أحاديث عن: مجاب الدعوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: مجاب الدعوة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن خيثمة بن أبي سبرة قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوفقت لي، فقال: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة، وابن مسعود صاحب طهور رسول الله ﷺ ونعليه، وحذيفة صاحب سر رسول الله ﷺ، وعمار الذي أجاره الله من الشيطان
على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان الإنجيل والقرآن.
على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان الإنجيل والقرآن.
حسن رواه الترمذي (٣٨١١) عن الجراح بن مخلد البصري، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة (هو ابن دعامة)، عن خيثمة بن أبي سبرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ -
أنَّ سعدًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يسألَ اللهَ تعالَى أن يجعلَه مُجَابَ الدعوةِ فقال له : أَطِبْ طعمتَك تُسْتَجَبْ دعوتَك
أربعةٌ لعنهم اللهُ ، وكلُّ نبيٍّ مجابُ الدعوةِ : الزائدُ في كتابِ اللهِ ، والمكذِّبُ بقدرِ اللهِ ؛ والمستحِلُّ من عترتي ما حرَّمَ اللهُ ، والمتعزِّزُ بالجبروتِ ليُذِلَّ من أعزَّ اللهُ
أربعةٌ لعَنْتُهم ولعَنهم اللهُ وكلُّ نبيٍّ مجابِ الدَّعوةِ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ ، والمُكذِّبُ بقدرِ اللهِ ، والمُتعزِّزُ بالجبروتِ ليُذِلَّ مَن أعزَّ اللهُ ويُعِزُّ مَن أذلَّ اللهُ ، والمُستحِلُّ من عِتْرتي ما حرَّم اللهُ
أنَّ رجلًا كان يقالُ له بِلعامُ كان مُجابَ الدَّعوةِ ، وأنَّ موسَى أقبلَ في بَني إسرائيلَ يُريدُ الأرضَ الَّتي فيها بِلعامُ ، فرُعِبوا منه رُعبًا شَديدًا ، قال : فأتوا بِلعامَ فقالوا : ادعُ اللَّهَ عليهِم . قال : حتَّى أوامِرَ ربِّي . فوامرَ فقيلَ له : لا تَدعُ عليهِم فإنَّهُم عبادي ، ونبيُّهُم معَهم قال : فأهدوا له هدِيَّةً فقبِلها ، ثمَّ راجَعوه فقال : حتَّى أوامرَ ربِّي . فوامَر فلم يرجِعْ إليه شيءٌ ، فقالوا : لو كَرِهَ ربُّكَ أن تدعوَ عليهِم لنهاكَ كما نهاكَ في المرَّةِ الأولى . قالَ : فأخذَ يدعو علَيهِم فيَجري على لسانِهِ الدُّعاءُ علَى قومِهِ ، وإذا أرادَ أن يدعوَ لقومِهِ دعا أن يُفتَحَ لموسَى وجيشِهِ ، فلاوَموه ، فقال : ما يَجري على لِساني إلَّا هكَذا ، ولكن سأَدلُّكُم على أمرٍ عسَى أن يكونَ فيه هلاكُهم ، إنَّ اللهَ يُبغِضُ الزِّنا ، وإنَّهُم إن وَقعوا في الزِّنا هلَكوا . فأخرِجوا النِّساءَ لتَستقبِلَهم ، فإنَّهم قَومٌ مسافِرونَ ، فعسى أن يَزنوا فيهلِكوا . ففعَلوا ، وكان للملِكِ بنتٌ بها مِنَ الجمالَ ما اللَّهُ أعلَمُ به ، فقال لها أبوها : لا تُمكِّني مِن نفسِكِ إلَّا موسَى . قال : فوقَعوا في الزِّنا ، فراوَدها رأسُ سِبطٍ من الأسباطِ علَى نفسِها ، فقالَت : ما أنا بِمُمكِنَةٍ مِن نفسي إلَّا موسَى ، فقال : إنَّ منزلَتي مِن موسى كَذا وكَذا … فأرسَلَت إلى أبيها فأذِنَ لها فيه فأمكَنتهُ ، قال : ويأتيهِما رجُلٌ مِن بني هارونَ ومعَهُ الرُّمحُ فيَطعَنُهما ، قال : وأيَّدَهُ اللهُ بقُوَّةٍ فانتظمَهُما جميعًا ورفعَهما علَى رُمحِه فرآهُما النَّاسُ ، قال : وسلَّطَ اللهُ علَى بني إسرائيلَ الطَّاعونَ فماتَ منهُم سبعونَ ألفًا
