أحاديث عن: منكبيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: منكبيك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينقلُ معهم الحجارةَ للكعبةِ وعليه إزارُه ، فقال له العبَّاسُ عمُّه : يا ابنَ أخي ! لو حللتَ إزارَك فجعلتَه على منكِبَيْك دون الحجارةِ ، قال : فحلَّه فجعله على منكِبَيْه فسقط مغشيًّا عليه ، فما رُئِي بعد ذلك عُريانًا
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ينقُلُ معهمُ الحِجارةَ للكَعبةِ، وعليه إزارُه، فقال له العبَّاسُ عمُّه: يا ابنَ أخي، لو حلَلْتَ إزارَكَ، فجعَلْتَه على مَنكِبَيْكَ دون الحِجارةِ، قال: فحَلَّه، فجعَلَه على مَنكِبَيْه، فسقَطَ مَغشِيًّا عليه، فما رُئِيَ بعد ذلك اليومِ عُريانًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنقُلُ معهُمُ الحِجارةَ للكَعبةِ وعليه إزارُه، فقال له العَبَّاسُ عَمُّه: يا ابنَ أخي، لو حَلَلتَ إزارَكَ فجَعَلتَ على مَنكِبَيكَ دونَ الحِجارةِ، قال: فحَلَّه فجَعَلَه على مَنكِبَيه، فسَقَطَ مَغشيًّا عليه، فما رُئيَ بَعدَ ذلك عُريانًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دخَلَ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وحولَه ثيابٌ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، قال: قُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا عبدِ اللهِ، تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وهذه ثيابُكَ إلى جَنبِكَ، قال: أردْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ فيَراني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، أوكان لكلِّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ؟ قال: ثُم أنشأَ جابرٌ يُحدِّثُنا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ما اتَّسعَ الثَّوبُ، فتَعاطَفْ به على مَنكِبَيْكَ، ثُم صَلِّ، وإذا ضاقَ عن ذاك، فشُدَّ به حَقوَيْكَ، ثُم صَلِّ من غيرِ رَدٍّ له
المسألةُ أن تَرفع يدَيك حذوَ مَنكِبَيك ، و الاستغفارُ أن تشيرَ بإصبعٍ واحدةٍ ، و الابتهالُ تمدُّ يدَيك جميعًا
عن ابن عباس قال: المسألةُ : أن ترفعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أو نَحْوَهما، والاستغفارُ : أن تُشِيرَ بأُصْبُعٍ واحدةٍ، والابتهالُ : أن تَمُدَّ يَدَيْكَ جميعًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: المسألَةُ أن ترفعَ يديْكَ حذوَ منْكبيْك، أو نحوَهُما، والاستغفارُ أن تشيرَ بأصبعٍ واحدةٍ، والابتِهالُ أن تمدَّ يديْكَ جميعًا
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: المسألةُ: أنْ تَرفَعَ يدَيْك حَذوَ مَنكِبَيْك أو نحوَهما، والاستغفارُ: أنْ تُشيرَ بإصبَعٍ واحدةٍ، والابتهالُ: أنْ تَمُدَّ يدَيْك جميعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال، فذكَرَه نحوَه. [ يعني نحو: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك، أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا]
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "المَسْألةُ أن تَرفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك، أو نَحْوَهما، والاسْتِغْفارُ: أن تُشيرَ بإصْبَعٍ واحِدةٍ، والابْتِهالُ: أن تَمُدَّ يَدَيك جَميعًا". وفي رِوايةٍ: "الابْتِهالُ هكذا -ورَفَعَ يَدَيه، وجَعَلَ ظُهورَهما ممَّا يَلي وَجْهَه"
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: المسألةُ أن ترفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك أو نَحَوهما، والاستِغفارُ أن تُشيرَ بأصبعٍ واحدةٍ، والابتهالُ أن تمُدَّ يَدَيك جميعًا
عن ابنِ عبَّاسٍ[المسألةُ أن ترفعَ يديكَ حذوَ منكبيكَ أو نحوهما، والاستغفارُ : أن تشيرَ بأصبعٍ واحدةٍ،و] الابتهالُ هكذا، ورفع يَدَيه وجَعَل ظُهورَهما ممَّا يلي وَجْهَه
