أحاديث عن: من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح

من ماتَ مرابِطًا في سبيلِ اللَّهِ أجرى عليْهِ أجرَ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأجرى عليْهِ رزقَهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزَعِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2252
خلاصة حكم المحدثصحيح
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أجرى عليه أجرَ عملِه الصالحِ الذي كان يعمل ، وأجرى عليه رزقَه ، وأَمِنَ من الفَتَّانِ ، وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1221
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
مَن ماتَ مُرابطًا في سَبيلِ اللهِ أجرِيَ عليه أجرُ عَمَلِه الصَّالحِ الذي كان يَعمَلُ، وأجرِيَ عليه رِزقُه، وأمِنَ مِنَ الفتَّانِ، وبَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ آمِنًا مِنَ الفَزَعِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن النحاس
الصفحة أو الرقم596
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أُجرِيَ عليْهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليْهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ
الراويأبو هريرة
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم4/201
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من مات مُرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجْرِي عليه أجرُ عملِه الصَّالحِ الَّذي كان يعملُ وأُجْرِي عليه رزقُه وأمِن من الفتَّانِ وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/221
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجري عليه أجرُ عملِه الصالحِ الذي كان يعملُ وأُجري عليه رزقُه وأمن من الفتَّانِ وبعثَه اللهُ تعالى يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم169
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أجرى اللهُ عليه أجرَ عملِه الصالحِ الذي كان يعملُ ، وأجرى عليه رزقُه ، وأمِنَ مِنَ الفَتَّانِ ، وبعثه اللهُ يومَ القيامةِ آمنا من الفزعِ. وفي الحديثِ قيْدٌ ثانٍ ، وهو الموتُ حالةَ الرباطِ
الراويأبو هريرة
المحدثالقرطبي المفسر
الصفحة أو الرقم5/490
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ أجرُ عملِهِ الصَّالحِ الَّذي كانَ يعملُ وأُجريَ عليهِ رزقُهُ وأمنَ منَ الفتَّانِ وبعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأكبرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم1/119
خلاصة حكم المحدثإسناده لا بأس به
أربعةٌ تجري عليهم أجورُهم بعد الموتِ : من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللهِ ، و من علَّم علمًا أُجريَ له عملُه ماعُمِلَ به ، و من تصدَّق بصدقةٍ فأجرها يجري له ما وجدتْ ، و رجلٌ ترك ولدًا صالحًا فهو يدعو له
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالسيوطي
الصفحة أو الرقم927
خلاصة حكم المحدثحسن
أنَّه سَمِعَه وهو يُحَدِّثُ شُرَحْبيلَ بنَ السِّمْطِ وهو مُرابِطٌ على السَّاحِلِ، يقولُ: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: مَن رابَطَ يومًا أو ليلةً كان له كصيامِ شَهرٍ للقاعِدِ، ومَن ماتَ مُرابِطًا في سَبيلِ اللهِ، أجْرَى اللهُ له أجْرَه الذي كان يَعمَلُ: أجْرَ صَلاتِه وصِيامِه ونَفَقَتِه، ووُقِيَ مِن فتَّانِ القَبرِ، وأمِنَ مِن الفَزَعِ الأكبَرِ
الراويسلمان الفارسي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23727
خلاصة حكم المحدثصحيح
أربعٌ تَجري عليهم أُجورُهم بعدَ المَوتِ: رَجُلٌ مات مُرابطًا في سَبيلِ اللهِ، ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلمًا فأجْرُه يَجري عليه ما عُمِلَ به، ورَجُلٌ أَجرى صَدقةً فأجْرُها يَجري عليه ما جَرَتْ عليهم، ورَجُلٌ تَرَكَ وَلدًا صالحًا يَدْعو له
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22318
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
أربَعةٌ تَجري عليهم أُجورُهم بَعدَ المَوتِ: رَجُلٌ ماتَ مُرابِطًا في سَبيلِ اللهِ، ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلْمًا فأجْرُه يَجري عليه ما عُمِلَ به، ورَجُلٌ أجرى صَدَقةً، فأجْرُها له ما جَرَتْ، ورَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صالِحًا يَدْعو له
