أحاديث عن: من صام أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من صام أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر
[من صامَ أيَّامَ البيضِ الثَّالثَ عَشَرَ والرَّابعَ عَشَرَ والخامِسَ عَشَرَ، أعطاه اللهُ في أوَّلِ يَومٍ مِنها أجرَ عَشَرةِ آلافِ سَنةٍ، وفي اليَومِ الثَّاني أعطاه اللهُ أجرَ مِائةِ ألفِ سَنةٍ، وفي اليَومِ الثَّالثِ أعطاه اللهُ أجرَ ثَلاثِمِائةِ ألفِ سَنةٍ]
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: "أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصِّيامُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، وساقَ نَصْرٌ -يَعْني: ابنَ المُهاجِرِ- الحَديثَ بطولِه، واقْتَصَّ ابنُ المُثَنَّى مِنه قِصَّةَ صَلاتِهم نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ قَطُّ، قالَ: الحالُ الثَّالثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى -يَعْني نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ- ثَلاثةَ عَشَرَ شَهْرًا، فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، فوَجَّهَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى الكَعْبةِ"، وتَمَّ حَديثُه. وسَمَّى نَصْرٌ -شَيْخَ أبي داوُدَ- صاحِبَ الرُّؤْيا، قالَ: "فجاءَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، رَجُلٌ مِن الأنْصارِ"، وقالَ فيه: "فاسْتَقبَلَ القِبْلةَ، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه قالَ: زادَ بَعْدَما قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَقِّنْها بِلالًا، فأَذَّنَ بِها بِلالٌ، وقالَ في الصَّوْمِ: قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، ويَصومُ يَوْمَ عاشوراءَ، فأَنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكانَ مَن شاءَ أن يَصومَ صامَ، ومَن شاءَ أن يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يَوْمٍ مِسْكينًا أَجْزَأَه ذلك، وهذا حَوْلٌ، فأَنزَلَ اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثَبَتَ الصِّيامُ على مَن شَهِدَ الشَّهْرَ، وعلى المُسافِرِ أن يَقْضِيَ، وثَبَتَ الطَّعامُ للشَّيْخِ الكَبيرِ والعَجوزِ اللَّذَين لا يَسْتَطيعانِ الصَّوْمَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عَمِلَ يَوْمَه، وساقَ الحَديثَ"
إنَّ آدمَ عصَى فأُهبِطَ مُسوَدًّا فبكتِ الملائكةُ ، فأوحى اللهُ إليه صُمْ لي يومَ ثلاثةَ عشرَ فصامَه فابيضَّ ثُلُثُه ، ثم صام يومَ أربعةَ عشرَ فابيضَّ ثُلُثُه ، ثم صام يومَ خمسةَ عشَرَ فابيضَّ كُلُّه ؛ فسُمِّيتْ أيامَ البِيضِ
إنَّ آدمَ لمَّا عصَى وأكلَ من الشَّجرةِ ، أوحَى اللهُ إليه : يا آدمُ اهبِطْ من جِواري ، فهبط مسوَدًّا فبكت الملائكةُ ، فأوحَى اللهُ إليه : صُمْ لي يومَ ثلاثةَ عشرَ فصامه فابيضَّ ثلثُه ثمَّ صام يومَ أربعةَ عشرَ ، فابيضَّ ثلثاه ، ثم صام يومَ الخمسةَ عشرَ، فابيضَّ كلُّه ، فسُمِّيَت أيَّامَ البيضِ
إن آدَمَ عصَى فاهبطَ مُسودّا ، فبكَتِ الملائكةُ ، فأوحَى اللهُ إليهِ : صُمْ لي يومَ ثلاثَةَ عشرَ ، فصامهُ فابيضّ ثلثهُ ، ثم صام يومَ أربعةَ عشرَ ، فصامهُ فابيضّ ثلثاهُ ، ثم صامَ يومَ خمسةَ عشرَ فابيضّ كلهُ ، فسُمّيتْ أيامَ البيضِ
مَن صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ ، فقد صامَ الدَّهرَ كُلَّهُ . ثمَّ قالَ : صَدقَ اللَّهُ في كتابِهِ مَنْ جَاءَ بالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، فذلك صيامُ الدَّهرِ ، فأنزل اللهُ تصديقَ ذلك في كتابِه : ( مَنْ جَاءَ بِاْلْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) ، اليومُ بعشرةِ أيامٍ
مَن صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ فذلِكَ صَومُ الدَّهرِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَ ذلِكَ في كتابِهِ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا فاليومُ بعَشرةِ أيَّامٍ
مَن صامَ من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تصديقَ ذلِكَ في كتابِهِ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثَالِهَا اليومُ بعشرةِ أيَّامٍ
من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فذلك صيامُ الدَّهرِ فأنزل اللهُ تصديقَ ذلك في كتابِه { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } اليومُ بعشرةِ أيَّامٍ
مَنْ صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ فذلك صيامُ الدهرِ فأنزلَ اللهُ تصديقَ ذلك في كتابِهِ الكريمِ { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } اليومُ بعشَرةِ أيامٍ
من صامَ من كُلّ شهرٍ ثلاثةَ أيّامٍ ، فذلكَ صيامُ الدَهْرِ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى تصديقُ ذلكَ في كتابهِ : مَنْ جاءَ بالحسنةِ فلهُ عشرُ أَمثالهَا اليومُ بعشرةِ أيامٍ
