أحاديث عن: مقيله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مقيله
تُوُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ في مَقِيلِه ولم يُوصِ، فأعتَقَت عائِشةُ عنه عَبيدًا
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةَ القضاءِ أمر أصحابَه فقال اكشفوا عن المناكبِ واسعَوا في الطوافِ لِيرَى المشركين جلدَهم وقوتَهم وكان يَكيدُهم بكلِّ ما استطاع فانكفأ أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجزُ بينَ يدَيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوشحًا بالسيفِ يقولُ : خلو بني الكفارِ عن سبيلِي أنا الشهيدُ أنه رسولُه – فاليومَ نضرِبُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه – ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه – وبعث رجالًا من أشرافِ المشركين كراهيةَ أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيظًا وحنقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى نواحيَ مكةَ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسكَه وأقام ثلاثًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ قام أهلُ مكَّةَ سِماطَيْنِ قال: وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يمشي ويقولُ: خَلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه اليومَ نضرِبُكم على تنزيلِه ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ويذهَلُ الخليلَ عن خليلِه يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقِيلِه فقال له عمرُ: يا ابنَ رواحةَ أتقولُ الشِّعرَ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْ يا عمرُ لَهذا أشَدُّ عليهم مِن وَقْعِ النَّبلِ )
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بينَ يدَيهِ يقولُ خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه اليومَ نضربكم علَى تأوليهِ ضربًا يزيلُ الهامَ عن مقيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حرمِ اللَّهِ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ الشِّعرَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّ عنهُ فوالَّذي نفسي بيدِه لَكلامُه أشدُّ عليهم من وقعِ النَّبلِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ معتمِرًا قبلَ أن يَفتحها، وابنُ رَواحةَ يمشي بينَ يديهِ، وَهوَ يقولُ: خلُّوا بَني الكفَّارِ عَن سبيلِهِ . . . اليومَ نضربُكُم على تَنْزيلِهِ ضربًا يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ . . . ويُذهلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِ، فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حَرمِ اللَّهِ، وبينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ هذا الشِّعرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خلِّ عنهُ يا عمرُ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَكَلامُهُ أشدُّ عليهِم من وَقعِ النَّبلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَوَاحةَ يَمْشي بَينَ يدَيْهِ، وهُوَ يقولُ: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سبيلِهِ ... اليَومَ نضرِبُكُمْ على تنزيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... ويُذْهِلُ الخَليلَ عَنْ خَليلِهِ فقالَ لهُ عُمَرُ: يا ابنَ رَوَاحةَ، بَينَ يدَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ شِعرًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عُمَرُ؛ فلَهِيَ أسرَعُ فيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
لمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ مشى عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ * اليومَ نضربُكم على تأويلِهِ * كما ضربناكُم على تنزيلِهِ * ضربًا يزيلُ الْهامَ عن مقيلِهِ * ويذيلُ الخليلَ عن خليلِهِ . فقالَ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ يابنَ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ: خلِّ عنْهُ، فوالَّذي نفسي بيدِهِ لَهذا أشدُّ عليْهم من وقعِ السُّيوفِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ في عُمرةِ القضاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يديهِ يَمشي وَهوَ يقولُ خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سَبيلِهِ ** اليومَ نضرِبُكم على تَنزيلِهِ ** ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ ** ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ: يا ابنَ رواحةَ بَينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عمرُ، فلَهيَ أسرعُ فيهِم من نضحِ النَّبلِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في عُمرةِ القَضِيَّةِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يمشي بينَ يديهِ يقولُ : خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سبيلِهِ * نَحنُ ضرَبناكُم على تنزيلِهِ * ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ * ويذهلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ : يا بن رَواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خلِّ عنهُ يا عمرُ ، فلَهيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
