجَنَّةِ في بَيتٍ مِن قَصَبٍ، لا لغوَ فيه ولا نَصَبَ
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذْرٍ نذَرتْه أمُّه ثمَّ ماتت قبْلَ أنْ تقضيَه فقال: ( اقضِه عنها )
أنَّ سعدَ بنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نذرٍ كان على أمِّهِ في الجاهليةِ ماتَتْ قبلَ أنْ تَقْضِيَهُ فأَمَرَهُ أنْ يَقْضِيَهُ عنْهَا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ جَيشًا أو سَريَّةً يقولُ لهم: إذا رأَيتُم مَسجِدًا أو سمِعتُم مُؤذِّنًا فلا تَقتُلوا أحَدًا. فبعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، وأمَرَنا بذلكَ، فخَرَجْنا نَسيرُ بأرضِ تِهامةَ، فأدرَكْنا رجُلًا يَسوقُ ظَعائنَ، فعَرَضْنا عليه الإسلامَ، فقُلْنا: أمُسلِمٌ أنتَ؟ فقال: وما الإسلامُ؟ فأخبَرْناه، فإذا هو لا يَعرِفُه، فقال: إنْ لم أفعَلْ فما أنتُم صانِعونَ؟ فقُلْنا: نَقتُلُكَ. قال: فهل أنتُم مُنظِرِيَّ حتى أُدرِكَ الظَّعائنَ؟ فقُلْنا: نعَمْ. ونحنُ مُدرِكوه، فخرَجَ فإذا امرأةٌ في هَودَجِها، فقال: أَسْلِمي حُبَيشُ قبلَ انقِطاعِ العَيشِ. فقالتْ: أُسلِمُ عَشْرًا وتِسعًا تَتْرى. ثمَّ قال: أتَذكُرُ إذْ طالَبتُكم فوَجَدتُكم [بحَلبةٍ] أو أدرَكتُكم بالخَوانِقِ فلم يَكُ حَقًّا أنْ يُنَوَّلَ عاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلاجَ الثَّرى والوَدائقِ فلا ذَنبَ لي لو قلتُ إذْ أهِلْنا معًا أثيبي بوُدٍّ قبلَ إحدى الصَّفَائقِ أثيبي بوُدٍّ قبلَ أنْ يَشحَطَ النَّوى ويَنْأَى الأميرُ بالحَبيبِ المُفارِقِ ثمَّ أتانا فقال: شأنَكم. فقَدَّمناه فضَرَبْنا عُنُقَه، ونَزَلتِ الأُخرى مِن هَودَجِها فحَنَتْ عليه، حتى ماتَتْ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث جيشًا أو سريةً يقولُ لهم إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا فبعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ وأمرنا بذلك فخرجنا نسيرُ بأرضِ تهامةَ فأدركنا رجلًا يسوقُ ظعائنَ فعرضنا عليه الإسلامَ فقلنا أمسلمٌ أنت فقال وما الإسلامُ فأخبرناه فإذا هو لا يعرفُه فقال إن لم أفعلْ فما أنتم صانعون فقلنا نقتلُك قال فهل أنتم مُنظرِيَّ حتى أدركَ الظعائنَ فقلنا نعم ونحن مدركوه فخرج فإذا امرأةٌ في هودجِها فقال أسلمِي حُبيشُ قبلَ انقطاعِ العيشِ فقالت أسلمُ عشر أو تسعًا تترَى ثم قال : أتذكرُ إذ طالبتُكم فوجدتُكم بحلبةٍ أو أدركتُكم بالخوانقِ – فلم يكُ حقًّا أن يُنوَّلَ عاشقٌ تكلفَ إدلاجِ السرَى والودائقِ – فلا ذنبَ لي إذ قلت إذ أهِلْنا معًا أثيبِي بودٍّ قبلَ إحدَى الصفائقِ – أثيبي بودٍّ قبلَ أن يشحطَ النوى وينأى الأميرُ بالحبيبِ المفارقِ – ثم أتانا فقال شأنُكم فقدَّمناه فضربنا عنقَه ونزلت الأخرَى من هودجِها فجثت عليه حتى ماتت
