أحاديث عن: نجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نجم
أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم على أشَدِّ نَجمٍ في السَّماءِ إضاءةً، ثُمَّ هُم بَعدَ ذلك مَنازِلُ، لا يَتَغَوَّطونَ ولا يَبولونَ ولا يَمتَخِطونَ ولا يَبزُقونَ، أمشاطُهمُ الذَّهَبُ، ومَجامِرُهمُ الأَلُوَّةُ، ورَشحُهمُ المِسكُ، أخلاقُهم على خُلُقِ رَجُلٍ واحِدٍ، على طولِ أبيهم آدَمَ، سِتُّونَ ذِراعًا. قال ابنُ أبي شيبةَ: على خُلُقِ رَجُلٍ، وقال أبو كُرَيبٍ: على خَلقِ رَجُلٍ، وقال ابنُ أبي شيبةَ: على صورةِ أبيهم
نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عَنِ الوُرودِ، فقال: نَجيءُ نَحنُ يَومَ القيامةِ عن كَذا وكَذا، انظُر أي ذلك فوقَ النَّاسِ؟ قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك، فيَقولُ: مَن تَنظُرونَ؟ فيَقولونَ: نَنظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حتَّى نَنظُرَ إلَيك، فيَتَجَلَّى لهم يَضحَكُ، قال: فيَنطَلِقُ بهِم ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ منهم مُنافِقًا أو مُؤمِنًا نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه وعلى جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويَشفَعونَ حتَّى يَخرُجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حُراقُه، ثُمَّ يَسألُ حتَّى تُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَنِ الوُرودِ، قال: نَحنُ يَومَ القيامةِ على كَذا وكَذا -انظُر، أي: ذلك فوقَ النَّاسِ- قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك فيَقولُ: مَن تَنتَظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتَظِرُ رَبَّنا عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حَتَّى نَنظُرَ إليكَ، فيَتَجَلَّى لَهم يَضحَكُ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيَنطَلِقُ بهم، ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ مُنافِقٍ أو مُؤمِنٍ نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه، على جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقِ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوإ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك تَحِلُّ الشَّفاعةُ حَتَّى يُخرَجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ أهلِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ، حَتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ثُمَّ يَسألُ حَتَّى يُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها مَعَها
إنَّ على جهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ من الشَّعرِ وأحَدَّ من السَّيفِ، أعلاه نحوُ الجنَّةِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ، بجنبيه كلاليبُ وحسَكُ النَّارِ، يحشُرُ اللهُ به من يشاءُ من عبادِه، الزَّالُّون والزَّالَّاتُ يومئذٍ كثيرٌ، والملائكةُ بجانبَيه قيامٌ يُنادونَ: اللَّهُمَّ سَلِّم سَلِّم، فمن جاء بالحقِّ جاز، ويُعطَونَ النُّورَ يومَئذٍ على قَدرِ أعمالِهم وإيمانِهم، منهم من يمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم من يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم من يُعطى نورًا إلى موضِعِ قَدَميه، ومنهم من يحبو حبوًا وتأخُذُ النَّارُ منه بذُنوبٍ أصابها، وهي تحرِقُ من يشاءُ اللهُ منهم على قَدرِ ذُنوبِهم حتَّى ينجوَ، وتنجو أوَّلُ زُمرةٍ سبعونَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ، كأنَّ وُجوهَهم القَمَرُ ليلةَ البدرِ، والذين يلونَهم كأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ حتَّى يَبلُغوا إلى الجنَّةِ برحمةِ اللهِ تعالى
