أحاديث عن: لسانك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لسانك
⭐ حسن
📂 باب تشبيك الأصابع في المسجد...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينا نحن حولَ رسول الله ﷺ إذ ذكر الفتنة، فقال: «إذا رأيتُم الناسَ قد مرجتْ عهودهم، وخفّت أماناتُهم، وكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فِداك؟ قال: «الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخُذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة».
حسن رواه أبو داود (٤٣٤٣) عن هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خبَّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الظلم ظلمات يوم القيامة
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش. وإياكم والشُّح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشُّح، أَمَرهم بالقطيعة، فقطعوا أرحامهم، وأمَرهم بالفجور ففجروا، وأَمَرهم بالبخل فبخلوا». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وأي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: يا رسول اللَّه، فأي الهجرة أفضل؟ قال: «أن تهجر ما كره ربك». قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أُمِر. وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا».
صحيح رواه أحمد (٦٨٣٧)، وصحّحه ابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم (٢/ ١١) كلهم من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن البراء قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ﷺ، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة. قال: «لئن قصَّرت في الخطبة لقد عرضت المسألة، أعتق النسمة وفك الرقبة». قال: يا رسول اللَّه ﷺ، أوما هما سواء؟ قال: «لا، عتق النسمة أن تفرد بها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم». قال: فمن لم يطق ذلك؟ قال: «فأطعم الجائع، واسق الظمآن». قال: فإن لم أستطع؟ قال: «مر بالمعروف، وانه عن المنكر». قال: فمن لم يطق ذاك؟ قال: «فكف لسانك إلا من خير».
صحيح رواه أحمد (١٨٦٤٧)، وأبو داود الطيالسي (٧٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٩)، وابن حبان (٣٧٤)، والحاكم (٢/ ٢١٧)، والبيهقي (١٠/ ٢٧٢ - ٢٧٣) كلهم من حديث
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِه تَعالى: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} قال: وقال ابنُ عَبَّاسٍ: كان يُحَرِّكُ شَفَتَيه إذا أُنزِلَ عليه، فقيلَ له: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} يَخشى أن يَنفَلِتَ منه، {إنَّ عَلَيْنَا جَمعَه وقُرآنَه} أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، وقُرآنَه: أن تَقرَأهُ {فإذا قَرَأناه} يقولُ: أُنزِلَ عليه {فاتَّبِعْ قُرآنَه ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} أن نُبَيِّنَه على لسانِكَ
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : كانَ النَّبيُّ يعالجُ منَ التَّنزيلِ شدَّةً ، وَكانَ يحرِّكُ شفَتيهِ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ قالَ : جَمعَهُ في صدرِكَ ، ثمَّ تقرَأَهُ : فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قالَ : فاستمِعْ لَهُ وأنصِتْ . فَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا أتاهُ جبريلُ ، استَمعَ ، فإذا انطلقَ ، قرأَهُ كما أقرأَهُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {لا تُحَرِّك به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ}، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به * إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} قال: علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِع قُرآنَه}: فإذا أنزَلناه فاستَمِع، {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه}: علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: فكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ عزَّ وجلَّ. {أَوْلَى لكَ فأولى} تَوعُّدٌ
