أحاديث عن: من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو يمارى به السفهاء فإلى النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو يمارى به السفهاء فإلى النار
«مَنِ ابْتَغَى العِلْمَ لِيُباهيَ به العُلَماءَ، أَوْ يُماريَ به السُّفَهاءَ، أَوْ يُقْبلَ أفْئِدةَ النَّاسِ إليهِ، فَإلى النَّارِ»
منِ ابتَغى العلمَ ليباهيَ بِه العلماءَ، أو يماريَ بِه السُّفَهاءَ، أو تقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليهِ فإلى النَّارِ
منِ ابتغى العلمَ لِيُباهِيَ به العلماءَ ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ ، أو تُقبِلَ أفئدةُ الناسِ إليه فإلى النَّارِ
مَنِ ابتَغَى العِلْمَ ليُباهِيَ به العُلماءَ، أو يُمارِيَ به السُّفهاءَ، أو تُقْبِلَ أفئدَةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
5
◔ غير محدد📌 مَن ابتَغى العِلمَ ليُباهيَ به العُلَماءَ أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو تُقبِلَ أفئِدةُ النَّاسِ إليه، فإلى النَّارِ
مَن ابتَغى العِلمَ ليُباهيَ به العُلَماءَ أو يُماريَ به السُّفهاءَ أو تُقبِلَ أفئِدةُ النَّاسِ إليه، فإلى النَّارِ
6
◔ غير محدد📌 مَن ابتغى العِلْمَ لِيُباهيَ به العلماءَ، أو يُماريَ به السُّفَهاءَ، أو تُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
مَن ابتغى العِلْمَ لِيُباهيَ به العلماءَ، أو يُماريَ به السُّفَهاءَ، أو تُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه؛ فإلى النَّارِ
مَن ابتغَى العِلمَ ليُباهيَ به العُلماءَ، أو يُماريَ به السُّفهاءَ، أو يُقبِلَ أفئدةُ النَّاسِ إليه، فالنَّارُ النَّارُ
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
إنها ستكون فتنٌ ، قلتُ : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني
يا رَسولَ اللَّهِ هذا الأمرُ إلَّا في قَومِكَ فأوصِهِم بنا فقالَ لقُرَيْشٍ : إنِّي أُذَكِّرُكُم اللَّهَ أن لا تَشقُّوا علَى أمَّتي مِن بَعدي ثمَّ قالَ للنَّاسِ إنَّهُ سَيكونُ بَعدي أمراءٌ فأدُّوا إلَيهم طاعتَهُم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِحجَنِ يُتَّقَى بهِ ، فإن أصلَحوا وأمَروكُم بخَيرٍ فلَهُم ولَكُم ، وإن أساءوا وأمَروكُم بهِ فعلَيهِم ولا علَيكُم ، وأنتُم منهُ براءٌ ، وإنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدَهُم ، ثمَّ يقولونَ : إنَّا سمِعنا الرَّسولَ يقولُ ذلِكَ
إنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في الناسِ أفسدَهم
الغَزوُ غَزْوانِ؛ فأمَّا مَنِ ابتغى وَجهَ اللهِ، وأَطاعَ الإمامَ، وأَنفَقَ الكَريمَةَ، وياسَرَ الشَّريكَ، واجْتَنَبَ الفَسادَ؛ فإنَّ نَومَهُ ونُبْهَه أَجرٌ كُلُّه، وأمَّا مَنْ غَزا فَخْرًا ورياءً وسُمْعةً وعَصى الإمامَ، وأَفسَدَ في الأرضِ؛ فإنَّه لن يَرجِعَ بكَفافٍ
إنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدهم
الغَزْوُ غَزْوَانِ ، فأما مِن ابتغى وجهَ اللهِ ، وأطاعَ الإمامَ ، وأنفَقَ الكريمةَ ، واجتَنَبَ الفسادَ ، فإن نومَه ونبهَتَه أجرٌ كلَّه ، وأمَّا مَن غزا رياءً وسمعةً ، وعصى الإمامَ ، وأفسَدَ في الأرضِ ، فإنه لا يَرْجِعُ بالكَفافِ
الغزوُ غزوانِ فأمَّا من ابتَغى وجهَ اللَّهِ وأطاعَ الإمامَ ، وأنفقَ الكريمةَ وياسرَ الشَّريكَ ، واجتب الفسادَ ، كانَ نومُهُ ونبهُهُ أجرًا كلُّهُ ، وأمَّا من غزا رياءً ، وسمعةً ، وعصى الإمامَ وأفسدَ في الأرضِ فإنَّهُ لا يرجعُ بالكَفافِ
الغزوُ غزوانِ فأما من ابتغَى وجهَ اللهِ وأطاع الإمامَ وأنفق الكريمةَ وياسرَ الشريكَ واجتنبَ الفسادَ فإنَّ نومَه ونبهَه أجرٌ كلُّه وأما من غزا فخرًا ورياءً وسمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ فإنه لم يرجعْ بالكفافِ
الغزو غزوان : فأما مَنِ ابتغى وجهَ اللهِ ، وأطاع الإمامَ ، وأنفق الكريمةَ ، وياسَر الشريكَ ، واجتنب الفسادَ ، فإنَّ نومَه ونبهَه أجرٌ كلُّه ، وأما مَنْ غزا فخرًا ورياءً وسُمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ ، فإنه لم يرجِعْ بالكَفَافِ
الغزوُ غزوان فأمَّا من ابتغَى وجهَ اللهِ وأطاع الإمامَ وأنفق الكريمةَ وياسَر الشَّريكَ واجتنب الفسادَ فإنَّ نومَه وتنبُّهَه أجرٌ كلُّه وأمَّا من غزا فخرًا ورياءً وسُمعةً وعصَى الإمامَ وأفسد في الأرضِ فإنَّه لن يرجعَ بالكفافِ
إنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدَهم
حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه ، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
لا يخلق عن كثرة الردلا يخلق على طول الردلا تزيع به الأهواءلا تزيغ به الأهواءيقبل أفئدة الناستقبل أفئدة الناسرأس الحمار الميتفخرا ورياء وسمعةحبل الله المتينالصراط المستقيملا تنقضي عجائبهعبادة بن الصامتابتغاء وجه اللهلا يرجع بالكفافابتغى وجه اللهمن قال به صدقمن عمل به أجرمن حكم به عدلالشهوة الخفيةأفسد في الأرضالذكر الحكيمثبج المسلمينابتغى الريبةأنفق الكريمةاجتنب الفسادالنور المبينابتغى العلمأبو الدرداءشداد بن أوسجزيرة العربالغزو غزوانأطاع الإمامياسر الشريكقرأ القرآنفخرا ورياءعصى الإمامرياء وسمعةقرآنا عجباإلى الناركتاب اللهالسفهاءالعلماءيتقى بهليباهيالمخرجالرياءالمحجنأصلحواأساءواالريبةأفسدهمالأميرالكفافيباهييماريإخلاصالنارالفتنالشركأمراءالناسإفسادالغزوغزوانجبريلطاعةأمتيقريشفتنةالجننية
تخريج حديث من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو يمارى به السفهاء فإلى النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