أشدُّ حسَرَاتِ بَنِي آدَمَ ثَلاثٌ رجلٌ كانَتْ لَهُ أرضٌ تُسْقَى وَلَهُ سَانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ فَلَمَّا اشتدَّ ظَمَأُ أَرْضِهِ وَأَخْرَجَتْ ثَمَرَهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فيجِدُ حَسْرَةً علَى سَانِيَتِهِ الَّتِي قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مثلَها ويَجِدُ حَسْرَةً عَلَى ثَمَرَةِ أَرْضِهِ الَّتِي تَفْسَدُ قَبْلَ أن يحتالَ حيلةً ورجلٌ له فَرَسٌ جوَادٌ فَلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الكفارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انهزَمَ أعداءُ اللهِ فَسَبَقَ الرجلُ عَلَى فَرَسِهِ فلَمَّا كَادَ أَنْ يلحَقَ انكَسَرَتْ يَدُ فَرَسِهِ فنزَلَ عندَهُ يَجِدُ حَسْرَةً علَى فرسِهِ أن لَّا يجدَ مثْلَهُ ويجدُ حسرةً على ما فاتَهُ من الظَّفَرِ الَّذِي كان أَشْرَفَ عَلَيْهِ ورجُلٌ كانتْ عندَهُ امرأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْأَتَها وَدِينَهَا فنَفِسَتْ غُلَامًا فمَاتَتْ بِنِفَاسِهَا فيجِدُ حَسْرَةً عَلَى امرأتِهِ يظنُّ أنه لن يصادِفَ مثلَها ويجدُ حسْرَةً على ولدِهِ يخْشَى ضَيْعَتَهُ قَبْلَ أن يَجِدَ مَنْ يُرْضِعُهُ قال فهذِهِ أكبَرُ هؤلاءِ الحسراتِ
أشدُّ حسَراتِ بَني آدَمَ في الدُّنيا ثلاثٌ: رجُلٌ كانتْ له أرضٌ تُسقى، وله سانيَةٌ يَسْقي عليها أرضَهُ، فلمَّا اشتدَّ، وأخرجَتْ ثمرتَها، ماتَتْ سانيَتُهُ؛ فيجِدُ حسرةً على سانيَتِهِ التي قد عَلِمَ أنه لا يجِدُ مِثلَها، ويجِدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِهِ أنْ تفسُدَ قَبلَ أنْ يحتالَ حيلةً، ورجُلٌ له فرسٌ جوادٌ، فلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الكفَّارِ، فلمَّا دنا بعضُهم مِن بعضٍ انهزَمَ أعداءُ اللهِ؛ فسِيقَ الرَّجُلُ على فرسِهِ، فلمَّا كاد أنْ يلحِقَ انكسرَتْ يدُ فرسِهِ؛ فنزَلَ عنه يجِدُ حسرةً على فرسِهِ ألَّا يجِدَ مِثلَهُ، ويجِدُ حسرةً على ما فاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الذي كان أشرَفَ عليه، ورجُلٌ كانتْ عِندَه امرأةٌ قد رَضِيَ هيئتَها ودينَها، فنُفِسَتْ غُلامًا، فماتَتْ بنِفاسِها؛ فيجِدُ حسرةً على امرأتِهِ يظُنُّ أنَّه لنْ يُصادِفَ مِثلَها، ويجِدُ حسرةً على ولدِهِ يخشَى ضَيْعَتَهُ قَبلَ أنْ يجِدَ مَن يُرضِعُه، قال: فهذه أكبرُ أولئكَ الحسَراتِ