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم1/95
خلاصة حكم المحدثصحيح مفرقا من حديث غير ما واحد من الصحابة
أربعةٌ تجري عليهِم أُجورُهم بعدَ الموتِ : رجلٌ ماتَ مرابِطًا في سبيلِ اللهِ ، ورجلٌ عَلَّم عِلمًا فأجرُه يَجري عليهِ ما عُمِلَ بهِ ، و رجلٌ أجرَى صدقةً ، فأجرُها لهُ ما جَرتْ ، ورجلٌ تركَ ولدًا صالحًا يَدعو لهُ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم114
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ أنهُ مرَّ بسلمانَ وهو مُرابطٌ في بعضِ قُرَى فارسَ فقال له مالكٌ هاهنا قال أُرَابِطُ قال ألا أُخبرُكَ بأمرٍ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ رِبَاطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من صيامِ شهرٍ وقيامِهِ فإن ماتَ أُجْرِىَ عليهِ عملُهُ الذي كان يعملُهُ وأَمِنَ الفَتَّانَ
الراويسلمان الفارسي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5/23
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات ولولا عنعنة الوليد بن مسلم في إسناده لقطعت بصحته
مَنْ رابَطَ يومًا وليلةً في سبيلِ اللهِ؛ كان له أَجْرُ صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، ومَنْ ماتَ مُرابِطًا؛ جَرى له مِثلُ ذلك الأجرِ، وأَجْرى عليه الرِّزقَ، وأُومنَ مِنَ الفَتَّانِ
الراويسلمان الفارسي
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2457
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
من ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ أجريَ عليْهِ أجرُ عمَلُ الصَّائمِ وأجريَ عليْهِ رزقُهُ وأمنَ الفتَّانَ ويبعثُهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ آمنًا منَ الفزعِ الأَكبرِ
الراويأبو هريرة
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم15/110
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولا نعلم روى أبو صالح مولى عثمان عن أبي هريرة إلا هذا الحديث
مَن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ أُجرِيَ عليه عملُ الصائمِ وأُجرِي عليه رزقُه وأمِن من الفتانِ ويبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ آمنًا من الفزعِ الأكبرِ
الراويعثمان بن عفان وأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/292
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب فقال ثقة مأمون ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/105
خلاصة حكم المحدثروي من وجه آخر منقطعا
أربعةٌ تجرِي عليهم أجورُهم بعدَ الموتِ رجلٌ مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ علَّم علمًا فأجرُه يجرِي عليه ما عُمِلَ به ورجلٌ أجرَى صدقةً فأجرُها له ما جرت ورجلٌ ترك ولدًا صالحًا يدعو له
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/172
خلاصة حكم المحدثفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ أنَّه رأى سَلْمانَ الفارسيَّ وهو مُرابِطٌ بساحلِ حِمْصَ فقال ما هذا قال مُرابِطٌ فقال سَلْمانُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ كصيامِ شهرٍ وقيامِه ومَن مات مُرابِطًا جرى عليه أجرُ عمَلِه الَّذي كان يعمَلُ وأمِن مِن الفتَّانِ وبُعِث يومَ القيامةِ شهيدًا
الراويسلمان الفارسي
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم3/273
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن أبي زكريا إلا عبد الله بن الوليد ولا عن عبد الله إلا معاوية بن يزيد تفرد به نافع بن يزيد
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... نحوَهُ. [مَنْ رابَطَ يومًا وليلةً في سبيلِ اللهِ؛ كان له أَجْرُ صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، ومَنْ ماتَ مُرابِطًا؛ جَرى له مِثلُ ذلك الأجرِ، وأَجْرى عليه الرِّزقَ، وأُومنَ مِنَ الفَتَّانِ]
الراويسلمان الخير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2458
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (69)

تخريج حديث من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب