أحاديث عن: من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة
من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة ست منها في الدنيا وثلاث عند الموت ، وثلاث في القبر ، وثلاث يوم القيامة .أما التي تصيبه في الدنيا فهي :1 - ينزع الله البركة من عمره .2 - يمسح الله سيم الصالحين من وجهه .3 - كل عمل لا يؤجر عليه من الله .4 - لا يرفع الله له دعاءً إلى السماء .5 - تمقته الخلائق في دار الدنيا .6 - ليس له حظ في دعاء الصالحين .وأما التي تصيبه عند الموت فهي :1 - أنه يموت ذليلاً .2 - أنه يموت جائعاً .3 - أنه يموت عطشاناً لو سقي مياه بحار الدنيا ما روي من عطشه .وأما التي تصيبه في قبره فهي :1 - يضيق الله عليه قبره ويعصره حتى تختلف ضلوعه .- يدق الله عليه في قبره ناراً في جمرها .3 - يسلط الله عليه ثعبان يسمى الشجاع الأقرع يضربه على ترك صلاة الصبح من الصبح إلى الظهر . وعلى تضييع صلاة الظهر من الظهر إلى العصر . وهكذا كلما ضربه يغوص في الأرض سبعون ذراعاً .وأما التي تصيبه يوم القيامة فهي :1 - يسلط الله عليه من يسحبه على وجهه إلى نار جهنم .2 - ينظر الله تعالى إليه بعين الغضب وقت الحساب فيقع لحم وجهه .3 - يحاسبه الله عز وجل حساباً شديداً ما عليه من مزيد ويأمر الله به إلى النار وبئس القرار
مَن تهاون بالصلاةِ عاقَبه اللهُ بخمسَ عشرةَ عقوبةً
مَن تهاونَ بالصلاةِ عاقبه اللهُ بخمسَ عشرةَ عقوبةً
حَديثُ: مَن تَهاوَنَ بالصَّلاةِ عاقَبَه اللهُ بخَمْسَ عشْرةَ عُقوبةً
من تهاون في الصلاةِ عاقبه اللهُ بخمسَ عشرةَ عقوبةً: ستَّةٌ منها في الدنيا وثلاثةٌ عند الموت وثلاثةٌ في القبرِ وثلاثةٌ عند خروجِه من القبرِ
حَديثُ: عُقوبةُ تارِكِ الصَّلاةِ بخَمسَ عَشرةَ عُقوبةً [يَعني حَديثَ: مَن تَهاوَن بصَلاتِه فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُعاقِبُه بخَمسَ عَشرةَ خَصلةً؛ سِتٌّ مِنها في الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ المَوتِ، وثَلاثٌ في القَبرِ، وثَلاثٌ عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ؛ فأمَّا السِّتَّةُ التي في الدُّنيا: فيُرفَعُ عنه اسمُ الصَّالحينَ، والثَّانيةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الحَياءِ، والثَّالثةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الرِّزقِ، والرَّابعةُ: لا يُقبَلُ مِنه شَيءٌ مِن أعمالِ الخَيرِ، والخامِسةُ: لا يُستَجابُ دُعاؤُه، والسَّادِسةُ: لا يُجعَلُ له في دُعاءِ الصَّالحينَ نَصيبٌ. والثَّلاثُ التي عِندَ المَوتِ: فإنَّه يَموتُ عَطشانَ، فلو صُبَّ في حَلقِه ماءُ سَبعةِ أبحُرٍ ما رَوِيَ، والثَّانيةُ: يَموتُ بَغتةً، والثَّالثةُ: كَأنَّه ثُقلَ بحَديدِ الدُّنيا، والثَّلاثُ التي في القَبرِ فأوَّلها: يُظلِمُ عليه القَبرُ، والثَّانيةُ: يَضيقُ عليه قَبرُه، والثَّالثةُ: تَسيلُ عَيناه بماء كراءٍ. والثَّلاثُ التي عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ: يَلقى اللَّهَ وهو عليه غَضبانُ، والثَّانيةُ: تَكونُ مُحاسَبَتُه شَديدةً عَظيمةً، والثَّالثةُ: رُجوعُه مِن بَينِ يَدَيِ اللهِ إلى النَّارِ إلَّا أن يَعفوَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنه]
مَن تهاوَن بِصلاةٍ عاقبَهُ اللهُ بخَمسِ عَشرةَ خَصلةً
احفَظْ لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بعثه إلى اليَمَنِ، فقال معاذٌ: "يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "احفَظْ لِسانَك". وكأنَّ معاذًا تهاون بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَكِلَتك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على وجوهِهم إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم]
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ، كان رجلٌ فيمَن خلا قبلَكم يتعبدُ ويعتزلُ الناسَ فأحبَّته امرأةٌ غويةٌ فأرسلت إليه جاريتَها أن تدعوَه لشهادةٍ فجاء البيتَ ودخل معَها فكانت كلما دخل بابًا أغلقته دونَه حتى وصل إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ عندَها غلامٌ وإناءُ خمرٍ فقالت له: إنها ما دعته لشهادةٍ وإنما دعَته ليقعَ عليها أو يقتلَ الغلامَ أو يشربَ الخمرَ فلما رأى أنه لابدَّ له من أحدِ هذه الأمورِ تهاونَ بالخمرِ فشرِبه فسكر ثم زنَى بالمرأةِ وقتل الغلامَ، قال أميرُ المؤمنين عثمانُ: فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
إنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ هذه الآيةَ نُسِخَت، ولا واللهِ ما نُسِخَت، ولَكِنَّها ممَّا تَهاونَ النَّاسُ، هُما واليانِ: والٍ يَرِثُ، وذاكَ الذي يَرزُقُ، ووالٍ لا يَرِثُ، فذاكَ الذي يَقولُ بالمَعروفِ؛ يقولُ: لا أملِكُ لكَ أن أُعطيَكَ
عن ابنِ عباسٍ : إنَّ ناسًا يزعمون أنَّ هذه الآيةَ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ نُسِخَتْ ، ولا واللهِ ما نُسِخَتْ ولكنها مما تهاونَ الناسُ بها ، هما واليانِ : والٍ يرثُ وذلك الذي يرزقُ ، ووالٍ لا يرثُ وذلك الذي يقال لهُ بالمعروفِ ، يقول : لا أملكُ لك أن أُعطيكَ
اختَصَم رجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكأنَّ أحَدَهما تَهاوَن ببعضِ حُجَّتِه ؛ لم يُبلِغْ فيها ، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للآخَرِ ، فقال المُتَهاوِنُ بحُجَّتِه: حَسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ ، يُحَرِّكُ يدَه مرَّتَينِ أو ثَلاثًا ، قال: اطلُبْ حقَّكَ حتى تَعجِزَ ، فإذا عجَزتَ فقُلْ: حَسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ ، فإنَّما يُقضَى بينَكم على حُجَّتِكم
احفَظْ لسانَك [يعني حديث: أن معاذ بن جبل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعثه إلى اليمن، فقال معاذ: "يا رسول الله، أوصني، قال: "احفظ لسانك". وكأن معاذ تهاون بذلك، فقال له رسول الله: ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم]
[ في حديثِ قضاءِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين رجلَيْن ] أنَّ أحدَهما تهاون ببعضِ حُجَّتِه لم يبلغْ فيها ثمَّ حين قضَى للآخرِ قال هذا القولَ [ أيْ حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ ] ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اطلُبْ حقَّك حتَّى تعجزَ ، فإذا عجزتَ فقلْ : حسبي اللهُ ونعمَ الوكيلُ ، فإنَّما يُقضَى بينَكم على حُججِكم
قام رجلٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ؛ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ على أربعِ دعائمَ : على الصبرِ ، واليقينِ ، والعدلِ ، والجهادِ ؛ فالصبرُ على أربعِ شعبٍ : على الشوقِ ، والشفقةِ ، والزهادةِ ، والترقبِ ؛ فمن اشتاق إلى الجنةِ سلا عن الشهواتِ ، ومن أشفقَ من النارِ رجع عن المحرماتِ ، ومن زهد في الدنيا تهاونَ بالمصيباتِ ، ومن ارتقبَ الموتَ سارعَ إلى الخيراتِ
كنتُ قاعدًا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذكر الكبائرَ حتى ذكرَ الخمرَ ، فكأنَّ رجلًا تهاونَ بها ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لا يشربها رجلٌ مُصْبِحًا إلا ظَلَّ مشركًا حتى يُمسي
ما عَظُمَتْ نِعمةُ اللهِ على عبدٍ إلا كثُرَتْ حوائجُ الناسِ إليهِ فمنْ تهاونَ بِهمْ عرَّضَ تِلكَ النعمةَ للزوالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
حسبي الله ونعم الوكيليكب الناس على وجوههملا أملك لك أن أعطيكرفع اسم الصالحينلا يستجاب دعاؤهعبد الله بن عمرخمسة عشر عقوبةخمس عشرة عقوبةخروجه من القبررفع بركة الرزقسلا عن الشهواتتهاون بالصلاةالشجاع الأقرعخمس عشرة خصلةحصائد ألسنتهمعثمان بن عفانيقول بالمعروفسيم الصالحينإهمال الصلاةكثرة الحوائجيوم القيامةتارك الصلاةمعاذ بن جبلتهاون الناسحوائج الناسعاقبه اللهأم الخبائثقتل الغلاموال لا يرثشرب الخمرثكلتك أمكلا يشربهانعمة اللهخمس عشرةلا تجتمعابن عباسبالمعروفاطلب حقكيحرك يدهيابن جبلحتى تعجزظل مشركاحتى يمسيالقيامةاجتنبواالإيمانوال يرثالزهادةالكبائرالدنياالبركةالصلاةمتهاونالرسولاليقينالجهادالشفقةالترقبالزوالالموتالقبرتهاونعقوبةلسانكالخمرالزناالآيةأعطيكحججكمالصبرالعدلالشوقمصبحادعاءصلاةاحفظنسختتعجزقضاءعظمتحجةعبد
تخريج حديث من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








