أحاديث عن: مطيع الله ورسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مطيع الله ورسوله
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه"
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أتى ابنَ مُطيعٍ لياليَ الحَرَّةِ فقال: ضَعوا لأبي عبدِ الرَّحمنِ وسادةً فقال: إنِّي لم آتِ لأجلِسَ إنَّما جِئْتُ لأُكلِّمَك كلمتينِ سمِعْتُهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نزَع يدًا مِن طاعةٍ لم تكُنْ له حُجَّةٌ يومَ القيامةِ ومَن مات مُفارِقَ الجماعةِ فإنَّه يموتُ مَوتةَ الجاهليَّةِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى ابنَ مُطيعٍ ليالي الحرَّةِ فقالَ : ضَعوا لأبي عبدِ الرَّحمنِ وِسادةً فقالَ إنِّي لم آتِ لأجلِسَ إنَّما جئتُ لأُخْبِرَكَ كلِمَتينِ سَمِعْتُهما مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن نزعَ يدًا مِن طاعةٍ لم تكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يومَ القيامةِ ومَن ماتَ مفارقًا للجَماعةِ فإنَّهُ يَموتُ موتَ الجاهليَّةِ
لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ أتى ابنَ مُطيعٍ فقال : اطرحُوا لأبي عبدِ الرحمنِ وسادةً فقال : ما جئتُ لأجلسَ عندَك ولكن جئتُ أخبرُك ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُه يقولُ : مَنْ نَزَعَ يدًا مِنْ طاعةٍ أوْ فارقَ الجماعةَ مات مِيتةَ الجاهليةِ
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك
قال عبدالله بن عمر: لو أنَّ طَعامًا كَثيرًا كان عنْدَ أبي، ما شَبِعَ منه بعْدَ أنْ يَجِدَ له آكِلًا، فعادَهُ ابنُ مُطيعٍ، فرآهُ قد نَحَلَ جِسمُه، فكَلَّمَه، فقال: إنَّه لَيأتي علَيَّ ثَمانِ سِنينَ، ما أشبَعُ فيها شَبعةً واحِدةً -أو قال: إلَّا شَبعةً-، فالآنَ تُريدُ أنْ أشبَعَ حين لم يَبقَ مِن عُمُري إلَّا ظِمْءُ حِمارٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ مُطيعِ بنِ الأسوَدِ، عن أبيه، وكان اسمُه العاصيَ، فسمَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُطيعًا، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمَرَ بقَتلِ هؤلاء الرَّهطِ بمكَّةَ يقولُ: لا تُغْزى مكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبدًا، ولا يُقتَلُ رَجُلٌ من قُرَيشٍ صَبرًا بعدَ العامِ
دخلَ ابنُ عمرَ علَى ابنِ مُطيعٍ زمانَ الفتنةِ وقالَ : قرِّبوا إلى أبي عبدِ الرَّحمنِ وسادةً فقالَ ابنُ عمرَ : إنَّما جئتُ لأُخبِرَكَ بِكَلِمتَينِ سمِعتُهما مِن رسولِ اللَّهِ يقولُ : مَن نزعَ يدَهُ مِن طاعةٍ لم يَكُن لهُ يومَ القيامةِ حُجَّةٌ ومَن ماتَ مفارقًا للجَماعةِ فإنَّهُ يموتُ مَيتةً جاهليَّةً
عن مُطيعِ بنِ الأَسوَدِ قالَ: صلَّى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ رَكِبْتُ أنا وهو إلى أرْضِنا، فلمَّا جَلَسْنا على رَبيعٍ مِنها نَتَوضَّأُ مِنه، فإذا على فَخِذِه احْتِلامٌ، فقالَ: هذا الاحْتِلامُ على فَخِذي لم أَشعُرْ به، فحَكَّه ثُمَّ قالَ: صِرْتُ واللهِ حينَ أَكلْتُ الدَّسَمَ ودَخَلْتُ في السِّنِّ يَخرُجُ مِنِّي ما لا أَشعُرُ به -وقالَ مُحمَّدٌ: فما أَشعُرُ به- واغْتَسَلَ، ثُمَّ أَعادَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ولم يَأمُرْ أحَدًا بإعادةِ الصَّلاةِ