عن أنسٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بين يدَيْه يقولُ : خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ، اليومَ نضربُكم على تأويلِه ، ضربًا يزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ، ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِه . فقال عمرُ : يا بنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعرَ ، فقال : خَلِّ عنه يا عمرُ فوالَّذي نفسي بيدِه لكلامُه أشدُّ عليهم من وقْعِ النَّبلِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ فقامَ أهلُها سماطينِ ينظرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى أصحابِهِ ، قال : وابنُ رواحةَ يَمشي بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال ابنُ رواحةَ : خلُّوا بَني الكفارِ عنْ سبيلِهِ ، فاليومَ نضربْكُمْ على تنزيلِهِ ، ضربًا يزيلُ الهامَ عنْ مقيلِهِ ، ويذهلُ الخليلَ عنْ خليلِهِ ، يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقيلِهِ . فقال عمرُ : يا ابنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ الشعرَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهْ يا عمرُ فوالذي نفسِي بيدِهِ لكلامُهُ هذا أشدُّ عليهِمْ مِنْ وقعِ النبلِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكةَ في عمرةِ القضاءِ ، وابن رواحةَ يمشي بين يديهِ ، وهو يقول : خَلّوا بني الكفار عن سبيلهِ*اليومَ نضرِبُكُم على تنزيلهِ*ضَربا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ*ويذْهلُ الخليلُ عن خليلهِ . فقال له عمرُ : يا ابن رواحةَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وفي حرمِ اللهِ تقولُ شِعْرا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خَلّ عنهُ يا عمرُ ، فلهِيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل مكةَ في عمرةِ القضاءِ وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بين يدَيه يمشي وهو يقولُ خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه اليومَ نضربُكم على تنزيلِه ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِه فقال له عمرُ يا ابنَ رواحةَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي حرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلِّ عنه يا عمرُ فلهيَ أسرعُ فيهم من نضْحِ النَّبْلِ
عبدُ اللهِ بنُ روَاحةَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يرتجِزُ متوشِّحًا بالسيفِ يقولُ: خَلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِهِ ... قد أنزَل الرحمنُ في تنزيلِهِ في صُحُفٍ تُتلَى على رسولِهِ ... يا ربِّ إنِّي مؤمِنٌ بقِيلِهِ إنِّي رأَيْتُ الحقَّ في قَبولِهِ ... أَلْيَوْمَ نَضرِبْكم على تأويلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ ... ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِهِ
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ بالبيتِ على ناقةٍ وابنُ رواحةَ آخِذٌ بغرْزِه وهو يقولُ خَلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه نحن ضربناكم على تنزيلِه ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ويُذهلُ الخليلَ عن خليلِه يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقِيلِه
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من العامِ المقبلِ من عام الحُديبيةِ معتمرًا في ذي القعدةَ سنة سبعٍ وهو الشهرُ الذي صدَّه المشركون عن المسجد الحرامِ حتى إذا بلغ يأججَ وضع الأداةَ كلَّها الحجفَ والمجانَّ والرماحَ والنبلَ ودخلوا بسلاحِ الراكبِ السيوفِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيه جعفرُ بنِ أبي طالبٍ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ العامريةِ فخطبها عليه فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ وكان تحته أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوجها العباسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر أصحابَه قال اكشفوا عن المناكبِ واسعوا في الطوافِ ليرى المشركون جلَدَهم وقوَّتَهم وكان يكايدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكف أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوشِّحًا بالسيفِ وهو يقول خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه أنا الشهيدُ أنه رسولُه قد أنزل الرحمنُ في تنزيلِه في صُحُفٍ تُتْلى على رسولِه فاليوم نضربُكم على تأويلِه كما ضربْناكم على تنزيلِه ضربًا يزيل الهامَ عن مَقيله ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه قال وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركين أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيظًا وحنَقًا ونفاسةً وحسدًا وخرجوا إلى الخَندمةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ وأقام ثلاثَ ليالٍ وكان ذلك آخرَ القضيةِ يومَ الحُديبيةِ فلما أتى الصبحُ من اليوم الرابعِ أتاه سُهيلُ بنُ عَمرو وحُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى ورسولُ اللهِ في مجلسِ الأنصارِ يتحدث مع سعدِ بنِ عُبادةَ فصاح حُويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى نناشدُك اللهَ والعقدَ لما خرجت من أرضِنا فقد مضت الثلاثُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أُمَّ لك ليس بأرضِك ولا بأرضِ آبائك واللهِ لا يخرج ثم نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهيلًا وحويطبًا فقال إن قد نكَحتُ فيكم امرأةً لا يضرُّكم أن أمكثَ حتى أدخلَ بها ونصنع الطعامَ فنأكل وتأكلون معنا فقالوا نناشدُك اللهَ والعَقدَ إلا خرجتَ عنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ فأذَّن بالرحيل وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نزل ببطنِ سرفٍ وأقام المسلمون وخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحمل ميمونةَ وأقام بسرِفٍ حتى قدمت عليه ميمونةُ وقد لقيتْ ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاء المشركين ومن صبيانِهم فقدمتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ فبنى بها ثم أدَّلَجَ فسار حتى أتى المدينةَ وقدر اللهُ أن يكون موتُ ميمونةَ بسرفٍ بعد ذلك بحينٍ فماتت حيث بنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم ذكر قصة ابنةَ حمزةَ إلى أن قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في تلك العمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ الحرامِ الذي صُدَّ فيه
ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ العامِ القابلِ من عامِ الحديبيةِ معتمِرًا في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ وهوَ الشَّهرُ الَّذي صدَّهُ فيهِ المشرِكونَ عنِ المسجدِ الحرامِ حتَّى إذا بلغَ يأججَ وضعَ الأداةَ كلَّها الحَجَفَ والمَجانَّ والرِّماحَ والنَّبلَ ودخلوا بسلاحِ الرَّاكبِ السُّيوفِ وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ بينَ يديهِ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حزن العامرية فخطبها عليهِ فجعلت أمرَها إلى العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ وكانت تحتَهُ أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوَّجها العبَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم أمرَ أصحابَهُ فقالَ اكشفوا عنِ المناكبِ واسعَوا في الطَّوافِ ليرى المشرِكونَ جَلَدَهم وقوَّتَهُم وكانَ يكابِدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكفَّ أهلُ مكَّةَ الرِّجالُ والنِّساءُ والصِّبيانُ ينظرونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وهو يطوفونَ بالبيتِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متوشِّحًا بالسيفِ يقولُ خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه أنا الشَّهيدُ أنَّهُ رسولُه قد أنزلَ الرَّحمنُ في تنزيلِه في صحفٍ تتلى: رسوله فاليومَ نضربُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه ضربًا يزيلُ الهامَ عن مقيلِه ويُذهلُ الخليلَ عن خليلِه قالَ وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركينَ أن ينظُروا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيظًا وحَنَقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى الخَندَمةِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ وأقامَ ثلاثَ ليالٍ وكانَ ذلكَ آخرَ القضيَّةِ يومَ الحديبيةِ فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم منَ اليومِ الرَّابعِ أتاهُ سهيلُ بنُ عمرٍو وحويطبَ بنَ عبدِ العزَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم في مجلسِ الأنصارِ يتحدَّثُ معَ سعدِ بنِ عبادةَ فصاحَ حويطبٌ نناشدُكَ اللَّهَ والعَقدَ لما خرجتَ من أرضِنا فقد مضتِ الثَّلاثُ فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أمَّ لكَ ليسَ بأرضِكَ ولا أرضِ آبائكَ واللَّهِ لا يخرجُ ثمَّ نادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلّم سهيلًا وحويطبًا فقالَ إنِّي قد نكحتُ فيكمُ امرأةً فما يضرُّكم أن أمكثَ حتَّى أدخلَ بِها