عنِ ابنِ سِيرِينَ قال: تَعَشَّينا مع أبي قَتادةَ فَوقَ ظَهرِ بَيتٍ لنا، فانقَضَّ نَجمٌ، فأتْبَعْنا أبصارَنا فنَهانا، وقالَ: لا تُتبِعُوه أبصارَكُم؛ فإنَّا كُنَّا نُنهَى عنْ ذلكَ
موتُ العالمِ مصيبةٌ لا تُجبرُ وثلمةٌ لا تُسدُّ وهو نجمٌ طُمِسَ وموتُ قبيلةٍ أيسرُ لي من موتِ عالمٍ
حَديثٌ رواه عُبَيدُ بنُ أبي قُرَّةَ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، عن أبي قَبيلٍ، قال: سَمِعتُ أبا مَيْسَرةَ يقولُ: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ: كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذات ليلةٍ، فقال لي: انظُرْ، ترى في السَّماءِ نَجْم؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: ما ترى؟ قال: أرى الثُّرَيَّا، قال: أمَا إنَّه يلي هذه الأُمَّةَ كعَدَدِها -أو عدَدُها- في صُلْبِك، اثنانِ في فِتنةٍ؟ قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا بهذا الحديثِ أبو سعيدِ بنُ يحيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانُ، قال: حَدَّثَنا عُبَيدُ بنُ أبي قُرَّةَ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ترِدُ على الحوضِ رايةُ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، فإمامُ الغُرِّ المحجَّلين ، فأقومُ فآخُذُ بيدِه فيبياضُّ وجهُه ووجوهُ أصحابِه ، فأقولُ : ما خلَّفتموني في الثَّقَليْن من بعدي ؟ فيقولون : تبِعْنا الأكبرَ ، وصدَّقناه ووازَرْنا الأصغرَ ونصرناه ، وقاتلنا معه ، فأقولُ : رُدُّوا رُواءً مُروِّين ، فيشربون شَربةً لا يظمئُون بعدها أبدًا ، وجهُ إمامِهم كالشَّمسِ الطَّالعةِ ، ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، أو كأضواءِ نجمٍ في السَّماءِ
من غدا يريدُ العلمَ يتعلَّمُه لله ؛ فتح اللهُ له بابًا إلى الجنةِ ، وفَرشتْ له الملائكةُ أكتافَها ، وصلَّت عليه ملائكةُ السمواتِ ، وحيتانُ البحرِ ، وللعالِم من الفضلِ على العابدِ كالقمرِ ليلةَ البدرِ على أصغرِ كوكبٍ في السماء ، والعلماءُ ورثةُ الأنبياءِ ، إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا ، ولكنهم وَرَّثوا العلمَ ، فمن أخذه أخذَ بحظٍّ وافرٍ ، وموتُ العالمِ مصيبةٌ لا تُجبَرُ ، وثُلمةٌ لا تُسَدُّ ، وهو نجمٌ طُمِسَ ، وموتُ قبيلةٍ أيسرُ من موتِ عالِمٍ
سافرتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان آخرُ اللَّيلِ قال : يا نافعُ طلعت الحمراءُ ؟ قلتُ : لا , مرَّتَيْن أو ثلاث , ثمَّ قلتُ : قد طلعتْ , قال : لا مرحبًا بها ولا أهلًا , قلتُ : سبحان اللهِ نجمٌ سامعٌ مُطيعٌ , قال : ما قلتُ إلَّا ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ الملائكةَ قالت : كيف صبرُك على ابنِ آدمَ في الخطايا والذُّنوبِ ؟ قال : إنِّي ابتليتُهم وعافيتُكم , قال : فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللهُ عليهم الشَّبقَ , فجاءت امرأةٌ يُقالُ لها : الزَّهرةُ فوقعت في قلوبِهما , فجعل كلُّ واحدٍ يُخفي عن صاحبِه ما في نفسِه ثمَّ تفاوضا فطلباها فقالت : لا أُمكِّنُكما حتَّى تُعلِّماني الاسمَ الَّذي تعرُجان به إلى السَّماءِ وتهبِطان فأبيا , وسألاها نفسَها فأبت ففعلا , فلمَّا استقرَّت مسخهما اللهُ كوكبًا وقطع أجنحتَهما ثمَّ سألا التَّوبةَ فقال : إن شئتُما رددتُكما إلى ما كنتما عليه , وإن شئتما عذَّبتُكما في الدُّنيا , فإذا كان يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتما عليه , فقال أحدُهما لصاحبِه : إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطِعُ ويزولُ , فاختارا عذابَ الدُّنيا , فأوحَى اللهُ إليهم أن ائْتيا بابلَ فانطلِقا فخُسِف بهما وهما منكوسان بين السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبان إلى يومِ القيامةِ
