أحاديث عن: محتاجا إليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: محتاجا إليها
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في مهنة...
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة ببردة. قال: أتدرون ما البردة؟ فقيل له: نعم هي الشملة منسوج في حاشيتها. قالت: يا رسول الله، إني نسجت هذه بيدي أَكْسُوكها، فأخذها النبي ﷺ محتاجا إليها، فخرج إلينا، وإنها إزاره. فقال رجل من
القوم: يا رسول الله، اكسُنيها. فقال: «نعم». فجلس النبي ﷺ في المجلس، ثم رجع، فطواها، ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت سألتها إياه، لقد علمت أنه لا يرد سائلا. فقال الرجل: والله ما سألته إلا لتكون كفني يوم أموت. قال سهل: فكانت كفنه.
القوم: يا رسول الله، اكسُنيها. فقال: «نعم». فجلس النبي ﷺ في المجلس، ثم رجع، فطواها، ثم أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت سألتها إياه، لقد علمت أنه لا يرد سائلا. فقال الرجل: والله ما سألته إلا لتكون كفني يوم أموت. قال سهل: فكانت كفنه.
صحيح رواه البخاري في البيوع (٢٠٩٣) عن يحيى بن بكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: سمعت سهل بن سعد قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التبرك بآثار النبي ﷺ...
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ ببردة - فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي شملة. فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها - فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه، فأخذها النبي ﷺ محتاجا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه! فاكسنيها. فقال: «نعم». فلما قام النبي ﷺ لامه أصحابه فقالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي ﷺ أخذها محتاجا إليها ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئا فيمنعه. فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي ﷺ لعلي أكفن فيها.
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦٠٣٦) عن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ امرَأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ مَنسوجةٍ فيها حاشيَتُها، أتَدرونَ ما البُردةُ؟ قالوا: الشَّملةُ، قال: نَعَم، قالت: نَسَجتُها بيَدي فجِئتُ لأكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فحَسَّنَها فُلانٌ، فقال: اكسُنيها، ما أحسَنَها، قال القَومُ: ما أحسَنتَ، لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه، وعَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ، قال: إنِّي واللهِ ما سَألتُه لألبَسَه، إنَّما سَألتُه لتَكونَ كَفَني، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببُردةٍ، فقال سَهلٌ للقَومِ: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقال القَومُ: هي الشَّملةُ، فقال سَهلٌ: هي شَملةٌ مَنسوجةٌ فيها حاشيَتُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أكسوكَ هذه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها فلَبِسَها، فرَآها عليه رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أحسَنَ هذه، فاكسُنيها، فقال: نَعَم، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لامَه أصحابُه، قالوا: ما أحسَنتَ حينَ رَأيتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مُحتاجًا إليها، ثُمَّ سَألتَه إيَّاها، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يُسألُ شيئًا فيَمنَعَه، فقال: رَجَوتُ بَرَكَتَها حينَ لَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فيها
جاءت امرأةٌ ببُرْدَةٍ .قال سهلٌ: هل تدرون ما البُرْدَةُ؟ قالوا :نعم، هذه الشَّمْلَةُ مَنْسوجٌ في حاشيتِها. فقالت : يا رسولَ اللهِ، إني نَسَجْتُ هذه بيدي ، أَكْسُوكَها؟ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها ، فخرج إلينا وإنها لإِزارُه
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال: أتَدرونَ ما البُردةُ؟ فقيلَ له: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها إزارُه، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها. فقال: نَعَم. فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ، فطَواها ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، لقد عَلِمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا! فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُه إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ، قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جاءَتِ امرَأةٌ ببُردةٍ، قال سَهلٌ: هل تَدري ما البُردةُ؟ قال: نَعَم، هي الشَّملةُ مَنسوجٌ في حاشيَتِها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجتُ هذه بيَدي أكسوكَها، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحتاجًا إليها، فخَرَجَ إلينا وإنَّها لَإزارُه، فجَسَّها رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكسُنيها، قال: نَعَم، فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجلِسِ، ثُمَّ رَجَعَ فطَواها، ثُمَّ أرسَلَ بها إليه، فقال له القَومُ: ما أحسَنتَ، سَألتَها إيَّاه، وقد عَرَفتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائِلًا، فقال الرَّجُلُ: واللهِ ما سَألتُها إلَّا لتَكونَ كَفَني يَومَ أموتُ. قال سَهلٌ: فكانَت كَفَنَه
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه موعوكًا قد عصَب رأسَه قال خُذْ بيدي يا فضلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المنبرِ فجلَس عليه ثُمَّ قال صَحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاس فاجتَمَع ناسٌ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد دنا منِّي حقوقٌ من بينِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظهرًا فهذا ظهري فليستَقِدْ منه ألا ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضي فليستَقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فليستَقِدْ منه لا يقولَنَّ رجلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ من طبيعتي ولا من شأني ألا وإنَّ أحبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إن كان له أو حلَّلني فلقيتُ اللهَ وأنا طيبُ النَّفسِ ألا وإنِّي لا أرى ذلك مُغنيًا عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مرارًا ثُمَّ نزَل فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ عاد إلى المنبرِ فعاد لمقالتِه في الشَّحناءِ أو غيرِها ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فليرُدَّه ولا يقُلْ فضوحُ الدُّنيا ألا وإنَّ فضوحَ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَك ثلاثةَ دراهمَ قال أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه فبمَ صارت لك عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بك مسكينٌ فأمَرْتَني أن أدفَعها إليه فقال ادفَعْها إليه يا فضلُ ثُمَّ قام إليه رجلٌ آخرُ قال عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلْتُها في سبيلِ الله قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ محتاجًا إليها قال خُذْها يا فضلُ ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن خشي من نفسِه شيئًا فليقُمْ أدعو له فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وإنِّي لنؤومٌ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثُمَّ قام آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وما من شيءٍ من الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال له عمرُ يا هذا فضَحْتَ نفسَك قال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فضوحُ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ ثُمَّ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وصيِّرْ أمرَه إلى خيرٍ فكلَّمهم عمرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عمرُ معي وأنا معَه والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان
أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ : فإني أَحمَدُ اللهَ الذي لا إله إلا هو . فمَنْ كنتُ جلدتُ له ظَهرًا فهذا ظهري فَلْيَسْتَقِدْ منه ! ومَنْ كنتُ شَتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ منه ! . ألا وإنَّ الشحناءَ لَيْسَتْ مِنْ طبعي ولا مِنْ شأني . ألا وإنَّ أحبَّكم إلَيَّ مَنْ أخذ مِنِّي حَقًّا إن كان له أو أحلَّني منه فَلَقِيتُ اللهَ وأنَا طَيِّبُ النَّفْسِ . وقد أرى أن هذا غيرُ مُغْنٍ عني حتى أقومَ فيكم مِرارًا . قال الفضلُ : ثم نزل فصلى الظُّهرَ ، ثم رجع فجلس على المِنْبَرِ ، فعاد لِمقالتِه الأولى في الشحناءِ وغيرِها . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لي عندَك ثلاثةُ دراهمَ ؟ فقال : أَعْطِهِ يا فضلُ . ثم قال النبيُّ : أيُّها الناسُ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، ولا يَقُلْ : فُضوحُ الدنيا . ألا وإنَّ فُضوحَ الدنيا أيسرُ مِنْ فضوحِ الآخِرَةِ ! . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غَلَلْتُها في سبيلِ اللهِ . قال : ولِمَ غَلَلْتَها ؟ قال : كنتُ إليها مُحتاجًا . . قال : خُذْها منه يا فَضْلُ . ثم قال : أيُّها الناسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نفسِه شيئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ له . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لَكَذَّابٌ ، إني لفاحِشٌ ، إني لَنَؤُومٌ ! فقال النبيُّ : اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وأَذْهِبْ عنه النومَ . ثم قام رجلٌ آخرُ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لَكَذَّابٌ ، وإني لَمُنافِقٌ ، وما مِنْ شيءٍ إلا قد جَنَيْتُه . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال له : فَضَحْتَ نفسَك ! فقال النبيُّ : يا ابنَ الخطابِ ، فُضوحُ الدنيا أَهْوَنُ مِنْ فُضوحِ الآخِرَةِ ، اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وصَيِّرْ أمرَه إلى خَيْرٍ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه مَوعوكًا قد عصَب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فَضْلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المِنبَرِ فجلَس عليه ثمَّ قال لي صِحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاسِ فاجتَمَعوا إليه فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد دنا منِّي حقوقٌ مِن بَيْنِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فلْيستقِدْ منه ولا يقولَنَّ رجُلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ مِن قِبَلِ رسولِ اللهِ ألَا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ مِن طبيعتي ولا مِن شأني ألَا وإنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إنْ كان أو حلَّلني فلقِيتُ اللهَ وأنا طيِّبُ النَّفسِ ألَا وإنِّي لا أرى ذلكَ بمُغْنٍ عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مِرارًا ثمَّ نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ عاد إلى المِنبَرِ فعاد إلى مَقالتِه في الشَّحناءِ وغيرِها ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فلْيرُدَّه ولا يقولُ فُضوحُ الدُّنيا ألَا وإنَّ فُضوحَ الدُّنيا خيرٌ مِن فُضوحِ الآخِرةِ فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَكَ ثلاثةَ دراهِمَ فقال أمَا إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه على يمينٍ فلِمَ صارت لكَ عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بكَ السَّائلُ فأمَرْتَني فدفَعْتُ إليه ثلاثةَ دراهمَ قال ادفَعْها إليه يا فَضْلُ ثمَّ قام إليه رجُلٌ آخَرُ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ كُنْتُ غلَلْتُها في سبيلِ اللهِ قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ إليها مُحتاجًا قال خُذْها منه يا فَضْلُ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن خشِي منكم شيئًا فلَيقُمْ أَدْعُ له فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وإنِّي لَنَؤُومٌ فقال اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثمَّ قام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وما مِن شيءٍ مِن الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال عُمَرُ يا هذا فضَحْتَ نَفْسَكَ فقال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فُضوحُ الدُّنيا أيسَرُ مِن فُضوحِ الآخرةِ اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى خيرٍ فتكلَّم عُمَرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ معي وأنا مع عُمَرَ والحقُّ بعدي مع عُمَرَ حيثُ كان
عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
اللهم ارزقه صدقا وإيمانالا يسأل شيئا فيمنعهعمر معي وأنا مع عمرسألته لتكون كفنيالحق بعدي مع عمرالفضل بن عباسمحتاجا إليهالا يرد سائلاالصلاة جامعةاحتاج إليهافضوح الدنيافضوح الآخرةثلاثة دراهمما أحسنهاأكفن فيهاالاستقادةفاكسنيهاأكسوكهامهنة...اكسنيهاالحاشيةالشحناءالإيمانالمنافقالمظلمةالتبركالبردةالشملةبركتهاالمنبرالغلولالنفاقبآثارإزارهحاشيةأكسوكامرأةاستقدحللنيالصدقالظهرالعرضالشؤمنسجتبيديأحسنﷺ...بردةشملةالحقغلولإنيجاءكفنسهل
تخريج حديث محتاجا إليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








