أحاديث عن: مخدج اليد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مخدج اليد
إنَّ فيهم رجلًا مُخدَجَ اليدِ أو مَثدونَ اليدِ لولا أن يَنظُروا لحديثِكم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ . قالَ عبيدةُ: فقلتُ: أنتَ سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ: إي وربِّ الْكعبةِ مرَّتينِ أو ثلاثًا . زادَ عبدُ الوَهَّابِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ أو مثدونُ اليدِ قالَ محمَّدٌ فطُلِبَ ذلِكَ بعدُ فوُجِدَ في القَتلى عندَ أحدِ منْكبيْهِ كَهيئةِ الثَّديِ عليْهِ شَعراتٌ
ذكر الخوارجُ فقال : فيهم مُخْدَجُ اليدِ أو مودنُ اليدِ أو مُثَدَّنُ اليدِ لولا أن تَبطروا لحدَّثتكم بما وعد اللهُ الذين يَقتلونهم على لسانِ محمدٍ قلتُ : أنت سمعتَهُ من محمدٍ قال : أي وربِّ الكعبةِ أي وربِّ الكعبةِ أي وربِّ الكعبةِ
حلَفَ عليٌّ : لولا أن تَبطُروا لنبَّأتُكُم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهُم عن لِسانِ مُحمَّدٍ قالَ : قلتُ : أأَنتَ سمعتَهُ منهُ ؟ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ ، إي وربِّ الكَعبةِ ، إي وربِّ الكعبةِ فيهم رَجلٌ مُخدجُ اليدِ - أو مَثدونُ اليدِ ، أحسبُهُ قالَ : أو مودَنُ اليدِ
ذكَر الخوارجَ فقال: فيهم مُخدَجُ اليَدِ، أو مودَنُ اليَدِ، أو مُثْدَنُ اليَد،ِ لولا أنْ تَبطَروا لَحدَّثْتُكم بما وعَد اللهُ الذين يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ. قُلتُ: أنتَ سمِعْتَه من محمَّدٍ؟ قال: إِي ورَبِّ الكعبةِ، إِي ورَبِّ الكعبةِ، إِي وربِّ الكعبةِ
ذكَرَ علِيٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ، فقال: فيهم رَجُلٌ مُودَنُ اليَدِ، أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ، لولا أنْ تَبْطَروا لَأنبَأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلتُ: أأنتَ سمِعتَ منه؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ
أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه ذكَرَ أهلَ النَّهرَوانِ، فقال: فيهم رَجُلٌ مُودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ، لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وَعَدَ اللهُ الذين يَقتُلونَهم، على لِسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ لِعلِيٍّ: أأنتَ سمِعتَهُ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ
عن عُبَيدةَ، أنَّ عليًّا ذكَر أهلَ النَّهْرَوانِ، فقال: فيهم رجُلٌ مُودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وعَد اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ لعليٍّ: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ
عن عُبَيدةَ، أنَّ عليًّا ذكَر أهلَ النَّهْرَوانِ فقال: فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم ما وعَد اللهُ الذين يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ لعليٍّ: أأنتَ سمِعْتَه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ
عن عُبَيدةَ، قال: ذكَر عليٌّ أهلَ النَّهْرَوانِ فقال: فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ -أو مَثْدونُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لَنَبَّأْتُكم بما وعَد اللهُ الذين يقتُلونَهم على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: أأنتَ سمِعْتَه منه؟ قال: إِي وربِّ الكعبةِ
عنْ عَلِيٍّ قال لوْلا أنْ تَبطَروا لأنبأتُكُمْ ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتلونَهمْ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال قُلتُ أنتَ سمعتَهُ قال إي ورَبِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبةِ فيهم رَجُلٌ مُخَدَّجُ اليدِ أو مثدونُ اليدِ أحسَبُهُ قال أو مودَنُ اليدِ
ذَكَرَ الخوارجَ فقالَ فيهِم رجلٌ مُخدَجُ اليَدِ أو مَودونُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ ولَولا أن تبطَروا لحدَّثتُكُم بما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهُم علَى لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم قلتُ أنتَ سمعتَهُ من محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ إي وربِّ الكَعبةِ ثلاثَ مرَّاتٍ