ونصنعُ ونضعُ الطَّعامَ فنأكلُ وتأكلونَ معنا قالوا نناشدُكَ اللَّهَ والعقدَ إلَّا خرجتَ عنَّا فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى نزلَ بطنَ سَرِفَ وأقامَ المسلمونَ وخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحملَ ميمونةَ إليهِ حينَ يُمسي فأقامَ بسَرِفَ حتَّى قدمت عليهِ ميمونةُ وقد لقيت ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاءِ المشركينَ وصبيانِهم فقدمت على رسولِ اللَّه صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَرِفَ فبنى بها ثمَّ أدلجَ فسارَ حتَّى قدمَ المدينةَ وقدَّرَ اللَّهُ أن يكونَ موتُ ميمونةَ بسرفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ فماتت حيثُ بنى بها وذَكرَ قصَّةَ ابنةِ حمزةَ وذَكرَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ في تلكَ العُمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الشهر الحرام صُدَّ فيهِ هذا لفظُ حديثِ موسى بنِ عُقبةَ وفي روايةِ عروةَ عندَ قولِ سعدِ بنِ عبادةَ واللَّهِ لا يخرجُ منها إلَّا طائعًا راضيًا قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضحِكَ لا تؤذِ قومًا زارونا في رحالِنا ثمَّ ذَكرَ الباقي بمعناهُ ولم يذكرْ رَجَزَ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ ولا قولَ من قالَ فزوَّجها العبَّاسُ
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ وابنُ رَواحةَ بَيْنَ يَدَيه يَقولُ: خَلُّوا بَني الكُفَّارِ عن سَبيلِهِ .. .. اليَومَ نَضْرِبْكُم على تأويلِهِ ضَرْبًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِهِ .. .. ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَليلِهِ فقال عُمَرُ: يا ابنَ رَواحةَ، في حَرَمِ اللهِ وبَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعْرَ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلِّ عنه يا عُمَرُ؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه لكَلامُه أشَدُّ عليهم مِن وَقعِ النَّبْلِ»
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَواحةَ بيْنَ يَدَيْه يقولُ: خَلُّوا بَني الكفَّارِ عن سَبيلِه ... اليومَ نَضرِبْكم على تَنزيلِه ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ... ويُذهِلُ الخَليلَ عن خَليلِه فقال عُمَرُ: يا ابنَ رَواحةَ، في حَرَمِ اللهِ، وبيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ تقولُ الشِّعرَ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ يا عُمَرُ، فهو أسرَعُ فيهم مِن نَضْحِ النَّبْلِ. وفي لَفظٍ: فوالذي نَفْسي بيَدِه، لكَلامُه عليهم أشَدُّ مِن وَقْعِ النَّبْلِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وابنُ رَواحةَ بَيْنَ يَدَيه وهو يقولُ بَيْنَ يَدَيه وهو يقولُ [خلُّوا بني الكُفَّارِ عن سبِيلِهِ*اليومَ نضرِبكُمْ على تنْزيلِهِ*ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ*ويذهِلُ الخليلَ عن خَليلِهِ. فقال له عمرُ : يا ابنَ رواحةَ، بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي حرمِ اللهِ تقولُ الشِّعرَ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خلِّ عنه يا عمرُ، فلهوَ أسرعُ فيهم من نَضْحِ النَّبْلِ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَل مكَّةَ في عُمرةِ القضاءِ وعَبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بينَ يَدَيه يمشي وهو يقولُ: خَلُّوا بني الكُفَّارِ عن سبيلِهِ... اليومَ نَضرِبكم على تنزيلِهِ ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ... ويَذهَلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقال له عُمَرُ: يا ابنَ رَواحةَ بَينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي حَرَمِ اللهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خَلِّ عنه يا عُمَرَ، فلهِيَ أسرَعُ فيهم من نَضحِ النَّبلِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
عبد الرحمن بن أبي بكريذهل الخليل عن خليلهاكشفوا عن المناكبعبد الله بن رواحةبين يدي رسول اللهميمونة بنت الحارثأسرع من نضح النبلاسعوا في الطوافضربا يزيل الهامخلوا بني الكفارمتوشحا بالسيفالمسجد الحرامعمر بن الخطابجلدهم وقوتهماليوم نضربكمالشهر الحرامالحرمات قصاصعام الحديبيةسعد بن عبادةعمرة القضاءعمرة القضيةنحن ضربناكميذهل الخليلصد المشركونوقع السيوفبني الكفاريزيل الهاممؤمن بقيلهوقع النبلابن رواحةأسرع فيهمنضح النبلضرب الهاممه يا عمرذي القعدةالمشركينحرم اللهصحف تتلىسنة سبعلم يوصسماطينتنزيلهخل عنهمعتمراالرحمنتأويلهالطوافالسيوفيا عمرمقيلهأعتقتعائشةعبيدايرتجزالشعرسبيلهرسولهخليلهالسعيتوفيأسرعخلوامكةعمرشعر
تخريج حديث مقيله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








