أحاديث عن: نتاج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: نتاج
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ...
عن سعيد بن المسيب قال: البحيرة التي يمنع درّها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس. والسائبة: كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء. قال: وقال أبو هريرة:
قال رسول اللَّه ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول مَن سيَّب السوائب».
والوصيلة الناقة البكر، تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثني بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر. والحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه ودَعَوه للطواغيت وأعفوه من الحمل، فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي.
قال رسول اللَّه ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول مَن سيَّب السوائب».
والوصيلة الناقة البكر، تبكر في أول نتاج الإبل، ثم تثني بعد بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر. والحام: فحل الإبل يضرب الضراب المعدود، فإذا قضى ضرابه ودَعَوه للطواغيت وأعفوه من الحمل، فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٦٢٣)، ومسلم في الجنة (٢٨٥٦: ٥١) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في النهي...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا فرع ولا عتيرة.
والفرع: أوّلُ النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب.
والفرع: أوّلُ النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب.
متفق عليه رواه البخاري في العقيقة (٥٤٧٣)، ومسلم في الأضاحي (٣٨: ١٩٧٦) كلاهما من طريق معمر، أخبرنا الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
لا فرَعَ ولا عَتيرةَ. قال: والفَرَعُ: أوَّلُ نِتاجٍ كان يُنتَجُ لهم، كانوا يَذبَحونَه لطَواغيَتِهم، والعَتيرةُ: في رَجَبٍ
رأَيْتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ وكان أوَّلَ مَن سيَّب السَّوائبَ ) قال سعيدُ بنُ المسيَّبِ : السَّائبةُ : الَّتي كانت تُسَيَّبُ فلا يُحَمُل عليها شيءٌ والبَحِيرةُ : الَّتي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ فلا يحتلِبُها أحَدٌ والوَصِيلةُ : النَّاقةُ البِكْرُ تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبلِ بأُنثى ثمَّ تُثَنِّي بأُنثى فكانوا يُسيِّبونَها للطَّواغيبِ ويَدْعونَها الوَصيلةَ أنْ وصَلَتْ إحداهما بالأُخرى والحَامُ : فَحْلُ الإبلِ يضرِبُ العَشْرَ مِن الإبلِ فإذا قضى ضِرابَه جدَعوه للطَّواغيتِ وأعفَوْه مِن الحَمْلِ فلم يحمِلوا عليه شيئًا وسمَّوْه الحَامَ
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: البَحيرةُ: التي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ، فلا يَحلُبُها أحَدٌ مِنَ النَّاسِ، والسَّائِبةُ: كانوا يُسَيِّبونَها لآلِهَتِهم، لا يُحمَلُ عليها شَيءٌ. قال: وقال أبو هُرَيرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، كان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ. والوَصيلةُ: النَّاقةُ البِكرُ، تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبِلِ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعدُ بأُنثى، وكانوا يُسَيِّبونَها لطَواغيتِهم، إن وصَلَت إحداهما بالأُخرى ليس بينَهما ذَكَرٌ. والحامِ: فحلُ الإبِلِ يَضرِبُ الضِّرابَ المَعدودَ، فإذا قَضى ضِرابَه ودَعُوه للطَّواغيتِ، وأعْفَوه مِنَ الحَملِ، فلَم يُحمَلْ عليه شَيءٌ، وسَمَّوه الحاميَ
أتاه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ منَ الأنصارِ يستفتِيهِ عنِ الرجلِ ما الذي يَحِلُّ له والذي يحرُمُ عليه من مالِهِ ونُسُكِهِ وماشِيَتِهِ وعَتْرِهِ وفَرْعِهِ من نَتَاجِ إِبِلِهِ وغنمِهِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأما مالُكَ فإنَّهُ ميسورٌ كُلُّهُ ليس فيه حرامٌ غيرَ أنَّ في نتاجِكَ من إبِلِكَ فرْعًا وفي نَتَاجِكَ من غَنَمِكَ فَرْعًا لغَدَوَةِ مَاشِيَتِكَ حتى تَسْتَغْنِيَ ثم إنْ شِئْتَ فأَطْعِمْهُ أهلَكَ وإنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ وأمَرَهُ أنْ يُعْتِرَ من الغنمِ من كلِّ مائةٍ عَتِيرةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث نتاج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