إنَّ شهرَ رجبَ شهرٌ عظيمٌ ، من صام منه يومًا كتب اللهُ له صومَ ألفِ سنةٍ ، ومن صام يومَيْن كتب له صيامَ ألفَيْ سنةٍ ، ومن صام منه ثلاثةَ أيَّامٍ كتب له صومَ ثلاثةِ [ آلافِ ] سنةٍ ، ومن صام من رجبَ سبعةَ أيَّامٍ أُغلِقت عنه أبوابُ جهنَّمَ ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاء ، ومن صام منه خمسةَ عشرَ يومًا بُدِّلت سيِّئاتُه حسناتٍ ، ونادَى منادٍ من السَّماءِ : قد غُفِر لك فاستأنفِ العملَ ومن زاد زاده اللهُ عزَّ وجلَّ
رجبٌ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللَّهُ فيهِ الحسناتِ فمن صامَ يومًا من رجبٍ فكأنَّما صامَ سنةً ومن صامَ منهُ سبعةَ أيَّامٍ غلِّقت عنهُ سبعةُ أبوابِ جهنَّمَ ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيَّامٍ فتحت لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ومن صامَ منهُ عشرةَ أيَّامٍ لم يسألِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ [إيَّاهُ] ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السَّماءِ قد غفرَ لكَ ما مضى فاستأنفِ العمل ومن زادَ زادَهُ اللَّهُ وفي رجبٍ حملَ اللَّهُ نوحًا في السَّفينةِ فصامَ رجبَ وأمرَ من معهُ أن يصوموا فجرت بهمُ السَّفينةُ سبعةَ أشهرٍ أخرَ ذلكَ يومُ عاشوراءَ أهبطَ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ ومن معهُ والوحشُ شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ وفي يومِ عاشوراءَ فلقَ اللَّهُ البحرَ لبني إسرائيلَ وفي يومِ عاشوراءَ تابَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مدينةِ يونسَ وفيهِ ولدَ إبراهيمُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
من صام يومًا من رجبَ عدَل صيامَ شهرٍ ، ومن صام منه سبعةَ أيَّامٍ غُلِّقتْ عنه أبوابُ الجحيمِ السَّبعةِ ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِّحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ ، ومن صام منه عشرةَ أيَّامٍ بدَّل اللهُ سيِّئاتِه حسناتٍ ، ومن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا نادَى منادٍ أن قد غُفِر لك ما مضَى ، فاستأنِفِ العملَ
من صام يومًا من رجبَ [عدَل صيامَ شهرٍ، ومن صام منه سبعةَ أيَّامٍ غُلِّقتْ عنه أبوابُ الجحيمِ السَّبعةِ، ومن صام منه ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِّحت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ، ومن صام منه عشرةَ أيَّامٍ بدَّل اللهُ سيِّئاتِه حسناتٍ، ومن صام منه ثمانيةَ عشرَ يومًا نادَى منادٍ أن قد غُفِر لك ما مضَى، فاستأنِفِ العملَ]
من صامَ من رجبٍ كانَ كصيامِ سنةٍ ، ومن صامَ سبعةَ أيَّامٍ غُلِّقَت عنهُ سبعةُ أبوابِ جَهَنَّمَ ، ومن صامَ ثمانيةَ أيَّامٍ فُتِحَت لَهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ، ومن صامَ عشرةَ أيَّامٍ لم يسألِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطاهُ ،ومن صامَ خمسةَ عشرَ يومًا نادى مُنادٍ منَ السَّماءِ : قد غُفِرَ لَكَ ما سلفَ فاستأنفِ العملَ قد بدَّلتُ سيِّئاتِكَ حسَناتٍ ، ومن زادَ زادَهُ اللَّهُ وفي رجبٍ حُمِلَ نوحٌ في السَّفينةِ ، فصامَ نوحٌ عليهِ السَّلامُ وأمرَ من معَهُ أن يصوموا ، وجرَتْ بِهِمُ السَّفينةُ ستَّةَ أشهرٍ إلى آخرِ ذلِكَ لعشرٍ خلَونَ منَ المُحرَّمِ
أنَّ رجبْ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللهُ فيه الحسناتِ ويمحُو فيه السيئاتِ ، من صامَ يوما من رجبَ . [ فذكره وفِيهِ ] : ومن صامَ منه ثلاثةَ أيامٍ أُدخلَ الجنةَ ولم يقلْ : من صامَ ثمانيةَ عشرَ ، بل قال : من صام عشرةَ أيامٍ لم يسألِ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يوما نادى منادٍ من السماء غفرتُ لك ذنوبكَ وبدلتُ سيئاتكَ حسناتٍ فاستأْنفِ العملَ ومن زادَ زادهُ اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
أجر ثلاثمائة ألف سنةالطعام للشيخ الكبيرالحسنة بعشر أمثالهاثمانية أبواب الجنةأجر عشرة آلاف سنةبدلت سيئاته حسناتأجر مائة ألف سنةاليوم بعشرة أيامعبد الله بن زيدسبعة أبواب جهنمثمانية عشر يوماقد قامت الصلاةالمسجد الحرامحي على الصلاةحي على الفلاحيضاعف الحسناتغفر لك ما مضىخمسة عشر يوماغفرت لك ذنوبكتحويل القبلةالشيخ الكبيراستأنف العملعدل صيام شهرأبواب الجحيميمحو السيئاتعشر أمثالهاأبواب الجنةأيام البيضالثالث عشرالرابع عشرالخامس عشرباب المقدسثلاثة أيامصيام الدهرأبواب جهنمأدخل الجنةشهر رمضانصوم رمضانثلاثة عشرأربعة عشرصوم الدهركتاب اللهعشرة أيامخمسة عشرالملائكةصدق اللهشهر عظيمصيام سنةصام يوماعاشوراءألف سنةالسفينةالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةالشجرةالحسنةكل شهرغفر لكمسوداصم ليالشهرالدهركتابهتصديقالجنةسيئاتحسناتأذانفديةأهبطابيضصيامجهنمصامآدمعصىصومرجبنوحغفر
تخريج حديث من صام أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