أنَّ رجلًا كان يقالُ له بِلعامُ مجابُ الدَّعوَةِ ، وإنَّ موسى أقبل في بني إسرائيلَ يريدُ الأرضَ التي فيها بِلعامُ ، فرُعبوا منه رعبًا شديدًا : فأتوا بلعام فقالوا : ادعُ اللَّهَ عليهم . فقال : حتَّى أؤامرَ ربي . فآمر فقيل له : لا تدعُ عليهم فإنهم عبادي ، ونبيُّهم معهم : فأهدَوْا له هديَّةً فقبِلها ، ثمَّ راجعوه فقال : حتَّى أؤامرَ ربي . فآمرَ فلم يرجع إليه شيءٌ ، فقالوا : لو كرِه ربُّك أن تدعوَ عليهم لنهاك كما نهاك في المرَّةِ الأولى . : فأخذ يدعو عليهم فيجري على لسانِهِ الدعاءُ على قومِهِ ، وإذا أراد أن يدعو لقومه دعا أن يفتح لموسى وجيشِهِ ، فلاوموه ، فقال : ما يجري على لساني إلا هكذَا ، ولكن سأدلُّكم على أمرٍ عسى أن يكونَ فيه هلاكُهم ، إنَّ الله يبغض الزِّنا ، وإنهم إذا وقعوا في الزنا هلَكوا . فأخرِجوا النساء فلتستقبِلْهم ، فإنهم قومٌ مسافِرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا . ففعلوا : فوقعوا في الزنا ، فأرسل الله على بني إسرائيل الطَّاعونَ فمات منهم سبعون ألفًا
إنِّي لعنتُ سبعةً فلعنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نبيٍّ مجابُ الدَّعوةِ الزَّائدُ في كتابِ اللَّهِ والمُكَذِّبُ بقدرِ اللَّهِ والمتسلِّطُ بالجبرِ ليعزَّ من أذلَّ ويذلَّ من أعزَّهُ اللَّهُ والمستأثِرُ على المسلمينَ بقتلِهِم مستحِلًّا والمستحلُّ من عترتي ما حُرِّمَ والمخالفُ لسُنَّتي
فقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلْمَانَ، فسأَل عنه، فأُخبِرَ أنَّه عليلٌ، فأتاه يعُودُه، فقال: شفَى اللهُ سَقَمَكَ، وعظَّم أجرَكَ، وغفَر ذَنْبَكَ، ورزَقكَ العافيةَ في دِينِكَ وجِسْمِكَ إلى مُنتهَى أجلِكَ؛ إنَّ لكَ مِن وجَعِكَ خِلالًا ثلاثًا: أمَّا الأُولى فتذكِرةٌ مِن ربِّك يُذكِّرُ بها، وأمَّا الثَّانيةُ فتمحيصٌ لِمَا سلَف مِن ذنوبِكَ، وأمَّا الثَّالثةُ فادْعُ بما شِئْتَ؛ فإنَّ المُبْتلى مجابُ الدَّعوةِ
عنْ حَبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهْريِّ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، أنَّه أُمِّرَ على جَيشٍ، فدَرِبَ الدُّروبَ، فلمَّا أتَى العَدوَّ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَجتمِعُ مَلأٌ فيَدْعو بَعضُهم، ويؤَمِّنُ البَعضُ، إلَّا أجابَهمُ اللهُ، ثمَّ إنَّه حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ احقِنْ دِماءَنا، واجعَلْ أُجورَنا أُجورَ الشُّهَداءِ، فبَيْنَما هُم على ذلك؛ إذ نزَلَ الهَنْباطُ أميرُ العَدوِّ، فدخَلَ على حَبيبٍ سُرادِقَه
لعنتُ سبعةً لعنهمُ اللهُ وكلُّ نبيٍّ مجابُ الدعوةِ: الزائدُ في كتابِ اللهِ والمكذبُ بقدرِ اللهِ والمستحلُّ منْ عِتْرَتِي ما حرمَ اللهُ
أربعةٌ لعنتهُم ولعنهُم الله وكل نبيّ مجابُ الدعوةِ : الزائِدُ في كتابِ اللهِ والمكذّب بقَدَرِ اللهِ والمتعزّزُ بالجبروتِ ليُذلّ من أعزَ اللهُ ويعزّ من أذلّ اللهُ والمستحلّ من عترتِي ما حرَّمَ اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
المستحل من عترتي ما حرم اللهأجاره الله من الشيطانالمستأثر على المسلمينالعافية في دينك وجسمكالزائد في كتاب اللهالمبتلى مجاب الدعوةكل نبي مجاب الدعوةعبد الله بن مسعودصاحب سر رسول اللهالإنجيل والفرقانالمكذب بقدر اللهالمتعزز بالجبروتالمستحل من عترتيحذيفة بن اليماننبي مجاب الدعوةالمتسلط بالجبرصاحب الكتابينالطعام الحلالالمخالف لسنتيشفى الله سقمكحبيب بن مسلمةعمار بن ياسرتمحيص للذنوبتذكرة من ربكلا يجتمع ملأأجور الشهداءسعد بن مالكمجاب الدعوةبني إسرائيلأجابهم اللهاحقن دماءنالعنهم اللهعترة النبيسبعون ألفايدعو بعضهميؤمن البعضأبو هريرةابن مسعودلعنة اللهبني هارونأخبار...قدر اللهعظم أجركغفر ذنبكحرم اللهالطاعونالدعوةالدعاءمسعودسلمانحذيفةطعمتكتستجبدعوتكبلعامالزناالرمحعترتيأليسفيكممالكمجابوابنصاحبطهورعمارعترةموسىهديةسبعةلعنتسعدجاءأطب
تخريج حديث مجاب الدعوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








