أحاديث عن: خليله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: خليله
عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».
حسن رواه أبو داود (٤٨٣٣)، والترمذي (٢٣٧٨)، وأحمد (٨٠٢٨)، والحاكم (٤/ ١٧١) كلهم من طريق زهير بن محمد، حدثني موسى بن وردان، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
المرءُ على دِينِ خَليلِه، فلْيَنْظُرْ أحدُكم مَن يُخالِلُ
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةَ القضاءِ أمر أصحابَه فقال اكشفوا عن المناكبِ واسعَوا في الطوافِ لِيرَى المشركين جلدَهم وقوتَهم وكان يَكيدُهم بكلِّ ما استطاع فانكفأ أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجزُ بينَ يدَيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوشحًا بالسيفِ يقولُ : خلو بني الكفارِ عن سبيلِي أنا الشهيدُ أنه رسولُه – فاليومَ نضرِبُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه – ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه – وبعث رجالًا من أشرافِ المشركين كراهيةَ أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيظًا وحنقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى نواحيَ مكةَ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسكَه وأقام ثلاثًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ قام أهلُ مكَّةَ سِماطَيْنِ قال: وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يمشي ويقولُ: خَلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه اليومَ نضرِبُكم على تنزيلِه ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ويذهَلُ الخليلَ عن خليلِه يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقِيلِه فقال له عمرُ: يا ابنَ رواحةَ أتقولُ الشِّعرَ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَهْ يا عمرُ لَهذا أشَدُّ عليهم مِن وَقْعِ النَّبلِ )
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بينَ يدَيهِ يقولُ خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه اليومَ نضربكم علَى تأوليهِ ضربًا يزيلُ الهامَ عن مقيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حرمِ اللَّهِ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ الشِّعرَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلِّ عنهُ فوالَّذي نفسي بيدِه لَكلامُه أشدُّ عليهم من وقعِ النَّبلِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ معتمِرًا قبلَ أن يَفتحها، وابنُ رَواحةَ يمشي بينَ يديهِ، وَهوَ يقولُ: خلُّوا بَني الكفَّارِ عَن سبيلِهِ . . . اليومَ نضربُكُم على تَنْزيلِهِ ضربًا يُزيلُ الهامَ عَن مَقيلِهِ . . . ويُذهلُ الخَليلَ عَن خَليلِهِ، فقالَ عمرُ يا ابنَ رواحةَ في حَرمِ اللَّهِ، وبينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ هذا الشِّعرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خلِّ عنهُ يا عمرُ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَكَلامُهُ أشدُّ عليهِم من وَقعِ النَّبلِ
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَوَاحةَ يَمْشي بَينَ يدَيْهِ، وهُوَ يقولُ: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سبيلِهِ ... اليَومَ نضرِبُكُمْ على تنزيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... ويُذْهِلُ الخَليلَ عَنْ خَليلِهِ فقالَ لهُ عُمَرُ: يا ابنَ رَوَاحةَ، بَينَ يدَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ شِعرًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عُمَرُ؛ فلَهِيَ أسرَعُ فيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
لمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ مشى عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ * اليومَ نضربُكم على تأويلِهِ * كما ضربناكُم على تنزيلِهِ * ضربًا يزيلُ الْهامَ عن مقيلِهِ * ويذيلُ الخليلَ عن خليلِهِ . فقالَ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ يابنَ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ: خلِّ عنْهُ، فوالَّذي نفسي بيدِهِ لَهذا أشدُّ عليْهم من وقعِ السُّيوفِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ في عُمرةِ القضاءِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يديهِ يَمشي وَهوَ يقولُ خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سَبيلِهِ ** اليومَ نضرِبُكم على تَنزيلِهِ ** ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ ** ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ: يا ابنَ رواحةَ بَينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عمرُ، فلَهيَ أسرعُ فيهِم من نضحِ النَّبلِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ في عُمرةِ القَضِيَّةِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يمشي بينَ يديهِ يقولُ : خلُّوا بَني الكفَّارِ عن سبيلِهِ * نَحنُ ضرَبناكُم على تنزيلِهِ * ضَربًا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ * ويذهلُ الخليلَ عن خليلِهِ فقالَ لَهُ عمرُ : يا بن رَواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ ؟ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خلِّ عنهُ يا عمرُ ، فلَهيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
المرءُ على دينِ خليلِه فلينظرِ المرءُ مَن يُخالُّ
أبرأُ إلى كلِّ خليلٍ من خليلِه ولو كنتُ متَّخِذًا خليلًا لاتَّخذتُ ابنَ أبي قُحافةَ خليلًا ولكنَّ صاحبَكم خليلُ اللهِ
الرَّجُلُ على دِينِ خليلِهِ؛ فلينظُرْ أحَدُكم مَن يخالِلُ
الرجلُ على دينِ خليلِه فلْينظر أحدُكم من يخالِلْ
المرءُ على دينِ خليلهِ ، فلينظُرْ أحدكُم من يُخالِلْ
المرءُ على دينِ خليلِه فلينظُرْ أحدُكم من يَخالُّ
عن أنسٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بين يدَيْه يقولُ : خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ، اليومَ نضربُكم على تأويلِه ، ضربًا يزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ، ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِه . فقال عمرُ : يا بنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعرَ ، فقال : خَلِّ عنه يا عمرُ فوالَّذي نفسي بيدِه لكلامُه أشدُّ عليهم من وقْعِ النَّبلِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ فقامَ أهلُها سماطينِ ينظرونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى أصحابِهِ ، قال : وابنُ رواحةَ يَمشي بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال ابنُ رواحةَ : خلُّوا بَني الكفارِ عنْ سبيلِهِ ، فاليومَ نضربْكُمْ على تنزيلِهِ ، ضربًا يزيلُ الهامَ عنْ مقيلِهِ ، ويذهلُ الخليلَ عنْ خليلِهِ ، يا ربِّ إنِّي مؤمنٌ بقيلِهِ . فقال عمرُ : يا ابنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ الشعرَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهْ يا عمرُ فوالذي نفسِي بيدِهِ لكلامُهُ هذا أشدُّ عليهِمْ مِنْ وقعِ النبلِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكةَ في عمرةِ القضاءِ ، وابن رواحةَ يمشي بين يديهِ ، وهو يقول : خَلّوا بني الكفار عن سبيلهِ*اليومَ نضرِبُكُم على تنزيلهِ*ضَربا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ*ويذْهلُ الخليلُ عن خليلهِ . فقال له عمرُ : يا ابن رواحةَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وفي حرمِ اللهِ تقولُ شِعْرا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خَلّ عنهُ يا عمرُ ، فلهِيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل مكةَ في عمرةِ القضاءِ وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ بين يدَيه يمشي وهو يقولُ خلُّوا بني الكفارِ عن سبيلِه اليومَ نضربُكم على تنزيلِه ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ويذهِلُ الخليلَ عن خليلِه فقال له عمرُ يا ابنَ رواحةَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي حرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلِّ عنه يا عمرُ فلهيَ أسرعُ فيهم من نضْحِ النَّبْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
ويوم يعض الظالم على يديهاكشفوا عن المناكبعبد الله بن رواحةبين يدي رسول اللهعقبة بن أبي معيطكل خليل من خليلهاسعوا في الطوافضربا يزيل الهامخلوا بني الكفارلا إله إلا اللهمتوشحا بالسيفالشيطان خذولاعلى دين خليلهابن أبي قحافةجلدهم وقوتهمضرب عنق صبراتأثير الصديقعمرة القضاءبصق في وجههبزق في وجههعمرة القضيةومجانبة...وقع السيوفوقع النبلابن رواحةرسول اللهأسرع فيهمنضح النبلضرب الهامخليل اللهمه يا عمرالصالحينمن يخاللالمخاللةالمشركينأبو معيطحرم اللهاستحبابيوم بدرالصداقةالأخلاقفلينظرمجالسةالصحبةسماطينتنزيلهخل عنهمعتمراالرجلخليلهأحدكميخاللالمرءيرتجزالشعرشهادةالشامخليلأسيرطعامأسرعأبرأيخالدينمكةعمرصبأشعر
تخريج حديث خليله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