ليس في الدنيا حسرةٌ إلَّا في ثلاثٍ رجلٌ كان لَهُ سَقْيٌ ولَهُ سانِيَةٌ يَسْقِي عَلَيْهَا أَرْضَهُ فَلَمَّا اشْتَدَّ ظمأُ أَرْضِهِ وخَرَجَ ثمرُهَا مَاتَتْ سَانِيَتُهُ فَيَجِدُ حَسْرَةً على سَانِيَتِهِ الَّذِي قَدْ علِمَ السقْيَ أن لا يجدَ مثلَهُ ويجدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِهِ أن تَفْسَدَ قبلَ أن يحتَلْ لها حِيلَةً ورجُلٌ كان علَى فَرَسٍ جوَادٍ فلَقِيَ جَمْعًا مِنَ الْكُفَّارِ فَلَمَّا دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بعضٍ انهزَمَ أَعْدَاءُ اللهِ [ فَبَقِيَ ] الرُّجُلُ عَلَى فَرَسِهِ فلمَّا كَرَبَ أنْ تُلْحَقَ كُسِرَ بِهِ فرسُهُ وتُرِكَ قَائِمًا عندَهُ يجدُ حسرةً على فرسِهِ أن لَّا يجِدَ مثْلَهُ ويجِدُ حسرةً على ما فاتَهُ مِنَ الظَّفَرِ الَّذِي كانَ قَدْ أشرفَ عليه ورجلٌ تحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ رَضِيَ هَيْئَتَهَا ودينَها فنَفِسَتْ غُلَامًا فَمَاتَتْ بِنَفْسِهِ فيجِدُ حسرةً على امرأتِهِ يظنُّ أنه لن يُصَادِفَ مِثْلَهَا ويجدُ حَسْرَةً علَى ولدِها يَخْشَى أن يَهْلَكَ ضَيْعَةً قبلَ أنْ يَجِدَ لَهُ مُرْضِعَةً قال فهَذِهِ أكبرُ أولئكَ الحسراتِ
أيُّما نائحَةٍ ماتَت قبلَ أن تَتوبَ ألبسَها اللَّهُ سِربالًا مِن نارٍ وأقامَها للنَّاسِ يومَ القيامةِ
أَيُّما نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالًا مِنْ نارٍ وأقَامَها للنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
15
✘ ضعيف📌 كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ
كان راهبٌ في بني إسرائيلَ فعمد الشيطانُ إلى جاريةٍ فخنقَها وألقى في قلوبِ أهلِها أنَّ دواءَها عند الراهبِ فأَتَوا بها إليه فأبى أن يقبلَها فلم يزالوا به حتى قبِلَها فلما كانت عنده ليعالجَها أتاه الشيطانُ فزيَّنَ له مقاربتَها ولم يزلْ به حتى واقعَها فحملتْ منه فوسوس إليه وقال الآنَ تُفْتَضَحْ يأتيك أهلُها فاقتُلْها فإن سألوك فقُلْ ماتت, فقتلها ودفنَها فأتى الشيطانُ أهلَها فوسوس إليهم وألقى في قلوبهم أنه أحبَلَها ثم قتلها فأتاه أهلُها فسألوه عنها فقال ماتت, فأخذوه ليقتلُوه بها فأتاه الشيطانُ فقال : أنا الذي خنقْتُها وأنا الذي ألقيتُ في قلوبِ أهلِها فأَطِعْني تَنْجُ وأُخَلِّصَك منهم قال بماذا ؟ قال اسجدْ لي سجدتَين فسجد له سجدتَينِ فقال الشيطانُ إني بريءٌ منك فهو الذي قال اللهُ تعالَى فيه كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لْلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ [ الحشر : 16 ]
