أحاديث عن: منصورون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: منصورون
عن أبي الأسودِ الدِّيليِّ، قال: انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ الأشْعريُّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلَقِينا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فقال: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ أو أَسِيرٌ يُحْكَمُ في دَمِه، فقال زُرْعةُ: أيَظْهَرُ المشْرِكون على الإسلامِ؟ فقال: ممَّن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصعةَ، فقال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ نِساءُ بَني عامرٍ على ذِي الخَلَصةِ -وَثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليَّة- قال: فذكَرْنا لعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ ثلاثَ مِرارٍ: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، فخطَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ مَنصُورون حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، قال: فذكَرْنا قوْلَ عُمرَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال: صدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا كان ذلكَ كالَّذي قُلتَ
إنكم منصورونَ، ومُصِيبونَ، ومَفْتوحٌ لكم، فمن أدرك ذلك منكم ؛ فَلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأْمُرْ بالمعروفِ، ولْيَنْهَ عن المنكرِ
أنَّ حَنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ ، وفدَ إلى عُمرَ ، فَكانَ عمرُ إذا مرَّ بِهِ إنسانٌ منَ الوفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ : مِمَّن أنتَ فَقالَ : مِن عنزةَ ، فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : حيٌّ من هَهُنا مَبغيٌّ عليهِم مَنصورونَ
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ
إنَّكم مَنصورونَ ومُصيبونَ ومَفتوحٌ لَكُم ، فَمن أدرَكَ ذلِكَ منكم فليتَّقِ اللَّهَ، وليأمُرْ بالمعروفِ، ولينهَ عنِ المنكرِ ، ومَن يكذبْ علَيَّ متعمِّدًا، فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
جمعَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ فكنتُ في آخرِ مَن أتاه قال : إنكم منصورونَ ومُصيبونَ ومفتوحٌ لكم فمَن أدرك ذلكَ فليتَّقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ ولينهَ عن المنكرِ ومَن كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ قال يزيد : وليصلْ رحمَه
انتَهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ حَمْراءَ في نحْوٍ مِن أربعينَ رجُلًا، فقال: إنَّه مَفتوحٌ لكُم، وأنتُم مَنْصورونَ ومُصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلكَ منكُم، فلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأمُرْ بالمعروفِ، ولْيَنْهَ عنِ المُنكَرِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه، ومثَلُ الَّذي يُعينُ قومَهُ على غيْرِ الحَقِّ كمَثَلِ البَعيرِ يَتردَّى فهو يَمُدُّ بذَنَبِه
انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ قال عبدُ الملكِ : من أدَمٍ في نحوٍ من أربعينَ رجلًا فقال : إنكم مفتوحٌ عليكم منصورونَ ومصيبونَ فمَن أدرَك ذلكَ منكمْ فليتقِ اللهَ وليأمرْ بالمعروفِ وليَنهَ عن المنكرِ وليصلْ رَحِمَه من كذب علَيَّ مُتعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ ومثلُ الذي يُعينُ قومَه على غيرِ الحقِّ كمثلِ بعيرٍ رديٍّ في بئرٍ فهو ينزعُ منها بذَنبِه
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ
إنكم منصورونَ ومصيبونَ ومفتوحٌ لكُم ، فمن أدركَ ذاكَ منكُم فليتّقِ الله وليأمرْ بالمعروفِ ولينهَ عن المنكرِ ، ومن يكذبْ عليّ متعمدًا فليتبوّأ مقعدهُ من النارِ
إنَّكُم مفتوحٌ عَليكُم، مَنصورونَ مُصيبونَ، فَمَن أَدرَك ذلكَ مِنكُم فلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأمرْ بِالمَعروفِ، ولْيَنهَ عنِ المُنكَرِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه، مَن كَذَب عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيَتبوَّأ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الَّذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ كَمَثلِ بَعيرٍ رَديءٍ في بِئرٍ فهوَ يَنزِعُ مِنها بِذَنَبِه
