أحاديث عن: من قتل قتيلا فله سلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: من قتل قتيلا فله سلبه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال: فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتَّى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت، ثمّ أدركه الموت، فأرسلني، قال: فلقيت
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (١٨) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ...
عن أبى قتادة بن ربعي قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. قال: فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، قال: فأرسلني، قال: فلقيت عمر بن الخطاب. فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر اللَّه، ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال ذلك الثالثة، فقمت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لك، يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق، يا رسول اللَّه! وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول اللَّه، فقال أبو بكر: لا هاء اللَّه إذا لا يعمد إلى أسد من أسد اللَّه، يقاتل عن اللَّه ورسوله، فيعطيك سلبه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدق، فأعطه إياه»، فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٩٩٠)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
مَن قتَل قتيلًا فله سلَبُه قال : وكان إذا كان يومٌ مطيرٌ يُنادي مُناديه : صلُّوا في رِحالِكم
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ بدرٍ من قتلَ قتيلًا فلَه سَلَبُه ومن جاءَ بأسيرٍ فلَه سَلَبُه فجاءَ أبو اليَسَرِ بأسيرينِ فقالَ سعدٌ أي رسولَ اللَّهِ أمَا واللَّهِ ما كان بِنا جُبْنٌ عنِ العدوِّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ من قتَل قتيلًا فله سلَبُه فجاء أبو اليُسرِ بأسيرَينِ فقال سعدُ بنُ عبادةَ أي رسولَ اللهِ أما واللهِ ما كان بنا جُبنٌ عنِ العدوِّ ولا ضنٌّ بالحياةِ أن نصنعَ ما صنعَ إخوانُنا ولكنا رأيناك قد أفردتَ فكرِهنا أن ندعَك بمَضْيَعةٍ قال فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُوَزِّعوا تلك الغنائمَ بينهم
عَن مَكحولٍ في مُنازَعةٍ جَرَت بَينَ أبي عُبَيدةَ وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ في السَّلَبِ. فقال حَبيبٌ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه سَلَبُه، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وأرادَ أن يُعطيَه بَعضَه، فسَمِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بذلك، فقال لحَبيبٍ: ألا تَتَّقي اللَّهَ وتَأخُذُ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، فإنَّما لكَ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، وحَدَّثَهم بذلك مُعاذُ بنُ جَبَلٍ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَعَ رَأيُهم على ذلك، فأعطوه بَعدَ الخُمُسِ، فباعَه حَبيبٌ بألفِ دينارٍ
عن جُنَادةَ بنِ أُمَيَّةَ قال: كنَّا مُعسكَرينِ بدابِقَ، فذكَرَ لحبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهريِّ إلى أن قال: فجاء بسَلَبِه يحتَمِلُه على خمسةِ أبغالٍ مِن الدِّيباجِ والياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، فأراد حبيبٌ أن يأخُذَه كُلَّه، وأبو عُبيدةَ يَقولُ: بَعْضَه. فقال حَبيبٌ لأبي عُبَيدةَ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَل قتيلًا فله سَلَبُه، قال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وسَمِعَ معاذٌ، فأتى أبا عُبيدةَ وحَبيبٌ يخاصِمُه، فقال معاذٌ: ألا تتَّقي اللهَ وتأخُذُ ما طابت به نَفْسُ إمامِك؛ فإنَّما لك ما طابت به نَفسُ إمامِك، وحَدَّثَهم بذلك معاذٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَع رأيُهم على ذلك، فأعطَوه بَعْضَ الخُمُسِ، فباعه حبيبٌ بألفِ دينارٍ
حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، عن نُعَيْمِ بنِ أبي هِنْدٍ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا، فله سَلَبُه؟
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
من قتلَ قتيلًا لهُ عليهِ بيِّنةٌ فلهُ سَلَبُهُ
مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه
من قتلَ قتيلًا لَه عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلَبُهُ
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بًالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بًال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبًا قتادة قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول اللهِ وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
