أحاديث عن: مصبية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مصبية
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها أبو بَكرٍ، فرَدَّتْه، ثُمَّ عُمَرُ، فرَدَّتْه. فبعَثَ إليها رسولُ اللهِ، فقالتْ: مَرحبًا، أخبِرْ رسولَ اللهِ أنِّي غَيرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا. فبعَثَ إليها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ؛ فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسأدعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ؛ فليس أحدٌ منهم إلَّا سيَرضى بي. قالتْ: يا عُمَرُ، قُمْ، فزَوِّجْ رسولَ اللهِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أنقُصُكِ ممَّا أعطَيتُ فُلانةَ... الحَديثَ
عن أُمِّ سلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ أُمِّ سلَمةَ خطَبَها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ تتزوَّجْهُ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ يَخطُبُها عليه، فقالتْ: أَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ، وليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فقال: قُلْ لها: أمَّا قولُكِ: غَيْرَى، فسأَدْعُو اللهَ فتَذهبُ غَيْرَتُكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: ليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فليس أحدٌ مِن أَوْليائِكِ شاهِدٌ أو غائِبٌ يَكْرَهُ ذلك، فقالتْ لابنِها عُمرَ: قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فزوَّجَهُ
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها، بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها عليه، فلم تُزوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرى، فسأدْعو اللهَ لكِ، فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ أنْ ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِكِ، شاهِدًا ولا غائِبًا، يَكرَهُ ذلك. فقالت لابْنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فزَوَّجَه
مَن أصابَتْه مصيبةٌ، فلْيَقلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عِندكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها، وأبْدِلْني بها خيرًا منها. فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قُلتُها، فجعَلْت كلَّما بلغْتُ: وأبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، ثمَّ قلتُها: فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها، بعَث إليها أبو بكْرٍ يخطُبُها، فلم تَزوَّجْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه، فقالَتْ: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ من أوليائي شاهدًا. فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكَر له ذلك، فقال: ارجِعْ إليها، فقل لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى، فسأدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ غَيْرَتَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مٌصبِيةٌ، فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِكِ شاهدًا، فليس أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك
"مَن أصابَته مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإِنَّا إليه راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندَك أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها"، فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمة قُلتُها، فجَعَلتُ كُلَّما بَلَغتُ: وأبدِلْني بها خَيرًا مِنها، قُلتُ في نَفسي: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! ثُمَّ قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها بَعَثَ إليها أبو بَكرٍ يَخطُبُها، فلَم تُزَوِّجْه، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالت: أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيرى، وأنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال: "ارجِعْ إليها، فقُلْ لها: أمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ غَيرى، فسَأَدعو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فيُذهِبُ غَيرَتَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي امرَأةٌ مُصبيةٌ، فستُكفَينَ صِبيانَك، وأمَّا قَولُك: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدًا، فليس أحَدٌ مِن أوليائِك شاهِدٌ ولا غائِبٌ يَكرَهُ ذلك"
7
✔ صحيح📌 إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون اللَّهمَّ عندك أحتسِبُ مصيبتي فأجُرْني فيها وأبدِلْني بها خيرًا منها
مَن أصابَتْه مصيبةٌ فليقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون اللَّهمَّ عندك أحتسِبُ مصيبتي فأجُرْني فيها وأبدِلْني بها خيرًا منها ) فلمَّا مات أبو سلَمةَ قُلْتُها فجعَلْتُ كلَّما بلَغْتُ: ( أبدِلْني خيرًا منها ) قُلْتُ في نفسي: ومَن خيرٌ مِن أبي سلَمةَ ؟ فلمَّا انقضَتْ عدَّتُها بعَث إليها أبو بكرٍ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه ثمَّ بعَث إليها عمرُ يخطُبُها فلم تُزوِّجْه فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطُبُها عليه قالت: أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرأةٌ غَيْرَى وأنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ مِن أوليائي شاهدًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال: ( ارجِعْ إليها فقُلْ لها: أمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ غَيْرَى فأسأَلُ اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرتَك وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصبِيةٌ فتُكفَيْنَ صبيانَك وأمَّا قولُكِ: إنَّه ليس أحدٌ مِن أوليائِك شاهدٌ فليس مِن أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرَهُ ذلك ) فقالت لابنِها: يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزوَّجه فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيها ليدخُلَ بها فإذا رأَتْه أخَذَت ابنتَها زينبَ فجعَلْتَها في حَجرِها فينقلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلِم بذلك عمَّارُ بنُ ياسرٍ وكان أخاها مِن الرَّضاعةِ فجاء إليها فقال: أين هذه المقبوحةُ الَّتي قد آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذها فذهَب بها فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل عليها فجعَل يضرِبُ ببصَرِه في جوانبِ البيتِ وقال: ( ما فعَلَت زينبُ ؟ ) قالت: جاء عمَّارٌ فأخَذها فذهَب بها فبنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي لا أنقُصُك ممَّا أعطَيْتُ فلانةَ رحائينِ وجرَّتينِ ومِرفَقةً - حشوُها ليفٌ ) وقال: ( إنْ سبَّعْتُ لك سبَّعْتُ لنسائي )
["إذا أصابَ أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خَيرٌ مِنها". فلَمَّا احتُضِرَ أبو سَلَمةَ، قال: اللهُمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلَمَّا قُبِضَ قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها. قالت: وأرَدتُ أن أقولَ: وأبدِلْني خَيرًا مِنها، فقُلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فما زِلتُ حَتَّى قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكرٍ فرَدَّته، ثُمَّ خَطَبَها عُمَرُ فرَدَّته، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرَسولِه، أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيْرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ، فإنَّ اللهَ سَيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسَأدعو اللهَ أن يُذهبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ فلَيسَ أحَدٌ مِنهم شاهِدٌ ولا غائِبٌ إلَّا سيَرضاني". قُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنِّي لا أنقُصُكِ شَيئًا مِمَّا أعطَيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحيَينِ وجَرَّتَينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها ليفٌ». قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيها، فإذا جاءَ أخَذَت زَينَبَ، فوضَعَتها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَييًّا كَريمًا يَستَحيي فيَرجِعُ، ففَعَلَ ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ لما تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يَومٍ وجاءَ عَمَّارٌ، وكان أخاها لأُمِّها، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَها مِن حِجرِها، وقال: دَعي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ، فجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَه في البَيتِ ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟ ما فعَلَت زُنابُ؟» قالت: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، قال: فبَنى بأهلِه، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ أن أُسَبِّعَ لَكِ سَبَّعتُ للنِّساءِ»]
قال أبو سلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ، فلْيقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خيرٌ منها. فلمَّا احتُضِرَ أبو سلَمةَ، قال: اللَّهمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلمَّا قُبِضَ، قلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي، فأْجُرْني فيها. قالتْ: وأرَدْتُ أنْ أقولَ: وأَبدِلْني خيرًا منها، فقلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، فما زِلتُ حتى قُلتُها، فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها خطَبها أبو بكْرٍ فردَّتْه، ثمَّ خطَبَها عُمرُ فردَّتْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وبرَسولِه، أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي امرَأةٌ غَيْرَى، وأنِّي مُصْبِيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهدًا، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا قولُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إني غَيْرَى، فسأدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيْرَتِكِ، وأمَّا الأولياءُ، فليسَ أحدٌ منهم شاهدٌ ولا غائبٌ إلَّا سيَرْضاني. قلتُ: يا عُمرُ، قمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أَنقُصُكِ شيئًا ممَّا أعطيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحْيَينِ وجَرَّتينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها لِيفٌ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْتيها، فإذا جاءَ أخذَتْ زَينَبَ، فوضَعَتْها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا، يَستَحْيي، فيرجِعُ، ففعَل ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ لِمَا تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يومٍ، وجاءَ عمَّارٌ، وكان أخاها لأمِّها، فدخَل عليها، فانتَشطَها من حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلَ، فجعَلَ يُقلِّبُ بصَرَه في البيتِ ويقولُ: أينَ زَنابُ؟ ما فعَلتْ زَنابُ؟ قالتْ: جاءَ عمَّارٌ، فذهَبَ بها، قال: فبَنَى بأهلِه، ثمَّ قال: إنْ شئتِ أنْ أُسبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
