أحاديث عن: مصباح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مصباح
فقلتُ يا أُمَّ المؤمِنينَ على غيرِ مِصباحٍ قالتْ لو كان عِندنا دِّهْنُ مِصباحٍ لأكلْنَاهُ
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
أنَّ مصباحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انطفأَ ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليْه راجعونَ. فقيل : أمصيبةٌ هي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، كلُّ ما آذى المؤمنَ فهو مصيبةٌ
أرسل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا ، فأمسكْتُ ، وقطع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قالت : فأمسك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقطعْتُ ، قال : فتقولُ للَّذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مصباحٍ
أنه قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَعَجَّلَ فَإِذَا في بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ وإذا مَعَ امْرَأَتِهِ شَيءٌ فأَخَذَ السيفَ فقالَتْ إِلَيْكَ عنِّي فُلَانَةُ تُمَشِّطُنِي فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فنهَى أن يَطْرُقَ الرجلُ أهلَهُ لَيْلًا
أرسَل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا فأمسَكْتُ وقطَع رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أو قالت فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقطَعْتُ قال فتقولُ للَّذي تُحَدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ
عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كانتْ تَأْتي علينا أربعونَ ليلةً، وما يُوقَدُ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِصباحٌ ولا غَيْرُه، قالَ: قُلْنا: أيْ أُمَّاهُ، فبِمَ كُنتم تَعيشونَ؟ قالتْ: بالأسْودَيْنِ: التَّمْرِ والماءِ
أرسل إلينا آلُ أبي بكرٍ بقائمةٍ شاةً ليلًا فأمسكتُ ، وقطع النَّبيُّ ، أو قالت : فأمسك رسولُ اللهِ وقطعتُ ، قال : فيقولُ الذي تحدثه : هذا على غيرِ مصباحٍ ؟ ( قالت عائشةُ : إنه ليأتي على آلِ محمدٍ الشهرُ ما يختبزون خبزًا ، ولا يطبخون قِدرًا )
عن عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، أنَّه قدِمَ مِن سَفَرٍ لَيلًا، فتَعَجَّلَ إلى امرَأتِه فإذا في بَيتِه مِصباحٌ، وإذا مَعَ امرَأتِه شَيءٌ، فأخَذَ السَّيفَ، فقالتِ امرَأتُه: إليكَ إليكَ عنِّي، فُلانةُ تَمشُطُني، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فنَهى أن يَطرُقَ الرَّجُلُ أهلَه لَيلًا
بعَثَ إلينا آلُ أبي بَكرٍ بقائِمةِ شاةٍ لَيلًا، فأمْسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَطَعتُ، أو أمسَكْتُ وقَطَعَ، فقال الذي تُحَدِّثُه: أعلى غَيرِ مِصْباحٍ؟ فقالَتْ: لو كان عِندَنا مِصْباحٌ لائْتَدَمْنا به، إنْ كان لَيأْتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يَختَبِزون خُبزًا، ولا يَطبُخون قِدْرًا
ذاكرُ اللهِ في الغافلين كالمقاتلِ خلف الفارِّين وذاكرُ اللهِ في الغافلين مثلُ مصباحٍ في بيتٍ مظلمٍ وذاكرُ اللهِ في الغافلين يريه اللهُ مقعدَه من الجنَّةِ وهو حيٌّ وذاكرُ اللهِ في الغافلين يغفرُ له بعددِ كلِّ فصيحٍ وأعجم. والفصيحُ: بنو آدمَ والأعجمُ: البهائمُ. زاد في روايةٍ: وذاكرُ اللهِ في الغافلين ينظرُ اللهُ إليه نظرةً لا يعذبُه بعدها أبدًا وذاكرُ اللهِ في السوقِ له بكلِّ شعرةٍ نورٌ يومَ القيامةِ
مِثلُ الشَّجرةِ الخضراءِ في وسطِ الشجَرِ اليابِسِ وذاكِرُ اللهِ في الغافلينَ مثلُ مِصباحٍ في بيتٍ مُظلِمٍ وذاكِرُ اللهِ في الغافلينَ يُرِيهِ اللهُ مَقعدَه في الجنَّةِ وهوَ حيٌّ وذَاكِرُ اللهِ في الغافِلينَ يُغفَرُ لهُ بِعدَدِ كُلِّ فَصيحٍ وأَعجَمٍ
كلُّ آيةٍ في القرآنِ درجةٌ في الجنةِ، و مصباحٌ في بيوتِكمْ
كانت تأتِي علينا أربعونَ ليلةً ، وما يوقَدُ في بيتِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصباحٌ
أرسَلَ إلينا آلُ أبي بَكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا، فأمسَكْتُ وقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قالت: أمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقطَعْتُ، قالت: تقولُ للذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ: قال: قالت عائشةُ: إنَّه لَيَأْتي على آلِ محمَّدٍ الشهرُ، ما يَختَبِزونَ خُبزًا، ولا يَطبُخونَ قِدرًا، قال حُمَيدٌ: فذكَرْتُ لصَفوانَ بنِ مُحرِزٍ، فقال: لا، بل كلَّ شَهريْنِ
حدَّثَني قاصُّ أهلِ مكةَ ، أنَّ أعرابيًّا قالتْ له أمُّه : خُذْ بِجادَيكَ وائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، ينفعُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقدِم إلى المدينةِ ، فكان إذا صلَّى جهَر بصوتِه في قراءتِه ودعائِه ، فشَكا ذلك أبو ذرٍّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : دَعْه فإنَّه أوَّاهٌ قال : فرجَع أبو ذرٍّ يلومُ نفسَه : ما كان له مَن يشكوه غيرَكَ ؟ فلبِث أيامًا ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ خرَجتُ إلى البقيعِ لحاجَتي ، فإذا مصباحٌ وسطَ المقابرِ فقلتُ : هذا رجلٌ يدفنُ فانتهَيتُ إليه ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القبورِ وهو يقولُ : هاتاه أدنِياه حتى وضَعه ، فقلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا ذو البِجادَينِ الذي كنتَ تشكو
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قولِه كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مصباحٌ قال جوفُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزجاجةُ قلْبُهُ والمصباحُ النورُ الذي في قلبِه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركَةٍ الشجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديةٌ ولا نصرانيةٌ [ ثم قرأَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ] ولكنْ كانَ حنيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
طُفِئَ مِصباحُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسترجَعَ فقالت عائشةُ : إنما هو مِصباحٌ ، فقال : كلُّ ما ساء المؤمنَ فهو مُصيبةٌ
أُهدِي لنا ذاتَ ليلةٍ رِجْلُ شاةٍ مِن بيتِ أبي بَكْرٍ قالت واللهِ إنِّي لَأُمسِكُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يجُزُّها أو أمسَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أجُزُّها فقُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ على مِصباحٍ ذاكَ قالت لو كان عندَنا دُهنُ مِصباحٍ لَأكَلْناه إنْ كان لَيأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ ما يختَبِزونَ فيه خُبزًا ولا يطبُخونَ فيه
20
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كل ما آذى المؤمن فهو مصيبةزيتونة لا شرقية ولا غربيةإنا لله وإنا إليه راجعونالنبي صلى الله عليه وسلمأبلج ما بين الحاجبينالمقاتل خلف الفارينأفلج الأسنان أشنبهانظرة لا يعذب بعدهاعبد الله بن رواحةمصباح في بيت مظلمما يوقد في البيتكل ما ساء المؤمنعائشة بنت عثمانعبد الله بن عمركناسة بني فلانلا يطبخون قدراالشجرة الخضراءعلى غير مصباحبيت رسول اللهمقعد من الجنةمقعد في الجنةحكيم بن حزامصلاة الجنازةيختبزون خبزايختبرون خبزاالشجر اليابسأهدب الأشفارأقنى العرنينأم المؤمنينأربعون ليلةيطبخون قدراصوموا رمضانذو البجادينقاص أهل مكةشجرة مباركةبيت أبي بكرخاتم النبوةقصور الحيرةابن الزبيرآذى المؤمنآل أبي بكرأمسك النبيفصيح وأعجمأزهر اللونمدائن كسرىقصور الرومقصور صنعاءغير مصباحقائمة شاةقطع النبيرسول اللهذاكر اللهأمسك وقطعجهر بصوتهلا يطبخوندهن مصباحشثن القدمأهل البيتالمنافقونالأسودينالغافلينبيت مظلمالأعرابيجوف محمدحش كوكبآل محمدبنو آدمالبهائمالزجاجةإبراهيماسترجاعرجل شاةالبقيعتمشطنيتعيشونائتدامالقرآنبيوتكمأبو ذرأمسكهاالربعةالخندقالصخرةمصباحعندناعثمانانطفأمصيبةأمسكتالرجلالسيفعائشةالتمرالماءالشهرفلانةالجنةمشكاةالنوريجزها
تخريج حديث مصباح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