كان مروانُ أميرًا علينا سنينَ فكان يسبُّ عليًّا رضي اللهُ عنه كلَّ جمُعةٍ على المنبرِ ثم عُزِل مروانُ واستُعمِل سعيدُ بنُ العاصي سنينَ فكان لا يسبُّه ثم عُزِل سعيدٌ وأُعيدَ مروانُ فكان يسبُّه فقيل للحسنِ بنِ عليٍّ: ألا تسمعُ ما يقولُ مروانُ ؟ فلا يردُّ شيئًا فكان يجيءُ يومَ الجمُعةِ فيدخُلُ حجرةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكونُ فيها فإذا قُضِيَتِ الخطبةُ دخَل إلى المسجدِ فصلَّى فيه ثم يرجِعُ إلى أهلِه فلم يرضَ بذلك مروانُ حتى أهدى له في بيتِه فإنا لَجلوسٌ معه إذ قيل له: فلانٌ على البابِ فأذِن له فدخَل فقال: إني جئتُكَ مِن عندِ سلطانٍ وجئتُكَ بعزمةٍ فقال: تكلَّمْ فقال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مَثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوكِ ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال: ارجِعْ إليه فقُل له: واللهِ لا أمحو عنكَ شيئًا مما قلتَ بأني أسبُّكَ ولكنَّ مَوعدي وموعِدَكَ اللهُ فإن كنتَ صادقًا يأجُرُكَ اللهُ بصِدقِكَ وإن كنتَ كاذبًا فاللهُ أشدُّ نقمةً قد أكرَم اللهُ جدِّي أنْ يكونَ مثلي مثلَ البغلةِ ثم خرَج فلقي الحسينَ في الحجرةِ فسأله فقال: قد أرسلتُ برسالةٍ وقد أبلغتُها قال: واللهِ لتُخبِرَنِّي بها أو لآمُرَنَّ بكَ أن تُضرَبَ حتى لا تدري متى يُرفَعُ عنكَ الضربُ فلما رآه الحسنُ قال: أرسِلْه , قال: لا أستطيعُ قال: لِمَ ؟ قال: قد حَلَفتُ: قال: أرسَل مروانُ بعلي وبعلي وبك وبك وما وجَدتُ مثلَكَ إلا مثلَ البغلةِ يقالُ لها: مَن أبوه ؟ فتقولُ: أمي الفرسُ فقال الحسينُ: أكلتَ بظرَ أمِّكَ إن لم تُبلِغْه عني ما أقولُ له قُلْ له: بِكَ وبأبيكَ وبقومِكَ وآيةُ ما بيني وبينَكَ أن تمسكَ منكبَيكَ مِن لعنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديث: أنَّ جابِرًا صلَّى بهم في ثَوبٍ واحِدٍ [يعني حديث: دخَلَ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وهو يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وحولَه ثيابٌ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِه، قال: قُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا أبا عبدِ اللهِ، تُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، وهذه ثيابُكَ إلى جَنبِكَ، قال: أردْتُ أنْ يدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ فيَراني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، أوكان لكلِّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ؟ قال: ثُم أنشأَ جابرٌ يُحدِّثُنا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا ما اتَّسعَ الثَّوبُ، فتَعاطَفْ به على مَنكِبَيْكَ، ثُم صَلِّ، وإذا ضاقَ عن ذاك، فشُدَّ به حَقوَيْكَ، ثُم صَلِّ من غيرِ رَدٍّ له.]
المسألةُ أن ترفعَ يديكَ حذوَ منكبيكَ أو نحوهما ، والاستغفارُ : أن تشيرَ بأصبعٍ واحدةٍ ، والابتهالُ : أن تمدّ يديكَ جميعا
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «المَسْألةُ أن تَرفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك أو نَحْوَهما، والاسْتِغفارُ أن تُشيرَ بإصْبَعٍ واحِدةٍ، والابْتِهالُ أن تَمُدَّ يَدَيك جَميعًا»
المسألةُ أنْ ترفَعَ يدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ، أوْ نَحْوَهما، والاستغفارُ: أنْ تُشِيرَ بإِصْبَعٍ واحدةٍ، والابتهالُ: أنْ تَمُدَّ يدَيْكَ جميعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
ظهور اليدين مما يلي الوجهالنبي صلى الله عليه وسلمالإشارة بأصبع واحدةالإشارة بإصبع واحدةتعاطف به على منكبيكموعدي وموعدك اللهجابر بن عبد اللهتشير بأصبع واحدةأصحاب رسول اللهمد اليدين جميعاسقط مغشيا عليهتمد يديك جميعالو حللت إزاركالحسين بن عليلعن رسول اللهينقل الحجارةحذو المنكبينالحسن بن عليظهور اليدينعلى منكبيهمغشيا عليهرفع اليدينإصبع واحدةحذو منكبيكاتسع الثوبشده بحقويكحل الإزارالاستغفارمد اليدينترفع يديكأمي الفرسضاق الثوبالابتهالابن عباسيسب علياثوب واحدالحجارةالعريانالمسألةالعباسعرياناالكعبةمنكبيهمنكبيكالبغلةالأحمقإزارهتعاطفحقويكثوبانالوجهمروانإزاراتسعصلاةثوبضاق
تخريج حديث منكبيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