10
✔ صحيح📌 إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَومِهِ يُقالُ لها سودَةُ وكانَتْ مُصْبِيَةً لها خمسةُ صِبْيَةٍ أوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ مَاتَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قالَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يَمْنَعُنِي مِنْكَ أن لَّا تَكُونَ أَحَبَّ البريةِ إِلَيَّ ولكِنْ أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوا هؤلاءِ عندَ رأسَكَ بُكْرَةً وعشِيَّةً قال فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شيءٌ غيرُ ذَلِكَ قالَتْ لَا واللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحَمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبْنَ أعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِسَاءِ قريشٍ أحْنَاه علَى وَلَدٍ في صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ [ فِي ذَاتِ ] يَدِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب امرأةً من قومِه يُقالُ لها سَودةُ وكانت مُصْبِيةً كان لها خمسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ من بَعْلٍ لها مات فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَمنعُكِ مِنِّي قالت : واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني منكَ أنْ لا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكْرِمُك أن يَضغوَ هؤلاءِ الصِّبْيةُ عندَ رأسِك بُكرةً وعَشِيَّةً قال : فهل منعكِ منِّي شيٌء غيرَ ذلك قالت : لا واللهِ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يَرحمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكَبْنَ أَعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قُريشٍ أَحْناهُ على ولدٍ في صغرٍ وأرعاهُ على بَعْلٍ بذات يدٍ
عن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أبا سَلَمةَ لَمَّا توفِّيَ عنها، وانقَضَت عِدَّتُها، خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثَلاثَ خِصالٍ: أنا امرَأةٌ كَبيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا أكبَرُ مِنكِ». قالت: وأنا امرَأةٌ غَيورٌ. قال: «أدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فيُذهبُ غَيرَتَكِ». قالت: يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي امرَأةٌ مُصْبيةٌ. قال: «هُم إلى اللهِ ورَسولِه». قال: فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ، ثُمَّ أتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأتاها، فقال: حُلتِ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ حاجَتِه، هَلُمِّي الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاستَرضَعَ لها، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» يَعني زَينَبَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَها عَمَّارٌ. فدَخَلَ بها، وقال: «إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً». قال: فأقامَ عِندَها إلى العَشيِّ، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لسائِرِ نِسائي، وإن شِئتِ قَسَمتُ لَكِ» قالت: لا، بَلِ اقسِمْ لي
لمَّا تُوُفِّي عنها، وانقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ: أنا امرأةٌ كبيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنا أكبَرُ منكِ. قالتْ: وأنا امرأةٌ غَيُورٌ. قالَ: أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ عنكِ غَيرَتِكِ. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، وأنا امرأةٌ مُصبِيةٌ. قال: هم إلى اللهِ وإلى رسولِه. قال: فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ، ثمَّ أتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ. قال: فبلَغَ ذلك عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فأتاها، فقال: حُلْتِ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ حاجَتِه، هلُمَّ الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاسترضَعَ لها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أينَ زَنابُ؟، يعني زَيْنبَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَها عمَّارٌ. فدخَلَ بها، وقال: إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً. قال: فأقامَ عندَها إلى العِشاءِ، ثمَّ قال: إنْ شِئتِ سبَّعْتُ لكِ، وإنْ سبَّعْتُ لكِ، سبَّعْتُ لسائرِ نِسائي، وإنْ شئتِ، قسَمْتُ لكِ قالتْ: لا، بلِ اقْسِمْ لي
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبَ امرأةً منْ قومِه, يقالُ لها سودةُ, وكانت مُصْبِيَةً, كان لها خمسةُ صبيةٍ, أو ستةٌ من بعلٍ لها مات, فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما يمنعكِ مني, قالت : واللهِ, يا نبي اللهِ ما يمنعني منكَ أن تكونَ أحبَّ البريةِ إليَّ, ولكنِّي أُكْرِمُكَ أنْ يَضْغُوَ هؤلاءِ الصبيةُ عندَ رأسِكَ, بكرةً وعشيةً, قالَ : فهلْ منعكِ منِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالت : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ : فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يرحمكِ اللهُ , إنَّ خيرَ نساءٍ ركِبْنَ أعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قريشٍ, أَحْنَاهُ على ولدٍ في صغرهِ, وأَرْعَاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ
لمَّا انقَضت عدَّتُها ، بعثَ إليها أبو بَكْرٍ يخطبُها علَيهِ ، فلَم تزوَّجهُ ، فبعثَ إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يخطبُها عليهِ ، فقالَت : أخبِرْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيرَى ، وأنِّي امرأةٌ مُصبيةٌ ، وليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدٌ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : ارجِع إليها فقل لَها : أمَّا قولُكِ إنِّي امرأةٌ غَيرَى ، فسأَدعو اللَّهَ لَكِ فيُذهِبُ غيرتَكِ ، وأمَّا قولُكِ إنِّي امرأةٌ مصبيةٌ ، فستُكْفينَ صبيانَكِ ، وأمَّا قولُكِ أن ليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدٌ ، فليسَ أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يَكْرَهُ ذلِكَ ، فقالَت لابنِها : ياعمر ، قُم فزوِّجْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فزوَّجَهُ مختَصرٌ
عن أمِّ سلمةَ لما انقضتْ عدَّتُها بعث إليها أبو بكرٍ يخطبُها عليه فلم تزوِّجْه فبعث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ يخطبُها عليه فقالتْ أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أني امرأةٌ غَيرَى وأني امرأةٌ مُصبِيةٌ وليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال ارجِعْ إليها فقلْ لها أما قولُكِ إني امرأةٌ غيرَى فسأدعُو اللهَ لكِ فيُذهِبُ غَيرتَكِ وأما قولُكِ إني امرأةٌ مُصبيةٌ فستُكفينَ صبيانَك وأما قولُكِ أن ليس أحدٌ من أوليائي شاهدٌ فليس أحدٌ من أوليائِك شاهدٌ ولا غائبٌ يكرهُ ذلك فقالت لابنِها يا عمرُ قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزوَّجَه
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ لَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها مِن أبي سَلَمةَ بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبرَسولِه، أخبِرْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا. فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصبيةٌ، فإنَّ اللهَ سَيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيْرى، فسأدعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فليس أحَدٌ منهم -شاهِدٌ ولا غائِبٌ- إلَّا سَيَرضى بي. فقالت: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَها، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ، ومَرْحبًا باللهِ ورَسولِه، أَقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَخبِرْه أنِّي امْرَأةٌ غَيْرى وأنا مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أَوْلِيائي شاهِدًا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَّا قَوْلُكِ: إنِّي غَيْرى فإنِّي سَأَدْعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرةِ، وأمَّا قَوْلُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكْفيكِ، وأمَّا أَوْلِياؤُكِ فليس مِنهم أحَدٌ شاهِدًا ولا غائِبًا إلَّا سيَرْضاني"، فقالَتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزَوَّجَها...، وذَكَرَ الحَديثَ إلى آخِرِه
20
◔ غير محدد📌 إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ امرأةً من قومِه يقالُ لَها سَودةُ وَكانت مصبِيةً لَها خمسةُ صبيةٍ أو ستَّةٍ من بعلٍ لَها ماتَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك منِّي قالت واللَّهِ يا نبيَّ اللَّهِ ما يمنعني منكَ إلَّا تَكونَ أحبَّ البريَّةِ إليَّ ولَكنِّي أُكرمُك أن يضغوا الصِّبيةُ - أي يصيحوا - عندَ رأسِك بُكرةً وعشيَّةً قال ما يمنعُك منِّي شيءٌ غيرُ ذلِك قالت لا واللَّهِ فقال لَها يرحَمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكبنَ أعجازَ الإبلِ نساءُ قريشٍ أحناهُ على ولدٍ في صغرِه وأرعاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِه
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قَوْمِه، يقالُ لها: سَوْدةُ، وكانَتْ مُصْبِيةً -وكانَ لها خَمْسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ مِن بَعْلٍ لها ماتَ- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعْك مِنِّي؟ ، قالَتْ: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني مِنك ألَّا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ، ولكنْ أُكرِمُك أن تَضْغوَ هؤلاء الصِّبْيةُ عِنْدَ رَأسِك بُكْرةً وعَشِيَّةً، قالَ: أَمَا يَمنَعُك مِنِّي شيءٌ غَيْرُ ذلك؟ قالَتْ: لا، واللهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُك اللهُ، إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أَحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرِه، وأَرْعاه على بَعْلٍ في ذاتِ يَدِه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
إنا لله وإنا إليه راجعوناللهم عندك أحتسب مصيبتيأرعاه على بعل بذات يدأبدلني بها خيرا منهاأحناه على ولد في صغرهم إلى الله ورسولهالقسم بين الزوجاتأبدلني خيرا منهاركبن أعجاز الإبلعمر بن أبي سلمةفزوج رسول اللهصالح نساء قريشزوج رسول اللهأوليائي شاهداعمر بن الخطابأحناه على ولدأرعاه على بعلعمار بن ياسرتكفين صبيانكأوليائي شاهدأعجاز الإبللا يكره ذلكزواج النبيحياء النبييرحمك اللهيذهب غيرتكرسول اللهأبدل خيراإبدال خيرأدعو اللهزوج النبينساء قريشلا أنقصكأبو سلمةخير نساءدعا اللهأم سلمةأبو بكرذات يدهاقسم ليالمصبيةأولياءيخطبهااحتسابتزوجهااسترضعالغيرةالرضاعمصيبةاحتسبمصبيهعدتهاخطبهامصبيةأحتسبكبيرةالعدةزوجنيخطبةرضاعحياءغيرىزينبسودةقريشصغرهصبيةغيورسبعتشاهدغيرةدعاءغائبأجرعدةعمررضا
تخريج حديث مصبية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








