أحاديث عن: استفتى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: استفتى
⭐ متفق عليه
📂 باب إنْ كان الولي هو...
عن عروة بن الزبير يحدث أنه سأل عائشة: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣] قالت: هي اليتيمة في حجر وليها، فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنة نسائها، فنهوا عن نكاحهن، إلا أن يُقسطوا لهن في إكمال الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن من النساء.
قالت عائشة: ثم استفتي الناس رسول الله ﷺ بعد: فأنزل الله عز وجل: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] قالت: فبين الله في هذه أن اليتيمة إذ كانت ذات جمال ومال، ورغبوا في نكاحها، ولم يُلحقوها بسنتها بإكمال الصداق، فإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها، والتمسوا غيرها من النساء. قال: فكما يتركونها حين يرغبون عنها، فليس لهم أن ينكحِوها إذا رغبوا فيها إلا أن يُقسِطوا لها الأوفى من الصداق، ويُعطوها حقها.
قالت عائشة: ثم استفتي الناس رسول الله ﷺ بعد: فأنزل الله عز وجل: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] قالت: فبين الله في هذه أن اليتيمة إذ كانت ذات جمال ومال، ورغبوا في نكاحها، ولم يُلحقوها بسنتها بإكمال الصداق، فإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها، والتمسوا غيرها من النساء. قال: فكما يتركونها حين يرغبون عنها، فليس لهم أن ينكحِوها إذا رغبوا فيها إلا أن يُقسِطوا لها الأوفى من الصداق، ويُعطوها حقها.
متفق عليه رواه البخاري في الوصايا (٢٧٦٣) ومسلم في التفسير (٦: ٣٠١٨) كلاهما من حديث الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنه سأل عائشة فأخبرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريَّ استَفتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ كان على أُمِّه، فتوفِّيَت قَبلَ أن تَقضيَه، فأفتاه أن يَقضيَه عَنها، فكانَت سُنَّةً بَعدُ
استَفتى سَعدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ كان على أُمِّه، توفِّيَت قَبلَ أن تَقضيَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقضِه عَنها
استفتَى سعدُ بنُ عبادةَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبلَ أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ} [النساء: 3]، قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ، إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} [النساء: 127]، قالت: فبَيَّنَ اللهُ في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها، ولَم يُلحِقوها بسُنَّتِها بإكمالِ الصَّداقِ، فإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها والتَمَسوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قال: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها الأوفى مِنَ الصَّداقِ ويُعطوها حَقَّها
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قال لَها: يا أُمَّتاه: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3] إلى قَولِه: {ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ مِن صَداقِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ مالٍ وجَمالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها والصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبًا عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها ويُعطوها حَقَّها الأوفى مِنَ الصَّداقِ
عن ابنِ عمرَ أنه استفتى ابنَ مسعودٍ في البتةِ وأخذ بقولِه
استَفتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَنامُ أحَدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: نَعَم، إذا تَوضَّأ
أن سعدَ بن عبادةَ استفتَى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن أمِّي ماتتْ وعليها نذرٌ
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه استَفتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أُمِّي ماتَت وعليها نَذرٌ، فقال: اقضِه عَنها
أنَّ عُمَرَ استَفتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل يَنامُ أحَدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: نَعَم، ليَتَوضَّأْ ثُمَّ ليَنَمْ، حتَّى يَغتَسِلَ إذا شاءَ
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذْرٍ نذَرتْه أمُّه ثمَّ ماتت قبْلَ أنْ تقضيَه فقال: ( اقضِه عنها )
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نذرٍ كان على أمِّه ، فتُوفِّيت قبل أن تقضيَه ؟ فقال : اقْضِه عنها
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ استفتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أمِّي ماتَت وعليها نذرٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّهُ استفتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبلَ أن تقضيَهُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّهُ استفتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فماتت قبلَ أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
أنَّه سَألَ عائِشةَ: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لكم مِنَ النِّساءِ} قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في مالِها وجَمالِها، فيُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ} [النساء: 127] فذَكَرَ الحَديثَ
أنَّ سعدَ بنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نذرٍ كان على أمِّهِ في الجاهليةِ ماتَتْ قبلَ أنْ تَقْضِيَهُ فأَمَرَهُ أنْ يَقْضِيَهُ عنْهَا
استفتَى سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نذرٍ كان على أُمِّهِ ، فتُوفيت قبل أن تقضيَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقضِه عنها
اسْتَفْتَى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نَذْرٍ على أمِّهِ تُوفِّيتْ قبلَ أن تقضيَه فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِه عنْهَا
استَفتى سعدُ بنُ عُبادةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَذرٍ على أُمِّه توُفِّيَت قبْلَ أنْ تَقضيَه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقضِه عنها؟
استَفتى سَعدُ بنُ عُبادةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَذرٍ كان على أُمِّه، توفِّيَت قَبلَ أن تَقضيَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاقضِه عَنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
مرغوبة عنها في قلة المال والجماليقسطوا لهن في إكمال الصداقالنبي صلى الله عليه وسلميرغب في جمالها ومالهايرغب في مالها وجمالهاويستفتونك في النساءأدنى من سنة نسائهاالأوفى من الصداقالنيابة في النذرنيابة في القضاءرغبوا في نكاحهاالنذر عن الميتالوفاء بالنذرذات جمال ومالسعد بن عبادةقبل أن تقضيهفي حجر وليهااستفتى الناسحقها الأوفىالنساء: 127أينام أحدناقبل أن تقضيقضاء النذريقضيه عنهافاقضه عنهااقضه عنهامال وجمالابن مسعودأخذ بقولهرسول اللهعليها نذرحجر وليهاإذا توضأأمي ماتتالجاهليةاليتامىاليتيمةابن عمرإذا شاءتعالى:تقسطوااستفتىأقسطواعائشةالوليهو...توفيتيتيمةالبتةيتوضأيغتسلالنذرتقضيهقولهخفتميقضيصداقنكاحتوضأينامماتتتقضيألانذرسنةجنبعمرأميأمهسعداقضإن
تخريج حديث استفتى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








