أحاديث عن: مري بهذه القدر فلتراق للكلاب فإنا قد أسلمنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: مري بهذه القدر فلتراق للكلاب فإنا قد أسلمنا
كنا ببلادِ اليمنِ فجاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو الناسَ إلى خيرٍ واسعٍ فكان أبي مِمَّن خرجَ وأنا غلامٌ فلما رجع أبي قال لأمِّي مُرِي بهذه القدرِ فلتراقَ للكلابِ فإنا قد أسلمنا
لما حضر الموسمُ حجَّ نفرٌ من الأنصارِ من بني مازنِ بنِ النجارِ منهم معاذُ بنُ عفراءَ وأسعدُ بنُ زُرارةَ ومن بني زُريقٍ رافعُ بنُ مالكٍ وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ ومن بني عبدِ الأشهلِ أبو الهيثمَ بنِ النبهانِ ومن بني عمرِو بنِ عوفٍ عويمُ بنُ ساعدةَ وأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرهم خبرَهم الذي اصطفاه الله به من نبوته وكرامته وقرأ عليهم القرآن فلما سمعوا قوله أنصتوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه فصدقوه وآمنوا به وكانوا من أسباب الخير ثم قالوا له قد علمت الذي بين الأوس والخزرج من الدماء ونحن نحب ما أرشد الله به أمرك ونحن لله ولك مجتهدون وإنا نشير عليك بما ترى فامكث على اسم الله حتى نرجع إلى قومنا فنخبرهم بشأنك وندعوهم إلى اللهِ ورسوله فلعل الله يصلح بيننا ويجمع أمرنا فإنا اليوم متباعدون ومتباغضون فإن تقدم علينا اليوم ولم نصطلح لم يكن لنا جماعة عليك ونحن نواعدك الموسم من العام القابل فرضي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قالوا فرجعوا إلى قومهم يدعوهم سرا وأخبروهم برسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي بعثه الله به ودعا عليه القرآن حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة ثم بعثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ابعث إلينا رجلا من قبلك يدعو الناس بكتاب الله فإنه أدنى أن يتبع فبعث إليهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة فجعل يدعو الناس ويفشو الإسلام ويكثر أهله وهم في ذلك مستخفون بدعائهم ثم إن أسعد بن زرارة أقبل هو ومصعب بن عمير حتى أتيا بئر مري أو قريبا منها فجلسوا هنالك وبعثوا إلى رهط من أهل الأرض فأتوهم مستخفين فبينما مصعب بن عمير يحدثهم ويقص عليهم القرآن أخبرهم بهم سعد بن معاذ فأتاهم في الأرمة ومعه الرمح حتى وقف عليه فقال علام يأتينا في دورنا بهذا الوحيد الفريد الطريح الغريب يسفه ضعفاءنا بالباطل ويدعوهم لا أراكما بعد هذا بشيء من جوارنا فرجعوا ثم إنهم عادوا الثانية ببئر مري أو قريبا منها فأخبر بهم سعد بن معاذ الثانية فواعدهم بوعيد دون الوعيد الأول فلما رأى أسعد منه لينا قال يا ابن خالة اسمع من قوله فإن سمعت منه منكرا فاردده يا هذا منه وإن سمعت خيرا فأجب الله فقال ماذا يقول فقرأ عليهم مصعب بن عمير حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون فقال سعد وما أسمع إلا ما أعرف فرجع وقد هداه الله تعالى ولم يظهر أمر الإسلام حتى رجع فرجع إلى قومه فدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام وأظهر إسلامه وقال فيه من شك من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى فليأتنا بأهدى منه نأخذ به فوالله لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب فأسلمت بنو عبد الأشهل عند إسلام سعد ودعائه إلا من لا يذكر فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت بأسرها ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير واشتدوا على أسعد بن زرارة فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ فلم يزل يدعو ويهدي على يديه حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة وأسلم أشرافهم وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم فكان المسلمون أعز أهلها وصلح أمرهم ورجع مصعب بن عمير إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان يدعى المقرئ