أنَّ حنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ وفدَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ إذا مرَّ إنسانٌ منَ الوَفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ ممَّن أنتَ قالَ مِن عنَزةَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حيٌّ مِن ههُنا مَبغيٌّ علَيهِم مَنصورونَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: -قال حَجَّاجٌ: كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال. قال يزيدُ: جَمَعَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن أربعونَ، فكنتُ في آخِرِ مَن أتاه، قال:- إنَّكم مَنصورونَ، ومُصيبونَ، ومَفتوحٌ لكم، فمَن أدرَكَ ذلك فليَتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعمِّدًا فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ. قال يزيدُ: وليَصِلْ رَحِمَه
نِعمَ الحيُّ عَنَزَةُ ، مَبغِيٌ عليهم منصُورونَ ، مرحَبًا بقومِ شُعيبٍ ؛ أختانِ موسى
أنَّه وفَد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذَنوا عليه فدخَلوا فقال مَن هؤلاءِ فقيل له هذا وفدُ عَنَزةَ فقال بخٍ بخٍ بخٍ بخٍ نِعْمَ الحيُّ عَنَزةُ مبغي عليهم منصورونَ مرحبًا بقومِ شُعَيبٍ وأَخْتانِ موسى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك فقال جِئْتُ أسأَلُك عمَّا افترَضْتَ عليَّ في الإبلِ والغنمِ فأخبَره ثُمَّ جلَس عندَه قريبًا ثُمَّ استأذَنه في الانصرافِ فقال انصرَف فما عدا أن قام لينصرِفَ فقال اللَّهمَّ ارزُقْ عَنَزةَ كفافًا لا فوتًا ولا إسرافًا
أنَّ أباهُ حنظلةَ بنَ نُعيمٍ وفَدَ إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مرَّ به إنسانٌ مِن الوفدِ سأله ممَّن هو، حتى مرَّ به أبي فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنَزَةَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورونَ
عَنَزَةُ حَيٌّ من هَهُنا ، مبغيٌّ عليهم منصورونَ
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ حَمراءَ، -قال عبدُ الملِكِ: مِن أَدَمٍ- في نحوٍ مِن أربعينَ رَجُلًا، فقال: "إنَّكم مَفتوحٌ عليكم، مَنصورونَ، ومُصيبونَ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم؛ فليتَّقِ اللهَ، وليَأمُرْ بالمَعروفِ، وليَنْهَ عن المُنكَرِ، وليَصِلْ رَحِمَه، مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبَوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ، كمَثلِ بَعيرٍ رُدِّيَ في بِئرٍ، فهو ينزِعُ منها بذَنَبِه"
أنه [ سلمةَ بنَ سعيدٍ العنَزِي ] قدِمَ على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتسبَ إلى عنَزَةَ فقال : نعم الحيُّ عنزةُ مبغي عليهم منصورون رهطُ شعيبٍ وأَخْتَانُ موسى
«جاءه عِمرانُ بنُ عِصامٍ، فقال: يا أبا رَباحٍ ما الذي ذكَرَ لك أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حيثُ قَدِمْتَ عليه في قَومِك من عَنزةَ؟ قال: مرَرْتُ عليه، فقال: منَ أنت وممَّن أنت؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ. قال عَنَزةُ؟ قُلْتُ: نَعَم. قال: أمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قَومَك ذاتَ يَومٍ، فقال أصحابُه: يا رَسولَ اللهِ وما عَنزةُ؟ فأشار بيَدِه نحوَ المَشرِقِ، فقال: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون»
عن سلمةَ بنِ سعدٍ أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذنوا وقالوا هذا وفدُ عنزةَ ، فقال : بخٍ بخٍ نعم الحيُّ عنزةُ مبغيٌّ عليهم منصورون مُرحَّبًا بقومِ شُعيبٍ واختار موسَى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك …
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
مثل الذي يعين قومه على غير الحقفليتبوأ مقعده من النارأشار بيده نحو المشرقحنظلة بن نعيم العنزيمفتوح عليكم منصورونتبوأ مقعده من النارسلمة بن سعيد العنزيمبغي عليهم منصورونلا فوتا ولا إسرافامن كذب علي متعمداعبد الله بن عمروقبة من أدم حمراءبعير رديء في بئريكذب علي متعمدامنصورون ومصيبونوليأمر بالمعروفولينه عن المنكربعير ردي في بئرالنهي عن المنكرليأمر بالمعروفلينه عن المنكرمقعده من النارالأمر بالمعروفنهي عن المنكرحنظلة بن نعيمعمر بن الخطابمقعد من الناركذب على النبيزرعة بن ضمرةأمر بالمعروفالبعير يتردىحي من هاهنامفتوح عليكممبغي عليهمفليتق اللهوليصل رحمهيبغى عليهماتقوا اللهأختان موسىذي الخلصةمفتوح لكمليتق اللهصلة الرحمتقوى اللهحي من هناكذب متعمدعلى الحقأمر اللهبني عامراتق اللهقوم شعيبنعم الحيرهط شعيبمنصورونكذب عليصل رحمهمبعوثونمن ههنامصيبونالمشرقمتعمداطائفةالوفدبخ بخكفافاأدركعنزةموسىعمرحي
تخريج حديث منصورون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