سافَرتُ مع ابنِ عُمَرَ، فلَمَّا كانَ آخِرُ اللَّيلِ قال: يا نافِعُ، طَلَعتِ الحَمراءُ؟ قُلتُ: لا، مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا، ثم قُلتُ: قد طَلَعتْ. قال: لا مَرحَبًا بها، ولا أهلًا. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! نَجمٌ سامِعٌ مُطيعٌ! قال: ما قُلتُ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أو قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَلائِكةَ قالتْ: يا رَبُّ، كيف صَبرُكَ على بَني آدَمَ في الخَطايا والذُّنوبِ؟ قال: إنِّي ابتَلَيتُهم وعافَيتُكم. قالوا: لو كُنَّا مَكانَهم ما عَصَيْناكَ. قال: فاخْتاروا مَلَكَيْنِ مِنكم. فلم يَأْلوا أنْ يَخْتاروا، فاخْتاروا هاروتَ وماروتَ، فنَزَلا، فألْقى اللهُ عليهمُ الشَّبَقَ. قُلتُ: وما الشَّبَقُ؟ قال: الشَّهوةُ. قال: فنَزَلا، فجاءَتِ امرأةٌ يُقالُ لها: الزُّهَرةُ؛ فوَقَعتْ في قُلوبِهما، فجَعَلَ كُلُّ واحِدٍ منهما يُخفي عن صاحِبِه ما في نَفْسِه، فرَجَعَ إليها أحَدُهما، ثم جاءَ الآخَرُ، فقال: هل وَقَعَ في نَفْسِكَ ما وَقَعَ في قَلْبي؟ قال: نَعَمْ؛ فطَلَباها نَفْسَها، فقالتْ: لا أُمَكِّنُكما حتى تُعَلِّماني الاسمَ الأعظَمَ الذي تَعرُجانِ به إلى السَّماءِ، وتَهبِطانِ. فأبَيا، ثم سأَلاها أيضًا، فأبَتْ، ففَعَلا، فلَمَّا استَطْيَرتْ طَمَسَها اللهُ كَوكَبًا، فقَطَعَ أجنِحَتَها. ثم سأَلا التَّوبةَ مِن رَبِّهما، فخَيَّرَهما، فقال: إنْ شِئتُما رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ عَذَّبْتُكما، وإنْ شِئتُما عَذَّبْتُكما في الدُّنيا، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه. فقال أحَدُهما لِصاحِبِه: إنَّ عَذابَ الدُّنيا يَنقَطِعُ ويَزولُ، فاخْتارا عَذابَ الدُّنيا على عَذابِ الآخِرةِ، فأوْحى اللهُ إليهما أنِ ائْتِيا بابِلَ. فانطَلَقا إلى بابِلَ فخُسِفَ بهما، فهُما مَنكوسانِ بَينَ السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبانِ إلى يَومِ القيامةِ
سافرتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان آخرُ اللَّيلِ قال : يا نافعُ طلعت الحمراءُ ؟ قلتُ : لا , مرَّتَيْن أو ثلاث , ثمَّ قلتُ : قد طلعتْ , قال : لا مرحبًا بها ولا أهلًا , قلتُ : سبحان اللهِ نجمٌ سامعٌ مُطيعٌ , قال : ما قلتُ إلَّا ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ الملائكةَ قالت : كيف صبرُك على ابنِ آدمَ في الخطايا والذُّنوبِ ؟ قال : إنِّي ابتليتُهم وعافيتُكم , قال : فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللهُ عليهم الشَّبقَ , فجاءت امرأةٌ يُقالُ لها : الزَّهرةُ فوقعت في قلوبِهما , فجعل كلُّ واحدٍ يُخفي عن صاحبِه ما في نفسِه ثمَّ تفاوضا فطلباها فقالت : لا أُمكِّنُكما حتَّى تُعلِّماني الاسمَ الَّذي تعرُجان به إلى السَّماءِ وتهبِطان فأبيا , وسألاها نفسَها فأبت ففعلا , فلمَّا استقرَّت مسخهما اللهُ كوكبًا وقطع أجنحتَهما ثمَّ سألا التَّوبةَ فقال : إن شئتُما رددتُكما إلى ما كنتما عليه , وإن شئتما عذَّبتُكما في الدُّنيا , فإذا كان يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتما عليه , فقال أحدُهما لصاحبِه : إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطِعُ ويزولُ , فاختارا عذابَ الدُّنيا , فأوحَى اللهُ إليهم أن ائْتيا بابلَ فانطلِقا فخُسِف بهما وهما منكوسان بين السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبان إلى يومِ القيامةِ
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ
الفاجرُ الراجي رحمةَ اللهِ ؛ أقربُ إليها من العابدِ المجتهدِ الآيسِ منها الذي لا يرجو أن ينالها، فهو مطيعٌ للهِ
حديثُ: لَمَّا كان من أمرِ عَبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان، أتاه ابنُ عُمَرَ وأنا معه ... الحديث، وفيه: من نَكَث الصَّفْقةَ [يعني حديث: لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ]
عن نافعٍ قال سافرتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان آخرُ الليلِ قال يا نافعُ انظرْ هل طلعتِ الحمراءُ قلتُ لا مرتين أو ثلاثًا ثمَّ قلتُ : قد طلعتْ قال : لا مرحبًا بها ولا أهلًا قلتُ : سبحان اللهِ نجمٌ سامعٌ مطيعٌ قال : ما قلتُ إلَّا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ الملائكةَ قالت : يا ربِّ كيف صبرُك على بني آدمَ في الخطايا والذنوبِ قال : إني ابتليتُهم وعافيتُكم قالوا : لو كنَّا مكانَهم ما عصيناكَ قال فاختاروا ملكَين منكم فلم يألوا جهدًا أنْ يختاروا فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللهُ تعالى عليهما الشبَقُ ، قلتُ : وما الشبقُ قال : الشهوةُ فجاءتِ امرأةٌ يقالُ لها الزهرةُ فوقعتْ في قلوبِهما فجعل كلُّ واحدٍ منهما يُخفي عن صاحبِه ما في نفسِه ثمَّ قال أحدُهما للآخرِ هل وقع في نفسكَ ما وقع في قلبي ، قال : نعم فطلباها لأنفسِهما فقالتْ : لا أمكنكما حتَّى تعلِّماني الاسمَ الذي تعرُجانِ به إلى السماءِ وتهبطانِ فأبَيا ثمَّ سألاها أيضًا فأبتْ ففعلا فلما استُطيرَتْ طمسَهما الله كوكبًا وقطع أجنحتَهما ثمَّ سألا التوبةَ من ربِّهما فخيَّرْهُما فقال : إنْ شئتُما رددتُكما إلى ما كنتما عليه فإذا كان يومُ القيامةِ عذَّبتُكما وإنْ شئتُما عذَّبتُكما في الدُّنيا فإذا كان يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتما عليه ، فقال أحدُهما لصاحبهِ إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ ويزولُ ، فاختاروا عذابَ الدنيا على عذابِ الآخرةِ ، فأوحَى اللهُ إليهم أنِ ائتيا بابلَ فانطلَقا إلى بابلَ فخسف بهما فهما منكوسانِ بين السماءِ والأرضِ معذَّبانِ إلى يومِ القيامةِ
حَديثٌ رواه ابنُ وَهْبٍ، عن حُمَيدِ بنِ هانِئٍ، عن عبَّاسٍ الحَجْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِلَ عن الخادِمِ يُذنِبُ؟ [قالَ]: يُعْفى عنه أَكثَرَ مِن سَبْعينَ مَرَّةً. ومِن المِصْريِّينَ مَن يَرْويه عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه أبو مُطيعٍ مُعاوِيةُ بنُ يَحْيى، عن سَعيدِ بنِ أبي أَيُّوبَ، عن عيَّاشِ بنِ عبَّاسٍ القِتْبانيِّ، عن عبَّاسٍ الحَجْريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
سافَرْتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان من آخِرِ الليلِ قال يا نافِعُ، انْظُرْ طَلَعَتِ الحَمْرَاءُ قَلت لا مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا ثُمَّ قُلْتُ قد طَلَعَتْ قال لا مرحبًا بِها ولا أَهْلا قُلْتُ سبحانَ اللهِ نَجْمٌ مُسَخَّرٌ سامِعٌ مُطِيعٌ قال ما قُلْتُ لكَ إلَّا ما سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوْ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ الملائكةَ قالتْ يا رَبِّ كَيْفَ صَبْرُكَ على بَنِي آدمَ في الخَطَايا والذُّنوبِ قال إنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وعَافَيْتُكُمْ قالوا لَوْ كُنَّا مكانَهُمْ ما عَصَيْناكَ قال فَاخْتَارُوا مَلكَيْنِ مِنكمْ قال فلمْ يَأْلوا أنْ يَخْتَارُوا، فَاخْتَارُوا هارُوتَ ومارُوتَ
عن نافعٍ ، قال : سِرْتُ مع ابنِ عمرَ فقال : طلعتِ الحمراءُ ؟ قلتُ : لا . ثم قلتُ : قد طلعتْ . فقال لا مرحبًا بها ولا أهلًا . قلتُ : سبحان اللهِ ! نجمٌ سامعٌ مطيعٌ . قال : ما قلتُ إلا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائكةَ قالت : يا ربِّ ، كيف صبرُكَ على بني آدمَ ؟ قال : إني ابتليتُهم وعافيتُكم . قالوا : لو كنا مكانَهم ما عصيناكَ . قال : فاخْتَارُوا ملكيْنِ منكم . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ، فنزلا ، فألقى اللهُ عليهما الشهوةَ . فجاءت امرأةٌ يقال لها الزهرةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يقتل رجل من قريش صبراالنبي صلى الله عليه وسلممات مفارقا للجماعةأبو رفاعة بن مطيعأبو مطيع بن رفاعةمات مفارق الجماعةمسخهما الله كوكباطمسهما الله كوكباأكثر من سبعين مرةابتليتهم وعافيتكممطيع الله ورسولهعبد الله بن مطيعطمسها الله كوكباالراجي رحمة اللهالموءودة الصغرىخلع يدا من طاعةعبد الله بن عمرنزع يدا من طاعةحجة يوم القيامةنزع يده من طاعةالخطايا والذنوبمروان بن الحكمعبدالله بن عمرلم يبق من عمريلم يأمر بإعادةمطيع بن الأسوددعا له بالبركةالعابد المجتهدموتة الجاهليةمفارق للجماعةميتة الجاهليةبعد هذا العامعمر بن الخطاباختاروا ملكينموت الجاهليةفارق الجماعةمقاطع الحقوقهاروت وماروتالاسم الأعظمميتة جاهليةيوم القيامةليالي الحرةزيد بن ثابتطعاما كثيرالا تغزى مكةأعاد الصلاةعذاب الدنياعذاب الآخرةأم عبد اللهمعلم الخيرنكث الصفقةصلاة الصبحستلد غلاماحنكه بتمرةكذبت يهودلا حجة لهثمان سنينرحمة اللهابن مطيعظمء حمارنحل جسمهجراب تمرمطيع للهيعفى عنهالملائكةصبر اللهإبراهيمابن عمرالجماعةمنكوسانبني ليثبنو آدمبني آدممشركيناليمينالمنبرالفتنةاحتلامالزهرةفتياتكالفاجرالصفقةالخادمالشهوةالعزلالحرةجماعةالرهطاغتسلالشبقالآيسقانتحنيفمعاذبيعةطاعةيحلفشبعةأبداقريش
تخريج حديث مطيع الله ورسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