رَأَيتُ رَجُلَينِ يَقتتِلانِ مُسلِمٌ ومُشركٌ، وإذا رَجُلٌ مِن المُشركينَ يُريدُ أنْ يُعينَ صاحبَه المُشركَ على المُسلِمِ، فأتَيتُه فضَرَبتُ يدَه فقَطَعتُها، واعتنَقَني بيَدِه الأُخرى، فوَاللهِ ما أرسَلَني حتى وَجَدتُ ريحَ المَوتِ، فلَولا أنَّ الدَّمَ نَزَفَه لقَتَلَني، فسَقَطَ فضَرَبتُه فقَتَلتُه، وأجهَضَني عنه القِتالُ، ومَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ فسَلَبَه، فلمَّا فَرَغْنا ووَضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَ قَتيلًا فسَلَبُه له، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قد قَتَلتُ قَتيلًا ذا سَلَبٍ، فأجهَضَني عنه القِتالُ، فلا أدري مَن استلَبَه؟ فقال رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ: صَدَقَ يا رسولَ اللهِ، أنا سَلَبتُه، فأرضِه عنِّي مِن سَلَبِه، قال: فقال أبو بَكرٍ: تَعمَدُ إلى أسَدٍ مِن أُسُدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ تُقاسِمُه سَلَبَه! اردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فاردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال أبو قَتادةَ: فأخَذتُه منه، فبِعتُه فاشتَرَيتُ بثَمَنِه مَخرَفًا بالمدينةِ، وإنَّه لأوَّلُ مالٍ اعتَقَدتُه
أنَّ هَوازِنَ جاءتْ يومَ حُنَينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ، والإبلِ والغَنَمِ، فصَفُّوهم صُفوفًا؛ ليُكَثِّروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالتَقى المسلمونَ والمشركونَ، فوَلَّى المسلمونَ مُدْبِرينَ، كما قالَ اللهُ تَعالَى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، أنا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، فهَزَمَ اللهُ المشركينَ، ولمْ يَطْعَنْ برُمحٍ، ولمْ يَضْرِبْ بسيفٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: مَنْ قَتَلَ كافرًا فله سَلَبُه. فقَتَلَ أبو قتادةَ يومئذٍ عشرينَ رَجلًا، وأَخَذَ أَسْلابَهُم، فقالَ أبو قَتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، ضَربتُ رَجلًا على حَبْلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ له، فأُعْجِلتُ عنه أنْ آخُذَ سَلَبَه، فانظُرْ مع مَنْ هو يا رسولَ اللهِ، فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنا أَخَذْتُها فأَرْضِه منها، فأَعْطِنيها. فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أَعْطاهُ أوْ سَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: لا واللهِ، لا يُفيءُ اللهُ على أَسَدٍ مِن أُسْدِه، ويُعْطيكَها، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ هوازنَ جاءت يومَ حُنينٍ بالنِّساءِ والصِّبيانِ والإبلِ والغنمِ فصفُّوهم صفًّا ليكثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتقى المسلمون والمشركون فولى المسلمون مُدبِرينَ كما قال اللهُ تعالى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه وقال يا معشرَ الأنصارِ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه فهزم اللهُ المشركين ولم يطعَن برُمحٍ ولم يضربْ بسيفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ من قُتل كافرًا فله سلَبُه فقتل أبو قَتادةَ يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابَهم فقال أبو قَتادةَ يا رسولَ اللهِ ضربتُ رجلًا على حبلِ العاتقِ وعليه دِرعٌ له فأَعجلتُ عنه أن آخذَ سلَبَهُ فانظر من هو يا رسولَ اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أنا أخذتُها فأَرضِهِ منها فأعطِنيها فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاهُ أو سكت فقال عمرُ لا واللهِ لا يفيءُ اللهُ على أسدٍ من أُسْدِهِ ويعطيكَها فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَئذٍ _ يعني يومَ حُنَينٍ _ : من قتلَ كافِرًا فلَه سلَبُه فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذَ أسلابَهم
قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَوْمَئِذٍ، - يعني يَوْمَ حُنَيْنٍ - : من قتل كافرًا ؛ فله سَلَبُهُ، فقَتَل أبو طلحةَ يَوْمَئِذٍ عشرينَ رجلًا، وأخذ أسلابَهُم
من قتلَ كافرًا فلَهُ سلبُهُ . فقتلَ أبو طلحةَ يومئذٍ عشرينَ رجلًا وأخذَ أسلابَهم ولقِيَ أبو طلحةَ أمَّ سُليمٍ ومعَها خنجرٌ فقالَ يا أمَّ سليمٍ ما هذا معَكِ قالت أردتُ واللَّهِ إن دنا منِّي بعضُهم أبعجُ بِهِ بطنَهُ فأخبَرَ بذلِكَ أبو طلحةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
لا يفيء الله على أسد من أسدهأول مال تأثلته في الإسلاممن قتل قتيلا فله سلبهمن قتل كافرا فله سلبهطابت به نفس إمامكأبو إسحاق الفزاريأجهضني عنه القتالأبو مالك الأشجعينعيم بن أبي هندأسد من أسد اللهالنساء والصبيانصلوا في رحالكمتوزيع الغنائمحبيب بن مسلمةسعد بن عبادةمن قتل قتيلاسمرة بن جندبله عليه بينةمن قتل كافراأبعج به بطنهمعاذ بن جبلضن بالحياةخمسة أبغالحبل العاتقعشرين رجلاأبو قتادةأبو اليسرأبو عبيدةألف دينارغزوة حنين﴿واعلمواغنمتم...بني سلمةيوم مطيرأسد اللهفله سلبهنزف الدميوم حنينأبو طلحةيوم بدراعتقدتهالأنصارأسلابهمأم سليمحكم...من قتلالمخرفقتيلاقوله:تأثلتمناديالعدومضيعةالسلبالخمسالدرعهوازنيومئذمعنىسلبهبينةأنماقتيلحنينمخرفأسيرمعاذخيبركافرخنجرقتلجاءسلبمطرسعدجبنعمر
تخريج حديث من قتل قتيلا فله سلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