سافَرتُ مع ابنِ عُمَرَ، فلَمَّا كانَ آخِرُ اللَّيلِ قال: يا نافِعُ، طَلَعتِ الحَمراءُ؟ قُلتُ: لا، مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا، ثم قُلتُ: قد طَلَعتْ. قال: لا مَرحَبًا بها، ولا أهلًا. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! نَجمٌ سامِعٌ مُطيعٌ! قال: ما قُلتُ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أو قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَلائِكةَ قالتْ: يا رَبُّ، كيف صَبرُكَ على بَني آدَمَ في الخَطايا والذُّنوبِ؟ قال: إنِّي ابتَلَيتُهم وعافَيتُكم. قالوا: لو كُنَّا مَكانَهم ما عَصَيْناكَ. قال: فاخْتاروا مَلَكَيْنِ مِنكم. فلم يَأْلوا أنْ يَخْتاروا، فاخْتاروا هاروتَ وماروتَ، فنَزَلا، فألْقى اللهُ عليهمُ الشَّبَقَ. قُلتُ: وما الشَّبَقُ؟ قال: الشَّهوةُ. قال: فنَزَلا، فجاءَتِ امرأةٌ يُقالُ لها: الزُّهَرةُ؛ فوَقَعتْ في قُلوبِهما، فجَعَلَ كُلُّ واحِدٍ منهما يُخفي عن صاحِبِه ما في نَفْسِه، فرَجَعَ إليها أحَدُهما، ثم جاءَ الآخَرُ، فقال: هل وَقَعَ في نَفْسِكَ ما وَقَعَ في قَلْبي؟ قال: نَعَمْ؛ فطَلَباها نَفْسَها، فقالتْ: لا أُمَكِّنُكما حتى تُعَلِّماني الاسمَ الأعظَمَ الذي تَعرُجانِ به إلى السَّماءِ، وتَهبِطانِ. فأبَيا، ثم سأَلاها أيضًا، فأبَتْ، ففَعَلا، فلَمَّا استَطْيَرتْ طَمَسَها اللهُ كَوكَبًا، فقَطَعَ أجنِحَتَها. ثم سأَلا التَّوبةَ مِن رَبِّهما، فخَيَّرَهما، فقال: إنْ شِئتُما رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ عَذَّبْتُكما، وإنْ شِئتُما عَذَّبْتُكما في الدُّنيا، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه. فقال أحَدُهما لِصاحِبِه: إنَّ عَذابَ الدُّنيا يَنقَطِعُ ويَزولُ، فاخْتارا عَذابَ الدُّنيا على عَذابِ الآخِرةِ، فأوْحى اللهُ إليهما أنِ ائْتِيا بابِلَ. فانطَلَقا إلى بابِلَ فخُسِفَ بهما، فهُما مَنكوسانِ بَينَ السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبانِ إلى يَومِ القيامةِ
إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى
عن عليٍّ أنَّه قال: المكاتَبُ تجري فيه العَتاقةُ مع أوَّلِ نَجمٍ يُؤَدِّيه
لمَّا أَن عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، أَراهُ اللَّهُ منَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ. فلمَّا أصبحَ جعلَ يحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّهِ، وكذَّبَهُ من كذَّبَهُ من أهلِ مكَّةَ وصدَّقَهُ من صدَّقَهُ، فعندَ ذلكَ : انقضَّ نجمٌ منَ السَّماءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في دارِ مَن وقعَ هذا النَّجْمُ فهوَ خليفتي من بعدي، وطلَبوا ذلكَ النَّجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللَّهُ عنهُ، فقالَ أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوى وهوى أهلَ بيتِهِ، ومالَ إلى ابنِ عمِّهِ، فعِندَ ذلكَ نزلت هذهِ السُّورةُ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}
لما عُرِجَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ السابعةِ وأراهُ اللهُ مِنَ العجائبِ في كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبحَ جعلَ يُحدِّثُ الناسَ مِنْ عجائبِ ربِّهِ فكذبَهُ مِنْ أهلِ مكةَ مَنْ كذبَهُ وصدَّقَهُ مَنْ صدَّقَهُ فعندَ ذلكَ انقضَّ نجمٌ مِنَ السماءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارِ مَنْ وقعَ هذا النجمُ فهوَ خَليفتي مِنْ بعدي قال فطَلبوا ذلكَ النجمَ فوجدوهُ في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال أهلُ مكةَ ضلَّ محمدٌ وغَوى وهَوى إلى أهلِ بيتِهِ ومايَلَ إلى ابنِ عمِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فعندَ ذلكَ نزلتْ هذهِ الآيةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }
لمَّا عُرج بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ وأراه اللهُ من العجائبِ من كلِّ سماءٍ فلمَّا أصبح جعل يُحدِّثُ النَّاسَ من عجائبِ ربِّه ، فكذَّبه من أهلِ مكَّةَ من كذَّبه ، وصدَّقه من صدَّقه ، فعند ذلك انقضَّ نجمٌ من السَّماءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : في دارِ من وقع هذا النَّجمُ فهو خليفتي من بعدي ، قال : فطلبوا ذلك النَّجمَ ، فوجدوه في دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوَى وهوَى أهلَ بيتِه ومال إلى ابنِ عمِّه عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فعند ذلك نزلت هذه السُّورةُ { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) }
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
لمَّا عرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكذَّبَهُ مَن كذَّبَهُ انقضَّ نجمٌ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : في دارِ مَن وقعَ فهوَ خليفَتي مِن بعدي . فطلبوهُ فوجدَهُ في دارِ عليٍّ فقال أهلُ مكَّةَ : ضلَّ محمَّدٌ وغوَى وهوَى أهلَ بَيتِهِ ومالَ إلى ابنِ عمِّهِ ، فأُنزِلَت : وَالنَّجْمِ [ النجم : 1 ]
من غدا يريدُ العلمَ يتعلَّمُهُ للَّهِ فتحَ اللَّهُ لَهُ بابًا إلى الجنَّةِ ، وفرشَتْ لَهُ الملائِكَةُ أَكْنافَها ، وصلَّت عليهِ ملائِكَةُ السَّماواتِ وحيتانُ البحرِ ، وللعالمِ منَ الفضلِ علَى العابدِ كالقمرِ ليلةَ البدرِ علَى أصغرِ كوكبٍ في السَّماءِ والعلماءُ ورثةُ الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا ولَكِنَّهم ورَّثوا العلمَ فمَن أخذَهُ أخذَ بحظِّهِ ، وموتُ العالمِ مصيبةٌ لا تُجبرُ وثُلمَةٌ لا تُسَدُّ ، وَهوَ نجمٌ طُمِسَ موتُ قبيلةٍ أيسرُ من موتِ عالمٍ
عنْ حسَّانَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: واللهِ إنِّي لَغُلامٌ يَفَعةٌ ابنُ سَبعٍ، أو ثَماني سِنينَ أعقِلُ ما سمِعْتُ؛ إذ سمِعْتُ يَهوديًّا، وهو على أَطَمةٍ يُشرِفُ يَصرُخُ: يا مَعشَرَ اليَهودِ، فلمَّا اجتَمَعوا قالوا: وَيلَكَ ما لكَ؟ فقالَ: قد طلَعَ نَجمُ الَّذي يُبعَثُ اللَّيلةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
طول أبيهم آدم ستون ذراعاسبعون ألفا لا حساب عليهمفتح الله بابا إلى الجنةصورة القمر ليلة البدرلا يتغوطون ولا يبولونالنور على قدر الأعمالفضل العالم على العابدالنور على قدر الإيمانالنهي عن اتباع البصرما ضل صاحبكم وما غوىدار علي بن أبي طالبلا تتبعوه أبصاركممسخهما الله كوكباالنجاة برحمة اللهعلى خلق رجل واحدالزالون والزالاتموت العالم مصيبةطمسها الله كوكباالإسراء والمعراجالقمر ليلة البدرلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبمجامرهم الألوةيتجلى لهم يضحكلا يظمئون أبداغدا يريد العلمخليفتي من بعديالسماوات السبعالسماء السابعةوالنجم إذا هوىيا معشر اليهودأمشاطهم الذهباللهم سلم سلممصيبة لا تجبريلي هذه الأمةاثنان في فتنةأمير المؤمنينالغر المحجلينورثة الأنبياءتكذيب أهل مكةفتح باب الجنةأدق من الشعرأحد من السيفانقضاض النجمالليث بن سعدهاروت وماروتالاسم الأعظمضل محمد وغوىحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهحسان بن ثابترشحهم المسكيوم القيامةميزان شعيرةنور المنافقثلمة لا تسدورثوا العلمعذاب الدنياعذاب الآخرةتحديث الناسخطر بن مالكفناء الجنةنور المؤمنموت العالمرواء مروينعرج بالنبيسورة النجمقذف النجومفضل العالمحسك النارأبو قتادةابن سيرينموت قبيلةجسر جهنمدحض مزلةراية عليانقض نجمأهل بيتهالشفاعةنجم طمسفي صلبكالثقلينحظ وافرمنكوسانالمكاتبالعتاقةأول نجمالكهانةدار عليضل محمدابن عمهالعلماءالورودينبتواكلاليبكعددهاالأكبرالأصغرالزهرة
تخريج حديث نجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