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بعثَ شُجاعَ بنَ وهبٍ إلى الحارثِ بنِ أبي شِمرٍ وهو بِغُوطَةِ دِمشقَ فخرجَ من المدينةِ في ذِي الحجَّةِ سنةَ ستٍّ فذكر القصَّةَ وفيها : قال شجاعٌ : فجعلَ حاجبُهُ يسألُني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم وما يدعو إليه ، وكان روميًّا اسمُهُ مُريٌّ ، فكنتُ أحدِّثهُ عن صفتِهِ فيرقُّ حتَّى يغلبَهُ البكاءُ ويقولُ إنِّي قرأتُ الإنجيلَ فأجدُ صفةَ هذا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بعينِهِ فكنتُ أحسبهُ يخرجُ بالشَّامِ ، وأُراهُ قد خرجَ بأرضِ القَرَظِ فأنا أومنُ به وأصَدِّقهُ وأنا أخافُ أنْ يقتلَني الحارثُ ، قال : فأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم بما قال وأبلغتُهُ السَّلامَ من مُريٍّ فقال : صدقَ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ
عن سَهْلٍ، أنَّهُ جاءَهُ نفرٌ يتَمارونَ في المنبرِ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، فقالَ سَهْلٌ: أما واللَّهِ إنِّي لأعرفُ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَ يومٍ قامَ عليهِ، أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ قالَ: إنَّهُ ليسمِّيها يومئذٍ، ونَسيتُ اسمَها: أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ يعمَل لي أعوادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عليها، فعمِلَ هذِهِ الثَّلاثَ الدَّرجاتِ من طَرفاءِ الغابةِ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عليهِ فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ، ورَكَعَ النَّاسُ، ثمَّ رفعَ، ونزلَ القَهْقَرى، ثمَّ سجدَ في أصلِ المنبَرِ، ثمَّ عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ أقبلَ عليهِم فقالَ: إنَّما صنَعتُ هذا لتأتمُّوا بي، وتعَلَّموا صلاتي [وفي روايةٍ] ذكرَ الحديثَ ولم يقل إنَّما صنَعتُ هذا لتأتموا بي وتعَلَّموا صلاتي
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها»
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ قالتْ: أتَيتُ عائشةَ، فقلتُ لها: يا أمَّ المؤمنينَ، قد خشيتُ ألَّا يكونَ لي حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مِن أهلِ النارِ! أمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ أُستَحاضُ، فلا أُصلِّي للهِ عزَّ وجلَّ صلاةً! قالتِ: اجلِسي حتى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلمَّا جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ تخشى ألَّا يكونَ لها حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ تكونَ مِن أهلِ النارِ؛ تمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ تُستَحاضُ، فلا تُصلِّي للهِ فيه صلاةً. فقال: مُري فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ فلْتمُسِكْ مِن كلِّ شهرٍ عددَ أيَّامِ أَقْرائِها، ثمَّ تَغتسِلُ وتَحتَشي وتَستثفِرُ بثَوبٍ، ثمَّ تَطَهَّرُ عندَ كلِّ صلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكْضةٌ مِن الشيطانِ، أو عِرْقٌ انقَطَع، أو داءٌ عرَضَ لها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
فاطمة بنت أبي حبيشالحارث بن أبي شمرسجد في أصل المنبرركضة من الشيطانكتاب رسول اللهبني عبد الأشهلأسعد بن زرارةمصعب بن عميرأرسلي به إليأعواد المنبرطرفاء الغابةثلاث الدرجاتتعلموا صلاتيسعد بن معاذشجاع بن وهببلاد اليمنبني النجارثلاث درجاتصلاة النبيفليعمل لناغوطة دمشقصفة النبيأرض القرظغلام نجارتأتموا بيالمهاجرينالمستحاضةعرق انقطعخير واسعالأنصارالإسلامالإنجيلالقهقرىالطرفاءأقرائهاداء عرضأسلمناالكلابالقرآنالدعوةالموسمالمنبرالنجارتستثفرالقدرطرفاءتغتسلتحتشيأبيمريصدقجذع
تخريج حديث مري بهذه القدر فلتراق للكلاب فإنا قد أسلمنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