أشدُّ حسراتِ بني آدمَ في الدنيا ثلاثٌ : رجلٌ كانت له أرضٌ تسقى ، وله سانيةٌ يسقي عليها أرضَه ، فلما اشتدَّ وأخرجت ثمرتَها ؛ ماتت سانيتُه ، فيجدُ حسرةً على سانيتِه التي قد علم أنَّهُ لا يجدُ مثلَها ، ويجدُ حسرةً على ثمرةِ أرضِه أن تفسدَ قبل أن يحتالَ حيلةً . ورجلٌ له فرسٌ جوادٌ ، فلقيَ جمعًا من الكفارِ ، فلما دنا بعضُهم من بعضٍ ؛ انهزم أعداءُ اللهِ ، فسبق الرجلُ على فرسِه ، فلما كاد أن يلحقَ ؛ انكسرتْ يدُ فرسِه ، فنزل عندَه ؛ يجدُ حسرةً على فرسِه أن لا يجدَ مثلَه ، ويجدُ حسرةً على مافاتَه من الظفرِ الذي كان أشرفَ عليه . ورجلٌ كانت عندَه امرأةٌ قد رضيَ هيْأَتها ودِينَها ، فنفست غلامًا ؛ فماتت بنفاسها ، فيجدُ حسرةً على امرأتِه ؛ يظنُّ أنَّهُ لن يصادفَ مثلَها ، ويجدُ حسرةً على ولدِه يخشى ضيعتَه قبل أن يجدَ من يُرضِعُه . قال : فهذه أكثرُ أولئك الحسراتِ
أيُّما نائحةٍ ماتت قبل أن تتوبَ، ألبَسَها اللهُ سِربالًا من نارٍ، وأقامها للنَّاسِ يومَ القيامةِ
أَيُّما نائحةٍ ماتت قبل أن تتوبَ ، أَلْبَسَها اللهُ سِرْبالًا من نارٍ ، وأَقَامَها للناسِ يومَ القيامةِ
أيّما نائِحَةٍ ماتتْ قَبْلَ أن تتُوبَ ألبسَها اللهُ سِرْبالا من قَطْرانٍ وأقامها للناسِ يوم القيامةِ
أيُّما نائحةٍ ماتت قبلَ أن تتوبَ، أَلْبَسَها اللهُ سِرْبالًا من نارٍ، وأقامها للناسِ يومَ القيامةِ
أيُّما نائحةٍ ماتت قبْلَ أنْ تَتوبَ، ألْبَسَها اللهُ سِربالًا مِن نارٍ، وأقامَها للنَّاسِ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
امرأة رضي هيأتها ودينهالا ينكسفان لموت بشرآيتان من آيات اللهنهر من أنهار الجنةلا لغو فيه ولا نصبإبراهيم ابن النبيجثت عليه حتى ماتتالجمعة مع الإمامالفرائض والأحكامماتت قبل أن تتوبقبل خروج الإمامماتت قبل التوبةسرابيل من قطرانعرضنا الإسلامسربالا من نارسجد له سجدتينسرابال من نارحبان بن منقذصفية بنت حييسعد بن عبادةسربال من نارأقامها للناسإني بريء منكأزواج النبيصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةيوم القيامةألبسها اللهمثل الشيطانكسوف الشمسبيت من قصبقضاء النذريقضيه عنهاأسلمي حبيشضربنا عنقهامرأة نفسترسول اللهصلت أربعااقضه عنهالا تقتلواالجاهليةفرس جوادأرض تسقىثمرة أرضالحشر:16القواعدأبو بكرالظعائنبني آدمالشيطانالجاريةالنائحةالمحيضركعتيناستفتىالراهبالدنياميراثعثمانيتزوجالنارالجنةخديجةالنذرتقضيهتهامةظعائنحسراتسانيةضيعتهامرأةنائحةخنقهاقطرانطلاقحفصةماتتمسجدمؤذنسريةثمرةنفاسضيعةحسرةكفارتتوبثلاثعدةحيضزيدخيرعمرنذرأمهظفرنفسسقيتوب
تخريج حديث ماتت قبل الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