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًّا ذكر أهلَ النهْروانِ فقال : فيهم رجلٌ مُودنُ اليدِ، أو مُخدجُ اليدِ، أو مَثدونُ اليدِ ، لولا أن تبطَروا لنبَّأتكُم ما وعد اللهُ الذين يقتلونهُم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : قلتُ : أنت سمعتَ هذا منهُ ؟ قال : إي وربِّ الكعبةِ
عن عَبِيدَةَ أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ ذَكَرَ أَهْلَ النَّهروانِ، فقالَ فيهِم رجلٌ مودَنُ اليَدِ أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مُخدَجُ اليدِ لولا أن تَبطُروا لنبَّأتُكُم ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتُلونَهُم على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : لعَليٍّ أنتَ سَمعتَهُ منهُ قالَ : إي وربِّ الكعبةِ
قال عليٌّ لأهلِ النَّهروانِ : منهم رجلٌ مَثْدونُ اليدِ أو مودنُ اليدِ أو مُخدجُ اليدِ لولا أنْ تَبْطَروا لأنبأتُكم ما قضى اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمنْ قتَلَهم قال عبيدةُ : فقلتُ لعليٍّ رضي الله عنه : أأنتَ سمعتَه قال : نعَمْ وربِّ الكعبةِ يَحلِفُ عليها ثلاثًا
عن عُبَيدةَ، قال: قال عليٌّ لأهلِ النَّهرِ: فيهم رجُلٌ مَثْدونُ اليَدِ -أو مودَنُ اليَدِ، أو مُخدَجُ اليَدِ- لولا أنْ تَبطَروا لأَنْبأْتُكم ما قَضى اللهُ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن قتَلهم، قال عُبَيدةُ: فقُلتُ لعليٍّ: أنتَ سمِعْتَه؟ قال: نَعمْ وربِّ الكعبةِ، يَحلِفُ عليها ثلاثًا
عن عليٍّ قال ذُكرتِ الخوارجُ عند عليٍّ فقال فيهم مُخدَجُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ أو قال مُودنُ اليدِ ولولا أن تُبطِروا لحدَّثتُكم بما وعد اللهُ الذين يقتلونهم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قلتُ أنت سمعتَه من محمدٍ قال إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ
إنه سيَخرُجُ قومٌ يتكلمون بالحقِّ لا يجاوِزُ حَلْقَهم يَخرجون مِنَ الحقِّ كما يخرجُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سيماهم أنَّ منهم رجلا أسودَ مُخْدَجَ اليدِ في يدِه شعَراتٌ سودٌ إنْ كان هو فقد قتلتمْ شرَّ الناسِ وإنْ لم يكنْ هو فقد قتلتمْ خيرَ الناسِ فبكَيْنا ثم قال : اطلُبوا فطلَبنا فوجدنا المُخْدَجَ فخرَرْنا سُجودا وخرَّ عليٌّ معنا ساجدا غير أنه قال : يتكلمون بكلمةِ الحقِّ
إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يقرَؤنَ القرآنَ ، لا يجاوزُ تراقيَهُم ، طوبى لمن قتلَهُم وقتَلوهُ علامتُهُم رجلٌ مُخدجُ اليدِ
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس عِندَه أحَدٌ إلَّا عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا ابنَ أبي طالِبٍ، كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِنَ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميةِ، فمنهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَيْه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمقوم يخرجون من قبل المشرققضى الله على لسان نبيهمروق السهم من الرميةقوم يخرجون من المشرقثلاثة إخوة من الجنيمرقون من الإسلاملا يجاوز تراقيهمعلي بن أبي طالبالسهم من الرميةيمرقون من الدينلولا أن تبطرواالذين يقتلونهميخرجون من الحقأسود مخدج اليدطوبى لمن قتلهمصعصعة بن صوحانعلى لسان محمدإي ورب الكعبةيقرؤون القرآنالمثدون اليدأهل النهروانما وعد اللهالمودن اليدالمخدج اليدمثدون اليدورب الكعبةمودون اليدلا يهولنكممخدج اليدمثدن اليدرب الكعبةلسان محمدمودن اليدلا تبطروالسان نبيهأهل النهرشعرات سودخير الناسكلمة الحقحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسثدي حبشيةوعد اللهيقتلونهمقضى اللهالنهروانشر الناسالخوارجسيرجعونالقتلىالكعبةتبطرواالمخدجالرميةحروراءشعراتربيعةقتلهمتراقيمضر
تخريج حديث مخدج اليد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








