أحاديث عن: نجار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: نجار
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ
إنَّ الصَّحابةَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلوِ اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليهِ إذا خطبتَ قالَ ما شئتُم قالَ سَهلٌ ولم يَكن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فذَهبتُ أنا وذاكَ النَّجَّارُ إلى الغابتينِ فقطعتُ هذا المنبرَ من أثَلةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ إلى امرَأةٍ مِنَ المُهاجِرينَ، وكان لَها غُلامٌ نَجَّارٌ، قال لَها: مُري عَبدَكِ فليَعمَلْ لَنا أعوادَ المِنبَرِ، فأمَرَت عَبدَها، فذَهَبَ فقَطَعَ مِنَ الطَّرفاءِ، فصَنَعَ له مِنبَرًا، فلَمَّا قَضاه أرسَلَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه قد قَضاه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلي به إليَّ، فجاؤوا به، فاحتَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه حَيثُ تَرَونَ
أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يقومُ إلى خشبةٍ ذاتِ فُرْضَتَيْنِ كانتْ في المسجدِ، فلمَّا كثُر الناسُ، قيل له: يا رسولَ اللهِ، لو كنتَ جعَلتَ مِنبرًا تُشرِفُ للناسِ عليه؛ فإنَّهم قد كثُروا، قال: ما أُبالِي، وكان في المدينةِ نجَّارٌ يُقالُ له: ميمونٌ، قال: فبعَثَ إلى النجَّارِ، فانطلَقَ وانطلَقتُ معه حتى أتَيْنا الخانِقَيْنِ، فقطَعْنا منه نخلًا فعَمِله، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ قعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَكلَّمَ، وفقَدتْه الخشبةُ، فخارَتْ كما يخُورُ الثَّوْرُ له أنينٌ، قال: فجعَلَ العبَّاسُ يمُدُّ يدَيْه لِيُخفيَ حَنينَ الخشبةِ، حتى تَفَزَّعَ الناسُ، وكثُر البكاءُ ممَّا رأَوْا بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! ألَا تَرَوْنَ هذه الخشبةَ! انزِعوها واجعَلوها تحتَ المنبرِ في الأرضِ، فنزَعوها فدفَنوها تحتَ المنبرِ
كان رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطبَ إلى خشَبةٍ ذاتِ فرضَتينِ أُراها من دَومٍ وكان يتَّكئُ عليها ويستنِدُ إليها فقال له أصحابُهُ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ قال ما شئتُم قال سهلٌ ولم يكُن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فانطلقتُ أنا وذلك النَّجَّارُ إلى الغابةِ فقطعناهُ من أثلتِهِ فلما صعِدَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّتِ الخشبَةُ حَنين الناقةِ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لهذِهِ الخشبةِ فرقَّ الناسُ وكثرَ بكاؤهُم فنزل إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنَت فأمرَ بها فدُفِنَت تحتَ المنبرِ أو جُعِلَت في السَّقفِ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطب إلى خشبةٍ ذاتِ فرضتينِ أراها من دومٍ ، وكان يتّكئ عليها ويستنِدُ إليها ، فقال له أصحابه إن الناسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ ، قال : ما شئْتُم قال سهلٌ : ولم يكن بالمدينةِ إلا نَجّار واحدٌ ، فانطلقتُ أنا وذلكَ النَجّارُ إلى الغابةِ ، فقطعْناهُ من أثْلَتِهِ ، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حنّتِ الخشبةُ حنينَ النّاقَةِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبونَ لهذهِ الخشبَةِ ؟ فرَقّ الناسُ وكثُرَ بُكاؤُهُم ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضَع يدهُ عليها فسكنتْ ، فأمرَ بها فدفنتْ تحت المنبرِ أو جعلتْ في السقفِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين – قال : أراها من دوم كانت في مصلاه – وكان يتكئ إليها ، فقال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس ، فقال : ما شئتم . قال سهل : ولم يكن بًالمدينة إلا نجار واحد ، قال : فذهبت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعنا هذا المنبر من أثلة ، قال : فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحنت الخشبة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ، فأقبل الناس عليها فرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم ، فنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف
لمَّا كثُرَ النَّاسُ بالمدينةِ ، جعلَ الرَّجلُ يجيءُ وجعَل القومُ يجيئونَ ، فلا يَكادونَ ْ يسمَعون كلامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى يرجِعوا من عندِهِ ، فقالَ لَهُ النَّاسُ : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا ، وإنَّ الجائيَ يجيءُ ، فلا يَكادُ يسمعُ كلامَكَ ، قالَ : فما شئتُمْ ، فأرسَلَ إلى غلامِ امرأةٍ منَ الأنصارِ نجَّارٍ ، فعمل لَهُ منبرًا مرقاتينِ أو ثلاثًا ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجلِسُ علَيهِ ويخطبُ علَيهِ ، فلمَّا فقَدتْهُ الخشبةُ الَّتي كانَ يقومُ عندَها حَنَّتْ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضعَ يدَهُ عليها فسَكَنَتْ
«قُلْتُ: حَدِّثْني عن بِناءِ الكَعْبةِ قَبْلَ أن تَبْنيَها قُرَيشٌ، قالَ: كانَت بِناءً بوَرْسٍ ليس بمَدَرٍ، تَنْزوه العَناقُ، وتُوضَعُ الكِسوةُ على الجُدُرِ، ثُمَّ إنَّ سَفينةً للرُّومِ أقْبَلَتْ حتَّى إذا كانَتْ بمَوضِعٍ -ذكره- انْكَسَرَتْ، فسَمِعَتْ بها قُرَيشٌ، فرَكِبوا إليها، فأخَذوا خَشَبَها، وروميٌّ -يُقالُ له: بَلْعوم- نَجَّار، فلمَّا أتَوا مَكَّةَ قالوا: لو بَنَيْنا بَيْتَ رَبِّنا، فاجْتَمعوا لِذلك ونَقَلوا الحِجارةَ حِجارةَ الضَّواحي، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُها إذِ انْكَشَفَتْ سَوْءَتُه، فنُوديَ: يا مُحمَّدُ اسْتُرْ عَوْرَتَك، وذلك أوَّلُ ما نُوديَ، واللهُ أعْلَمُ، فما رُئِيَتْ عَوْرتُه بَعْدَ ذلك، فلمَّا جَمَعوا الحِجارةَ وهَمُّوا بنَقْضِها خَرَجَتْ حَيَّةٌ سَوْداءُ الظَّهْرِ بَيْضاءُ البَطْنِ رأْسُها مِثلُ رَأسِ الجَدْيِ تَمنَعُهم كلَّما أرادوا هَدْمَها، فلمَّا رأَوا ذلك اعْتَزَلوا عْنَدَ المَقامِ ثُمَّ قالوا: رَبَّنا أرَدْنا عِمارةَ بَيْتِك، فنَزَلَ طَيْرٌ أسْوَدُ ظَهْرُه، أبْيَضُ بَطنُه، أصْفَرُ الرِّجْلَينِ، فأخَذَها فجَرَّها حتَّى أَدخَلَها أجْيادًا، ثُمَّ هَدَموها، وبَنَوْها عِشْرينَ ذِراعًا طولُها»
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقومُ يوم الجمعةَ إذا خطبَ إلى خشبةٍ ذاتَ فُرضَتَينِ - قالَ أراه كانت من دومةٍ كانت في مصلَّاهُ - فكانَ يتَّكئُ عليْها فقالَ لَهُ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلوِ اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليْهِ إذا خطبتَ نراكَ فقالَ ما شئتُم . قالَ سَهلٌ ولم يَكن بالمدينةِ إلَّا نجَّارٌ واحدٌ فذَهبتُ أنا وذلِكَ النَّجَّارُ إلى الخانقَينِ فقطعنا هذا المنبرَ من أثَلةٍ قالَ فقامَ عليه النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فحنَّتُ الخشبةُ فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لحنينِ هذِهِ الخشبةِ فأقبلَ النَّاسُ وفرَقوا من حنينِها حتَّى كثرَ بُكاؤُهم فنزلَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى أتاها فوضعَ يدَهُ عليْها فسَكتَتْ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدُفِنت تحتَ منبرِهِ أو جُعِلت في السَّقفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
غلام امرأة من الأنصار نجارالنبي صلى الله عليه وسلماتخذت شيئا تقوم عليهوضع يده عليها فسكنتيا محمد استر عورتكدفنت تحت المنبرمرقاتين أو ثلاثالناس قد كثرواالمنبر من أثلةحجارة الضواحييا رسول اللهأرسلي به إليأعواد المنبرميمون النجارفقدته الخشبةبلعوم النجارحنين الخشبةحنين الناقةبناء الكعبةسفينة الرومثلاث درجاتصلاة النبيفليعمل لنايوم الجمعةغلام نجارتأتموا بيالمهاجرينفزع الناسرسول اللهحية سوداءإذا خطبتالغابتينالخانقينطير أسودالقهقرىالصحابةما شئتمالطرفاءالمنبرالنجارالخشبةالعباسالغابةالخطبةالجمعةطرفاءأثلتهأجياددفنتأثلةبكاءسكنتقريشجذعسهلحنتفرق
تخريج حديث نجار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








