أحاديث عن: من أهدي له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أهدي له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها
ممن أُهديَ لهُ هديةٌ فجُلساؤُهُ شركاؤُهُ فيها
مَنْ أُهدِيَ لهُ هديةٌ فجلساؤُهُ شركاؤُهُ فِيها
من أُهدي له هديةٌ وعنده جلساءُ فجلساؤه شركاؤه فيها
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ وعنده أربعةُ نفرٍ من أصحابِه ، فقال لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى رجلٍ وعنده جلساؤُه فهم شركاؤُه فيها
أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هَدِيَّةً وعندَه أربعةُ نَفَرٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إن الهَدِيَّةَ إذا أُهْدِيَتْ إلى الرجلِ وعندَه جُلَساؤُه فهم شركاؤُه فيها
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةٌ وعندَه أربعةُ نفَرٍ منَ الصحابةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه: أنتم شُرَكائي فيها إنَّ الهديةَ إذا أُهدِيَتْ إلى الرجلِ عندَه جُلساؤه فهم شركاؤه فيها
أُهْدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ ، وعنده أربعةُ نفَرٍ من أصحابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى الرَّجلِ ، وعنده جُلساؤُه فهم شركاؤُه فيها
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجرةَ، فقال: ألا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: قد عَرَفنا كيفَ نُسَلِّمُ عليك، فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. وفي روايةٍ: مِثلَه. وليس فيه: ألا أُهدي لك هَديَّةً. وفي روايةٍ: مِثلَه. وبارِكْ على مُحَمَّدٍ ولَم يَقُلْ: اللهمَّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ الأُتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ خَطَبَنا فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! واللَّهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللَّهَ تَعالى يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللَّهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: تَعلَمُنَّ واللَّهِ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحَدُكُم منها شيئًا. وزادَ في حَديثِ سُفيانَ، قال: بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُنايَ، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ؛ فإنَّه كان حاضِرًا مَعي. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ، فجاءَ بسَوادٍ كَثيرٍ، فجَعَلَ يقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ إليَّ، فذَكَرَ نَحوَه. قال عُروةُ: فقُلتُ لأبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ: أسَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مِن فيه إلى أُذُني
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم
عن الحَكمِ، قال: سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجْرةَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: قال: ألَا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا -أو عَرَفْنا- كيف السَّلامُ عليك، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي لَيلى قال: لَقِيَني كعبُ بنُ عُجرةَ فقال: ألَا أُهْدي لكَ هَديَّةً؟ قُلتُ: بلى، قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ عليكَ قد عَلِمْناه، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أهدى مَلِكُ الهندِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدايا، فكان فيما أُهدِيَ له جَرَّةٌ فيها زنجبيلٌ، فأطعَمَ كُلَّ إنسانٍ قِطعةً قِطعةً، وأطعَمَني قِطعةً
من أُهْدِيَ إليهِ وعندَهُ قومٌ فهم شركاؤُهُ فيها
أنَّ جُلَساءَه شُرَكاءُ [يَعني: مَن أُهديَ له هَديَّةٌ وعِندَه جُلَساؤُه]
يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أُهدِي لك هَديَّةً عَلَّمَني جِبريلُ عليه السَّلامُ إيَّاها للحِفظِ؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فاكتُبْ في طاسةٍ بزَعْفرانٍ وماءِ وَرْدٍ فاتحةَ الكتابِ، وسُورةَ الحشْرِ، وسُورةَ المُلكِ، وسُورةَ الواقعةِ، ثمَّ تَصُبُّ عليها مِن ماءِ زَمْزمَ، أم ماءِ مَطرٍ، أو مِن ماءٍ نَظيفٍ، ثمَّ تَشْرَبُه على الرِّيقِ في السَّحرِ مع ثَلاثةِ مَثاقِيلَ مِن اللُّبَانِ، وعَشرةِ مَثاقيلَ سُكَّرٍ، ثمَّ تُصلِّي بعْدَ ذلك -أي: بعْدَ هذا الشَّرابِ- رَكعتَينِ، تَقرَأُ فيهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كلِّ رَكعةٍ خَمْسينَ مرَّةً، وفاتحةَ الكتابِ خَمْسينَ مرَّةً، ثمَّ تُصبِحُ صائمًا
حَديثٌ رَواه ابنُ جُرَيجٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أُهدِيَ له هَدِيَّةٌ وعنْدَه جُلَساءُ، فهُمْ شُرَكاءُ فيه؟
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
عبد الرحمن بن أبي ليلىفجلساؤه شركاؤه فيهااللهم بارك على محمديغشاني ما لا يغشاكماللهم صل على محمدالصلاة على النبيلا يحل لنا البصلمن أهدي له هديةعلي بن أبي طالببقرة لها خواراللهم هل بلغتبيت أبيك وأمكأقرعت الأنصارعمر بن الخطابعمرو بن دينارابن أبي ليلىبعير له رغاءأسامة بن زيدفاتحة الكتابسورة الواقعةممن أهدي لهشركاؤه فيهاكعب بن عجرةابن اللتبيةيوم القيامةثور له ثوارعفرتي إبطيهابن الأتبيةالسلام عليكزيد بن أرقممن أهدي لهعنده جلساءآل إبراهيمكيف الصلاةلا خلاق لهسورة الحشرسورة الملكرسول اللهأربعة نفرحميد مجيدشقها خمراملك الهندشاة تيعرأبو أيوبعنده قومماء زمزمابن عباسابن جريجلا نأكلهآل محمدالصدقاتالأنصارالديباجالسيراءلحم صيدجلساؤهشركاؤهشركائيأصحابهالعاملالقصعةالسلامالهديةلا يحلالحريرالآخرةزنجبيلاللبانجلساءشركاءأصحابأهديتالرجلالبصلهداياإهداءجبريلالحفظالسحرهديةأهديعندهصدقةطعامأهدىقصعةأطعمقطعةشركةجلوسبصلجرةقومحرم
تخريج حديث من أهدي له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