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لسانَكَ} [القيامة: 16] قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه جِبريلُ بالوحيِ كانَ ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه، فيَشتَدُّ عليه، فكانَ ذلك يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَك لتَعجَلَ بهِ} أخْذَه {إنَّ علينا جَمعَه وقُرآنَه} [القيامة: 17] إنَّ علينا أن نَجمعهُ في صَدرِك وقُرآنَه فتَقرَؤُه {فإذا قَرَأناه فاتَّبِعْ قُرآنَه} [القيامة: 18] قال: أنزَلناه فاستَمِعْ له {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} [القيامة: 19] أن نُبَيِّنَه بلِسانِك، فكانَ إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، في قَولِه: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ بهِ} [القيامة: 16]، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ جِبريلُ بالوحيِ، وكان ممَّا يُحَرِّكُ به لسانَه وشَفَتَيه، فيَشتَدُّ عليه، وكان يُعرَفُ منه، فأنزَلَ اللهُ الآيةَ التي في: {لا أُقسِمُ بيَومِ القيامةِ} [القيامة: 1]، {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعجَلَ به إنَّ عَلَيْنَا جَمعَهُ} [القيامة: 17] فإنَّ علينا أن نَجمعهُ في صَدرِكَ {وقُرآنَه فإذا قَرَأناه فاتَّبِعْ قُرآنَه} [القيامة: 17]، فإذا أنزَلناه فاستَمِعْ {ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} [القيامة: 19] قال: إنَّ علينا أن نُبَيِّنَه بلِسانِكَ، قال: وكان إذا أتاه جِبريلُ أطرَقَ، فإذا ذَهَبَ قَرَأهُ كما وعَدَه اللهُ
احفَظْ لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بعثه إلى اليَمَنِ، فقال معاذٌ: "يا رسولَ اللهِ، أوصِني، قال: "احفَظْ لِسانَك". وكأنَّ معاذًا تهاون بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَكِلَتك أمُّك يا ابنَ جَبَلٍ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على وجوهِهم إلَّا حصائِدُ ألسِنَتِهم]
فالزَم بيتَك واملُك عليكَ لسانَك وخذ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك واتركْ عنكَ أمرَ العامَّةِ
إذا رأيتَ الناسَ قد مَرِجتْ عهودُهم ، وخَفَّتْ أماناتُهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أنامِلِه فالْزمْ بيتَك ، وأمْلِكْ عليك لسانَك ، وخذْ ما تعرِفْ ، و دعْ ما تُنْكرْ ، وعليك بخاصَّةِ أمرِ نفسِك ، ودعْ عنك أمرَ العامةِ
إذا رأيتُم الناسَ قد مرَجَتْ عهودُهم ، و خفَّتْ أماناتِهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أصابَعه فالْزَمْ بيتَك ، و أملِكْ عليك لسانَك ، و خذْ بما تعرفُه ، و دعْ ما تُنْكرُ ، و عليك بأمْرِ خاصَّةِ نفسِك ، و دَعْ عنك أمرَ العامةِ
إن كنتَ أقصرتَ الخطبةَ لقد أعرضتَ المَسألةَ ، أعتِقِ النَّسمةَ ، وفُكَّ الرَّقبةَ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فأطْعِمِ الجائعَ ، واسقِ الظَّمآنَ ، وأْمُرْ بالمَعروفِ ، وانْهَ عن المُنكرِ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا عن خيرٍ
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر الفتنةَ -أو ذُكِرت له- فقال: إذا النَّاسُ قدْ مَرِجَت عُهودُهم وخفَّت أماناتُهم، وصاروا هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ عِندَ ذلكَ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ؟ قال: أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. فقدِمَ الجارودُ سَيِّدُ عَبدِ القَيسِ على عُمَرَ مِن البَحرَينِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ قُدامةَ شرِبَ فسكِرَ، ولقد رأيْتُ حَدًّا مِن حُدودِ اللهِ، حَقًّا علَيَّ أنْ أرفَعَه إليك. فقال عُمَرُ: مَن يَشهَدُ معك؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فدَعا أبا هُرَيرةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ قال: لم أرَه يَشرَبُ، ولكنِّي رأيْتُه سَكرانَ. فقال عُمَرُ: لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. قال: ثُمَّ كتَبَ إلى قُدامةَ أنْ يَقدَمَ إليه مِن البَحرَينِ، فقال الجارودُ لعُمَرَ: أقِمْ على هذا كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال عُمَرُ: أخَصمٌ أنت أم شَهيدٌ؟ قال: بلْ شَهيدٌ. قال: فقد أدَّيتَ شَهادتَكَ. قال: فقد صمَتَ الجارودُ حتى غَدا على عُمَرَ، فقال: أقِمْ على هذا حَدَّ اللهِ. فقال عُمَرُ: ما أراكَ إلَّا خَصمًا، وما شهِدَ معك إلَّا رَجُلٌ. فقال الجارودُ: أنشُدُكَ اللهَ. فقال عُمَرُ: لتُمسِكَنَّ لِسانَكَ أو لأسُوءَنَّكَ. فقال الجارودُ: أمَا واللهِ ما ذاك بالحَقِّ، أنْ شرِبَ ابنُ عَمِّكَ وتَسوؤُني؟! فقال أبو هُرَيرةَ: إنْ كنتَ تَشُكُّ في شَهادَتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوَليدِ، فسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى هِندِ ابنةِ الوَليدِ يَنشُدُها. فأقامتِ الشَّهادةَ على زَوجِها. فقال عُمَرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّكَ. فقال: لو شرِبتُ كما يقولونَ ما كان لكم أنْ تَجلِدوني. فقال عُمَرُ: لِمَ؟ قال قُدامةُ: قال اللهُ تَعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا...} [المائدة: 93]، فقال عُمَرُ: أخطَأتَ التَّأْويلَ! إنَّكَ إذا اتَّقَيتَ اجتنَبتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك. قال: ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان مَريضًا. فسكَتَ عن ذلك أيَّامًا، وأصبَحَ يومًا وقد عزَمَ على جَلدِه، فقال لأصحابِه: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان ضَعيفًا. فقال عُمَرُ: لَأنْ يَلقى اللهَ تحتَ السِّياطِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَلقاه وهو في عُنُقي، ائْتوني بسَوطٍ تامٍّ. فأمَرَ بقُدامةَ فجُلِدَ، فغاضَبَ عُمَرُ قُدامةَ وهجَرَه، فحَجَّ وقُدامةُ معه مُغاضبًا له، فلمَّا قفَلا مِن حَجِّهما، ونزَلَ عُمَرُ بالسُّقْيا، نام، ثُمَّ استَيقَظَ مِن نَومِه، قال: عَجِّلوا علَيَّ بقُدامةَ، فائْتوني به؛ فواللهِ إنِّي لأرى أنَّ آتيًا أتاني فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوكَ. فعجِّلوا إليَّ به. فلمَّا أتَوْه أبَى أنْ يَأتيَ، فأمَرَ به عُمَرُ إنْ أبَى أنْ يَجُرُّوه إليه. فكلَّمَه عُمَرُ، واستَغفَرَ له، فكان ذلك أوَّلَ صُلحِهما
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أوصِني، فقال: تملِكُ يدَك. قُلتُ : فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ يَدي؟ قالَ: تملَّكْ لسانَك. قالَ: قُلتُ: فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ لساني ؟ قالَ: لا تبسُطْ يدَكَ إلَّا إلى خيرٍ، ولا تقُلْ بلسانِكَ إلَّا معروفًا
أَملِك يدَك [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال تملِكُ يدَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي قال تملِكُ لسانَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني قال لا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا]
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ
إن شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأنبئني منها بشيءٍ أتشبثُ به قال لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ ، فقلتُ : إنَّكَ تبعثُني إلى قَومٍ وَهُم أسنُّ منِّي لأَقضيَ بينَهُم ، فقالَ : اذهَب فإنَّ اللَّهَ سيَهْدي قلبَكَ ويثبِّتُ لسانَكَ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: إنَّكَ تبعَثُني إلى قومٍ وهم أسَنُّ منِّي، لأَقضيَ بيْنَهم، فقال: اذهَبْ فإنَّ اللهَ سيَهْدي قلبَكَ، ويُثبِّتُ لسانَكَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنك تبعثني إلى قومٍ أَسَنُّ مِنِّي لأقضي بينهم قال : اذهب فإنَّ اللهَ سيُثبِّتُ لسانك ويهدي قلبكَ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَبعَثُني إلى قومٍ هم أسَنُّ منِّي، لأقضِيَ بيْنَهم. قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ تعالى سيُثَبِّتُ لسانَكَ، ويَهْدي قلبَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقل بلسانك إلا معروفالا تبسط يدك إلا إلى خيرإن علينا جمعه وقرآنهيكب الناس على وجوههمقرأه كما وعده اللهأقم عليه كتاب اللهدع عنك أمر العامةلا تحرك به لسانكلا قوة إلا باللهاملك عليك لسانكأملك عليك لسانكحد من حدود اللهبعثني رسول اللهإن علينا بيانهقدامة بن مظعونأولى لك فأولىحصائد ألسنتهمخاصة أمر نفسكانه عن المنكرعمر بن الخطابشرائع الإسلامسعيد بن جبيرخفت أماناتهمأمر بالمعروفاجلس في بيتكأشهيد أم خصمجمعه وقرآنهفاتبع قرآنهمعاذ بن جبلخذ بما تعرفمرجت عهودهمأعتق النسمةأطعم الجائعتأويل الآيةإلا إلى خيرلأقضي بينهمأمر العامةدع ما تنكراسق الظمآنخذ ما تعرفسكران يقيءتملك لسانكإلا معروفالسانك رطبايثبت لسانكالمسجد...الزم بيتكخاصة نفسكفك الرقبةيهدي قلبكرسول اللهالمسلمونابن عباسلتعجل بهكف لسانكشرب مسكرالمغاضبةتملك يدكذكر اللهأتشبث بهكثرت عليالأصابعالإسلامالقيامةلا تحركالشهادةلا تبسطاستخلافلا يزالأسن منيالنسمةالرقبةالجائعالظمآنفضل...لا تقلوأملكلسانكتشبيكأفضل؟الظلمظلماتوأطعمبيانهقرآنهاستمعجبريلالوحيتنطعتالخمرالسوطالصلحأوصنيأموالأعراضاليمنبعثنيالزمبيتكقال:
تخريج حديث لسانك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








